الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      رئيس الديوان يبحث مع هيئة الإعلام والاتصالات حماية الفضاء الإعلامي ونبذ خطاب الكراهية      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل الدكتور النائب ( جيمس حسدو هيدو )      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام الدورة الطقسية الصيفية لـ(94) شماسًا صغيرًا من خورنات بغداد      سيادة المطارنة في اربيل يدينون استهداف المكتب الخاص لرئيس حكومة اقليم كوردستان ومقر اقامة رئيس وكالة (باراستن)      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي      مالية كوردستان تنهي إعداد مسودة موازنة 2027 وترسلها رسمياً إلى بغداد      خيوط المال المنهوب تصل إلى بغداد.. لجنة دولية تفتح ملفات فساد تطال رؤساء حكومات ومسؤولين ونواباً      نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا      مظلوم عبدي يعلن اكتمال دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      رسالة البابا بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل العناية بالخليقة ٢٠٢٦      اختبار يكشف ثغرة "روبلوكس".. بالغون يصلون إلى الأطفال "خلسة"
| مشاهدات : 1275 | مشاركات: 0 | 2019-12-03 15:12:27 |

لاهوت التحرير في ساحات التحرير: قراءة لاهوتية في تظاهرات العراق

البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو

 

ولد لاهوت التحرير في أوجاع والآم دول أمريكا اللاتينية، بسبب الفساد السياسي والإداري والمالي المُهيمن على معظم هذه البلدان. لاهوتٌ مُلهَمٌ من اللاهوت المسيحي والمتطلبات السياسية والإجتماعية والإقتصادية. لاهوتٌ شدد على الاهتمام بالفقراء والجياع والمظلومين وطالب بالتحرير السياسي والإداري والإقتصادي لبلدانهم البائسة، وعدم إستلاب ثرواتهم الوطنية. لاهوتٌ يعود الى ستينيّات وسبعينيّات القرن العشرين. قادهُ أشخاص مسيحيون مؤمنون، وبمباركة بعض اللاهوتيين البارزين من أمثال: غوستافو غوتيريز من بيرو، وليوناردو بوف من البرازيل، وخوان لويس سيغوندو من الاوروغواي الذين وقفوا الى جانب الفقراء، وانطلقوا من المطالبة بتحقيق قيم العدالة الاجتماعية والمواطنة وحقوق الانسان بالحياة الكريمة. واستلهموا حراكهم من مثال المسيح الثائر: “أتيت لتكون لهم الحياة وبوَفرة” (يوحنا 10/ 10) ومن خطابه: “رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ لِأَنَّهُ مَسَحَني لِأُبَشِّرَ الفُقَراء، وأَرسَلَني لأُعلِنَ لِلمَأسورينَ تَخلِيَةَ سَبيلِهم، ولِلعُميانِ عَودَةَ البصَرِ إِلَيهِم، وأُفَرِّجَ عنِ الـمَظلومين” (لوقا 4/ 18). لاهوتٌ نجد فيه عِبَراً مُلهِمة لأوضاعنا الحالية.

قراءة لاهوتية في تظاهرات العراق

من المُلفت للنظر أن الجامع الرئيسِ لمتظاهري العراق ولبنان، ومعظمهم من الشباب ومن كلا الجنسين، هو إيمانهم بأرضهم ووطنهم، وحقوقهم المشروعة ومستقبلهم، أمام الفساد البنيوي المتأصِّل منذ 2003، والطائفية والتمييز والتهميش والإقصاء.

فيما يلي قراءتي المتواضعة لسماتِ إحتجاجهم:

1- سلمية الاحتجاج.  مثل المسيح الذي لم يحمل سيفاً، بل قال: “فكُلُّ مَن يَأخُذُ بِالسَّيف بِالسَّيفِ يَهلِك” (متى 26/ 52). هذا المِثال قد أثَّر كثيراً على مهاتما غاندي في محاربة سلمية للاستعمار البريطاني في الهند، ونلسن مانديلا في محاربة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. وحصل التغيير المنشود “ولو بثمن باهض”. هذا ما يفعله متظاهرو العراق الذين حملوا العلم العراقي وشعار: “بالروح بالدم نفديك يا عراق”.

2- المطالب.  السلام والاستقرار والعيش الكريم. السلام في المجتمع من خلال بناء نظام وطني دستوري، بعيد عن الطائفية والمحاصصة، تسود فيه العدالة الاجتماعية وحكم القانون بحيث لا يكون فيه أحد مظلوماً أو جائعاً او مهمشا أو نازحاً أو مُهَجّراً.

3- الثمن.  دفع المسيح ثمناً لرسالته النبيلة حياته حيث صلبه اليهود. وهؤلاء المتظاهرون يدفعون ثمناً باهضاً جداً، وقد تجاوز عدد القتلى الـ 430 شهيد والجرحى خمسة عشرألف.

أؤمن ان العراق سينهض بفضل هذه الدماء والتضحيات، ويولد وطن راقٍ، جامعٍ لكل طوائفه وشرائحه على حدٍّ سواء.

نحن المسيحيين بدأنا هذا الاحد، الأول من كانون الأول 2019 زمن البشارة، أي الاستعداد لميلاد المسيح، فيه نصلي أن تتحقق رسالة الميلاد هذه: “المجدُ لله في العُلى وعلى الأرضِ السلام والرجاء الصالح لبني البشر” (لوقا 2/ 14).  

عن موقع البطريركية الكلدانية










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7284 ثانية