الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      عنكاوا تستعد لإطلاق مهرجان عيد الصليب المسكوني 2026 بمشاركة رسمية وشعبية واسعة      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل عبد الواحد إبراهيم شيخ عبد السلام بارزاني      شبيبة "لقاء أبناء السلام" تستعد لإطلاق مهرجانها السنوي القادم تحت شعار روحي متجدد/ عنكاوا      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي العام وصل      انطلاق فعاليات «قمة العراق للضمان الصحي والتأمين 2026»      العراق يحصد فضيتين في ملتقى مسقط للجائزة الكبرى بألعاب القوى      "لا التزام ولا تسليم".. مواقف جديدة من "سيد الشهداء" و"النجباء" بشأن ملف السلاح      بارزاني والحكيم يؤكدان حل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل بالحوار      إيران: سنعلن قريباً عن منطقة محظورة في الخليج وخرائط لممر ملاحي جديد عبر هرمز      بغداد وأربيل تبحثان التنسيق العسكري الميداني وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات      اليوم العالميّ لسلامة المرضى 17أيلول/ سبتمبر 2026      الدوري الألماني.. دورتموند يفوز وبايرن يسقط في فخ التعادل      رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف دولة القانون يؤكدان على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة
| مشاهدات : 1327 | مشاركات: 0 | 2019-10-05 09:34:39 |

الفاسدون يريدون القفز من السفينة قبل ان تغرق

قيصر السناطي

 

 

منذ ان بدأت المظاهرات ومجموعة الفاسدين انتابهم الرعب الحقيقي من تصاعد الأحتجاجات الشعبية والتي تنذر بسقوط النظام السياسي برمته الذي ركز على المحاصصة العقيم الذي جعل من البلاد ارضا خصبة للفاسدين الذين سرقوا مليارات الدولارات من المال العام بالتوافق فيما بينهم وتقاسموا تلك الأموال مما ادى الى تردي الأوضاع الأقتصادية والأمنية والأجتماعية،بينما الشعب ظل محروما من ابسط الحقوق في العيش الكريم في بلد فيه من الخيرات والموارد تكفي لمعيشة دول بلاد الشام جميعها، وليس هذا فقط بل رافق هذا التردي هو غياب اي استثمار حقيقي لثروات البلاد من اجل خلق فرص عمل جديدة بل ان البنية التحتية تهالكت اكثر اضافة الى ما اصاب المدن التي اجتاحها الأرهاب الداعشي بسبب حكومة المالكي الفاسدة والفاشلة وبقية الحكومات المتعاقبة على الحكم منذ السقوط ولحد الأن.

 وبعد ان طفح الكيل خرجت الجماهير في مظاهرات عارمة وصاخبة تهدد النظام بالسقوط وأرجاع البلاد الى المربع الأول وعند ذلك تنتظر هذه الأجيال نظام جديد قد يستغرق عقود اخرى من الزمن الضائع والمعانات اذا جاء نظام جديد يصلح ما خربته الحكومات السابقة وهذا ايضا مشكوك فيه لأن الخراب قد نخر المجتمع العراقي في قيمه الوطنية وأصبحت ثقافة السرقة  والتخريب هي السائدة في المجتمع العراقي، ونتيجة خوف الفاسدين من هذه الثورة الشعبية بدأ كل واحد يلقي اللوم على الأخر من خلال الفضائيات بدأ من رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب الى رئيس الجمهورية وبقية رؤساء الكتل التبرؤ من المسؤولية مما حصل ويحصل، ولكن هيهات من الأفلات من عقوبة الشعب ، لأن الشعب فقد الثقة بجميع الحكومات التي تعاقبت على الحكم وكذلك بجميع الكتل التي سرقت اموال العراق،فمهما كانت الوعود مغرية فأن الشارع لن يهدأ قبل ان يعاقب جميع الذين تسببوا بهذ المعانات التي يعيشها الشعب منذ السقوط ولحد الأن.

 وسوف تكون حيتان الفساد اهداف المتظاهرين مهما كانت مواقهم محصنة بالمافيات المستفيدة من الوضع،والسؤال الصعب والمحير الأن من هو المؤهل لقيادة المرحلة المقبلة؟ في ظل هذا التشرذم والفساد الذي نخر جسد الدولة ومن هو قادر ان يأتي بالأصلاح؟ في ظل فوضى السلاح وفوضى المافيات والملشيات المسلحة والأحزاب  الحالية وفي ظل تدخل دول الجوار في تخريب البلاد، في الواقع لا يوجد قائد او قوى وطنية قوية قادرة على تغير هذا الواقع، بسبب توزع مراكز القوة  وعدم ولاء  الكتل السياسية  للوطن وكذلك  ليس ولاء الجيش للوطن بل هو مخترق من قبل اطراف خارجية وأن ولائه هو للطائفة وللعشيرة وليس للوطن لذلك المنطق يقول لا توجد سوى الهيئات الدولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن لكي ينقذ البلاد من مخالب الفاسدين المجرمين الخونة لكي يبدأ صفحة جديدة من العمل والأمل، اما ما يصرح به المسؤولون الحاليين ليس سوى كلام للتخدير ورد الفعل  لخوفهم من نتائج تصاعد فعل المظاهرات لأن رحيلهم يعني نهاية نفوذهم في السلطة وفي سرقة اموال الشعب،لذلك على المتظاهرين تصعيد الأحتجاجات السلمية والمطالبة بالتدخل الدولي بعد ان فقدوا الثقة بالأصلاح من الداخل بسبب سيطرة الفاسدين على مفاصل الدولة خلال 16 عام بعد السقوط ومشاركة الكتل بالتوافق من تقسيم موارد البلاد فيما بينهم. فهل يستطيع المخلصون القلة من الشعب انقاذ السفينة ؟ ان نجاح المخلصين هو القاء جميع الفاسدين في البحر لكي يكونوا عبرة لكل الذين يفكرون بخيانة الشعب والوطن.

 وأن غدا لناظره لقريب.......

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6488 ثانية