بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين
| مشاهدات : 2195 | مشاركات: 0 | 2019-10-31 10:21:11 |

بوتين وأوربان يبحثان مسألة الحضور المسيحي مع عدد من بطاركة الشرق

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

عقد مساء الأربعاء في العاصمة الهنغارية بودابست، لقاء جمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء المجر فيكتور أوربان بعدد من بطاركة الشرق، حيث تم بحث الأوضاع العامّة في منطقة الشرق الأوسط ومسألة الحضور المسيحي فيها.

وفي مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء المجر، قال الرئيس بوتين إن "المسيحيين في الشرق الأوسط يعيشون وضعًا كارثيًا ويتعرضون للاضطهاد والسرقة"، مشيرًا إلى أن بلاده "تبذل قصارى جهدها لدعمهم". وأوضح: "يعلم الجميع أن الشرق الأوسط هو مهد المسيحية"، متابعًا: "أن المسيحيين اليوم في محنة إنهم يتعرضون للاضطهاد والقتل والاغتصاب والسرقة". وشدد على أن "روسيا تبذل كل ما في وسعها لدعم المسيحيين في الشرق الأوسط".

وشارك في اللقاء كل من بطريرك أنطاكية للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، وبطريرك أنطاكية للسريان الأرثوذكس إغناطيوس أفرام الثاني، وبطريرك أنطاكية للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، وبطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي إغناطيوس يوسف الثالث يونان.

وخلال اللقاء، حيث كانت هناك مداخلات عدّة من الآباء البطاركة تناولت هذا الموضوع.

فتحدّث البطريرك يونان بإسهاب عن الحالة العامة في منطقة الشرق الأوسط، متناولاً بشكل خاص ما يجري حاليًا في العراق من مظاهرات ومشاحنات وعدم استقرار، وكذلك الوضع في سوريا وبخاصة في شمال شرق البلاد بعد التطوّرات الأخيرة فيها، وما يحصل في لبنان بعد الحراك الشعبي واستقالة الحكومة، منوهًا إلى تأثير كلّ هذه الأوضاع على الحضور المسيحي في هذه البلاد.

ونوّه إلى ما يتعرّض له المسيحيون ولا يزالون يعانونه من جراء أعمال العنف والخطف والتطرّف والإرهاب، وما نتج عنها من تهجير قسري وتشتُّت لمسيحيي الشرق في مختلف أنحاء العالم، مشدّدًا على ضرورة العمل وتضافر الجهود من المجتمع الدولي والدول الكبرى، وفي مقدّمتها روسيا، من أجل استتباب الأمن والسلام في بلدان الشرق الأوسط، والقضاء على الإرهاب، وإحلال المصالحة، والعودة الآمنة للنازحين والمهجَّرين إلى أرضهم.

بدوره، شكر البطريرك إغناطيوس أفرام الثاني رئيس وزراء المجر على دعم بلاده المستمرّ للمسيحيين في الشرق الأوسط، لاسيما في العراق وسورية، عبر دعم الكنائس المحلية والمشاريع التي تقوم بها لتثبيت حضورها الفاعل في الشرق. كما توجّه بالشكر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين للدور الإيجابي الذي تقوم به روسيا في سورية، لاسيما من جهة محاربة الإرهاب عبر التدخل العسكري للمحافظة على وحدة الأراضي السورية.

وأشار إلى ضرورة الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين والمتضررين من الأزمة السورية، لاسيما عبر برنامج التعاون الإنساني الذي تقوم به اللجنة الرئاسية الروسية بالتعاون مع الكنيسة الروسية الأرثوذكسية. وأمل أن تنال قضية مطراني حلب المخطوفين الدعم اللازم فيتحرّك المجتمع الدولي وأصحاب النوايا الحسنة لما يؤول إلى عودتهما. كذلك، أثار غبطته موضوع ضرورة رفع العقوبات عن سورية، والتي يعاني منها الشعب وتؤثر عليه.

أما البطريرك يوسف العبسي فتحدّث عن السؤال الرئيسي المطروح اليوم وهو مستقبل منطقة الشرق الأوسط، وأوضح أن المسيحي المشرقي لا يمكنه إلا أن يكون في خدمة مجتمعه من خلال المؤسسات الكنسيّة والشهادة للإيمان. وأكد أن واجب المسيحي اليوم أكثر من قبل في محاربة الفكر الانعزالي والتشرذمي، مشيرًا إلى أن كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك أخذت على عاتقها العمل على بناء أجيال جديدة متأصّلة في هويتها ومنفتحة على الآخر للإسهام ببناء الأوطان التي نحلم بها.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6116 ثانية