غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس آرام الأول      غبطة البطريرك نونا يستقبل المهنّئين في مطرانية دهوك      من نوهدرا، قناة عشتار الفضائية ترحب بغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      البطريرك مار بولس الثالث نونا يستقبل دولة رئيس وزراء إقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في عنكاوا      بيان صادر عن مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية ميشيغان– الولايات المتحدة الأمريكية      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      وفد من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني يزور البطريرك نونا      رسامة شمامسة على يد قداسة البطريرك مار اوا الثالث - كاتدرائيّة مريم العذراء بمدينة تورونتو- كندا      رئيس الديوان يلتقي بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيروت      ختم أثري من عرق اللؤلؤ يقدم رؤية جديدة للحياة في إسرائيل القديمة خلال العصر الآشوري      من أثواب الملوك إلى هياكل الطائرات.. "الحرير الخارق" يمهد لثورة تقنية      صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026      دراسة صادمة.. فيروس إيبولا قد يختبئ في الدماغ لأشهر      الوفد الفني لأربيل وبغداد يتوصل إلى تفاهم بشأن مسألة "أسيكودا" والإيرادات غير النفطية      وفد عسكري عراقي رفيع المستوى لنصب أنظمة دفاع جوي في الحقول النفطية بإقليم كوردستان      رويترز: الحرس الثوري يعيد تشكيل نفوذه في العراق بخلايا صغيرة      البابا: الحفاظ على الشرق المسيحي يعني الحفاظ على غنى الكنيسة كلها      دراسة جديدة تكشف كيف تشكل نهر الفرات الذي قامت على ضفافه أقدم حضارات بلاد الرافدين      مونديال 2026: ميسي يعادل كلوزه ومبابي يتجاوز بيليه.. ونتائج مخيبة للمنتخبات العربية
| مشاهدات : 1296 | مشاركات: 0 | 2019-10-05 09:34:39 |

الفاسدون يريدون القفز من السفينة قبل ان تغرق

قيصر السناطي

 

 

منذ ان بدأت المظاهرات ومجموعة الفاسدين انتابهم الرعب الحقيقي من تصاعد الأحتجاجات الشعبية والتي تنذر بسقوط النظام السياسي برمته الذي ركز على المحاصصة العقيم الذي جعل من البلاد ارضا خصبة للفاسدين الذين سرقوا مليارات الدولارات من المال العام بالتوافق فيما بينهم وتقاسموا تلك الأموال مما ادى الى تردي الأوضاع الأقتصادية والأمنية والأجتماعية،بينما الشعب ظل محروما من ابسط الحقوق في العيش الكريم في بلد فيه من الخيرات والموارد تكفي لمعيشة دول بلاد الشام جميعها، وليس هذا فقط بل رافق هذا التردي هو غياب اي استثمار حقيقي لثروات البلاد من اجل خلق فرص عمل جديدة بل ان البنية التحتية تهالكت اكثر اضافة الى ما اصاب المدن التي اجتاحها الأرهاب الداعشي بسبب حكومة المالكي الفاسدة والفاشلة وبقية الحكومات المتعاقبة على الحكم منذ السقوط ولحد الأن.

 وبعد ان طفح الكيل خرجت الجماهير في مظاهرات عارمة وصاخبة تهدد النظام بالسقوط وأرجاع البلاد الى المربع الأول وعند ذلك تنتظر هذه الأجيال نظام جديد قد يستغرق عقود اخرى من الزمن الضائع والمعانات اذا جاء نظام جديد يصلح ما خربته الحكومات السابقة وهذا ايضا مشكوك فيه لأن الخراب قد نخر المجتمع العراقي في قيمه الوطنية وأصبحت ثقافة السرقة  والتخريب هي السائدة في المجتمع العراقي، ونتيجة خوف الفاسدين من هذه الثورة الشعبية بدأ كل واحد يلقي اللوم على الأخر من خلال الفضائيات بدأ من رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب الى رئيس الجمهورية وبقية رؤساء الكتل التبرؤ من المسؤولية مما حصل ويحصل، ولكن هيهات من الأفلات من عقوبة الشعب ، لأن الشعب فقد الثقة بجميع الحكومات التي تعاقبت على الحكم وكذلك بجميع الكتل التي سرقت اموال العراق،فمهما كانت الوعود مغرية فأن الشارع لن يهدأ قبل ان يعاقب جميع الذين تسببوا بهذ المعانات التي يعيشها الشعب منذ السقوط ولحد الأن.

 وسوف تكون حيتان الفساد اهداف المتظاهرين مهما كانت مواقهم محصنة بالمافيات المستفيدة من الوضع،والسؤال الصعب والمحير الأن من هو المؤهل لقيادة المرحلة المقبلة؟ في ظل هذا التشرذم والفساد الذي نخر جسد الدولة ومن هو قادر ان يأتي بالأصلاح؟ في ظل فوضى السلاح وفوضى المافيات والملشيات المسلحة والأحزاب  الحالية وفي ظل تدخل دول الجوار في تخريب البلاد، في الواقع لا يوجد قائد او قوى وطنية قوية قادرة على تغير هذا الواقع، بسبب توزع مراكز القوة  وعدم ولاء  الكتل السياسية  للوطن وكذلك  ليس ولاء الجيش للوطن بل هو مخترق من قبل اطراف خارجية وأن ولائه هو للطائفة وللعشيرة وليس للوطن لذلك المنطق يقول لا توجد سوى الهيئات الدولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن لكي ينقذ البلاد من مخالب الفاسدين المجرمين الخونة لكي يبدأ صفحة جديدة من العمل والأمل، اما ما يصرح به المسؤولون الحاليين ليس سوى كلام للتخدير ورد الفعل  لخوفهم من نتائج تصاعد فعل المظاهرات لأن رحيلهم يعني نهاية نفوذهم في السلطة وفي سرقة اموال الشعب،لذلك على المتظاهرين تصعيد الأحتجاجات السلمية والمطالبة بالتدخل الدولي بعد ان فقدوا الثقة بالأصلاح من الداخل بسبب سيطرة الفاسدين على مفاصل الدولة خلال 16 عام بعد السقوط ومشاركة الكتل بالتوافق من تقسيم موارد البلاد فيما بينهم. فهل يستطيع المخلصون القلة من الشعب انقاذ السفينة ؟ ان نجاح المخلصين هو القاء جميع الفاسدين في البحر لكي يكونوا عبرة لكل الذين يفكرون بخيانة الشعب والوطن.

 وأن غدا لناظره لقريب.......

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5570 ثانية