رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      في أول سيامة يترأسها بعد تنصيبه بطريركًا، البطريرك نونا من أرموتة: “الشماسية مرتبطة بإظهار مجد ربّنا وليست مجرّد واجب”      الرئيس بارزاني يتسلّم وساماً بابوياً رفيعاً      "لجنة إعداد الاستراتيجية الشاملة لدعم الأقليات" تبحث تعديل قوانين الأحوال الشخصية (أسلمة القاصرين)/ كنيسة سيدة النجاة في بغداد      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مقرّ الرئاسة الأسقفية للكنيسة السريانية الكاثوليكية الملنكارية ويستقبله غبطة الكاثوليكوس مار باسيليوس اقليميس، تريفاندروم – كيرالا، الهند      غبطة البطريرك نونا يختم زيارته للنجف بزيارة مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد التجلي - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو - إلينوي      زينة جورج بيطار تتربع على عرش التفوق في سوريا: منارة جديدة في مسيرة العطاء التعليمي للمسيحيين السريان      حمى الضنك تقفز بأرقام مفزعة في ماليزيا      صدمة قوية للأرجنتين.. "فيفا" يعلن عقوبات نهائي كأس العالم 2026      رئيس هيئة الإعلام والاتصالات العراقية: كورك تيليكوم غير ملتزمة بقرارات الهيئة      رئيس الجمهورية: لم يبق سوى فصيلين أو ثلاثة لم يسلموا السلاح      "ذا تلغراف": البحرية الروسية تغيب عن البحر الأبيض المتوسط للمرة الأولى منذ عقد      في اليوم الدوليّ لضحايا العنف الدينيّ… ثلاثة اعتداءات استهدفت مسيحيّي الشرق      جائزة زايد للأخوّة الإنسانية تعلن فتح باب الترشيح لدورة ٢٠٢٧      النظارات الذكية.. هواجس الخصوصية والقرصنة في دور السينما      الطماطم تحمل فائدة غير متوقعة لصحة الكبد      الساحر البرازيلي رونالدينيو يعود للملاعب عبر بوابة رافينا الإيطالي
| مشاهدات : 1229 | مشاركات: 0 | 2019-11-07 09:33:47 |

ثمن استرجاع الوطن

كوهر يوحنان عوديش

 

شعار " نريد وطن " الذي رفعه الشعب المتظاهر بوجه حكام العراق الجدد كشف حجم المأساة والمعاناة التي يتمرغ فيها العراقيين جراء الفساد المستشري في كل مؤسسات ومفاصل الدولة منذ 2003 لحد يومنا هذا،  لان مطاليب الشعب هذه المرة لم تكن في سبيل ماء نظيف او لاجل ساعات من الكهرباء الوطنية او من اجل تحسين الواقع الخدمي في مدينة ما.... بل ان تظاهرات اليوم هي، بكل اختصار، من اجل استرجاع الوطن ( العراق )، لذا نجدها عامة وشاملة لا تقتصر على مدينة واحدة او طائفة محددة او حزب معين او فئة واحدة بل هي ثورة شعبية ضد الفساد والطغيان بغض النظر عن كل الانتماءات.

الاجراءات التي يقوم بها البرلمان والحلول التي يطرحها المتحكمين بزمام الحكم في البلد ما هي الا حلول وقتية وتخديرية هدفها اسكات الشعب العراقي واستغفاله لان مشكلة الشعب العراقي ليست مع شخص معين او قانون معين بل هي مع النظام القائم، النظام الذي اسس الطائفية وبنى جمهورية الفساد ومرغ كرامة العراقيين بالوحل واعطى مطلق الحرية للدول الاخرى لانتهاك سيادة الوطن وجعل من المواطن يعيش تحت خط في اغنى بلد في العالم، نظام اختصر الوطن بكل ما فيه من نفوس واموال بيد بضعة رجال لا وطنيين.

مضت اكثر من ستة عشر عاما على تغيير النظام العراقي السابق بالحالي والشعب ينتظر ويتمنى حتى يئس اليأس! من صبرهم وتحملهم، ستة عشر عاما من الحكم الديمقراطي!!! تلخصت مجمل انجازات حكامه بنهب اكثر من 1000 مليار دولار من خزينة الدولة والمال العام، الحط من كرامة المواطن العراقي داخليا وخارجيا وتكميمه، اشعال حرب طائفية مقيتة لا علاقة للشعب فيها، تدمير الوطن وتفكيكه وانشاء دويلات داخل دولة، انشاء ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون تفتك بالارواح وتغتصب الاموال والممتلكات، جعل الرشوة والفساد يستشريان في كل مؤسسات ومفاصل الدولة..... ورغم كل ذلك فان الشعب اعطى هؤلاء الحكام اكثر من فرصة لتصحيح مسارهم وتقويم اعوجاجهم والتكفير عن جرائمهم لكن " لا حياة لمن تنادي:.

"نريد وطن" شعار ومطلب واضح بسيط الفهم وكبير المعنى على الحكام الديمقراطيين! ان لا يتجاهلوه ولا يتعاملوا معه باستصغار ولا مبالاة، فالمتظاهرين العزل الذين نزلوا الى الشارع للمطالبة بحقوقهم مستخدمين حقهم الدستوري في التظاهر السلمي والتعبير الحر عن الرأي لم يكن في نيتهم احداث انقلاب وقتل المسؤولين وعوائلهم وسحلهم في الشوارع، بل كل مبتغاهم هو استرجاع وطنهم المستعبد، وبدلا من الاستماع الى صوت الشعب وتحقيق مطاليبه المشروعة كانت نيران القناصة وبنادق الميليشيات التابعة والغازات الممنوعة دوليا حاضرة لاسكات الشعب الثائر، وبذلك اثبتوا للعالم زيف ديمقراطيتهم التي جاءوا ليحكموا بها، فاذا كانت الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه فان ذلك ايضا يعني ان الشعب يستطيع ومن حقه تبديل الحكومة التي لا تلبي مطاليبه المشروعة ولا تحفظ كرامته.

صرخة :- استرجاع الوطن وتحريره من طغيان الطغمة الفاسدة التي تحكمه منذ 2003 يكون بتقديم الفاسدين الذين نهبوا ثروات البلد للعدالة ليحاكموا وفق القانون العراقي النافذ على جرائمهم التي طالت كل اطياف وفئات الشعب العراقي كخطوة اولى، لانه لولا ترسيخ القانون وتسييده لن يكون في الوطن امن ونظام اي كان حاكمه او نظام حكمه، وبعد ذلك يكون لكل حادث حديث.

 

كوهر يوحنان عوديش

[email protected]










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5021 ثانية