الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      تربية إقليم كوردستان تعلن الألوان والتصاميم الجديدة للزي المدرسي الموحد      المتحدث باسم الإعمار والتنمية: السوداني يحظى بدعم 118 نائباً من الإطار التنسيقي      أسوأ السيناريوهات قادم.. نقص وقود الطائرات ينذر بشلل عالمي      حنين رقمي يكشف قلق اليوم.. هل عدنا بالزمن إلى 2016؟      القضية الغامضة.. أميركا تمنع نشر بحث حول فعالية لقاح كورونا      ترامب يريد إيطاليا بالمونديال عوض إيران      البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الشباب والعائلات في استاد باتا في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
| مشاهدات : 1558 | مشاركات: 0 | 2019-11-22 10:47:23 |

البابا فرنسيس: جميعنا تلاميذ مرسلون عندما نقرّر أن نكون جزءًا حيًّا من عائلة الرب

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"التلميذ المرسل هو متسوِّل يعترف بأنّه بحاجة لإخوة وأخوات وأمهات يحتفل ويعيّد معهم بعطية المصالحة التي يعطيها يسوع لنا جميعًا" هذ ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في الاستاد الوطني في بانكوك

في إطار زيارته الرسوليّة إلى تايلاند ترأس قداسة البابا فرنسيس القداس الإلهي عصر الخميس في الاستاد الوطني في بانكوك وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها "مَن أُمِّي ومَن إِخوَتي؟" بهذا السؤال حرّض يسوع الجمع الذي كان يصغي إليه لكي يسأل نفسه حول ما قد يبدو واضحًا وأكيدًا: من هم أعضاء عائلتنا، أولئك الذين ينتمون إلينا والذين ننتمي إليهم؟ وإذ ترك صدى السؤال يتردّد فيهم بشكل واضح وجديد أجاب: "مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي الَّذي في السَّمَوات هو أَخي وأُختي وأُمِّي".

تابع الأب الأقدس يقول من المدهش أن نلاحظ كيف أنَّ الإنجيل قد نُسج في أسئلة تسعى لوضع التلاميذ في أزمة، تهزّهم وتدعوهم لكي ينطلقوا في المسيرة لكي يكتشفوا تلك الحقيقة القادرة على أن تعطي وتولِّد حياة، أسئلة تسعى لفتح القلوب والأفق على اللقاء مع حداثة أجمل مما يمكن تخيّله، لأن أسئلة المعلّم تريد أن تجدّد حياتنا على الدوام وحياة جماعتنا بواسطة فرح لا مثيل له. هذا ما حصل مع المرسلين الأوائل الذين انطلقوا في المسيرة ووصلوا إلى هذه الأراضي؛ إذ سمعوا كلمة الرب وسعوا لكي يجيبوا على طلباته تمكّنوا من أن يروا أنّهم ينتمون لعائلة أكبر من تلك التي تولّدها روابط الدم والثقافة والانتماء لمجموعة معيّنة. وبالتالي إذ كانت تدفعهم قوّة الروح القدس وقد ملأوا حقيبتهم بالرجاء الذي يولد من بشرى الإنجيل السارة، انطلقوا في المسيرة بحثًا عن أعضاء جُدُد لعائلتهم هذه التي لم يكونوا يعرفوها.

أضاف الحبر الأعظم يقول بدون هذا اللقاء كان وجهكم سيغيب عن المسيحية، كانت ستغيب أيضًا أناشيدكم ورقصاتكم التي تمثل ابتسامة الـ "Thai" التي تميّز أرضكم. هكذا رأوا بشكل أفضل مخطط الآب المحب الذي هو أكبر بكثير من حساباتنا وتوقعاتنا ولا يمكن تحويله إلى مجرّد مجموعة اشخاص معيّنة أو إطار ثقافي محدّد. إن التلميذ المرسل ليس "مُرتزقًا" للإيمان ولا يقوم بالاقتناص بل هو متسوِّل يعترف بأنّه بحاجة لإخوة وأخوات وأمهات يحتفل ويعيّد معهم بعطية المصالحة التي يعطيها يسوع لنا جميعًا.

تابع الأب الأقدس يقول لقد مرّت ثلاثمائة وخمسين عامًا على إنشاء النيابة الرسولية في سيام كعلامة للعناق العائلي الذي تمَّ في هذه الأرض. مرسلان فقط تحليا بالشجاعة لكي يرميا البذار التي، ومنذ ذلك الزمن البعيد، تنمو وتزهر في تنوّع مبادرات رسولية قد ساهمت في حياة الأمّة. هذا العيد لا يعني حنينًا إلى الماضي بل نار رجاء لأنّه يمكننا نحن أيضًا في الحاضر أن نجيب بنفس الحزم والقوّة والثقة. إنها ذكرى عيد وامتنان تساعدنا على الانطلاق بفرح لكي نتقاسم الحياة الجديدة التي تأتي من الإنجيل مع جميع أعضاء عائلتنا الذين لا نعرفهم بعد.

أضاف البابا فرنسيس يقول جميعنا تلاميذ مرسلون عندما نقرّر أن نكون جزءًا حيًّا من عائلة الرب ونحن نقوم بذلك متقاسمين كلّ شيء على مثاله: فهو لم يخف من الجلوس إلى المائدة مع الخطأة لكي يؤكِّد لهم أن على مائدة الآب والخليقة هناك مكان محفوظ لهم أيضًا، لمس الذين كانوا يُعتبرون مدنّسين وسمح لهم بأن يلمسوه وساعدهم لكي يفهموا قرب الله لا بل لكي يفهموا بأنّه يحق لهم الطوبى. أفكر بشكل خاص بأولئك الأطفال والنساء المعرّضين للدعارة وللإتجار بالبشر والمشوّهين في كرامتهم؛ بأولئك الشباب عبيد المخدرات واللا-معنى الذي يُظلم نظرتهم ويحرق أحلامهم؛ أفكر بالمهاجرين الذين جُرِّدوا من بيوتهم وعائلاتهم، بالأيتام والمتروكين بدون "قوّة ونور وتعزية الصداقة مع يسوع المسيح، بدون جماعة إيمان تستقبلهم وبدون أفق معنى وحياة" (الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل"، عدد ٤۹). هؤلاء يشكلون جزءًا من عائلتنا، إنّهم أمهاتنا وإخوتنا فلا نحرِمَنَّ جماعاتنا من وجوههم ومن جراحهم وابتساماتهم وحياتهم، ولا نحرِمَنَّ جراحهم من مسحة محبة الله الرحيمة.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول أيتها الجماعة التايلاندية العزيزة لنسر قدمًا في المسيرة على خُطى المرسلين الأوائل لمي نلتقي ونكتشف ونعترف بفرح بجميع وجوه الأمهات والآباء والإخوة الذين يريد الرب أن يعطينا إياهم والغائبين عن مائدة يوم الأحد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5463 ثانية