قداسة البطريرك مار آوا الثالث يحضر إلى جانب سعادة السيد إدريس نيجيرفان بارزاني الاحتفال الذي أقامته مؤسسة روانگة بقرية هاوديان      قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني يفتتح اللقاء العام الثامن للشباب السرياني في سوريا      غبطة البطريرك يونان يزور المقرّ الرئيسي لرهبانية التشبُّه بالمسيح (بيت عنيا) السريانية الملنكارية، تريفاندروم، كيرالا – الهند      غبطة البطريرك نونا يستقبل وفدًا من تحالف خدمات      دياربكرلي: معرض "نورشوبينغ" يرفع شأن التنوع المشرقي ويحتفي بالثقافتين الأمازيغية والقبطية إلى جانب التلاوين الحضارية الأخرى      ندعوكم للمشاركة في ماراثون مهرجان عيد الصليب 2026، يوم السبت 12 أيلول، في تمام الساعة 6:00 مساءً، حيث سيكون الانطلاق من المنطقة الموضحة في الصورة.      منصة أكاديمية دائمة في أوروبا.. تدشين أول كلية جامعية مستقلة للمسيحية الشرقية في السويد      مؤتمر في البرلمان الأوروبي يناقش واقع المسيحيين في سوريا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني      غبطة البطريرك نونا يستقبل مدير مركز ملتقى الثقافات للحوار والديمقراطية من النجف      دزيي يحذر من نزوح ملايين العراقيين بسبب المناخ      نزع سلاح الـ«pkk» يقترب من كهوف قنديل: بغداد وأربيل وأنقرة تبدأ تفكيك 18 موقعا      آب 2026 كان الشهر الأكثر حرا على الإطلاق في العالم      صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟      "العالمي" رونالدو يحقق فوزه الخامس في المسابقة ويعادل رقما قياسيا تاريخيا بالتسجيل في 93 مباراة متتالية      تقنيات "الحرب الباردة" ترسم الخريطة المدفونة لمدينة "نمرود" الآشورية دون حفر!      قمة روحية مرتقبة في الفاتيكان: البطريرك يوحنا العاشر يازجي يلتقي البابا لاون الرابع عشر لبحث ملفات الشرق الأوسط      اختتام التدريبات الصيفية لكرة القدم التابعة لكنيسة القديسة مريم للأرمن الأرثوذكس في زاخو      البابا يستقبل مجموعة من الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري      تفنيد الطاقة المظلمة؟ التسارع الكوني قد يكون مجرد وهم
| مشاهدات : 1580 | مشاركات: 0 | 2019-10-24 11:09:31 |

القاء القبض على الفاسدين هو مفتاح الحل في العراق

قيصر السناطي

 

 يوم غد الجمعة هو موعد التظاهرات المرتقبة للشباب العراقي المنتفض على الحكومات الفاسدة التي سرقت خلال 16 عام من السقوط ولا تزال تسرق خيرات الشعب والتي بلغت اكثر 300 مليار دولار بينما الشعب يتضور جوعا، ويعاني من البطالة ومن فقدان الخدمات ومن فقدان الأمن، بسبب الفوضى التي ادارت بها  الحكومة البلاد ،منذ حكومة المالكي الفاسدة وما بعدها لتحول البلاد الى عصابات الجريمة ومافيات الفساد ،بالأضافة الى الملشيات الموالية للأحزاب والموالية الى قوى خارجية تتحكم في البلاد من خلال النفوذ ومن خلال تزوير الأنتخابات ووضع المناصب بيد اشخاص غير كفوئين وفاسدين .ان الوضع العراقي صعب للغاية وأن اي ترقيع او تصليح لا ينفع معه بل وصل الى حافة الهاوية، وأن ما توعد به حكومة عبد المهدي من تغيرات غير كافي وغير مقنع وغير قابل للتطبيق في ظل وجود حيتان الفساد وهي تتربع على المناصب سواء كانت في السلطة التنفيذية او التشريعية او على رأس الكتل المشاركة في ادارة االبلاد. وأن ما يقوم به السيد عادل عبد المهدي لا يرتقي الى الحد الأدنى بل ان هذه الأجراءات في تغير بعض الوزراء او اقالة بعض القادة العسكريين لا تعدو سوى مسكنات لا تعالج شيء، ان الحل المطلوب لا يستطيع عبد المهدي فعله لأن من يدير البلاد هي الكتل التي جاءت به الى سدة الحكم وفي يدها الحل والربط وهي التي توجهه.

ان تصليح الوضع في العراق يتطلب ما يلي:

1- القاء القبض على جميع كبار الفاسدين وحجز اموالهم المنقولة وغير المنقولة وتقديمهم الى المحاكمة بمساعدة الأمم المتحدة.

2-تشكيل حكومة انقاذ وطني  تمارس ادارة البلاد الى ان تتم انتخابات جديدة برعاية الأمم المتحدة.

3-قيام الجيش بمساندة الشعب واستخدام القوة ضد ملشيات الفاسدين اذا قاوموا امر اعتقالهم.

4- تعديل الدستور وجعل الحكم رئاسي وتغير نظام المحاصصة الطائفي.

5- الطلب من اعضاء مجلس الأمن تقديم المساعدة  للشعب العراقي في تنفيذ هذه الخطة لتغير هذا الواقع.

6-منع السفر لجميع المتهمين بالسفاد لحين انتهاء محاكمتهم من قبل القضاء المحمى دوليا وبمشاركة هيئات قضائية دولية لكي تكون المحاكمات عادلة ونزيهة.

7-تطبيق مبدأ من اين لك هذا على جميع المسؤولين في الدولة والتحقيق في الثراء غير المشروع.

8- تولي لجان من الأمم المتحدة الأشراف على المشاريع المستقبلية لمدة خمس سنوات لكي نتخلص من مافيات الفساد.

9- نشر اسماء جميع الفاسدين في الصحف والأعلام والمطالبة  بأسترداد الأموال المهربة الى الخارج بمساعدة الأنتربول وبالضغط من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة لكي تكون النتائج سريعة وناجحة.

10- الطلب من الشركات العالمية الرصينة تولى تنفيذ المشاريع الكبرى عن طريق المناقصة والمنافسة لكي يتم تنفيذ المشاريع بالسرعة وبالمواصفات المطلوبة.

ان هذه النقاط هي الطريق لأنقاذ الشعب العراقي من مخالب الحكومات  المتعاقبة والفاسدة التي جعلت من العراق في المرتبة الأولى في الفساد. اما ما تعلنه الحكومة من وعود كاذبة فهي كاذبة وأن صدقت لأن فشلها طوال 16 عام ووعودها الكاذبة خلال السنوات الماضية لا يمكن الوثوق بها مرة اخرى وأن الغبي فقط يقع في الحفرة مرتين.

وأن غدا لناظره لقريب.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6890 ثانية