قناة عشتار الفضائية تهنئ السيد رامي نوري سياوش بمناسبة انتخابه نائباً لرئيس برلمان إقليم كوردستان      الأردن: توجيه تهم إرهابية إلى المتهمين بالهجوم على كنيسة مار جوارجيوس في الكرك      أزمة الوقود تفاقم معاناة المسيحيين في سوريا وتهدد وصول المساعدات الإنسانية إليهم      مركز مار ميلس زيا في سيدني يحصد جائزة التميز في البناء لعام 2026 بولاية نيوساوث ويلز الأسترالية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور رئيس مجلس النواب العراقي ويبحث حقوق المسيحيين وسبل الحد من الهجرة      البطريرك مار بولس الثالث نونا يلتقي وزير الخارجية الإيطالي ويبحث إنشاء مراكز للشباب والعائلات في العراق      البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل وفداً من جمعية الإغاثة الآشورية في أميركا      مقال يحذّر من تصاعد استهداف المسيحيين في الشرق الأوسط ويدعو إلى تحرك دولي لحماية وجودهم      رئيس الوزراء العراقي يستقبل بطريرك السريان الكاثوليك ويبحثان أوضاع المسيحيين وعودة النازحين والمهاجرين      جداريات أثرية تعود إلى الواجهة.. العراق يتسلّم 154 قطعة تاريخية من موقع جبيرية في صلاح الدين      خبير قانوني: انتخاب رئيس إقليم كوردستان يجب أن يتم خلال 30 يوماً بعد انتخاب هيئة رئاسة البرلمان      علماء يكتشفون عاملاً خفياً لارتفاع الكوليسترول وطريقة لخفضه      بعد الثلاجات الأوروبية.. أجهزة ومعدات أخرى يمكن اختراقها      بعد تهم القتل.. ماذا رأي القانون الإسباني بشأن حارس أندورا؟      خسارة انتخابية كبيرة للجمهوريين في الولايات المتحدة.. الديمقراطيون ينتزعون السيطرة على الكونغرس      "ثقوا إني قد غلبت العالم" رسالة البابا لاوُن الرابع عشر لمناسبة اليوم العالمي للشباب      دعوات برلمانية لعقد جلسة لبرلمان كوردستان الأربعاء لاستكمال الجلسة الافتتاحية وإنهاء التعطيل      شرطة نينوى تتسلم سيطرات مداخل الموصل والأقضية ضمن خطة نقل المسؤولية الأمنية      من ذاكرة الطب النسوي في الموصل.. الدكتورة كليمانتين داود ثابت، الطبيبة المسيحية التي خدمت أبناء مدينتها      مكتشفات أثرية في تلّين بسهل أربيل تكشف تاريخاً يمتد لأكثر من 9 آلاف عام
| مشاهدات : 1318 | مشاركات: 0 | 2019-11-17 09:23:36 |

مهمة الانتفاضة لم تكتمل بعد

محمد عبد الرحمن

 

فيما تواصل الانتفاضة المجيدة زخمها تتبين يوما بعد اخر حقيقة مواقف العديد من القوى والكتل السياسية، المتشبثة حد اللعنة بالامتيازات التي حصلت عليها من دون حق واستحقاق.

 وفِي الوقت الذي تزداد فيه قوة الأصوات الداعية الى مغادرة منهج المحاصصة المقيت، تظهر القوائم المسرّبة عن التعيينات الجديدة سواء للدرجات الخاصة او التي أعلنت تحت ضغط الحراك الجماهيري في عدد من الوزارات، مدى استمرار التمسك بالمحاصصة. وربما وجد البعض في التطورات الراهنة فرصة أخرى لتحقيق المزيد من المكاسب، على حساب دماء المنتفضين الزكية التي تراق كل يوم بدعوى الحيلولة دون حصول "فراغ" و"فوضى"، وكأن بلدنا اليوم ينعم بأمان ونظام واستقرار يحسدنا عليها العالم!

هذا البعض لا يفتقر الى معايير الوطنية وحسب، بل وحتى الإنسانية والأخلاقية. فالمهم بالنسبة اليه هو الحفاظ على الكرسي والمال والنفوذ والهيمنة على القرار، وليأتِ بعدها الطوفان ويحترق الأخضر واليابس كما هو الحال اليوم.

وفيما يسمع الحديث هذه الأيام عن الدولة واللادولة، تشير العديد من الوقائع الى اننا غادرنا الدولة منذ زمن طويل، منذ ان صار القضاء يصدر قراراته وما من احد ينفذها. حدث هذا بالضبط جراء أخطاء الحكام وسلوكهم ومنهجهم، وقيامهم بتكوين ورعاية فئات وقطاعات ومجاميع بشرية وتجهيز بعضها بالسلاح طمعا بدعمها لهم، وعلى حساب مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية. واستفحل الامر بعد حصول التداخل المريب بين الفئات الحاكمة والمهيمنة من جهة، وطغم الفساد من جهة ثانية ومعها المافيات والمليشيات والفئات الكومبرادورية والطفيلية والمتناغمة مع مصالح فئات مماثلة لها في دول أخرى.

جراء هذا كله وغيره وصلنا اليوم الى الحال الذي يختطف فيه لواء في وزارة الداخلية، ويكتفي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بمناشدة مختطفيه إطلاق سراحه، بعد تحذيرهم ورقيا باشد العقوبات كون ما فعلوه يعاقب عليه القانون!

ومن المهازل الأخرى قصة "الطرف الثالث". فهذا الطرف المجهول المعلوم هو من يقوم بالخطف وقتل المتظاهرين وحرق الخيم وإلقاء العبوات الصوتية وغير ذلك، كما فعل ليلة امس الاول (الجمعة) في ساحتي الطيران والحبوبي. وهذا الطرف متهم أيضا بانه هو من يقوم بإلقاء القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين والقوات الأمنية ويقتل منهما!

على ان الأخطر يبقى ما كشف عنه وزير الدفاع حين حمّل " الطرف الثالث " مسؤولية استيراد قنابل الغاز القاتلة وبنادقها من دون علم الدولة ومعرفتها. وزير الدفاع كان ربما يريد ان يقول شيئا فلم يتوفق، فصار كمن "اجه يكحلهه عماهه". وهذا لا يحصل الا في "ولاية بطيخ ". ومع ذلك يستمر رئيس الوزراء في الحديث عن دولة، وعن إصلاحات مفترضة !

ويستمر مسلسل الغرائب، فحيث لا يجري الحديث رسميا عن المعتقلين من المتظاهرين والمنتفضين، يعلن القضاء فجأة عن إطلاق سراح ١٦٤٨ منتفضا بُرّئت ساحتهم. غير انه لم يكمل فضله فيخبرنا بعدد من لا يزالون معتقلين؟ فضلا عن المغيبين والمختطفين!

ولعل الامر الاخر المضحك المبكي هو ان يستمر مجلس النواب في إضاعة الوقت والبحث في قضايا صغيرة ومجتزأة، مثل استجواب هذا الوزير او ذاك، فيما السؤال يلح عن دوره في إيقاف حمام الدم والقتل، واستجواب المسؤولين عنه، وان يصار بالتالي الى اصدار القرار المنتظر في شأن صلاحية هؤلاء وامثالهم للبقاء في مواقعهم بعد كل ما حصل؟

انها حقا مهازل متواصلة لا تنقطع، وفي كل يوم يطل علينا غيرها المزيد.

ان انتفاضة شعبنا التي أسقطت أوراق التوت عن الحكام المتنفذين وكشفت حقيقتهم وعرّتهم حتى النخاع، عليها الان إكمال مهمتها وإزاحتهم وامثالهم عن المشهد العراقي مرة والى الأبد!          

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 17/ 11/ 2019     









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6668 ثانية