أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بتذكار القديسة شموني وأبنائها في قرية كشكاوة - منطقة نهلة      على درب القوافل من ماردين إلى القامشلي: قصة نجاة عائلة أرمنية من الإبادة      أبرشية بغداد تستقبل البطريرك نونا      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ... بين تدنيس الرموز وغياب مقوّمات العيش      مصدر عراقي: صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان سيتم قبل العيد      الحكومة: فجوة مالية بالعراق بـ9.5 مليار دولار شهرياً.. والاقتراض الداخلي قد يهدد السيولة رغم تأمين الرواتب      رونالدو يقود النصر لإحراز لقب الدوري السعودي للمرة العاشرة      آرام الأول يجدد دعوته لعقد مجمع فاتيكاني ثالث لمواجهة تحديات العصر      22 مايو/أيّار.. ذكرى القدّيسة ريتا من كاشيا      تفشّي الخناق (الدفتيريا) يمتد عبر الولايات الأسترالية      روبيو يؤكد على عزم واشنطن تغيير النظام في كوبا بالتزامن مع وصول حاملة طائرات إلى البحر الكاريبي      علماء ابتكروا مادة فائقة جديدة قد تكون بديلاً للبلاستيك      اكتشاف اضطراب بيولوجي صامت يسبق الإصابة بمرض السكري      قفزة نوعية في قطاع البناء.. إقليم كوردستان يعتمد "الكود الأمريكي" معياراً إلزامياً للمشاريع الإنشائية
| مشاهدات : 1571 | مشاركات: 0 | 2019-11-22 10:47:23 |

البابا فرنسيس: جميعنا تلاميذ مرسلون عندما نقرّر أن نكون جزءًا حيًّا من عائلة الرب

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"التلميذ المرسل هو متسوِّل يعترف بأنّه بحاجة لإخوة وأخوات وأمهات يحتفل ويعيّد معهم بعطية المصالحة التي يعطيها يسوع لنا جميعًا" هذ ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في الاستاد الوطني في بانكوك

في إطار زيارته الرسوليّة إلى تايلاند ترأس قداسة البابا فرنسيس القداس الإلهي عصر الخميس في الاستاد الوطني في بانكوك وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها "مَن أُمِّي ومَن إِخوَتي؟" بهذا السؤال حرّض يسوع الجمع الذي كان يصغي إليه لكي يسأل نفسه حول ما قد يبدو واضحًا وأكيدًا: من هم أعضاء عائلتنا، أولئك الذين ينتمون إلينا والذين ننتمي إليهم؟ وإذ ترك صدى السؤال يتردّد فيهم بشكل واضح وجديد أجاب: "مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي الَّذي في السَّمَوات هو أَخي وأُختي وأُمِّي".

تابع الأب الأقدس يقول من المدهش أن نلاحظ كيف أنَّ الإنجيل قد نُسج في أسئلة تسعى لوضع التلاميذ في أزمة، تهزّهم وتدعوهم لكي ينطلقوا في المسيرة لكي يكتشفوا تلك الحقيقة القادرة على أن تعطي وتولِّد حياة، أسئلة تسعى لفتح القلوب والأفق على اللقاء مع حداثة أجمل مما يمكن تخيّله، لأن أسئلة المعلّم تريد أن تجدّد حياتنا على الدوام وحياة جماعتنا بواسطة فرح لا مثيل له. هذا ما حصل مع المرسلين الأوائل الذين انطلقوا في المسيرة ووصلوا إلى هذه الأراضي؛ إذ سمعوا كلمة الرب وسعوا لكي يجيبوا على طلباته تمكّنوا من أن يروا أنّهم ينتمون لعائلة أكبر من تلك التي تولّدها روابط الدم والثقافة والانتماء لمجموعة معيّنة. وبالتالي إذ كانت تدفعهم قوّة الروح القدس وقد ملأوا حقيبتهم بالرجاء الذي يولد من بشرى الإنجيل السارة، انطلقوا في المسيرة بحثًا عن أعضاء جُدُد لعائلتهم هذه التي لم يكونوا يعرفوها.

أضاف الحبر الأعظم يقول بدون هذا اللقاء كان وجهكم سيغيب عن المسيحية، كانت ستغيب أيضًا أناشيدكم ورقصاتكم التي تمثل ابتسامة الـ "Thai" التي تميّز أرضكم. هكذا رأوا بشكل أفضل مخطط الآب المحب الذي هو أكبر بكثير من حساباتنا وتوقعاتنا ولا يمكن تحويله إلى مجرّد مجموعة اشخاص معيّنة أو إطار ثقافي محدّد. إن التلميذ المرسل ليس "مُرتزقًا" للإيمان ولا يقوم بالاقتناص بل هو متسوِّل يعترف بأنّه بحاجة لإخوة وأخوات وأمهات يحتفل ويعيّد معهم بعطية المصالحة التي يعطيها يسوع لنا جميعًا.

تابع الأب الأقدس يقول لقد مرّت ثلاثمائة وخمسين عامًا على إنشاء النيابة الرسولية في سيام كعلامة للعناق العائلي الذي تمَّ في هذه الأرض. مرسلان فقط تحليا بالشجاعة لكي يرميا البذار التي، ومنذ ذلك الزمن البعيد، تنمو وتزهر في تنوّع مبادرات رسولية قد ساهمت في حياة الأمّة. هذا العيد لا يعني حنينًا إلى الماضي بل نار رجاء لأنّه يمكننا نحن أيضًا في الحاضر أن نجيب بنفس الحزم والقوّة والثقة. إنها ذكرى عيد وامتنان تساعدنا على الانطلاق بفرح لكي نتقاسم الحياة الجديدة التي تأتي من الإنجيل مع جميع أعضاء عائلتنا الذين لا نعرفهم بعد.

أضاف البابا فرنسيس يقول جميعنا تلاميذ مرسلون عندما نقرّر أن نكون جزءًا حيًّا من عائلة الرب ونحن نقوم بذلك متقاسمين كلّ شيء على مثاله: فهو لم يخف من الجلوس إلى المائدة مع الخطأة لكي يؤكِّد لهم أن على مائدة الآب والخليقة هناك مكان محفوظ لهم أيضًا، لمس الذين كانوا يُعتبرون مدنّسين وسمح لهم بأن يلمسوه وساعدهم لكي يفهموا قرب الله لا بل لكي يفهموا بأنّه يحق لهم الطوبى. أفكر بشكل خاص بأولئك الأطفال والنساء المعرّضين للدعارة وللإتجار بالبشر والمشوّهين في كرامتهم؛ بأولئك الشباب عبيد المخدرات واللا-معنى الذي يُظلم نظرتهم ويحرق أحلامهم؛ أفكر بالمهاجرين الذين جُرِّدوا من بيوتهم وعائلاتهم، بالأيتام والمتروكين بدون "قوّة ونور وتعزية الصداقة مع يسوع المسيح، بدون جماعة إيمان تستقبلهم وبدون أفق معنى وحياة" (الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل"، عدد ٤۹). هؤلاء يشكلون جزءًا من عائلتنا، إنّهم أمهاتنا وإخوتنا فلا نحرِمَنَّ جماعاتنا من وجوههم ومن جراحهم وابتساماتهم وحياتهم، ولا نحرِمَنَّ جراحهم من مسحة محبة الله الرحيمة.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول أيتها الجماعة التايلاندية العزيزة لنسر قدمًا في المسيرة على خُطى المرسلين الأوائل لمي نلتقي ونكتشف ونعترف بفرح بجميع وجوه الأمهات والآباء والإخوة الذين يريد الرب أن يعطينا إياهم والغائبين عن مائدة يوم الأحد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7312 ثانية