أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بعبدا – لبنان      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      الرئيس بارزاني يستقبل فيكتوريا تايلور في مصيف صلاح الدين      سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا      روسيا لا تستبعد ضرب أميركا لإيران      موجة حر دائمة خطيرة على البشر.. والخبراء: الأرض تتحول لبيت زجاجي ساخن      الشاي والقهوة وتدهور الذاكرة.. دراسة تكشف نتائج جديدة      وداعا للتعادل.. اليابان تُحدث "ثورة" في قواعد كرة القدم      البابا: إنَّ كلمة الله تكشف لنا سر الله الذي لا ينضب!      صليب فريد من نوعه رمز للوحدة في مدينة الألعاب الأولمبية ميلانو      عضو في الكونغرس: أمريكا لم تدر ظهرها للكورد ومنع عودة "داعش" أولوية قصوى      بينهم "أمير إسطنبول" .. 2000 تركي ضمن قوائم داعش المرحلين من سوريا إلى العراق
| مشاهدات : 1803 | مشاركات: 0 | 2019-10-12 09:22:55 |

البابا فرنسيس يلتقي مجموعة من الرهبان الكبوشيين: ليكن الفرح قوّتكم!

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

البابا فرنسيس يستقبل مجموعة من الرهبان الكبوشيين ويتحدّث معهم عن الدعوة والالتزام الإرسالي ويحّرهم من روح العالم والإكليروسيّة

"ليكن الفرح قوّتكم" دعوة وبرنامج حياة في الوقت عينه هذا ما سلّمه قداسة البابا فرنسيس لثلاثة وسبعين راهب من الرهبان الكبوشيين الأصاغر من مقاطعة لي ماركيه والذين التقاهم صباح الخميس في قاعة صغيرة محاذية لقاعة بولس السادس بالفاتيكان، لقاء ودّي طُبع بالأخوّة والبساطة تخللته بضعة أسئلة للأب الأقدس.

بعدها تحدّث البابا عن دعوة الله مذكّرًا بأنّه يدعو بأساليب مختلفة، ويقوم بذلك داعيًا دائمًا إلى الإرتداد الذي هو خيار قوي وقرار يطال المكرّس ويحمله قدمًا على درب الحياة. وأحد المخاطر التي قد نواجهها هو الفتور الروحي الذي ينتج عنه الحزن، فيصبح المكرسون عندها "محصّلي ظلم" بحسب الموقف النموذجي لمن يشعر بأنّه ضحية على الدوام فيتذمّر على الدوام. وذكّر البابا في هذا السياق أن القديسة تريزيا الطفل يسوع كانت تحذّر الراهبات من تجربة اعتبار أنفسهنَّ موضوع ظلم.

موضوع آخر تحدّث عنه الأب الأقدس هو الالتزام الإرسالي موضوع يرتبط بغياب الدعوات، وقال مع التكرّس لا ينبغي للشخص أن يفكّر في نفسه وإنما أن يعيش كشاهد. لا يجب بالتأكيد أن نقوم بالاقتناص وإنما علينا أن نعلن يسوع من خلال حياتنا أكثر من الكلمات كما كان القديس فرنسيس الأسيزي يوصي إخوته. وليس من باب الصدفة أن يكون القديسون المعاصرين كالأم تريزا دي كالكوتا على سبيل المثال قد حظوا باحترام خاص من قبل المؤمنين وغير المؤمنين بفضل شهادة حياتهم. وبالتالي دعا البابا الإخوة الكبوشيين لكي يقدّموا هذه الشهادة بواسطة الوداعة ولاسيما بواسطة الفقر الذي ينبغي أن يعاش بشكل ملموس بدون أن ننسى أن الشيطان يدخل من الجيوب أي من خلال غياب الصدق في عيش نذر الفقر، الذي وكما كان القديس اغناطيوس دي لويولا يقول يجب أن يكون "الأم والحصن" للحياة الرهبانية.

بعدها حذّر البابا فرنسيس من روح العالم الذي تسقط فيه الكنيسة أحيانًا وقال إن روح العالم يؤذي الكنيسة ولذلك طلب يسوع في صلاته من الآب ألا يُبعدنا عن العالم وإنما عن روح العالم الذي يدمّر كل شيء ويولّد الكذب. ولذلك لكي نواجه هذا الشرّ نحن بحاجة للتواضع. تجربة أخرى تتعرّض لها الكنيسة وهي الإكليروسيّة، ابنة روح العالم. وهذه الإكليروسية تحوّل الرعاة من خدام إلى أسياد؛ ولذلك نحن بحاجة لأن نكتشف مجدّدًا ونستعيد هيكليّة الخدمة داخل الجماعة الكنسيّة.

بعدها دعا البابا الكبوشيين لعيش قانونهم ببساطة وفي تقبّل الآخرين واحترامهم، لأن الشركة الأخوية تتحقق بشكل طبيعي ولا يمكن خلقها بشكل اصطناعي. إنها نعمة من الروح القدس الذي يتغذّى من المغفرة. وفي هذا الصدد تحدّث البابا فرنسيس عن الرحمة وذكّر انَّ الله لا يتعب أبدًا من أن يغفر لنا. كذلك تردّد في كلمات الأب الأقدس صدى الدعوة لإعادة اكتشاف الشفقة والقدرة على البكاء. هذا ولم تخلُ كلمة البابا من الإشارة إلى ضرورة تبشير أوروبا التي وكأم أصبحت "جدّة" ولم تعد قادرة على ولادة الأبناء في الإيمان، ولذلك يمكن للكنائس الشابة أن تساعد القارة القديمة لتعيد إشعال جمر الإيمان. وختم البابا فرنسيس لقاءه تاركًا للكبوشيين مهمّة إطلاق عمليات شهادة بين الشباب لكي يبقوا منجذبين نحو الروح الفرنسيسكاني وينفتحوا أمام موهبة الفرح والبساطة التي يقدّمهما مثال القديس فرنسيس الأسيزي في كلِّ زمن. 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.2307 ثانية