المرصد الآشوري بمناسبة اليوم العالمي للشعوب الأصلية : التاريخ والجغرافيا لا يكفيان.. والتثبيت القانوني الدولي هو الضمانة للوجود      البطريرك نونا يزور كاتدرائيّة سيّدة النجاة وأضرحة الشهداء فيها      بالصور.. يوم الشهيد الآشوري | قداس إلهي يحتفل به قداسة البطريرك مار كوركيس الثالث يونان، جاثليق- بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة – كنيسة مار عوديشو في شيكاغو      الاحتفال بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية بمناسبة يوم الشهيد الآشوري - عنكاوا      مباحثات عراقية - ألمانية في برلين لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في حماية التنوع الديني      لجنة التنسيق والتشاور لأحزابنا القومية في سوريا تحيي الذكرى الثالثة والتسعين لعيد الشهيد الآشوري في بلدة تل تمر      يوم الشهيد الآشوري .. ذاكرة أمة، وضمير وطن، ورسالة إنسانية خالدة      رافائيل ليمكين ومأساة سميل: محطات في تاريخ العدالة الإنسانية      نيجيرفان بارزاني في يوم "الشهيد الآشوري": كوردستان ستبقى وطناً للجميع      العيادة المتنقلة تزور قرية (افزروك شينو)       الديمقراطي الكوردستاني: سنؤسس مركزاً قيادياً في بغداد      طهران تضع 6 شروط لفتح هرمز.. وواشنطن تراهن على الضغوط      غرب كندا.. حرائق الغابات تجبر 20 ألف شخص على إخلاء منازلهم      هل يعود صاحب "الحذاء الأخضر" من إيفرست بعد 30 عاماً على وفاته؟      برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي      تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون      قدّيسون وطوباويّون من الشعوب الأصليّة… إيمانٌ متجذّر في الأرض والثقافة      باحثون يرسمون خريطة "كلمات" الحمض النووي التي تتحكم في الجينات البشرية      يويفا يرفض اعتذار إنفانتينو ويتمسك بمقاطعة بطولات فيفا      مركز أبحاث أميركي: البيشمركة شريك حيوي للولايات المتحدة ويجب تزويدها بأسلحة ثقيلة
| مشاهدات : 1524 | مشاركات: 0 | 2019-10-24 11:09:31 |

القاء القبض على الفاسدين هو مفتاح الحل في العراق

قيصر السناطي

 

 يوم غد الجمعة هو موعد التظاهرات المرتقبة للشباب العراقي المنتفض على الحكومات الفاسدة التي سرقت خلال 16 عام من السقوط ولا تزال تسرق خيرات الشعب والتي بلغت اكثر 300 مليار دولار بينما الشعب يتضور جوعا، ويعاني من البطالة ومن فقدان الخدمات ومن فقدان الأمن، بسبب الفوضى التي ادارت بها  الحكومة البلاد ،منذ حكومة المالكي الفاسدة وما بعدها لتحول البلاد الى عصابات الجريمة ومافيات الفساد ،بالأضافة الى الملشيات الموالية للأحزاب والموالية الى قوى خارجية تتحكم في البلاد من خلال النفوذ ومن خلال تزوير الأنتخابات ووضع المناصب بيد اشخاص غير كفوئين وفاسدين .ان الوضع العراقي صعب للغاية وأن اي ترقيع او تصليح لا ينفع معه بل وصل الى حافة الهاوية، وأن ما توعد به حكومة عبد المهدي من تغيرات غير كافي وغير مقنع وغير قابل للتطبيق في ظل وجود حيتان الفساد وهي تتربع على المناصب سواء كانت في السلطة التنفيذية او التشريعية او على رأس الكتل المشاركة في ادارة االبلاد. وأن ما يقوم به السيد عادل عبد المهدي لا يرتقي الى الحد الأدنى بل ان هذه الأجراءات في تغير بعض الوزراء او اقالة بعض القادة العسكريين لا تعدو سوى مسكنات لا تعالج شيء، ان الحل المطلوب لا يستطيع عبد المهدي فعله لأن من يدير البلاد هي الكتل التي جاءت به الى سدة الحكم وفي يدها الحل والربط وهي التي توجهه.

ان تصليح الوضع في العراق يتطلب ما يلي:

1- القاء القبض على جميع كبار الفاسدين وحجز اموالهم المنقولة وغير المنقولة وتقديمهم الى المحاكمة بمساعدة الأمم المتحدة.

2-تشكيل حكومة انقاذ وطني  تمارس ادارة البلاد الى ان تتم انتخابات جديدة برعاية الأمم المتحدة.

3-قيام الجيش بمساندة الشعب واستخدام القوة ضد ملشيات الفاسدين اذا قاوموا امر اعتقالهم.

4- تعديل الدستور وجعل الحكم رئاسي وتغير نظام المحاصصة الطائفي.

5- الطلب من اعضاء مجلس الأمن تقديم المساعدة  للشعب العراقي في تنفيذ هذه الخطة لتغير هذا الواقع.

6-منع السفر لجميع المتهمين بالسفاد لحين انتهاء محاكمتهم من قبل القضاء المحمى دوليا وبمشاركة هيئات قضائية دولية لكي تكون المحاكمات عادلة ونزيهة.

7-تطبيق مبدأ من اين لك هذا على جميع المسؤولين في الدولة والتحقيق في الثراء غير المشروع.

8- تولي لجان من الأمم المتحدة الأشراف على المشاريع المستقبلية لمدة خمس سنوات لكي نتخلص من مافيات الفساد.

9- نشر اسماء جميع الفاسدين في الصحف والأعلام والمطالبة  بأسترداد الأموال المهربة الى الخارج بمساعدة الأنتربول وبالضغط من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة لكي تكون النتائج سريعة وناجحة.

10- الطلب من الشركات العالمية الرصينة تولى تنفيذ المشاريع الكبرى عن طريق المناقصة والمنافسة لكي يتم تنفيذ المشاريع بالسرعة وبالمواصفات المطلوبة.

ان هذه النقاط هي الطريق لأنقاذ الشعب العراقي من مخالب الحكومات  المتعاقبة والفاسدة التي جعلت من العراق في المرتبة الأولى في الفساد. اما ما تعلنه الحكومة من وعود كاذبة فهي كاذبة وأن صدقت لأن فشلها طوال 16 عام ووعودها الكاذبة خلال السنوات الماضية لا يمكن الوثوق بها مرة اخرى وأن الغبي فقط يقع في الحفرة مرتين.

وأن غدا لناظره لقريب.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7029 ثانية