القداس الإلهي بمناسبة خميس الفصح (خميس الأسرار) - كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      رتبة تغسيل اقدام التلاميذ - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/ عنكاوا      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بخميس الفصح في دمشق      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المهنئين بعيد القيامة المجيد      الراعي يتفقّد الجنوب اللبنانيّ: الكنيسة لم تغب يومًا عن أبنائها      القداس الالهي بمناسبة خميس الفصح - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      بالصور.. قداس خميس الفصح من كنيسة مارت شموني / برطلي، ٩ / ٤ / ٢٠٢٦      مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط يدينان الهجمات على مواقع مدنيّة في لبنان      تقرير: كنيسة مار يوسف الكلدانية تحتفي بقداس القيامة المجيدة       محافظ نينوى يزور المطران مار بندكتوس يونان حنّو لتقديم التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيد      المرور العامة العراقية: قانون فحص المركبات يشمل غرامة مالية      موجة صدمة نفطية جديدة: تداعيات الحرب تمتد عبر القارات      جزيء "نصف-موبيوس".. صيغة جديدة للمادة تعيد تعريف الذرة      وسيلة للتفريغ العاطفي.. إليكم أسرار الصراخ الجماعي      نجم برازيلي سابق: نيمار لا يرغب في المشاركة بكأس العالم      البابا يستقبل رياضيي الألعاب الأولمبية والبارالمبية ميلانو-كورتينا ٢٠٢٦      نيجيرفان بارزاني وقائد قوات التحالف يؤكدان على أهمية التنسيق والتعاون      حصيلة 40 يوماً من الحرب.. إقليم كوردستان تعرض للقصف بـ703 طائرات مسيرة وصواريخ      واشنطن في رسالة لرعاياها بالعراق بعد فتح الاجواء: لا تسافروا      هل أنت أسير لهاتفك؟.. 6 علامات تكشف الحقيقة
| مشاهدات : 1280 | مشاركات: 0 | 2019-10-05 09:34:39 |

الفاسدون يريدون القفز من السفينة قبل ان تغرق

قيصر السناطي

 

 

منذ ان بدأت المظاهرات ومجموعة الفاسدين انتابهم الرعب الحقيقي من تصاعد الأحتجاجات الشعبية والتي تنذر بسقوط النظام السياسي برمته الذي ركز على المحاصصة العقيم الذي جعل من البلاد ارضا خصبة للفاسدين الذين سرقوا مليارات الدولارات من المال العام بالتوافق فيما بينهم وتقاسموا تلك الأموال مما ادى الى تردي الأوضاع الأقتصادية والأمنية والأجتماعية،بينما الشعب ظل محروما من ابسط الحقوق في العيش الكريم في بلد فيه من الخيرات والموارد تكفي لمعيشة دول بلاد الشام جميعها، وليس هذا فقط بل رافق هذا التردي هو غياب اي استثمار حقيقي لثروات البلاد من اجل خلق فرص عمل جديدة بل ان البنية التحتية تهالكت اكثر اضافة الى ما اصاب المدن التي اجتاحها الأرهاب الداعشي بسبب حكومة المالكي الفاسدة والفاشلة وبقية الحكومات المتعاقبة على الحكم منذ السقوط ولحد الأن.

 وبعد ان طفح الكيل خرجت الجماهير في مظاهرات عارمة وصاخبة تهدد النظام بالسقوط وأرجاع البلاد الى المربع الأول وعند ذلك تنتظر هذه الأجيال نظام جديد قد يستغرق عقود اخرى من الزمن الضائع والمعانات اذا جاء نظام جديد يصلح ما خربته الحكومات السابقة وهذا ايضا مشكوك فيه لأن الخراب قد نخر المجتمع العراقي في قيمه الوطنية وأصبحت ثقافة السرقة  والتخريب هي السائدة في المجتمع العراقي، ونتيجة خوف الفاسدين من هذه الثورة الشعبية بدأ كل واحد يلقي اللوم على الأخر من خلال الفضائيات بدأ من رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب الى رئيس الجمهورية وبقية رؤساء الكتل التبرؤ من المسؤولية مما حصل ويحصل، ولكن هيهات من الأفلات من عقوبة الشعب ، لأن الشعب فقد الثقة بجميع الحكومات التي تعاقبت على الحكم وكذلك بجميع الكتل التي سرقت اموال العراق،فمهما كانت الوعود مغرية فأن الشارع لن يهدأ قبل ان يعاقب جميع الذين تسببوا بهذ المعانات التي يعيشها الشعب منذ السقوط ولحد الأن.

 وسوف تكون حيتان الفساد اهداف المتظاهرين مهما كانت مواقهم محصنة بالمافيات المستفيدة من الوضع،والسؤال الصعب والمحير الأن من هو المؤهل لقيادة المرحلة المقبلة؟ في ظل هذا التشرذم والفساد الذي نخر جسد الدولة ومن هو قادر ان يأتي بالأصلاح؟ في ظل فوضى السلاح وفوضى المافيات والملشيات المسلحة والأحزاب  الحالية وفي ظل تدخل دول الجوار في تخريب البلاد، في الواقع لا يوجد قائد او قوى وطنية قوية قادرة على تغير هذا الواقع، بسبب توزع مراكز القوة  وعدم ولاء  الكتل السياسية  للوطن وكذلك  ليس ولاء الجيش للوطن بل هو مخترق من قبل اطراف خارجية وأن ولائه هو للطائفة وللعشيرة وليس للوطن لذلك المنطق يقول لا توجد سوى الهيئات الدولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن لكي ينقذ البلاد من مخالب الفاسدين المجرمين الخونة لكي يبدأ صفحة جديدة من العمل والأمل، اما ما يصرح به المسؤولون الحاليين ليس سوى كلام للتخدير ورد الفعل  لخوفهم من نتائج تصاعد فعل المظاهرات لأن رحيلهم يعني نهاية نفوذهم في السلطة وفي سرقة اموال الشعب،لذلك على المتظاهرين تصعيد الأحتجاجات السلمية والمطالبة بالتدخل الدولي بعد ان فقدوا الثقة بالأصلاح من الداخل بسبب سيطرة الفاسدين على مفاصل الدولة خلال 16 عام بعد السقوط ومشاركة الكتل بالتوافق من تقسيم موارد البلاد فيما بينهم. فهل يستطيع المخلصون القلة من الشعب انقاذ السفينة ؟ ان نجاح المخلصين هو القاء جميع الفاسدين في البحر لكي يكونوا عبرة لكل الذين يفكرون بخيانة الشعب والوطن.

 وأن غدا لناظره لقريب.......

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5866 ثانية