قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل نيافة مار عوديشو أوراهم - كنيسة مار كوركيس في مدينة يونشوبينغ/  السويد      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تزور قرية هيزاوا      بالصور.. تلكيف      المطران يعقوب أوجين منّا... خدمة كنسيّة وفكريّة متميّزة      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد السيّدة العذراء مريم لبركة الزروع ويكرّم سيادة المطران مار اسحق جول بطرس لخدمته في إكليريكية سيّدة النجاة بدير الشرفة      أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين: الكنيسة الرسولية الأرمنية في محط الأنظار      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يلبي الدعوة لزيارة كنيسة مريم العذراء للكلدان الكاثوليك في منطقة شيكاغو الكبرى      طبيبة الأسنان الكلدانية السريانية الاشورية مريم قرداغ تدخل قائمة أفضل 100 طبيب في العالم      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة الممثلة الخاصة للمملكة المتحدة في سورية      البطريرك ساكو يستقبل السفير الاسترالي      أستراليا المفتوحة: ألكاراس متعطش وسابالينكا لنفض غبار النهائي الماضي      منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض      اتفاقية عالمية لحماية التنوع البيولوجي في البحار      مباركة الحيوانات في عيد القدّيس أنطونيوس الكبير… تقليدٌ سنويّ في الفاتيكان      ثورة رقمية وبنية تحتية خضراء: إقليم كوردستان يستعرض إنجازات القطاع التربوي لعام 2025      انهيار أسعار النفط يضع مالية العراق في مأزق.. وتحذيرات من عجز مالي غير مسبوق      هيئة الطيران الأميركية تحذر من "أنشطة عسكرية" فوق المكسيك      عودة طفيفة للإنترنت في إيران.. والسلطات توضح      البابا يعلن عن سنة مكرّسة للقديس فرنسيس الأسيزي      بألف دولار من الجواهري، وبريشة محمود صبري، أبحرنـا مغامرين قبل 35 عاما
| مشاهدات : 2209 | مشاركات: 0 | 2019-11-05 09:06:15 |

البطريرك ساكو يترأس صلاة مسكونية من أجل السلام والاستقرار في العراق

 

عشتارتيفي كوم- إعلام البطريركية الكلدانية/

 

ترأس غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو صلاة مسكونية نظمتها البطريركية الكلدانية في كاتدرائية مار يوسف ببغداد يوم الإثنين 4 تشرين الثاني 2019 من أجل السلام والاستقرار في العراق تحت الشعار “يا رب السلام امنح عراقنا السلام”.

تخللت الرتبة وقفة صمت ترحماً على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين والعسكريين، وصلاة لشفاء الجرحى وصلوات من أجل السلام والامان، وتراتيل ومزامير وإبتهالات من أجل أن يستعيد العراق عافيته، وحمل المشاركون الشموع وتوشحوا العلم العراقي.

حضر الصلاة سيادة المطران مار يوسف عبّا والأساقفة المعاونون: مار شليمون وردوني، مار باسيليوس يلدو، ومار روبرت سعيد جرجيس والارشمندريت الفريد يونان ولفيف من الكهنة والراهبات وجمع غفير من المؤمنين رغم مشكلة المواصلات وقطع الطرقات.

وفيما يلي نص كلمة غبطته:

ايتها الأخوات، أيها الاخوة،

إجتمعنا هذا المساء للصلاة من أجل العراق لكي يخرج من أزمته الحالية متعافياً تماماَ ومستعيداً حياته الطبيعية، أي سيادته ووحدته وأمنه، وإستقراره وثروته. قلبنا على بلدنا وعلى مواطنيننا من دون إستثناء.

أدعوكم أيتها الأخوات والإخوة، للوقوف دقيقة صمت ترحُّما على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين وقوات الأمن، وللصلاة من أجل الشفاء العاجل للجرحى، وان تكون دماؤهم البريئة دافعاً للمصالحة والتغيير الإيجابي الجذري. 

–         نزل هؤلاء الشباب الى الشارع لأن ضاقت بهم السبل، وشعارهم  “نازل آخذ حقي” يعبِّر عن وجعهم. أين الخدمات، أين الكهرباء والماء، والشوارع، والمؤسسات الصحية والتعليمية، أين فرص العمل؟ إن من يسلب هذه الحقوق الاساسية لمواطنيه يرتكب خطيئة لا تُغتفر تحت أي مسمىً كان.

–         الفساد والطائفية هما السبب الأكبر في تردّي الأوضاع، وتشظّي البلد وخلق صراعات عبثية. والمبكي أن الكل ينتقد هذه الظاهرة بدءاً بالمسؤولين في الدولة، ولكن يبدو أن ليس لديهم الشجاعة الكافية لاستئصال هذا السرطان، ففقد الناس الثقة وخرجوا الى الشارع يطالبون بحقهم المنزوع، بطريقة سلمية، وتمكنوا من كسر الحواجز الطائفية وإستعادة الهوية الوطنية وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم، فلا أحد اكبر من العراق. هذا ما لمسناه من زيارتنا لساحة التحرير مساء السبت، بصفتنا مواطنين يشتركون مع الآخرين بالحرص على البلاد، وانبهرنا لنظرة هؤلاء الشباب الى بعضهم البعض كإخوةٍ يجمعهم الوطن وتحت الشعار الشامخ: (نريد وطن !). هذه الوحدة الوطنية التي إنبثقت من وجعهم المشترك هي الأساس لبناء عراق الغد.

نحن المُصلّون  ندعو المسؤولين السياسيين الى الإصغاء  لصرخة بناتهم وأبنائهم بروحٍ المسؤولية البناءة، والا يخيبوا آمالم، فيستجيبوا لها بنحوٍ فاعل وبتواضع الشجعان الكبار، ويسرعوا في اتّخاذ التدابير المناسبة لحماية العراق والنهوض بالاقتصاد والخدمات، بعد محنة الفقر والألم والإنتظار.

وإذ نحيي اخواتِنا واخوتنا المحتجّين من كل الأطياف نهيبُ بهم وبكل حرص ومحبة الى توخّي الحكمة والحفاظ على سلمية إحتجاجهم بعيداً عن الإستفزاز وكلّ أشكال العنف. كما ندعو أيضاً كلّ وسائل الإعلام، التأكيد على أهمية اللُحمة الوطنية.

 وفي الختام نتوجه بتحيّة خاصة إلى قواتنا الامنية داعين إياها إلى إحتضان مسيرة شعبهم نحو غد  أكثر إستقراراً وإزدهاراً. حفظ المولى الكريم العراق والعراقيين.





















أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5975 ثانية