السريانيّة المنسيّة في قلب الكنيسة الروميّة الأنطاكيّة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يلتقي بشبيبة الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      تكريس دور المرأة، واللغة الأم في الدستور السوري أهم مطالب شعبنا الكلداني السرياني الآشوري       وفد قيادي من المنظمة الآثورية الديمقراطية يزور مطرانية السريان الكاثوليك في دمشق       الاحتفال بالاحد الاول من الصوم الاربعيني(رتبة الشبقونو) واعجوبة تحويل الماء الى خمر(عرس قانا الجليل) – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      غبطة البطريرك ساكو يستقبل السفير اللبناني لدى العراق      توتر في صيدنايا ومحاولة اغتيال في القصير يعيدان المخاوف إلى الواجهة بشأن أوضاع المسيحيين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يترأس صلاة الشوبقونو (طقس المسامحة) في كنيسة مار أفرام في ملبورن      الرئيس بارزاني يستقبل ممثل الرئيس الأميركي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة في تركيا      رسالة أمريكية حاسمة إلى العراق.. مهلة أخيرة وعقوبات متوقعة      تعزيزات ضخمة.. حاملة الطائرات الأميركية الأكبر تبلغ اليونان      مفاجأة حول علاقة الشيب بالتوتر النفسي.. العلم يكشفها      ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟      إصابات ورميات تماس تحت المجهر.. تعديلات الفيفا المقترحة قبل مونديال 2026      الكاردينال سارا لجمعية بيوس العاشر: المسيح لم يأمرنا بتمزيق وحدة الكنيسة      مالية إقليم كوردستان تعلن إرسال قوائم رواتب شهر شباط وتقرير ميزان المراجعة إلى بغداد      شيخموس أحمد يحذر: داعش يستعيد نشاطه في عموم سوريا      المركزي العراقي يحذر: الدولار المجمد والصفرين وتزييف الـ50 ألف أحدث حيل النصب
| مشاهدات : 1640 | مشاركات: 0 | 2020-01-06 09:39:55 |

العملاء والفاسدون يكشفون انفسهم والقادم خطير للغاية

قيصر السناطي

 

 

بعد مقتل الأرهابي قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة مع ابو مهدي المهندس ، ردا على مقتل مواطن امريكي وعلى الهجوم على السفارة الأمريكية في بغداد،ظهرت مجاميع النواب العملاء وتحت ضغط المليشيات بأصدار قرار اخراج القوات الأمريكية من العراق،في مشهد مسرحي مكشوف من قبل الفاسدين التابعين لأيران، بعد ان قاطعت الأحزاب الكردية والكتل السنية هذا الأجتماع. وبهذا الأجراء ازيل القناع عن وجوه الأقزام العملاء الذين باعوا شرفهم ووطنهم لأيران التي قتلت خيرة شباب العراق في الأنتفاضة الأخيرة التي راح ضحيتها اكثر من 500 مواطن وعشرات الألاف من الجرحى، ان المضحك المبكي ان السيد عبد المهدي لم يستطيع ان يحمي المواطنين من المليشيات والقناصة الأيرانين، اصبح نشطا في توجيه رسالة الى مجلس النواب مطالبا اياهم بأخراج القوات الأمريكية من العراق. وكما يقول المثل اتقي شر من احسنت اليه.

 لقد كان مجيء هذه الشلة الفاسدة التابعة لأيران بفضل الولايات المتحدة الأمريكية التي اسقطت نظام صدام بعد توسلات من المعارضة الشيعية التي كانت تتوسل بأنقاذها من صدام الذي كان يمنع حتى هريسة الحسين ومواكب العزاء لهم، وقد انقذت الولايات المتحدة الشعب العراقي من داعش عندما وصل التنظيم على اسوار بغداد، ولولا القوات الجوية الأمريكية التي قاتلت القاعدة وداعش وحررت العراق من الأرهابيين لكان تنظيم داعش يحكم الأن في بغداد.ان العراقيين لو نظروا بأنصاف لما قدمته الولايات المتحدة من تضحيات للشعب العراقي في العراق لكانت لا تفكر يوما في خسارة صداقة الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن ماذا تقول للأحزاب العميلة والفاسدة ؟الذين وضعوا العراق وخيراته في سلة ايران،ان الذي يجري الأن في العراق،هو ان مجموعة من  الاحزاب العميلة والفاسدة ومجموعة عنصرية متخلفة  تقبل بعبودية ايران تحت عنوان الطائفية والتعصب الديني وترفض صداقة اقوى دولة بالعالم، تلك الدولة التي تتمنى كثير من الدول ان تحصل على صداقتها.

ان  ما اقدم عليه البرلمان خطوة خطيرة ومكشوفة بعمالة هؤلاء المصوتين والحكومة الفاسدة والخائفة،بخطوة لتفريغ الساحة للأنقضاض على ثورة تشرين،ان خروج القوات الأمريكية يعني انتشار الأرهاب من جديد ونهب اموال العراق من قبل الأحزاب الفاسدة والعميلة وجعل العراق دولة تابعة لأيران. ومن ثم اشعال حرب اهلية مع الكرد ومع السنة بدعم من ايران،اما الولايات المتحدة لا يهمها خسارة العراق ، فقط فهي تندم لما قدمته للشعب العراقي الذي أصبح ناكرا للجميل، ومع ذلك فأن القصة لاتقف عند هذا الفصل بل ان الضربة القاصمة على ايران قادمة من قبل الولايات المتحدة وحلف الناتوا،لكي تزيل هذا النظام الفاسد المتخلف الذي اصبح عبأ على المنطقة وعلى الشعب الأيراني. وأن الأيام القادمة سوف تنجلي الصورة ولن يبقى مكان للعملاء للأحتماء فيه حتى داخل ايران، لأن ايران نفسها سوف تتمزق على ايدي الشعب الأيراني الذي يأن تحت ظلم وتخلف النظام الأيراني خلال 40 سنة من حكمهم البغيض. فهل يتنبه المخلصون من العراقيين الى خطورة هذا الأجراء؟ وأين الجيش العراقي في كل ما يجري في العراق الأن؟ ان الأيام والأسابيع المقبلة حبلى بالمفاجئات.

 وأن غدا لناظره لقريب.....

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5570 ثانية