إحباط محاولة تفجير داخل كاتدرائية في حلب      غبطة البطريرك نونا يشكر جميع المهنّئين بانتخابه      مسيحيو يارون يخشون ألّا يعودوا يومًا إلى أرض أجدادهم في جنوب لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقدم تعازيه لسيادة المطران مار ميخائيل نجيب بوفاة شقيقه      اختتام السوق الخيري في برطلي وافتتاح آخر في بغديدا      قداس بمناسبة عيد صعود سيدنا المسيح له كل المجد في كنيسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في كركوك      الرئيس بارزاني خلال استقبال سفير الفاتيكان لدى العراق: التعايش في كوردستان ثقافة نفخر بها      رسالة التهنئة التي وجّهها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى دولة السيّد علي فالح الزيدي رئيس مجلس الوزراء الجديد لجمهوريّة العراق      كتاب "نبوءة آشور" للدكتور رون سوسك: إعادة قراءة للتاريخ الجيوسياسي والروحي للشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يهنئ سفير الفاتيكان الجديد لدى العراق      الإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة!      وقود تحت الماء.. تقنية لتحويل بكتيريا البحار إلى تيار كهربائي      مارتينيز يرد على الجدل بشأن عمر رونالدو: "المعيار هو الأداء"      تفضيل اليمين... أصول نهرينيّة لرموزٍ مسيحيّة      آخر تطورات هانتا.. حجر صحي في أستراليا والأرجنتين تبحث عن "الحالة صفر"      هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية "فايكنغ"      مونديال 2026: إيران تُقيم معسكرا إعداديا في تركيا قبل التوجه إلى الولايات المتحدة      كتلة الديمقراطي الكوردستاني النيابية تهنّئ الزيدي بنيله ثقة البرلمان العراقي      مرصد اقتصادي: تغيير سعر الصرف الحل الأسرع لأزمة العراق المالية      وزير النفط العراقي: صدرنا 10 ملايين برميل نفط عبر مضيق هرمز في أبريل
| مشاهدات : 2136 | مشاركات: 0 | 2019-11-11 09:51:43 |

الكاردينال لويس روفائيل ساكو: المشكلة في العراق ثقافية وروحية وليست سياسية بحتة

 

عشتار تيفي كوم – اعلام البطريركية الكلدانية/

 المشكلة في العراق وفي معظم الدول العربية ثقافية وروحية، وليست سياسية بحتة. السارق (الفاسد) والمتطرف والمستبد هو المهيمن على الشارع لأنه يفتقر الى الوازع الديني والروحي والأخلاقي. بإعتقادي أنَّ السببَ يكمن في التنشئة العائلية والمجتمعية المشحونة بمفاهيم وعادات وممارسات قديمة، لا تعتمد العقل والتحليل، فيتآكل مجتمعنا من الداخل بصراعات قبلية وطائفية تعرقل تقدمه. أذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر، موضوع الثأر والفصل!

ما نحتاجه هو قراءة متأنّية لواقع العراق بعد 2003، وليس قراءة سطحية. لقد شخَّص رئيس الوزراء في تعليقه على خطاب المرجعية الدينية الأسباب التي قادت الشعب الى الغضب والتظاهر. وبناءً عليه فعملية الإصلاح لا تتم بقدرة قادر، بل تبدأ بإشاعة ثقافة صحيحة واعية، ورؤية واضحة، قادرة على وضع الأمور في نصابِها الحقيقي دستورياً وقانونياً وأخلاقياً، بعيداً عن حاجز الخوف وقوة السلاح.

من منطلق مسؤوليتي الروحية والوطنية أتوجه الى أصحاب القرار من السياسيين والمربّين وغيرهم بضرورة إستئصال منابع الفساد والجهل والكراهية والعنف من المناهج والخُطَب والإعلام.

هؤلاء المتظاهرون خرجوا كردة فعل عفوية لِما عانوه طيلة الأعوام السابقة. ونزلوا الى الشارع بشعار صادم “نازل آخذ حقي” حاملين العلم العراقي، وليس رايات الأحزاب، وكلمات “بالروح بالدم نفديك يا عراق” و “نريد وطن”. هؤلاء أسقطوا الطائفية ووحَّدوا الهوية الوطنية. أتساءل لماذا لا تكسب الحكومة ثقة أبنائها وبناتها الموجوعين، وتفتح معهم حواراً شجاعاً بروحية الاُبوَّة والبنوَّة فتحوِّل التظاهر الى شهادة وطنية، لأنهم يختلفون عن المندسّين “وراكبي الموجة”.

على الحكومة البدء بإصلاحات إقتصادية ممكنة في توزيع عادل للثروات. أما عملية إصلاح الدستور والقوانين لبناء دولة ديمقراطية متماسكة تقوم على التنوع والتعدد، تحت خيمة المواطنة الواحدة، فتحتاج الى أجواء مستقرة وسليمة تساعد على التفكير والتحليل.

 وفي هذه الظروف اُؤكد على أهمية تشجيع النُخبة المثقفة التي تركت البلاد لأسباب أمنية على العودة والإسهام في الإصلاحات.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5596 ثانية