محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      بدعم من لجنة العمل السياسي الآشوري الأمريكي… السيناتور لورا فاين تدخل سباق الكونغرس بدفعة جديدة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع من زمن الصوم الكبير ويرفع الصلاة من أجل انتهاء الحرب وإحلال السلام والأمان في لبنان والمنطقة والعالم      مسؤولة الاتحاد النسائي السرياني في سوريا : المرأة السريانية عبر التاريخ، كانت حارسة اللغة والتراث والقيم والمبادئ      البابا: عالم بلا صراعات ليس حلمًا مستحيلًا      غبطة الكاردينال ساكو: الحرب ليست حلاً و الطريق إلى معالجة الأزمات يجب أن يمر عبر الدبلوماسية      الآباء الكهنة يجتمعون مع شباب كنيسة برطلي في اللقاء الأول      المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      ​الخارجية الأميركية تأمر موظفيها الدبلوماسيين غير الأساسيين بمغادرة جنوب تركيا      مالية كوردستان تعلن إيداع الدفعة الأخيرة من تمويل رواتب شهر شباط في حسابها الرسمي      تصاعد استهداف مواقع الحشد الشعبي، والجيش العراقي يتولى المسؤولية في بعض المناطق      التدخلات الرقمية تحارب الاكتئاب في 10 دقائق      صندوق الثروة النرويجي: الذكاء الاصطناعي كشف مخاطر خفية      البابا: لتشفع العذراء مريم للذين يتألَّمون بسبب الحرب، وترافق القلوب على دروب المصالحة والرجاء      إسرائيل تقصف البنية التحتية للطاقة وإيران تهدد برد مماثل      منتخب إيران للسيدات يغادر كأس آسيا وسط جدال النشيد والضغوط      برميل النفط يتجاوز الـ 115 دولاراً.. وترامب يعلق      كاردينال شيكاغو: تحويل الحرب إلى مشهد ترفيهي على الإنترنت أمرٌ مقزّز
| مشاهدات : 1541 | مشاركات: 0 | 2019-11-22 10:47:23 |

البابا فرنسيس: جميعنا تلاميذ مرسلون عندما نقرّر أن نكون جزءًا حيًّا من عائلة الرب

 

عشتار تيفي كوم – اذاعة الفاتيكان/

"التلميذ المرسل هو متسوِّل يعترف بأنّه بحاجة لإخوة وأخوات وأمهات يحتفل ويعيّد معهم بعطية المصالحة التي يعطيها يسوع لنا جميعًا" هذ ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في الاستاد الوطني في بانكوك

في إطار زيارته الرسوليّة إلى تايلاند ترأس قداسة البابا فرنسيس القداس الإلهي عصر الخميس في الاستاد الوطني في بانكوك وللمناسبة ألقى الأب الأقدس عظة قال فيها "مَن أُمِّي ومَن إِخوَتي؟" بهذا السؤال حرّض يسوع الجمع الذي كان يصغي إليه لكي يسأل نفسه حول ما قد يبدو واضحًا وأكيدًا: من هم أعضاء عائلتنا، أولئك الذين ينتمون إلينا والذين ننتمي إليهم؟ وإذ ترك صدى السؤال يتردّد فيهم بشكل واضح وجديد أجاب: "مَن يَعمَلُ بِمَشيئَةِ أَبي الَّذي في السَّمَوات هو أَخي وأُختي وأُمِّي".

تابع الأب الأقدس يقول من المدهش أن نلاحظ كيف أنَّ الإنجيل قد نُسج في أسئلة تسعى لوضع التلاميذ في أزمة، تهزّهم وتدعوهم لكي ينطلقوا في المسيرة لكي يكتشفوا تلك الحقيقة القادرة على أن تعطي وتولِّد حياة، أسئلة تسعى لفتح القلوب والأفق على اللقاء مع حداثة أجمل مما يمكن تخيّله، لأن أسئلة المعلّم تريد أن تجدّد حياتنا على الدوام وحياة جماعتنا بواسطة فرح لا مثيل له. هذا ما حصل مع المرسلين الأوائل الذين انطلقوا في المسيرة ووصلوا إلى هذه الأراضي؛ إذ سمعوا كلمة الرب وسعوا لكي يجيبوا على طلباته تمكّنوا من أن يروا أنّهم ينتمون لعائلة أكبر من تلك التي تولّدها روابط الدم والثقافة والانتماء لمجموعة معيّنة. وبالتالي إذ كانت تدفعهم قوّة الروح القدس وقد ملأوا حقيبتهم بالرجاء الذي يولد من بشرى الإنجيل السارة، انطلقوا في المسيرة بحثًا عن أعضاء جُدُد لعائلتهم هذه التي لم يكونوا يعرفوها.

أضاف الحبر الأعظم يقول بدون هذا اللقاء كان وجهكم سيغيب عن المسيحية، كانت ستغيب أيضًا أناشيدكم ورقصاتكم التي تمثل ابتسامة الـ "Thai" التي تميّز أرضكم. هكذا رأوا بشكل أفضل مخطط الآب المحب الذي هو أكبر بكثير من حساباتنا وتوقعاتنا ولا يمكن تحويله إلى مجرّد مجموعة اشخاص معيّنة أو إطار ثقافي محدّد. إن التلميذ المرسل ليس "مُرتزقًا" للإيمان ولا يقوم بالاقتناص بل هو متسوِّل يعترف بأنّه بحاجة لإخوة وأخوات وأمهات يحتفل ويعيّد معهم بعطية المصالحة التي يعطيها يسوع لنا جميعًا.

تابع الأب الأقدس يقول لقد مرّت ثلاثمائة وخمسين عامًا على إنشاء النيابة الرسولية في سيام كعلامة للعناق العائلي الذي تمَّ في هذه الأرض. مرسلان فقط تحليا بالشجاعة لكي يرميا البذار التي، ومنذ ذلك الزمن البعيد، تنمو وتزهر في تنوّع مبادرات رسولية قد ساهمت في حياة الأمّة. هذا العيد لا يعني حنينًا إلى الماضي بل نار رجاء لأنّه يمكننا نحن أيضًا في الحاضر أن نجيب بنفس الحزم والقوّة والثقة. إنها ذكرى عيد وامتنان تساعدنا على الانطلاق بفرح لكي نتقاسم الحياة الجديدة التي تأتي من الإنجيل مع جميع أعضاء عائلتنا الذين لا نعرفهم بعد.

أضاف البابا فرنسيس يقول جميعنا تلاميذ مرسلون عندما نقرّر أن نكون جزءًا حيًّا من عائلة الرب ونحن نقوم بذلك متقاسمين كلّ شيء على مثاله: فهو لم يخف من الجلوس إلى المائدة مع الخطأة لكي يؤكِّد لهم أن على مائدة الآب والخليقة هناك مكان محفوظ لهم أيضًا، لمس الذين كانوا يُعتبرون مدنّسين وسمح لهم بأن يلمسوه وساعدهم لكي يفهموا قرب الله لا بل لكي يفهموا بأنّه يحق لهم الطوبى. أفكر بشكل خاص بأولئك الأطفال والنساء المعرّضين للدعارة وللإتجار بالبشر والمشوّهين في كرامتهم؛ بأولئك الشباب عبيد المخدرات واللا-معنى الذي يُظلم نظرتهم ويحرق أحلامهم؛ أفكر بالمهاجرين الذين جُرِّدوا من بيوتهم وعائلاتهم، بالأيتام والمتروكين بدون "قوّة ونور وتعزية الصداقة مع يسوع المسيح، بدون جماعة إيمان تستقبلهم وبدون أفق معنى وحياة" (الإرشاد الرسولي "فرح الإنجيل"، عدد ٤۹). هؤلاء يشكلون جزءًا من عائلتنا، إنّهم أمهاتنا وإخوتنا فلا نحرِمَنَّ جماعاتنا من وجوههم ومن جراحهم وابتساماتهم وحياتهم، ولا نحرِمَنَّ جراحهم من مسحة محبة الله الرحيمة.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول أيتها الجماعة التايلاندية العزيزة لنسر قدمًا في المسيرة على خُطى المرسلين الأوائل لمي نلتقي ونكتشف ونعترف بفرح بجميع وجوه الأمهات والآباء والإخوة الذين يريد الرب أن يعطينا إياهم والغائبين عن مائدة يوم الأحد.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4644 ثانية