غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      مؤتمر في ميشيغان يجدد الدعوات لتحقيق العدالة للمهجرين المسيحيين العراقيين      دكتور الكوارث: الذكاء الاصطناعي يقود العالم نحو الاشتراكية      الاتحاد الإسباني يتحرك لتجديد عقد دي لا فوينتي حتى 2030      رقمنة البطاقة التموينية في إقليم كوردستان تنهي طوابير الانتظار وتخفف العبء عن المواطنين      إتلاف نحو 30 ألف سيجارة إلكترونية مهربة في أربيل      تحذيرات من عودة داعش.. العد التنازلي للانسحاب الأمريكي يربك المشهد العراقي      مستشار للزيدي: ديون الحكومة تشكل 47% من إجمالي الناتج المحلي      الجيش الأمريكي يُتم ليلته الحادية عشرة من الضربات على إيران      رواية تتخيّل مجمعًا جديدًا من أجل وحدة المسيحيين      فنجان قهوة يومياً.. فوائد صحية تمتد من الكبد إلى الدماغ      كوين 3.8.. نموذج علي بابا الجديد يشعل سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
| مشاهدات : 1486 | مشاركات: 0 | 2019-10-24 11:09:31 |

القاء القبض على الفاسدين هو مفتاح الحل في العراق

قيصر السناطي

 

 يوم غد الجمعة هو موعد التظاهرات المرتقبة للشباب العراقي المنتفض على الحكومات الفاسدة التي سرقت خلال 16 عام من السقوط ولا تزال تسرق خيرات الشعب والتي بلغت اكثر 300 مليار دولار بينما الشعب يتضور جوعا، ويعاني من البطالة ومن فقدان الخدمات ومن فقدان الأمن، بسبب الفوضى التي ادارت بها  الحكومة البلاد ،منذ حكومة المالكي الفاسدة وما بعدها لتحول البلاد الى عصابات الجريمة ومافيات الفساد ،بالأضافة الى الملشيات الموالية للأحزاب والموالية الى قوى خارجية تتحكم في البلاد من خلال النفوذ ومن خلال تزوير الأنتخابات ووضع المناصب بيد اشخاص غير كفوئين وفاسدين .ان الوضع العراقي صعب للغاية وأن اي ترقيع او تصليح لا ينفع معه بل وصل الى حافة الهاوية، وأن ما توعد به حكومة عبد المهدي من تغيرات غير كافي وغير مقنع وغير قابل للتطبيق في ظل وجود حيتان الفساد وهي تتربع على المناصب سواء كانت في السلطة التنفيذية او التشريعية او على رأس الكتل المشاركة في ادارة االبلاد. وأن ما يقوم به السيد عادل عبد المهدي لا يرتقي الى الحد الأدنى بل ان هذه الأجراءات في تغير بعض الوزراء او اقالة بعض القادة العسكريين لا تعدو سوى مسكنات لا تعالج شيء، ان الحل المطلوب لا يستطيع عبد المهدي فعله لأن من يدير البلاد هي الكتل التي جاءت به الى سدة الحكم وفي يدها الحل والربط وهي التي توجهه.

ان تصليح الوضع في العراق يتطلب ما يلي:

1- القاء القبض على جميع كبار الفاسدين وحجز اموالهم المنقولة وغير المنقولة وتقديمهم الى المحاكمة بمساعدة الأمم المتحدة.

2-تشكيل حكومة انقاذ وطني  تمارس ادارة البلاد الى ان تتم انتخابات جديدة برعاية الأمم المتحدة.

3-قيام الجيش بمساندة الشعب واستخدام القوة ضد ملشيات الفاسدين اذا قاوموا امر اعتقالهم.

4- تعديل الدستور وجعل الحكم رئاسي وتغير نظام المحاصصة الطائفي.

5- الطلب من اعضاء مجلس الأمن تقديم المساعدة  للشعب العراقي في تنفيذ هذه الخطة لتغير هذا الواقع.

6-منع السفر لجميع المتهمين بالسفاد لحين انتهاء محاكمتهم من قبل القضاء المحمى دوليا وبمشاركة هيئات قضائية دولية لكي تكون المحاكمات عادلة ونزيهة.

7-تطبيق مبدأ من اين لك هذا على جميع المسؤولين في الدولة والتحقيق في الثراء غير المشروع.

8- تولي لجان من الأمم المتحدة الأشراف على المشاريع المستقبلية لمدة خمس سنوات لكي نتخلص من مافيات الفساد.

9- نشر اسماء جميع الفاسدين في الصحف والأعلام والمطالبة  بأسترداد الأموال المهربة الى الخارج بمساعدة الأنتربول وبالضغط من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة لكي تكون النتائج سريعة وناجحة.

10- الطلب من الشركات العالمية الرصينة تولى تنفيذ المشاريع الكبرى عن طريق المناقصة والمنافسة لكي يتم تنفيذ المشاريع بالسرعة وبالمواصفات المطلوبة.

ان هذه النقاط هي الطريق لأنقاذ الشعب العراقي من مخالب الحكومات  المتعاقبة والفاسدة التي جعلت من العراق في المرتبة الأولى في الفساد. اما ما تعلنه الحكومة من وعود كاذبة فهي كاذبة وأن صدقت لأن فشلها طوال 16 عام ووعودها الكاذبة خلال السنوات الماضية لا يمكن الوثوق بها مرة اخرى وأن الغبي فقط يقع في الحفرة مرتين.

وأن غدا لناظره لقريب.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6109 ثانية