قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الطالبة نانسي نبراس نجيب عربو من تللسقف تحقق تفوقاً أكاديمياً في كاليفورنيا      السفير البابوي في العراق يزور غبطة البطريرك نونا ويسلّمه كتاب الشركة الكنسيّة      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل      أحد الورود: تقليد روماني عريق يُحيي عيد العنصرة بتساقط بتلات الورد في الكنائس      على مذبح الحب والأمانة: البطريرك الحويّك وشهداء سانتاندير نحو التطويب      رئيس الحكومة مسرور بارزاني يجتمع مع رئيس الوزراء الاتحادي      بعد إقرار قانون صادم.. أول وفاة عن طريق القتل الرحيم في أوروغواي      الناتو يدرس إمكانية عودة بعثته الى العراق      "الناتو" يحاكي ضربات بعيدة المدى ضد روسيا في محطة قطارات لندنية      ترامب يعود لواشنطن على عجل.. و قائد الجيش الباكستاني يحاول كسر الجمود بطهران      مصدر عراقي: صرف رواتب موظفي اقليم كوردستان سيتم قبل العيد
| مشاهدات : 1608 | مشاركات: 0 | 2019-11-19 09:37:35 |

70 في المئة من المحافظات الإيرانية تنضم إلى الاحتجاجات... واشنطن "قلقة" و"الحرس" يتوعد

إيرانيون يمشون بجوار مصرف متفحم أشعله المتظاهرون ضد ارتفاع أسعار البنزين في مدينة أصفهان (أ.ف.ب)

 

عشتارتيفي كوم- اندبيندينت عربية/

 

علّق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على الأحداث الجارية في إيران عقب رفع سعر البنزين بشكل كبير، فصرح أن "واشنطن تراقب الاحتجاجات الجارية في إيران وتشعر بقلق عميق بشأن تقارير عن سقوط قتلى"، في حين تحدثت مصادر صحافية عن مقتل 20 متظاهراً في منطقة الأحواز. كما تحدثت وكالة "فارس" عن مقتل "عنصرين من الحرس الثوري وآخران من الباسيج (ميليشيا داعمة للنظام) قُتلا في اشتباكات غرب طهران.
كما عبّر بومبيو عن تشدد بلاده في مسألة الملف النووي الإيراني، إذ أعلن أن "الولايات المتحدة أنهت الإعفاء من العقوبات الإيرانية المرتبط بمنشأة فوردو". واستبق البيت الأبيض تصريحات بومبيو بالتأكيد على دعم الولايات المتحدة للشعب الإيراني في تظاهراته السلمية ضد النظام الحاكم في بلاده، مشيراً إلى أن طهران لا تزال مستمرة في دعم الإرهاب وتطوير برنامجها النووي.

"الحرس" يهدد

وكان الحرس الثوري حذر في وقت سابق اليوم الاثنين المحتجين المناهضين للحكومة من إجراء "حاسم وثوري" إذا لم تتوقف الاضطرابات في شوارع عدد كبير من المدن الإيرانية. وقال "الحرس" في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية "إذا تطلب الأمر فسنتخذ إجراء حاسماً وثورياً ضد أي تحركات مستمرة لزعزعة السلام والأمن".
من جهة أخرى، أعلن محافظ طهران أنوشيرفان محسني أن 70 في المائة من المحافظات الإيرانية شهدت احتجاجات بسبب رفع أسعار الوقود. وأضاف محسني طبقا لما أوردته وسائل الإعلام الإيرانية :" شهدت 22 محافظة من مجموع 31 محافظة في البلاد احتجاجات ومواجهات."
واعتبر أن الاحتجاجات تتقلص في أرجاء البلاد قائلاً إنه في الوقت الحالي تشهد 4 محافظات فقط مواجهات بين المحتجين وقوى الأمن.
وقال البيت الأبيض في بيان "ندين استخدام القوة القاتلة والقيود المشددة على الاتصالات المستخدمة ضد المتظاهرين". وأضاف أن "طهران تشددت في تطوير أسلحتها النووية وبرامجها الصاروخية ودعم الإرهاب ما أدى إلى تحويل شعب فخور إلى مجرد حكاية تحذيرية أخرى لما يحدث عندما تتخلى الطبقة الحاكمة عن شعبها وتشرع في حملة لكسب القوة والثروات الشخصية".

ألمانيا وفرنسا

في السياق، دعت برلين طهران الاثنين الى احترام التظاهرات "المشروعة" ضد رفع اسعار البنزين، وفتح حوار مع المتظاهرين.
وقالت اولريك ديمر المتحدثة باسم المستشارة انغيلا مركل "انه أمر مشروع ويستحق احترامنا أن يعبر الناس بشجاعة عن مظالمهم الاقتصادية والسياسية كما يحدث حالياً في ايران". وأضافت "على الحكومة الايرانية الاستجابة للاحتجاجات الحالية بابداء الاستعداد للدخول في حوار"، مشيرةً إلى أن ألمانيا تتابع الاحداث "بقلق".
وقالت المتحدثة الألمانية "ندعو الحكومة في طهران الى احترام حرية التجمع والتعبير".
من جانب آخر، ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان منفصل أنها "تتابع عن كثب" الأحداث في ايران. وأكدت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية على ضرورة "احترام حرية التعبير وحق الاحتجاج السلمي".

واشنطن... مع الشعب الإيراني
وفي وقت سابق، علق وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على الاحتجاجات، التي تشهدها إيران، قائلاً إن الولايات المتحدة تقف مع الشعب الإيراني. وقال المبعوث الأميركي الخاص بإيران، براين هوك، إن الشعب الإيراني مستاء من النظام الحاكم والاحتجاجات ليست سوى أحدث مثال على الظلم. طهران تدين الدعم الأميركي
في المقابل، دانت إيران الدعم الأميركي "لمثيري الشغب" في أعقاب تظاهرات تخللتها صدامات على خلفية رفع أسعار الوقود وتقنين توزيعه في الدولة الخاضعة لعقوبات. وأعلنت طهران الاثنين 18 نوفمبر (تشرين الثاني) على لسان المتحدث الحكومي علي ربيعي أن الوضع "أكثر هدوءاً" لكنها لا تزال تواجه مشكلات مع "أعمال شغب"، واضاف في مؤتمر صحافي أنه لا تزال هناك "بعض المسائل الصغيرة، ولن يكون لدينا غداً أو بعد غد أي مشكلات بشأن أعمال الشغب".
ولم يتضح بعد الوضع في الطرق صباح الاثنين، وخصوصاً بسبب انقطاع الانترنت ما حال دون مشاركة فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي لتظاهرات أو أعمال عنف متصلة.

انتفاضة البنزين
وما سمي "انتفاضة البنزين" التي تعم العاصمة الإيرانية طهران وعدداً من المدن الإيرانية مستمرة حاصدة عشرات القتلى والجرحى فضلاً عن مئات المعتقلين. وأفيد بأن قوات الأمن استخدمت الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين في عدد من المدن الإيرانية. وهذه الاحتجاجات التي اندلعت بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار البنزين بنسبة 50 في المئة لأول 60 لتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر، و300 في المئة لكل لتر إضافي، استمرت وتحوّل "البنزين" مادة ليس لتسيير المركبات إنما وقود أشعل حراكاً شعبياً وعلت أصوات داعية إلى تغيير الطبقة السياسية من دون أن تستثني المرشد علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني.

عشرات القتلى ومئات المعتقلين
في هذا الوقت، وبينما استمرت السلطات بقطع الإنترنت أفادت منظمات حقوقية بأن عدد القتلى بلغ حوالى 40 متظاهراً، في وقت تحدث ناشطون عن أن العدد يتجاوز هذا الرقم بكثير. وأفادت المعلومات المتوافرة بأن يوم الأحد شهد اشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين في محافظات إيرانية عدة ولا سيما العاصمة طهران، وشيراز (جنوب) وأصفهان وكرج (وسط) والأهواز وكرمنشاه (جنوب غربي البلاد).
كما تم اعتقال حوالى 1000 متظاهر خلال يومين على بدء الاحتجاجات، في وقت يؤكد ناشطون أن أعداد المعتقلين تفوق هذه الأرقام بكثير. واتسعت وتيرة الاحتجاجات وشملت أكثر من 100 مدينة وإقليم إيراني، وظهر محتجون، بحسب الفيديوهات المتداولة، وهم يحرقون صورة المرشد الإيراني ويهتفون "الموت لخامنئي".


60 نائباً
وسط هذه الأجواء، تحدثت الأنباء عن أن 60 نائباً إيرانياً تقدموا بطلب استجواب للرئيس الإيراني متهمينه بعدم الكفاءة لإدارة البلاد، وبممارسة التفرقة. وكان روحاني اعتبر أن الاحتجاج من حق الشعب لكن "يجب الفصل بين التظاهر والشغب"، وحذر من أنه يجب عدم السماح بزعزعة استقرار إيران.


المرشد يؤيد رفع الأسعار
المرشد الإيراني أيّد، من جهته، قرار زيادة أسعار البنزين وتقنين توزيعه، وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن خامنئي ساند القرار منحياً باللوم في "أعمال التخريب" على معارضي الدولة والأعداء الأجانب.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4564 ثانية