دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      البطريرك ساكو: التعامل مع التحولات العالمية بعقلانية ضرورة لحماية العراق      الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      صدامات نارية مرتقبة في ملحق ثمن نهائي دوري الأبطال      قد تكون ناجحاً دون أن تدري.. 11 دليلاً على ذلك      رائحة كريهة في الجسم.. "علامة خفية" أخطر مما تتصور      البابا: يجب ألّا يحلّ رعبُ الإبادة الجماعية على أيّ شعبٍ بعد الآن      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة
| مشاهدات : 1307 | مشاركات: 0 | 2019-10-15 12:49:51 |

تبخير الذبيحة

يوسف جريس شحادة

 

{ننوّه ان هذه المادة ناقصة ولم نتوسع بالشرح الكامل لعدم الإطالة، وفي كتابنا قيد المراجعة عن مبنى وشرح القداس الإلهي، أسهبنا بكامل التفاصيل وأقوال الآباء والشرح المفصّل ومقارنة ونصوصا توراتية قدر المستطاع}.

بعد أن يتمّم الكاهن التقدمة{ الذبيحة غير الدموية طبعا بالحلة كاملة وليس كما يفعل خوري بالبنطلون والقميص وحتى بدون بطرشيل للأسف} يقوم بتبخير القربان والأغطية التي تُستر بها الصينية والكأس دلالة للطيوب التي ذهبن النسوة بها نحو القبر واهب الحياة ليُضمّخن النسوة بها جسد الرب ويتحفنا القديس سمعان التسالونيكي:"لانّ يسوع منذ البدء لم يكن مُشاهَدا من الجميع ولمّا تجسّد لم يكن منظورا من جهة لاهوته. لأنّه كيف يُمكن أن يُشاهد غير الملحوظ او يُدرك غير المحصور". هذا هو السبب للأغطية والبخور يُضاهي المرّ واللبان الذي قدّمه المجوس برمز المذبح مكان ميلاد الرب.

نضيف ما يعلّمنا الآباء القديسين عن البخور والنجم الخ.

+ إن أفشين البخور الذي يتلوه الكاهن عند انتهاء تهيئة الذبيحة هو علامة لشكرنا لله ورسم لحلول الروح القدس أيضا.

يُشير النجم لذاك النجم الذي ظهر حين ولادة الطفل وقوله:" الرب قد ملك والجلال لبس" يشير تجسّد المخلّص الذي قد ملك بناسوته وأيضا قوله:" غطّت السماوات فضيلتك.." يشير الناسوت الذي به رأى البشر الأرضيون نور معرفة الله فسبّحوا الثالوث الأقدس،ويفيد البخور أيضا لِلُبان المجوس وطيب يوسف ونيقوديموس الذي به دهنا الرب وقت التحنيط.

دلالة الأغطية

تدلّ الأغطية على اقمطة المسيح ولِسباني يوسف ونيقوديموس التي لفّا بها جسد الرب.

يخبرنا القدّيس جرمانوس:" إن البخور يُشير إلى ناسوت المسيح والنار إلى لاهوته" ويعقوب الرسول اخو الرب يقول في أفشين البخور:" انه مثال المسيح الذي هو الجمر".

مطلع القداس الإلهي:

يتلو الكاهن:" أيها الملك السماوي المعزّي..."يشرح لنا القديس جرمانوس:" قبل كل صلاة يقدّم تمجيدًا لله.وان اوّل طقوس الصلاة والطِّلبة هي لتمجيد الله".{يوحنا:" رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ.وسفر الحكمة:" لأَنَّ رُوحَ الرَّبِّ مَلأَ الْمَسْكُونَةَ، وَوَاسِعَ الْكُلِّ عِنْدَهُ عِلْمُ كُلِّ كَلِمَةٍ. }

لماذا يا ترى يشرع الكاهن بذكر الثالوث،ولماذا هذا الترتيب؟ يقول القديس جرمانوس:" اوّل معرفة الإنسان للاقانيم الثلاثة كانت من سرّ تجسّد الربّ. وهذا السرّ هو المقرَّب الآن لذا يجب علينا في أول الشروع أن نعلن ونذيع ذكر الثالوث الأقدس".

نشير أن قديمًا كانوا يبتدئون في القداس:" المجد للآب والابن والروح القدس الموحَّد بالتثليث المثلّث بالوحدانية المنقسم بغير انقسام لان الثالوث اله واحد ضابط الكلّ الذي تذيع السماوات بمجده والأرض بسيادته والبحر بعزّته والخليقة كافةً والعقلية والحسّية تذيع على الدوام بعظمته لأنّ له ينبغي كل مجد وإكرام وسجود وعزٍّ واقتدار وعظمة الآن وكل وان والى دهر الداهرين آمين".

توضيح: أن هذه اللفظة "آمين"  هي مستعملة قديما كما يذكرها بولس الرسول قائلا:فان باركت بالروح فذلك الذي يقوم مقام العامي كيف يقول آمين على بركتك{ 1 كو  } فالرسول هنا يريد البركة.

في العهد القديم كان الشعب يجاوب بأسره وذلك واضح من تفاسير القديس ايرونيموس تلميذ القديس غريغوريوس الثاولوغوس في رسالته إلى أهل غلاطية لأنه يقول: مرّات كثيرة لما كان الشعب يهتف في الكنائس آمين.او يا رب ارحم

في وقت القداس او تقديم الفروض الكنائسية .كان يُسمع منهم هدير كصوت رعدٍ.والقدّيس كبريانوس في كتابه عن الصلاة يقول: إذا أعلن الكاهن لنرفع قلوبنا إلى العلاء{فوق} فيجيب الشعب :هي عند الرب،لأننا في هذا الوقت المقدس يجب علينا جميعا أن نرفع عقولنا نحو الله.

بعد قول آمين يُعلن الكاهن بسلام إلى الرب نطلب"ولماذا نشرع بهذه الطلبة؟إننا نطلب السلام والمحبة والاتفاق بيننا لنتّحد مع ربنا فنطلب أن يعطينا سلامه لنتّحد به وهذا معنى القول: من اجل السلام العلوي،لان المحبة هي من الله هي كما يخبرنا يوحنا برسالته:" وأما نحن فلنحبّ الله لأنه احبّنا أولا".هذه الطلبة"من اجل السلام العلوي ومحبّة الله للبشر"هذه الطلبة تُدعى"السينابتي الكبير " ولماذا؟

 

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_www.almohales.org










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6349 ثانية