الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بعبدا – لبنان      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      تفجير كنيسة مار إلياس.. رواية رسمية مفصّلة وأسئلة لا تُغلق بالاعترافات      ماذا نعرف عن أقدم الخطوط السريانيّة وأجملها؟      احتفال أحد البنات في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية      صليب فريد من نوعه رمز للوحدة في مدينة الألعاب الأولمبية ميلانو      عضو في الكونغرس: أمريكا لم تدر ظهرها للكورد ومنع عودة "داعش" أولوية قصوى      بينهم "أمير إسطنبول" .. 2000 تركي ضمن قوائم داعش المرحلين من سوريا إلى العراق      مجزرة في غرب كندا.. مقتل عشرة أشخاص جراء هجوم مسلح نفذته امرأة      اختبار بسيط بالأظافر قد يكشف سرطان الرئة مبكراً      لمن ينظفون أولاً بأول أثناء الطهي.. 8 سمات تميزكم عن غيركم      رفض اعتماد "لقاح موديرنا" للإنفلونزا.. وكشف الأسباب      ويست هام وليدز يوقفان سلسلة انتصارات مانشستر يونايتد وتشلسي      اليوم العالمي السادس للأجداد والمسنين: البابا لاوُن الرابع عشر يدعو الجميع لعدم نسيانهم      أول دعم عسكري لخطة ترامب.. إندونيسيا تستعد لإرسال آلاف الجنود إلى غزة
| مشاهدات : 2215 | مشاركات: 0 | 2019-11-05 09:06:15 |

البطريرك ساكو يترأس صلاة مسكونية من أجل السلام والاستقرار في العراق

 

عشتارتيفي كوم- إعلام البطريركية الكلدانية/

 

ترأس غبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو صلاة مسكونية نظمتها البطريركية الكلدانية في كاتدرائية مار يوسف ببغداد يوم الإثنين 4 تشرين الثاني 2019 من أجل السلام والاستقرار في العراق تحت الشعار “يا رب السلام امنح عراقنا السلام”.

تخللت الرتبة وقفة صمت ترحماً على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين والعسكريين، وصلاة لشفاء الجرحى وصلوات من أجل السلام والامان، وتراتيل ومزامير وإبتهالات من أجل أن يستعيد العراق عافيته، وحمل المشاركون الشموع وتوشحوا العلم العراقي.

حضر الصلاة سيادة المطران مار يوسف عبّا والأساقفة المعاونون: مار شليمون وردوني، مار باسيليوس يلدو، ومار روبرت سعيد جرجيس والارشمندريت الفريد يونان ولفيف من الكهنة والراهبات وجمع غفير من المؤمنين رغم مشكلة المواصلات وقطع الطرقات.

وفيما يلي نص كلمة غبطته:

ايتها الأخوات، أيها الاخوة،

إجتمعنا هذا المساء للصلاة من أجل العراق لكي يخرج من أزمته الحالية متعافياً تماماَ ومستعيداً حياته الطبيعية، أي سيادته ووحدته وأمنه، وإستقراره وثروته. قلبنا على بلدنا وعلى مواطنيننا من دون إستثناء.

أدعوكم أيتها الأخوات والإخوة، للوقوف دقيقة صمت ترحُّما على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين وقوات الأمن، وللصلاة من أجل الشفاء العاجل للجرحى، وان تكون دماؤهم البريئة دافعاً للمصالحة والتغيير الإيجابي الجذري. 

–         نزل هؤلاء الشباب الى الشارع لأن ضاقت بهم السبل، وشعارهم  “نازل آخذ حقي” يعبِّر عن وجعهم. أين الخدمات، أين الكهرباء والماء، والشوارع، والمؤسسات الصحية والتعليمية، أين فرص العمل؟ إن من يسلب هذه الحقوق الاساسية لمواطنيه يرتكب خطيئة لا تُغتفر تحت أي مسمىً كان.

–         الفساد والطائفية هما السبب الأكبر في تردّي الأوضاع، وتشظّي البلد وخلق صراعات عبثية. والمبكي أن الكل ينتقد هذه الظاهرة بدءاً بالمسؤولين في الدولة، ولكن يبدو أن ليس لديهم الشجاعة الكافية لاستئصال هذا السرطان، ففقد الناس الثقة وخرجوا الى الشارع يطالبون بحقهم المنزوع، بطريقة سلمية، وتمكنوا من كسر الحواجز الطائفية وإستعادة الهوية الوطنية وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم، فلا أحد اكبر من العراق. هذا ما لمسناه من زيارتنا لساحة التحرير مساء السبت، بصفتنا مواطنين يشتركون مع الآخرين بالحرص على البلاد، وانبهرنا لنظرة هؤلاء الشباب الى بعضهم البعض كإخوةٍ يجمعهم الوطن وتحت الشعار الشامخ: (نريد وطن !). هذه الوحدة الوطنية التي إنبثقت من وجعهم المشترك هي الأساس لبناء عراق الغد.

نحن المُصلّون  ندعو المسؤولين السياسيين الى الإصغاء  لصرخة بناتهم وأبنائهم بروحٍ المسؤولية البناءة، والا يخيبوا آمالم، فيستجيبوا لها بنحوٍ فاعل وبتواضع الشجعان الكبار، ويسرعوا في اتّخاذ التدابير المناسبة لحماية العراق والنهوض بالاقتصاد والخدمات، بعد محنة الفقر والألم والإنتظار.

وإذ نحيي اخواتِنا واخوتنا المحتجّين من كل الأطياف نهيبُ بهم وبكل حرص ومحبة الى توخّي الحكمة والحفاظ على سلمية إحتجاجهم بعيداً عن الإستفزاز وكلّ أشكال العنف. كما ندعو أيضاً كلّ وسائل الإعلام، التأكيد على أهمية اللُحمة الوطنية.

 وفي الختام نتوجه بتحيّة خاصة إلى قواتنا الامنية داعين إياها إلى إحتضان مسيرة شعبهم نحو غد  أكثر إستقراراً وإزدهاراً. حفظ المولى الكريم العراق والعراقيين.





















أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8422 ثانية