الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية      مصدر باكستاني: جولة المفاوضات الثانية بين أميركا وإيران ستعقد بموعدها      الكافيين تحت المجهر.. صديق وفي للبشرة أم عدو خفي      تعرف على عاصمة الشوكولاتة بالعالم      عين مانشستر يونايتد على نجم ريال مدريد لتعويض كاسيميرو      عام على رحيل البابا فرنسيس… لحظات لا تُنسى من حبريّة صنعت فارقًا      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي
| مشاهدات : 2075 | مشاركات: 0 | 2019-11-11 09:51:43 |

الكاردينال لويس روفائيل ساكو: المشكلة في العراق ثقافية وروحية وليست سياسية بحتة

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

 المشكلة في العراق وفي معظم الدول العربية ثقافية وروحية، وليست سياسية بحتة. السارق (الفاسد) والمتطرف والمستبد هو المهيمن على الشارع لأنه يفتقر الى الوازع الديني والروحي والأخلاقي. بإعتقادي أنَّ السببَ يكمن في التنشئة العائلية والمجتمعية المشحونة بمفاهيم وعادات وممارسات قديمة، لا تعتمد العقل والتحليل، فيتآكل مجتمعنا من الداخل بصراعات قبلية وطائفية تعرقل تقدمه. أذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، موضوع الثأر والفصل!

ما نحتاجه هو قراءة متأنّية لواقع العراق بعد 2003، وليس قراءة سطحية. لقد شخَّص رئيس الوزراء في تعليقه على خطاب المرجعية الدينية الأسباب التي قادت الشعب الى الغضب والتظاهر. وبناءً عليه فعملية الإصلاح لا تتم بقدرة قادر، بل تبدأ بإشاعة ثقافة صحيحة واعية، ورؤية واضحة، قادرة على وضع الأمور في نصابِها الحقيقي دستورياً وقانونياً وأخلاقياً، بعيداً عن حاجز الخوف وقوة السلاح.

من منطلق مسؤوليتي الروحية والوطنية أتوجه الى أصحاب القرار من السياسيين والمربّين وغيرهم بضرورة إستئصال منابع الفساد والجهل والكراهية والعنف من المناهج والخُطَب والإعلام.

هؤلاء المتظاهرون خرجوا كردة فعل عفوية لِما عانوه طيلة الأعوام السابقة. ونزلوا الى الشارع بشعار صادم “نازل آخذ حقي” حاملين العلم العراقي، وليس رايات الأحزاب، وكلمات “بالروح بالدم نفديك يا عراق” و “نريد وطن”. هؤلاء أسقطوا الطائفية ووحَّدوا الهوية الوطنية. أتساءل لماذا لا تكسب الحكومة ثقة أبنائها وبناتها الموجوعين، وتفتح معهم حواراً شجاعاً بروحية الاُبوَّة والبنوَّة فتحوِّل التظاهر الى شهادة وطنية، لأنهم يختلفون عن المندسّين “وراكبي الموجة”.

على الحكومة البدء بإصلاحات إقتصادية ممكنة في توزيع عادل للثروات. أما عملية إصلاح الدستور والقوانين لبناء دولة ديمقراطية متماسكة تقوم على التنوع والتعدد، تحت خيمة المواطنة الواحدة، فتحتاج الى أجواء مستقرة وسليمة تساعد على التفكير والتحليل.

 وفي هذه الظروف اُؤكد على أهمية تشجيع النُخبة المثقفة التي تركت البلاد لأسباب أمنية على العودة والإسهام في الإصلاحات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8303 ثانية