المطران مار سويريوس روجيه أخرس ورئيس الرابطة السريانية – لبنان يوقعان اتفاقية هبة مكتبة للمساهمة في حفظ التراث السرياني وإتاحته للدارسين والباحثين      وسط تصاعد الحرب في الجنوب… الكنائس اللبنانية تدعو إلى السلام فيما يتمسّك مسيحيو القرى الحدودية بالبقاء في أرضهم      من أربيل.. الآباء يؤكدون على أهمّيّة الإتّحاد في الصّلاة والتّضامن من أجل السّلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع      الكوادر الهندسية لديوان الاوقاف - قسم الموصل تباشر متابعة أعمال إعمار الكنائس في المدينة بتنفيذ زيارات ميدانية لمتابعة سير الأعمال الجارية في كنيسة مسكنتة للكلدان      مدينة آريدو التاريخية      الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      في قلب الخلاص... المرأة علامة لحضور الله عبر الأجيال      ترمب: إيران اليوم ستضرب بقوة شديدة حتى تستسلم أو تنهار تماماً      هكذا يضبط العيش في المرتفعات سكر الدم      البابوات والسلام... من «تعزيز المصالحة» إلى «قلوب منزوعة السلاح»      مجلس أساقفة إيطاليا يعلن الثالث عشر من الجاري يوماً للصوم والصلاة على نية السلام      اسايش أربيل تعلن إحباط هجمات بـ "مسيرات" انتحارية في سماء المدينة      غولدمان ساكس: أسعار النفط قد تتجاوز الـ 100 دولار الأسبوع المقبل      قرن من الانتظار لسقوط قطرة واحدة: تعرف على قصة أطول تجربة علمية في التاريخ      غياب إيران عن كأس العالم يوجه ضربة اقتصادية لمدينة أميركية      الحرس الثوري الإيراني: في انتظار قوات أميركا التي ستواكب السفن بمضيق هرمز
| مشاهدات : 2236 | مشاركات: 0 | 2019-11-05 09:06:15 |

البطريرك ساكو يترأس صلاة مسكونية من أجل السلام والاستقرار في العراق

 

عشتارتيفي كوم- إعلام البطريركية الكلدانية/

 

ترأس غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو صلاة مسكونية نظمتها البطريركية الكلدانية في كاتدرائية مار يوسف ببغداد يوم الإثنين 4 تشرين الثاني 2019 من أجل السلام والاستقرار في العراق تحت الشعار “يا رب السلام امنح عراقنا السلام”.

تخللت الرتبة وقفة صمت ترحماً على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين والعسكريين، وصلاة لشفاء الجرحى وصلوات من أجل السلام والامان، وتراتيل ومزامير وإبتهالات من أجل أن يستعيد العراق عافيته، وحمل المشاركون الشموع وتوشحوا العلم العراقي.

حضر الصلاة سيادة المطران مار يوسف عبّا والأساقفة المعاونون: مار شليمون وردوني، مار باسيليوس يلدو، ومار روبرت سعيد جرجيس والارشمندريت الفريد يونان ولفيف من الكهنة والراهبات وجمع غفير من المؤمنين رغم مشكلة المواصلات وقطع الطرقات.

وفيما يلي نص كلمة غبطته:

ايتها الأخوات، أيها الاخوة،

إجتمعنا هذا المساء للصلاة من أجل العراق لكي يخرج من أزمته الحالية متعافياً تماماَ ومستعيداً حياته الطبيعية، أي سيادته ووحدته وأمنه، وإستقراره وثروته. قلبنا على بلدنا وعلى مواطنيننا من دون إستثناء.

أدعوكم أيتها الأخوات والإخوة، للوقوف دقيقة صمت ترحُّما على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين وقوات الأمن، وللصلاة من أجل الشفاء العاجل للجرحى، وان تكون دماؤهم البريئة دافعاً للمصالحة والتغيير الإيجابي الجذري. 

–         نزل هؤلاء الشباب الى الشارع لأن ضاقت بهم السبل، وشعارهم  “نازل آخذ حقي” يعبِّر عن وجعهم. أين الخدمات، أين الكهرباء والماء، والشوارع، والمؤسسات الصحية والتعليمية، أين فرص العمل؟ إن من يسلب هذه الحقوق الاساسية لمواطنيه يرتكب خطيئة لا تُغتفر تحت أي مسمىً كان.

–         الفساد والطائفية هما السبب الأكبر في تردّي الأوضاع، وتشظّي البلد وخلق صراعات عبثية. والمبكي أن الكل ينتقد هذه الظاهرة بدءاً بالمسؤولين في الدولة، ولكن يبدو أن ليس لديهم الشجاعة الكافية لاستئصال هذا السرطان، ففقد الناس الثقة وخرجوا الى الشارع يطالبون بحقهم المنزوع، بطريقة سلمية، وتمكنوا من كسر الحواجز الطائفية وإستعادة الهوية الوطنية وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم، فلا أحد اكبر من العراق. هذا ما لمسناه من زيارتنا لساحة التحرير مساء السبت، بصفتنا مواطنين يشتركون مع الآخرين بالحرص على البلاد، وانبهرنا لنظرة هؤلاء الشباب الى بعضهم البعض كإخوةٍ يجمعهم الوطن وتحت الشعار الشامخ: (نريد وطن !). هذه الوحدة الوطنية التي إنبثقت من وجعهم المشترك هي الأساس لبناء عراق الغد.

نحن المُصلّون  ندعو المسؤولين السياسيين الى الإصغاء  لصرخة بناتهم وأبنائهم بروحٍ المسؤولية البناءة، والا يخيبوا آمالم، فيستجيبوا لها بنحوٍ فاعل وبتواضع الشجعان الكبار، ويسرعوا في اتّخاذ التدابير المناسبة لحماية العراق والنهوض بالاقتصاد والخدمات، بعد محنة الفقر والألم والإنتظار.

وإذ نحيي اخواتِنا واخوتنا المحتجّين من كل الأطياف نهيبُ بهم وبكل حرص ومحبة الى توخّي الحكمة والحفاظ على سلمية إحتجاجهم بعيداً عن الإستفزاز وكلّ أشكال العنف. كما ندعو أيضاً كلّ وسائل الإعلام، التأكيد على أهمية اللُحمة الوطنية.

 وفي الختام نتوجه بتحيّة خاصة إلى قواتنا الامنية داعين إياها إلى إحتضان مسيرة شعبهم نحو غد  أكثر إستقراراً وإزدهاراً. حفظ المولى الكريم العراق والعراقيين.





















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5460 ثانية