انطلاق فعاليات عيد الصليب المسكوني 2026 في عنكاوا      غبطة البطريرك يوحنا العاشر: مسيحيو الشرق الأوسط يجب أن ينتقلوا من عقلية "الناجين" إلى "صُنّاع السلام"      غبطة البطريرك نونا يزور كاتدرائية أم الأحزان في بغداد      الفنانة لالة القادمة من ايران تزور قناة عشتار الفضائية      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية( هوريسك الارمنية ) التابعة لمحافظة دهوك      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يحتفل بـ القداس الالهي (بـ عيد ولادة القديسة العذراء مريم والدة الاله) في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      غبطة المطران مار ميلس زيا، يزور سفارة جمهورية العراق في كانبيرا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      "يويفا" يكشف عن الفائز بجائزة الجولة الأولى لدوري الأبطال      الرقابة التجارية في أربيل تُغلق 51 منشأة وتصادر 199 طناً من الأغذية المنتهية الصلاحية خلال 8 أشهر      بعد الهجوم على السعودية.. العراق يقيل قيادات أمنية ويجري تحقيقات      الولايات المتحدة تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز      برلمان بريطانيا يرفض مشروع قانون الموت الرحيم      تصميم "بوابة عشتار" بالليغو ينتظر 10 آلاف صوت ليصبح منتجاً رسمياً      عباس يلتقي رؤساء الكنائس في الأرض المقدسة ويؤكد أولوية الحفاظ على الوجود المسيحي      دائرة دعاوى القديسين تنظم مؤتمراً في روما للتأمل في الشهداء الجدد في القرن الحادي والعشرين      تيباس غاضب من إعلان لقجع استضافة المغرب لنهائي كأس العالم      منظمة الصحة العالمية تعلن حاجتها إلى 5000 عامل إضافي لاحتواء تفشي إيبولا في الكونغو الديموقراطية
| مشاهدات : 1236 | مشاركات: 0 | 2019-11-07 09:33:47 |

ثمن استرجاع الوطن

كوهر يوحنان عوديش

 

شعار " نريد وطن " الذي رفعه الشعب المتظاهر بوجه حكام العراق الجدد كشف حجم المأساة والمعاناة التي يتمرغ فيها العراقيين جراء الفساد المستشري في كل مؤسسات ومفاصل الدولة منذ 2003 لحد يومنا هذا،  لان مطاليب الشعب هذه المرة لم تكن في سبيل ماء نظيف او لاجل ساعات من الكهرباء الوطنية او من اجل تحسين الواقع الخدمي في مدينة ما.... بل ان تظاهرات اليوم هي، بكل اختصار، من اجل استرجاع الوطن ( العراق )، لذا نجدها عامة وشاملة لا تقتصر على مدينة واحدة او طائفة محددة او حزب معين او فئة واحدة بل هي ثورة شعبية ضد الفساد والطغيان بغض النظر عن كل الانتماءات.

الاجراءات التي يقوم بها البرلمان والحلول التي يطرحها المتحكمين بزمام الحكم في البلد ما هي الا حلول وقتية وتخديرية هدفها اسكات الشعب العراقي واستغفاله لان مشكلة الشعب العراقي ليست مع شخص معين او قانون معين بل هي مع النظام القائم، النظام الذي اسس الطائفية وبنى جمهورية الفساد ومرغ كرامة العراقيين بالوحل واعطى مطلق الحرية للدول الاخرى لانتهاك سيادة الوطن وجعل من المواطن يعيش تحت خط في اغنى بلد في العالم، نظام اختصر الوطن بكل ما فيه من نفوس واموال بيد بضعة رجال لا وطنيين.

مضت اكثر من ستة عشر عاما على تغيير النظام العراقي السابق بالحالي والشعب ينتظر ويتمنى حتى يئس اليأس! من صبرهم وتحملهم، ستة عشر عاما من الحكم الديمقراطي!!! تلخصت مجمل انجازات حكامه بنهب اكثر من 1000 مليار دولار من خزينة الدولة والمال العام، الحط من كرامة المواطن العراقي داخليا وخارجيا وتكميمه، اشعال حرب طائفية مقيتة لا علاقة للشعب فيها، تدمير الوطن وتفكيكه وانشاء دويلات داخل دولة، انشاء ميليشيات مسلحة خارجة عن القانون تفتك بالارواح وتغتصب الاموال والممتلكات، جعل الرشوة والفساد يستشريان في كل مؤسسات ومفاصل الدولة..... ورغم كل ذلك فان الشعب اعطى هؤلاء الحكام اكثر من فرصة لتصحيح مسارهم وتقويم اعوجاجهم والتكفير عن جرائمهم لكن " لا حياة لمن تنادي:.

"نريد وطن" شعار ومطلب واضح بسيط الفهم وكبير المعنى على الحكام الديمقراطيين! ان لا يتجاهلوه ولا يتعاملوا معه باستصغار ولا مبالاة، فالمتظاهرين العزل الذين نزلوا الى الشارع للمطالبة بحقوقهم مستخدمين حقهم الدستوري في التظاهر السلمي والتعبير الحر عن الرأي لم يكن في نيتهم احداث انقلاب وقتل المسؤولين وعوائلهم وسحلهم في الشوارع، بل كل مبتغاهم هو استرجاع وطنهم المستعبد، وبدلا من الاستماع الى صوت الشعب وتحقيق مطاليبه المشروعة كانت نيران القناصة وبنادق الميليشيات التابعة والغازات الممنوعة دوليا حاضرة لاسكات الشعب الثائر، وبذلك اثبتوا للعالم زيف ديمقراطيتهم التي جاءوا ليحكموا بها، فاذا كانت الديمقراطية تعني حكم الشعب لنفسه فان ذلك ايضا يعني ان الشعب يستطيع ومن حقه تبديل الحكومة التي لا تلبي مطاليبه المشروعة ولا تحفظ كرامته.

صرخة :- استرجاع الوطن وتحريره من طغيان الطغمة الفاسدة التي تحكمه منذ 2003 يكون بتقديم الفاسدين الذين نهبوا ثروات البلد للعدالة ليحاكموا وفق القانون العراقي النافذ على جرائمهم التي طالت كل اطياف وفئات الشعب العراقي كخطوة اولى، لانه لولا ترسيخ القانون وتسييده لن يكون في الوطن امن ونظام اي كان حاكمه او نظام حكمه، وبعد ذلك يكون لكل حادث حديث.

 

كوهر يوحنان عوديش

[email protected]









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6775 ثانية