كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      نيو ساوث ويلز الأسترالية تبدأ أكبر برنامج لإعادة شراء الأسلحة منذ 30 عاماً      موقع سايبورج الأثري في تركيا يكشف أسراراً من حياة البشر قبل 11 ألف عام      أربيل تستعد لإنشاء مدينة متكاملة لرياضات المحركات باستثمار 20 مليون دولار      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      للمرة الأولى في التاريخ.. أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك      اكتشاف أثري نادر في سوران يكشف عن نظام تسقيف معماري يعود إلى أكثر من 7 آلاف عام      منتخب العراق لقدامى اللاعبين يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الكويت      وزير الصحة العراقي يبحث مع البنك الدولي دعم وتطوير القطاع الصحي وتوسيع الضمان الصحي
| مشاهدات : 1927 | مشاركات: 0 | 2019-10-12 09:22:55 |

البابا فرنسيس يلتقي مجموعة من الرهبان الكبوشيين: ليكن الفرح قوّتكم!

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

البابا فرنسيس يستقبل مجموعة من الرهبان الكبوشيين ويتحدّث معهم عن الدعوة والالتزام الإرسالي ويحّرهم من روح العالم والإكليروسيّة

"ليكن الفرح قوّتكم" دعوة وبرنامج حياة في الوقت عينه هذا ما سلّمه قداسة البابا فرنسيس لثلاثة وسبعين راهب من الرهبان الكبوشيين الأصاغر من مقاطعة لي ماركيه والذين التقاهم صباح الخميس في قاعة صغيرة محاذية لقاعة بولس السادس بالفاتيكان، لقاء ودّي طُبع بالأخوّة والبساطة تخللته بضعة أسئلة للأب الأقدس.

بعدها تحدّث البابا عن دعوة الله مذكّرًا بأنّه يدعو بأساليب مختلفة، ويقوم بذلك داعيًا دائمًا إلى الإرتداد الذي هو خيار قوي وقرار يطال المكرّس ويحمله قدمًا على درب الحياة. وأحد المخاطر التي قد نواجهها هو الفتور الروحي الذي ينتج عنه الحزن، فيصبح المكرسون عندها "محصّلي ظلم" بحسب الموقف النموذجي لمن يشعر بأنّه ضحية على الدوام فيتذمّر على الدوام. وذكّر البابا في هذا السياق أن القديسة تريزيا الطفل يسوع كانت تحذّر الراهبات من تجربة اعتبار أنفسهنَّ موضوع ظلم.

موضوع آخر تحدّث عنه الأب الأقدس هو الالتزام الإرسالي موضوع يرتبط بغياب الدعوات، وقال مع التكرّس لا ينبغي للشخص أن يفكّر في نفسه وإنما أن يعيش كشاهد. لا يجب بالتأكيد أن نقوم بالاقتناص وإنما علينا أن نعلن يسوع من خلال حياتنا أكثر من الكلمات كما كان القديس فرنسيس الأسيزي يوصي إخوته. وليس من باب الصدفة أن يكون القديسون المعاصرين كالأم تريزا دي كالكوتا على سبيل المثال قد حظوا باحترام خاص من قبل المؤمنين وغير المؤمنين بفضل شهادة حياتهم. وبالتالي دعا البابا الإخوة الكبوشيين لكي يقدّموا هذه الشهادة بواسطة الوداعة ولاسيما بواسطة الفقر الذي ينبغي أن يعاش بشكل ملموس بدون أن ننسى أن الشيطان يدخل من الجيوب أي من خلال غياب الصدق في عيش نذر الفقر، الذي وكما كان القديس اغناطيوس دي لويولا يقول يجب أن يكون "الأم والحصن" للحياة الرهبانية.

بعدها حذّر البابا فرنسيس من روح العالم الذي تسقط فيه الكنيسة أحيانًا وقال إن روح العالم يؤذي الكنيسة ولذلك طلب يسوع في صلاته من الآب ألا يُبعدنا عن العالم وإنما عن روح العالم الذي يدمّر كل شيء ويولّد الكذب. ولذلك لكي نواجه هذا الشرّ نحن بحاجة للتواضع. تجربة أخرى تتعرّض لها الكنيسة وهي الإكليروسيّة، ابنة روح العالم. وهذه الإكليروسية تحوّل الرعاة من خدام إلى أسياد؛ ولذلك نحن بحاجة لأن نكتشف مجدّدًا ونستعيد هيكليّة الخدمة داخل الجماعة الكنسيّة.

بعدها دعا البابا الكبوشيين لعيش قانونهم ببساطة وفي تقبّل الآخرين واحترامهم، لأن الشركة الأخوية تتحقق بشكل طبيعي ولا يمكن خلقها بشكل اصطناعي. إنها نعمة من الروح القدس الذي يتغذّى من المغفرة. وفي هذا الصدد تحدّث البابا فرنسيس عن الرحمة وذكّر انَّ الله لا يتعب أبدًا من أن يغفر لنا. كذلك تردّد في كلمات الأب الأقدس صدى الدعوة لإعادة اكتشاف الشفقة والقدرة على البكاء. هذا ولم تخلُ كلمة البابا من الإشارة إلى ضرورة تبشير أوروبا التي وكأم أصبحت "جدّة" ولم تعد قادرة على ولادة الأبناء في الإيمان، ولذلك يمكن للكنائس الشابة أن تساعد القارة القديمة لتعيد إشعال جمر الإيمان. وختم البابا فرنسيس لقاءه تاركًا للكبوشيين مهمّة إطلاق عمليات شهادة بين الشباب لكي يبقوا منجذبين نحو الروح الفرنسيسكاني وينفتحوا أمام موهبة الفرح والبساطة التي يقدّمهما مثال القديس فرنسيس الأسيزي في كلِّ زمن. 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1858 ثانية