بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      البرلمان الأوروبي يتلقى تحذيرات صادمة حول أوضاع مسيحيي العراق.. ومبادرة التضامن المسيحي تطالب بتدخل فوري      أبناء الجالية في كندا يحتفلون باليوم الوطني الكندي      كبرئيل موشي عضواً في البرلمان السوري ضمن لائحة الرئيس  السوري      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي      الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس "هانتا"      الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو ينجح في فك العقدة التاريخية التي لازمته طوال مسيرته المونديالية      نيجيرفان بارزاني ومسعود بزشكيان: نأمل بدء مرحلة جديدة من العلاقات الطيبة بين دول المنطقة      الزيدي: مستمرون بملاحقة الفاسدين واسترداد الأموال العامة      8 آلاف بحار ما زالوا عالقين في مياه الخليج رغم مطالب المرور الآمن وغير المقيد      البابا يصلّي من أجل احترام الحياة البشرية      ماذا ينتظر الأرض بعد موت الشمس؟.. اكتشاف تاريخي يقرّب العلماء من الإجابة      دراسة مركب مشتق من فيتامين ب12 لعلاج سرطان الدماغ      أرقام مرعبة.. لماذا أصبح هجوم فرنسا حديث المونديال؟
| مشاهدات : 1269 | مشاركات: 0 | 2019-12-03 15:12:27 |

لاهوت التحرير في ساحات التحرير: قراءة لاهوتية في تظاهرات العراق

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

ولد لاهوت التحرير في أوجاع والآم دول أمريكا اللاتينية، بسبب الفساد السياسي والإداري والمالي المُهيمن على معظم هذه البلدان. لاهوتٌ مُلهَمٌ من اللاهوت المسيحي والمتطلبات السياسية والإجتماعية والإقتصادية. لاهوتٌ شدد على الاهتمام بالفقراء والجياع والمظلومين وطالب بالتحرير السياسي والإداري والإقتصادي لبلدانهم البائسة، وعدم إستلاب ثرواتهم الوطنية. لاهوتٌ يعود الى ستينيّات وسبعينيّات القرن العشرين. قادهُ أشخاص مسيحيون مؤمنون، وبمباركة بعض اللاهوتيين البارزين من أمثال: غوستافو غوتيريز من بيرو، وليوناردو بوف من البرازيل، وخوان لويس سيغوندو من الاوروغواي الذين وقفوا الى جانب الفقراء، وانطلقوا من المطالبة بتحقيق قيم العدالة الاجتماعية والمواطنة وحقوق الانسان بالحياة الكريمة. واستلهموا حراكهم من مثال المسيح الثائر: “أتيت لتكون لهم الحياة وبوَفرة” (يوحنا 10/ 10) ومن خطابه: “رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء، وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم، ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم، وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين” (لوقا 4/ 18). لاهوتٌ نجد فيه عِبَراً مُلهِمة لأوضاعنا الحالية.

قراءة لاهوتية في تظاهرات العراق

من المُلفت للنظر أن الجامع الرئيسِ لمتظاهري العراق ولبنان، ومعظمهم من الشباب ومن كلا الجنسين، هو إيمانهم بأرضهم ووطنهم، وحقوقهم المشروعة ومستقبلهم، أمام الفساد البنيوي المتأصِّل منذ 2003، والطائفية والتمييز والتهميش والإقصاء.

فيما يلي قراءتي المتواضعة لسماتِ إحتجاجهم:

1- سلمية الاحتجاج.  مثل المسيح الذي لم يحمل سيفاً، بل قال: “فكُلُّ مَن يَأخُذُ بِالسَّيف بِالسَّيفِ يَهلِك” (متى 26/ 52). هذا المِثال قد أثَّر كثيراً على مهاتما غاندي في محاربة سلمية للاستعمار البريطاني في الهند، ونلسن مانديلا في محاربة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. وحصل التغيير المنشود “ولو بثمن باهض”. هذا ما يفعله متظاهرو العراق الذين حملوا العلم العراقي وشعار: “بالروح بالدم نفديك يا عراق”.

2- المطالب.  السلام والاستقرار والعيش الكريم. السلام في المجتمع من خلال بناء نظام وطني دستوري، بعيد عن الطائفية والمحاصصة، تسود فيه العدالة الاجتماعية وحكم القانون بحيث لا يكون فيه أحد مظلوماً أو جائعاً او مهمشا أو نازحاً أو مُهَجّراً.

3- الثمن.  دفع المسيح ثمناً لرسالته النبيلة حياته حيث صلبه اليهود. وهؤلاء المتظاهرون يدفعون ثمناً باهضاً جداً، وقد تجاوز عدد القتلى الـ 430 شهيد والجرحى خمسة عشرألف.

أؤمن ان العراق سينهض بفضل هذه الدماء والتضحيات، ويولد وطن راقٍ، جامعٍ لكل طوائفه وشرائحه على حدٍّ سواء.

نحن المسيحيين بدأنا هذا الاحد، الأول من كانون الأول 2019 زمن البشارة، أي الاستعداد لميلاد المسيح، فيه نصلي أن تتحقق رسالة الميلاد هذه: “المجدُ لله في العُلى وعلى الأرضِ السلام والرجاء الصالح لبني البشر” (لوقا 2/ 14).  

عن موقع البطريركية الكلدانية










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4904 ثانية