محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً      الصليب السرياني في بلجيكا ينظم أمسية ترانيم في بروكسل ويستعرض مشاريعه الإنسانية في الشرق الأوسط      البطريرك نونا يدعو للصلاة من أجل صحّة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر      هدم ممتلكات سريانية في آزخ التركية يثير انتقادات ومطالبات بحماية حقوق الأهالي والكنيسة      كندا تحتفل بعيد الشكر… وشبيبة كنيسة مار زيا تجمع أبناء الرعية على مائدة المحبة      إقامة صلاة وتكريم الخريجين في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      شاخوان عبد الله يحذّر: موظفو إقليم كوردستان قد يتقاضون 6 رواتب فقط سنوياً إذا أُقرت الموازنة بصيغتها الحالية      العراق يسجّل أكثر من 1.15 مليون شخص في التأمين الصحي.. ومباحثات لشمول إقليم كوردستان      العراق يعفي الأغذية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية.. والقرار لا يشمل كوردستان حالياً      تصعيد خطير في مضيق هرمز.. إيران تغيّر تكتيكاتها وتوسّع تهديداتها للسفن التجارية      من عنكاوا إلى الملاعب العالمية.. اللاعبون المسيحيون في رحلة العراق نحو كأس العالم      فضيحة جديدة.. فيفا يستأجر مكاتب في "برج ترامب" مقابل نحو 4 ملايين دولار      احذر تصفح الهاتف في الفراش مستلقياً بالعتمة      دون جري أو مشي.. تمرين غير تقليدي قد يخفض ضغط الدم      ينفذ مهام معقدة ومتعددة الخطوات.. الكشف عن "جيميناي 4 آرغون"      الفاتيكان يكشف تفاصيل جراحة البابا لاون الرابع عشر ويؤكد إصابته بسرطان غدي رئوي
| مشاهدات : 1312 | مشاركات: 0 | 2019-11-17 09:23:36 |

مهمة الانتفاضة لم تكتمل بعد

محمد عبد الرحمن

 

فيما تواصل الانتفاضة المجيدة زخمها تتبين يوما بعد اخر حقيقة مواقف العديد من القوى والكتل السياسية، المتشبثة حد اللعنة بالامتيازات التي حصلت عليها من دون حق واستحقاق.

 وفِي الوقت الذي تزداد فيه قوة الأصوات الداعية الى مغادرة منهج المحاصصة المقيت، تظهر القوائم المسرّبة عن التعيينات الجديدة سواء للدرجات الخاصة او التي أعلنت تحت ضغط الحراك الجماهيري في عدد من الوزارات، مدى استمرار التمسك بالمحاصصة. وربما وجد البعض في التطورات الراهنة فرصة أخرى لتحقيق المزيد من المكاسب، على حساب دماء المنتفضين الزكية التي تراق كل يوم بدعوى الحيلولة دون حصول "فراغ" و"فوضى"، وكأن بلدنا اليوم ينعم بأمان ونظام واستقرار يحسدنا عليها العالم!

هذا البعض لا يفتقر الى معايير الوطنية وحسب، بل وحتى الإنسانية والأخلاقية. فالمهم بالنسبة اليه هو الحفاظ على الكرسي والمال والنفوذ والهيمنة على القرار، وليأتِ بعدها الطوفان ويحترق الأخضر واليابس كما هو الحال اليوم.

وفيما يسمع الحديث هذه الأيام عن الدولة واللادولة، تشير العديد من الوقائع الى اننا غادرنا الدولة منذ زمن طويل، منذ ان صار القضاء يصدر قراراته وما من احد ينفذها. حدث هذا بالضبط جراء أخطاء الحكام وسلوكهم ومنهجهم، وقيامهم بتكوين ورعاية فئات وقطاعات ومجاميع بشرية وتجهيز بعضها بالسلاح طمعا بدعمها لهم، وعلى حساب مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والأمنية. واستفحل الامر بعد حصول التداخل المريب بين الفئات الحاكمة والمهيمنة من جهة، وطغم الفساد من جهة ثانية ومعها المافيات والمليشيات والفئات الكومبرادورية والطفيلية والمتناغمة مع مصالح فئات مماثلة لها في دول أخرى.

جراء هذا كله وغيره وصلنا اليوم الى الحال الذي يختطف فيه لواء في وزارة الداخلية، ويكتفي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة بمناشدة مختطفيه إطلاق سراحه، بعد تحذيرهم ورقيا باشد العقوبات كون ما فعلوه يعاقب عليه القانون!

ومن المهازل الأخرى قصة "الطرف الثالث". فهذا الطرف المجهول المعلوم هو من يقوم بالخطف وقتل المتظاهرين وحرق الخيم وإلقاء العبوات الصوتية وغير ذلك، كما فعل ليلة امس الاول (الجمعة) في ساحتي الطيران والحبوبي. وهذا الطرف متهم أيضا بانه هو من يقوم بإلقاء القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين والقوات الأمنية ويقتل منهما!

على ان الأخطر يبقى ما كشف عنه وزير الدفاع حين حمّل " الطرف الثالث " مسؤولية استيراد قنابل الغاز القاتلة وبنادقها من دون علم الدولة ومعرفتها. وزير الدفاع كان ربما يريد ان يقول شيئا فلم يتوفق، فصار كمن "اجه يكحلهه عماهه". وهذا لا يحصل الا في "ولاية بطيخ ". ومع ذلك يستمر رئيس الوزراء في الحديث عن دولة، وعن إصلاحات مفترضة !

ويستمر مسلسل الغرائب، فحيث لا يجري الحديث رسميا عن المعتقلين من المتظاهرين والمنتفضين، يعلن القضاء فجأة عن إطلاق سراح ١٦٤٨ منتفضا بُرّئت ساحتهم. غير انه لم يكمل فضله فيخبرنا بعدد من لا يزالون معتقلين؟ فضلا عن المغيبين والمختطفين!

ولعل الامر الاخر المضحك المبكي هو ان يستمر مجلس النواب في إضاعة الوقت والبحث في قضايا صغيرة ومجتزأة، مثل استجواب هذا الوزير او ذاك، فيما السؤال يلح عن دوره في إيقاف حمام الدم والقتل، واستجواب المسؤولين عنه، وان يصار بالتالي الى اصدار القرار المنتظر في شأن صلاحية هؤلاء وامثالهم للبقاء في مواقعهم بعد كل ما حصل؟

انها حقا مهازل متواصلة لا تنقطع، وفي كل يوم يطل علينا غيرها المزيد.

ان انتفاضة شعبنا التي أسقطت أوراق التوت عن الحكام المتنفذين وكشفت حقيقتهم وعرّتهم حتى النخاع، عليها الان إكمال مهمتها وإزاحتهم وامثالهم عن المشهد العراقي مرة والى الأبد!          

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 17/ 11/ 2019     









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0606 ثانية