في الذكرى 13 لاختطاف مطراني حولوب (حلب)، دعوات متجددة لكشف مصيرهما      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يجري زيارة إلى كنيسة مار توما للسريان الأرثوذكس في أيمن الموصل ويقدم التهاني بمناسبة عيد القيامة      بعد وقف النار… رجاءٌ حذِر لدى الشباب المسيحيّ في لبنان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور رعيّة كنيسة مار أوراهام في قرية هاوديان      مجلس سريان برطله يقدم تهانيه للمجلس الشعبي بمناسبة عيد القيامة المجيد      الدكتور جيمس حسدو هيدو يهنئ صاحب الغبطة مار بولس الثالث نونا بطريرك الكنيسة الكلدانية      ألواح طينية تكشف عن الملك الأسطوري جلجامش      طقس منح السّيامة الكهنوتيّة للأب دانيال (جارلس) روفائيل – كاتدرائية مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      المجلس الانتقالي لجبل لبنان: الفيدرالية أو الانفصال وسيلتان للبقاء بالنسبة للموارنة السريان      دعوات لسلام العالم في اجتماع صلاة لمجلس رؤساء الطوائف بحضور رئيس الديوان      ملايين الأشجار وإطفاء آلاف المولدات.. بالأرقام: التقرير الشامل لـ "الثورة البيئية" في إقليم كوردستان      بعد قراءة أولى في مجلس النواب.. تفاصيل مشروع قانون التجنيد بالجيش العراقي      حديث عن خطة للأمن الأوروبي حال انسحاب أميركا من «الناتو»      السمنة واللقاحات.. دراسة تكشف تأثيرا سلبيا      بعد تتويج بايرن ميونخ.. من أكثر 10 أندية فوزا بالألقاب في تاريخ كرة القدم؟      البابا في مزار العذراء أم القلب: المحبة هي التي يجب أن تنتصر لا الحرب      كاتب عراقي يهدي روايته إلى المسيحيين في الموصل      كتلة الديمقراطي الكوردستاني: قررنا مقاطعة جلسات مجلس النواب إلى إشعارٍ آخر      مدير وكالة الطاقة الدولية يقترح على العراق حلاً لتفادي مضيق هرمز      تركيا متفائلة.. أميركا وإيران ترغبان في مواصلة الحوار
| مشاهدات : 2251 | مشاركات: 0 | 2019-11-05 09:06:15 |

البطريرك ساكو يترأس صلاة مسكونية من أجل السلام والاستقرار في العراق

 

عشتارتيفي كوم- إعلام البطريركية الكلدانية/

 

ترأس غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو صلاة مسكونية نظمتها البطريركية الكلدانية في كاتدرائية مار يوسف ببغداد يوم الإثنين 4 تشرين الثاني 2019 من أجل السلام والاستقرار في العراق تحت الشعار “يا رب السلام امنح عراقنا السلام”.

تخللت الرتبة وقفة صمت ترحماً على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين والعسكريين، وصلاة لشفاء الجرحى وصلوات من أجل السلام والامان، وتراتيل ومزامير وإبتهالات من أجل أن يستعيد العراق عافيته، وحمل المشاركون الشموع وتوشحوا العلم العراقي.

حضر الصلاة سيادة المطران مار يوسف عبّا والأساقفة المعاونون: مار شليمون وردوني، مار باسيليوس يلدو، ومار روبرت سعيد جرجيس والارشمندريت الفريد يونان ولفيف من الكهنة والراهبات وجمع غفير من المؤمنين رغم مشكلة المواصلات وقطع الطرقات.

وفيما يلي نص كلمة غبطته:

ايتها الأخوات، أيها الاخوة،

إجتمعنا هذا المساء للصلاة من أجل العراق لكي يخرج من أزمته الحالية متعافياً تماماَ ومستعيداً حياته الطبيعية، أي سيادته ووحدته وأمنه، وإستقراره وثروته. قلبنا على بلدنا وعلى مواطنيننا من دون إستثناء.

أدعوكم أيتها الأخوات والإخوة، للوقوف دقيقة صمت ترحُّما على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين وقوات الأمن، وللصلاة من أجل الشفاء العاجل للجرحى، وان تكون دماؤهم البريئة دافعاً للمصالحة والتغيير الإيجابي الجذري. 

–         نزل هؤلاء الشباب الى الشارع لأن ضاقت بهم السبل، وشعارهم  “نازل آخذ حقي” يعبِّر عن وجعهم. أين الخدمات، أين الكهرباء والماء، والشوارع، والمؤسسات الصحية والتعليمية، أين فرص العمل؟ إن من يسلب هذه الحقوق الاساسية لمواطنيه يرتكب خطيئة لا تُغتفر تحت أي مسمىً كان.

–         الفساد والطائفية هما السبب الأكبر في تردّي الأوضاع، وتشظّي البلد وخلق صراعات عبثية. والمبكي أن الكل ينتقد هذه الظاهرة بدءاً بالمسؤولين في الدولة، ولكن يبدو أن ليس لديهم الشجاعة الكافية لاستئصال هذا السرطان، ففقد الناس الثقة وخرجوا الى الشارع يطالبون بحقهم المنزوع، بطريقة سلمية، وتمكنوا من كسر الحواجز الطائفية وإستعادة الهوية الوطنية وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم، فلا أحد اكبر من العراق. هذا ما لمسناه من زيارتنا لساحة التحرير مساء السبت، بصفتنا مواطنين يشتركون مع الآخرين بالحرص على البلاد، وانبهرنا لنظرة هؤلاء الشباب الى بعضهم البعض كإخوةٍ يجمعهم الوطن وتحت الشعار الشامخ: (نريد وطن !). هذه الوحدة الوطنية التي إنبثقت من وجعهم المشترك هي الأساس لبناء عراق الغد.

نحن المُصلّون  ندعو المسؤولين السياسيين الى الإصغاء  لصرخة بناتهم وأبنائهم بروحٍ المسؤولية البناءة، والا يخيبوا آمالم، فيستجيبوا لها بنحوٍ فاعل وبتواضع الشجعان الكبار، ويسرعوا في اتّخاذ التدابير المناسبة لحماية العراق والنهوض بالاقتصاد والخدمات، بعد محنة الفقر والألم والإنتظار.

وإذ نحيي اخواتِنا واخوتنا المحتجّين من كل الأطياف نهيبُ بهم وبكل حرص ومحبة الى توخّي الحكمة والحفاظ على سلمية إحتجاجهم بعيداً عن الإستفزاز وكلّ أشكال العنف. كما ندعو أيضاً كلّ وسائل الإعلام، التأكيد على أهمية اللُحمة الوطنية.

 وفي الختام نتوجه بتحيّة خاصة إلى قواتنا الامنية داعين إياها إلى إحتضان مسيرة شعبهم نحو غد  أكثر إستقراراً وإزدهاراً. حفظ المولى الكريم العراق والعراقيين.





















h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7078 ثانية