في اليوم العالمي للتسامح .. مسرور بارزاني يؤكد ضرورة ترسيخ الاعتدال والوسطية والتعايش      الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية تشارك في ورشة عمل حول مستقبل العراق في ظل التحديات المحلية والدولية والاقليمية      منظمة UPP الإيطالية تتوّج مدرسة أور بإكليل العودة والفرح في مدينة بغديدا      جمعية حدياب للكفاءات بالتعاون مع الجامعة الكاثوليكية في اربيل عنكاوا تقيم ورشة علمية      البيان الختامي للدورة الـ53 لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      لتحقيق الأهداف الواردة في وثيقة الأخوّة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.. البابا فرنسيس يستقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب      من جديد الولايات المتحدة الأمريكية ترصد مكافأة مالية للحصول على معلومات حول مصير خمسة رجال دين مسيحيين مختطفين في سوريا      ‎قداسة البطريرك مار اغناطيوس يحتفل بالقداس الإلهي في منطقة سنتياغو أتيتلان - غواتيمالا      انطلاق أعمال النسخة الثانية من قمة قادة الأديان حول العالم/ العاصمة الأذرية باكو      بيان من مجلس رؤساء الطوائف المسيحية بخصوص الاوضاع الاخيرة في العراق      دهوك تصل إلى نهائيات جائزة السلام العالمية للحكومات المحلية      ألمانيا تتأهل لنهائيات أمم أوروبا بعد فوز كبير على بيلاروسيا      إيران.. تزايد وتيرة التظاهرات والداخلية تهدد بقمع المحتجين      العراق.. تعطيل دوائر حكومية بـ3 محافظات وإغلاق معبر مع إيران      حكومة كوردستان تخصص ميزانية لاستئناف بناء 12 سدا      حقوق الانسان النيابية تحذر من "الطرف الثالث" بالتظاهرات وتعتبر تفجير التحرير تطور خطير      استطلاع يكشف مستوى التأييد الشعبي لترامب مع بدء جلسات مساءلته      فيلم الجوكر يدخل التاريخ بإيرادات تتخطى حاجز المليار دولار      ميسي: لطالما أحببت الفوز على البرازيل      غبطة البطريرك يونان يترأس القداس بمناسبة عيد القديس مار حبيب الشهيد شمّاس الرها
| مشاهدات : 418 | مشاركات: 0 | 2019-10-19 10:15:23 |

نظام المحاصصة يلفظ انفاسه الأخيرة

قيصر السناطي

 

 

نتيجة التخلف في معظم بلدان الشرق الأوسط والبلدان المتاخرة عن الحضارة برزت العقلية القبلية والعشائرية والطائفية في ادارة الحكم سواء كانت حكومات شمولية او الديمقراطية الحديثة بعد الربيع العربي الذي تحول الى فوضى وحريق عربي،بسبب نتيجة هذا التخندق الطائفي والقبلي والعشائري، مما ادى الى تحول نظام المحاصصة الى دكتاتورية جديدة تقودها الطائفة الأكبر مع توافق بين الكتل المشاركة في الحكومة، وهذا ادى الى حكومات غير كفوءة وفاسدة وهذا ظهر جليا في العراق بعد السقوط ، حيث سرقت مئات المليارات من مداخيل العراق وذهبت الى جيوب الفاسدين، ونتيجة هذا الفشل في كل الميادين في تقديم الخدمات وفي البناء انفجرت الأوضاع في العراق بمظاهرات عنيفة راح ضحيتها اكثر من مئة انسان بالأضافة الى الاف الجرحى وقد خمدت هذه الأنتفاضة مؤقتا بسبب القناصة التي هاجمت الشباب المتظاهر،

واليوم  انفجر الوضع في لبنان لنفس الأسباب التي ذكرناها،وهذه بداية الثورة ضد الطائفية والمحاصصة وضد هذا النظام العنصري الفاشل، وها هي الأحزاب والكتل تحاول التنصل من المسؤولية والقفز من السفينة قبل ان تحطمها امواج الشباب الثائر ضد الظلم وضد هذه الأنظمة الفاسدة والفاشلة بكل المقاييس ، وبدايتها كانت في العراق في عدة محاولات واليوم في لبنان وسوف تطال جميع الأنظمة التي تتبنى انظمة المحاصصة العنصرية الفاشلة وان المستقبل كفيل بازاحة هذه الحكومات عن السلطة وتعديل الدستور لكي يتبنى بنظام اخر رئاسي يكون كل فرد له الحق في الترشح لمناصب قيادية بغض النظر عن حجم الطائفة التي ينتمي اليها كما هو حاصل في الدول المتقدمة،

ولناخذ الولايات المتحدة الأمريكية نموذجا ديمقراطيا نجد ان الشعب متكون من كل الأجناس والأعراق في العالم لأنه بلد المهاجرين ومع ذلك يحق لكل مواطن ان يترشح لمناصب في الكونكرس اضافة الى الرئاسة الأمريكية مهما كان لونه او دينه او طائفته كما حصل في انتخاب السيد اوباما لدورتين من اصل افريقي ومسلم مع العلم ان عدد الأفارقة والمسلمين لا يتجاوز العشرة ملايين في الولايات المتحدة والتي يبلغ عدد سكانها الحاصلين على الجنسية الأمريكة اكثر من 360 مليون تقريبا بالأضافة الى اكثر من 50 مليون مقيم، فهل تستفيق هؤلاء الشعوب والحكومات من هذا الكابوس الذي استمر لعقود من الزمن.

ان المستقبل القريب كفيل بكشف ذلك، ان النخب الوطنية والمثقفين والأعلاميين عليهم ان يدينوا هذه الحكومات ويطالبوا بالبديل لأن السكوت على هذه الأوضاع سوف ينتج عنها انفجار لا يمكن السيطرة علية والدخول في حرب اهلية وعند ذلك سوف يضيع الخيط والعصفور وعند ذلك ترجع البلاد الى المربع الأول وننتظر عقود اخرى لكي تعود الأمور الى طبيعتها وقد لا ترجع ويكون ضحيتها المواطن الذي سحقته الحكومات السابقة والحالية لذلك يجب اتخاذ اجراءات على هذا الطريق قبل فوات الأوان .

وأن غدا لناظره لقريب

  











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9275 ثانية