رئيس أساقفة أربيل: استقرار مسيحيي العراق على المدى الطويل مرهون بتوفير الوظائف والتعليم للشباب      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية      مطالبات نيابية بدمج رواتب "البيشمركة" في الموازنة الاتحادية عقب إيقاف الدعم المباشر من التحالف      خبراء عسكريون يحذرون: أستراليا "غير مستعدة" لصراع مسلح في المحيط الهادئ والاتكال على الذخيرة الأمريكية مغامرة خطيرة      إثيوبيا.. قوات تيغراي تسيطر على ثلاث بلدات في عفر والقتال يمتد إلى ثلاثة أقاليم      علمياً.. هكذا تحسب كمية الماء التي يحتاجها جسمك      التخليل.. سلاح المستوطنين الأوائل للبقاء في العالم الجديد      أول تعليق لمدرب المنتخب العراقي بعد الفوز على الكويت      من مغارة لورد، البابا لاوُن الرابع عشر يرفع صلاة من أجل فرنسا والسلام في العالم      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي
| مشاهدات : 2080 | مشاركات: 0 | 2019-11-18 09:50:22 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد بشارة زكريا الكاهن

 

عشتار تيفي كوم – بطريركية السريان الكاثوليك/

  البطريرك يونان: "يجب أن يكون لبنان مشعلاً للحضارة والتآخي بين كلّ الطوائف، وأن يحافظ على حقوق الإنسان، وأن يتحلّى الحكّام والمسؤولون فيه بالنزاهة ونظافة الكفّ".

     في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الأحد ١٧ تشرين الثاني ٢٠١٩، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة أحد بشارة زكريا الكاهن، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي، المتحف - بيروت.

    عاون غبطتَه في القداس الأب حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، والأب كريم كلش أمين السرّ المساعد في البطريركية، بحضور ومشاركة صاحب السيادة مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد والنائب البطريركي على البصرة والخليج العربي وأمين سرّ السينودس المقدس، والأب روني موميكا أمين السرّ المساعد في البطريركية، والشمامسة، والراهبات الأفراميات، وجمع من المؤمنين.

    في موعظته بعد الإنجيل المقدس، تحدّث غبطة أبينا البطريرك عن "أحد بشارة الملاك جبرائيل لزكريا الكاهن بميلاد يوحنّا المعمدان، هذا الحدث الذي نعتبره بداية سرّ تأنُّس كلمة الله في أحشاء مريم العذراء البتول، لأنّنا نسمّي يوحنّا المُبَشَّر به السابق، الكاروز، الذي سبق مجيء الرب وهيّأ له الطريق".

    وتوقّف غبطته عند قول الملاك جبرائيل لزكريا "لا تخف يا زكريا"، منوّهاً إلى أنّ "كلمة لا تخف سوف تتكرّر كثيراً في الإنجيل المقدس، لا تخف أيّها القطيع الصغير، لا تخافوا. فيسوع يرغب دائماً أن يطمئننا حتّى نطرد الخوف خارجاً".

    وتطرّق غبطته إلى "الأحداث التي تمرّ بها منطقة الشرق الأوسط، وخاصّةً لبنان وسوريا والعراق، مشدّداً على أنّنا "نحتاج كثيراً إلى الرجاء الذي يبثّه فينا الرب يسوع إذ يطمئننا بقوله: لا تخافوا، كي نقدر أن نسترجع القوّة الروحية التي نستند عليها، وهي قوّة الرب. فنتابع حياتنا رغم كلّ ما يحيط بنا من اضطرابات ومشاكل وقضايا شعبية وإنسانية على مستوياتٍ عدّة. وهكذا نكمل مسيرتنا المسيحية التي ترضي قلب الرب".

    وأشار غبطته إلى أنّ "الملاك جبرائيل يخبر الكاهن زكريا أنّ مشروع الله هو أن يعدّ له شعباً مكمَّلاً، شعباً مزداناً بالفضيلة، شعباً يعيش دعوته كما يريدها الرب دون خوف، وفي الوقت عينه يعيش بالبرارة المطلوبة من كلّ إنسان مؤمن"، مذكّراً أنّ "زكريا كان رجلاً بارّاً، كيوسف والكثيرين من الأشخاص المذكورين في الكتاب المقدس، والبارّ هو الذي يعيش دائماً بمحبّة الله ومحبّة القريب"، مؤكّداً أنّنا "في الكنيسة نعلّم عيش المحبّة، رافعين الصلاة إلى الله، ومعاهدين إيّاه على جعل المحبّة نهج حياتنا، فنعكسها في علاقتنا مع القريب الذي يعيش معنا، مع جارنا، في مجتمعنا وفي بلدنا".

    وتناول غبطته الأوضاع الراهنة في لبنان، فقال:

    "نحن نعرف ونسمع الصراخات التي تصعد إلى الرب الخالق والمعتني بخليقته، طالبةً العدل والحق والعيش بكرامة إنسانية في وطننا لبنان الحبيب الذي عانى الكثير، والذي يجب أن يكون مشعلاً للحضارة والتآخي بين كلّ الطوائف، وفي نفس الوقت أن يحافظ على حقوق الإنسان، وأن يتحلّى الحكّام والمسؤولون فيه بالنزاهة ونظافة الكفّ".

    وختم غبطته موعظته طالباً "من الرب أن يمنحنا القوّة والنعمة كي نستمرّ في مشوار حياتنا رغم كلّ ما يحيط بنا من مآسٍ وقلاقل، ليس هنا فقط في لبنان، بل في سوريا الجارة وفي العراق وأماكن شتّى في العالم"، مؤكّداً أنّنا "نحتاج اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى أن نستعيد ثقتنا بالرب، هو القائل لنا على الدوام: لا تخافوا، أنا معكم".

    وقبل نهاية القداس، أقام غبطته صلاة الجنّاز راحةً لنفوس الراقدين من عائلة "أرملة"، وفي مقدّمتهم المرحوم الخوراسقف إسحق أرملة.

    وبعد البركة الختامية، استقبل غبطة أبينا البطريرك المؤمنين في صالون البطريركي حيث نالوا بركته الأبوية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6904 ثانية