اِتحاد الأدباء السريان يحتفل بتوقيع المجموعة القصصية (تَيْم وَطَن) للقاصة والإعلامية جورجينا بهنام حبابه      وزير الإقليم لشؤون المكونات يزور متحف التراث السرياني      حميد مراد من ساحة التحرير ببغداد: المتظاهرون السلميون سيكتبون تاريخ العراق الجديد      حفل افتتاح منظمة top mountain في اربيل      وزير الثقافة والشباب في حكومة الاقليم يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      المطران بشار وردة يلقي كلمة في مجلس الأمن بشأن الأوضاع في العراق      غبطة البطريرك يونان يستقبل سعادة السفير الهنغاري في لبنان      مؤسسة سورايا للثقافة والاعلام … قريبا جدا وكالة سورايا للأنباء بحلتها الجديدة      الغاء إحتفالات عيد الميلاد ورأس السنة إحتراماً لدماءِ الشهداء والجرحى في العراق      اعضاء المجلس الملي يقدمون التهاني الى نيافة الحبر الجليل مار نيقوديموس      "احتيال بلا حدود".. أنشأ حدودا وهمية ووعد مهاجرين بتهريبهم      أسطورة برشلونة يؤكد "ظلم" رونالدو في ترتيب "الكرة الذهبية"      وزير المالية والإقتصاد في إقليم كوردستان: تم تثبيت مطالب الإقليم في موازنة العراق      ابتكار تطبيق يتنبأ بحروب المياه.. ماذا قال عن العراق وإيران؟      الولايات المتحدة: خبراء دستوريون يؤكدون أن دونالد ترامب ارتكب مخالفات تستدعي العزل      غضب ذي قار لم يستكن.. دعوات لاستمرار التظاهرات      مجلس الوزراء يناقش الاتفاق بشأن موازنة ٢٠٢٠ ويبحث ملف الكهرباء في الإقليم      رسمياً.. الحلبوسي يخاطب برهم صالح لتكليف مرشح لرئاسة الوزراء خلال 15 يوماً      بالصور.. اقبال كبير على شراء تذاكر مباراة العراق والبحرين      رسالة البابا لمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة
| مشاهدات : 563 | مشاركات: 0 | 2019-11-15 10:22:34 |

اضراب للمدارس والمحلات التجارية في بغداد والمحافظات وسط تزايد الضغوط على الحكومة العراقية

 

عشتار تيفي كوم – رووداو/

قتل أربعة متظاهرين الخميس بقنابل مسيلة للدموع في بغداد حيث تواصل القوات الأمنية قمع موجة احتجاجات رغم الضغوط السياسية والدبلوماسية لوضع حد لأزمة اجتماعية تعد الأكبر في البلاد منذ سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين.

ومنذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، قتل أكثر من 330 شخصاً في العراق، غالبيتهم من المتظاهرين، بحسب مصادر طبية وأمنية.

في ذلك اليوم، بدأت حركة احتجاجية غير مسبوقة بعفويتها. ورغم دعوات السلطات لـ"العودة إلى الحياة الطبيعية"، واصل المتظاهرون المطالبة بنظام حكم جديد وتغيير الطبقة السياسية في بلد بين الأغنى في العالم بالنفط، لكن بين الدول الأكثر فساداً.

ويعتبر المحتجون أن الفساد وعجز الحكومات المتعاقبة عن إيجاد حلول للمشاكل الاقتصادية يلعبان دورا رئيسيا في تردي الوضع المعيشي الى هذا الحد.

وباتت بغداد أشبه بساحة معركة، وسط أزيز الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع الذي يكون أحياناً بلون بنفسجي أو أخضر أو برتقالي.

ولا يزال جنوب البلاد ذي الغالبية الشيعية مصاباً أيضاً بشلل جزئي جراء حركة واسعة من العصيان المدني.

وبدأت الأمم المتحدة هذا الأسبوع وساطة لإخراج البلاد من دوامة العنف. وتشكو شريحة من العراقيين بينهم سياسيون من سيطرة إيران في الآونة الأخيرة على مفاصل القرار التي أرست اتفاقاً يبقي على السلطة وينهي الاحتجاجات "بكل الوسائل المتاحة".

وقتل أربعة متظاهرين الخميس في بغداد، وفق مصادر طبية، بعدما أصيبوا بقنابل غاز مسيل للدموع تطلقها القوات الأمنية باتجاه المحتجين وينتقد مدافعون عن حقوق الإنسان استخدامها.

- "حان الوقت للتحرك" –

وتدعو المنظمات الحقوقية القوى الأمنية إلى وقف استخدام هذا النوع "غير المسبوق" من القنابل التي يبلغ وزنها عشرة أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع العادية وتخترق جماجم المتظاهرين.

وقال أحد المتظاهرين "ألم تقل لهم المرجعية ألا يستخدموا الرصاص الحي؟"، في إشارة الى دعوة المرجع الديني الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني إلى الحفاظ على "السلمية".

وطرحت الأمم المتحدة عبر رئيسة بعثتها في العراق جينين هينيس-بلاسخارت خارطة طريق حظيت بموافقة السيستاني، مقسمة على مراحل، تدعو إلى وضع حد فوري للعنف، والقيام بإصلاحات ذات طابع انتخابي، واتخاذ تدابير لمكافحة الفساد في غضون أسبوعين، تتبعها تعديلات دستورية وتشريعات بنيوية في غضون ثلاثة أشهر.

وناقشت بلاسخارت الخطة مع زعماء الكتل النيابية على هامش جلسة برلمانية الأربعاء، ودعتهم إلى "تحمّل المسؤولية"، قائلة "حان الوقت الآن للتحرك، وإلا فإن أي زخم سيضيع في وقت يطالب الكثير من العراقيين بنتائج ملموسة".

لكن لم يبد ذلك كافياً للمحتجين الذين يطالبون بإصلاح شامل للنظام السياسي القائم منذ سقوط النظام السابق في العام 2003 جراء غزو أميركي للبلاد، وتجديد الطبقة السياسية التي احتكرت السلطة مذاك.

ولإيصال أصواتهم، أعاد المتظاهرون الخميس إغلاق المدارس ومعظم الإدارات الرسمية في الحلة والديوانية والكوت في الجنوب.

وفي الناصرية، فرض حظر للتجول في منطقة الغراف بشمال المدينة، ونشر تعزيزات أمنية للسيطرة على الأوضاع.

- "نخسر منذ 16 عاماً" -

في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة، أغلق التجار محلاتهم في السوق القديمة المتاخمة لمقام الإمام علي الذي يزوره ملايين الشيعة سنوياً.

وقال أحد هؤلاء التجار "نحن مستعدون أن نخسر ليوم وشهر وحتى عشرين شهراً. نحن نخسر منذ 16 عاماً".

ومساء الخميس، تحولت ساحة التحرير في بغداد إلى مركز احتفالات، بعد فوز المنتخب العراقي على نظيره الإيراني بهدفين لهدف في عمان.

ويعتبر الكثير من المتظاهرين أن المرجعية الدينية أعطت زخماً للشارع في وجه مساعي الحكومة لفض التظاهرات، بالإشارة إلى أن المحتجين لن ينسحبوا من الشارع ما لم تتم إصلاحات حقيقية، مع التشكيك في "جدية" السلطات ورغبتها في تنفيذ الإصلاحات.

وقدمت الحكومة إلى البرلمان مشروع قانون انتخابي كإصلاح رئيسي، لكن النص لا يزال غير مدرج في جدول أعمال المجلس.

وسيستجوب البرلمان خلال أسبوعين وزيري الزراعة والصناعة اللذين قد يكونان أول الغيث في عملية التعديل الحكومي التي أعلن عنها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ويواجه الأخير انتقادات متزايدة حيال أساليب قمع التظاهرات، إذ تتهم المنظمات الحقوقية السلطات بإطلاق الرصاص الحي على المحتجين والحد من حرية التعبير من خلال قطع الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي والاعتقالات التعسفية.

على صعيد آخر، أعلنت عائلة الناشطة صبا المهداوي التي خطفت قبل أسبوعين، الإفراج عنها مساء الأربعاء، من دون مزيد من التفاصيل.











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.4665 ثانية