بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1226 | مشاركات: 0 | 2019-10-02 09:55:15 |

النظام في العراق وصل الى طريق مسدود والتغير الشامل هو المطلوب

قيصر السناطي

 

 

بعد سقوط النظام السابق في 2003 والفشل هو السائد في  العراق نتيجة سوء الأدارة ونظام المحاصصة العقيم والفساد ينخر جسد الدولة في كل المجالات وبشكل غير مسبوق،فالمشاكل الأجتماعية والأمنية والاقتصادية ازدادت بشكل مخيف ووصلت الأمور الى حافة الهاوية، بينما الحكومات المتعاقبة رغم فشلها الكبير في ادارة الدولة، شاركت في سرقة اموال الشعب بالتوافق واصبح المسؤولون في الحكومات السابقة من اصحاب المليارات في ليلة وضحاها، في الوقت الذي كانت قبل السقوط تعيش في فقر وضياع.

وخلال 16 عام من التغير لم تستطيع جميع الحكومات المتعاقبة ان تقدم الحد الأدنى من الخدمات للشعب بل حتى ما كان موجود قبل السقوط قد تعرض للأهمال والدمار والسرقة، بالأضافة الى ارتهان امن العراق االقومي والسياسي والأقتصادي بيد اطراف خارجية وأصبح العراق ساحة للمخدرات وللتدخلات الخارجية وبؤرة للفساد للأطراف السياسية التي تتصارع فيما بينها من اجل المكاسب الحزبية والطائفية بينما الشعب يعاني من الفقر والحرمان ،في الوقت الذي  يصدر العراق من النفط 4 ملايين برميل في اليوم بينما الأموال تذهب الى جيوب الفادسين الأنذال الذين باعوا ضمائرهم للشيطان ، ومن هنا لا بد من وجوب التغير باتجاه تعديل هذا النظام البائس والفاسد لكي يبدأ العراقيون من جديد بعد ان ضاع من حياة الشعب اكثر من جيلين دون بارقة امل في تحسين الاوضاع، لذلك الشعب محق في هذه التظاهرات وعليه المطالبة بأسقاط هذا النظام ومحاسبة حيتان الفساد وتغير الدستور لكي يكون النظام رئاسي لأن نظام البرلماني سوف لن يتغير شيء بسبب التكتل الطائفي الذي يتخندق فيه الطائفيون بسبب التخلف الذي لا يزال هو السائد في العراق والنظام المتبع الأن هو نسخة من النظام اللبناني الفاشل.

فأذا لم يتم محاسبة وسحل الفاسدين في شوارع بغداد فلن تقوم للعراق قائمة، لأن كل ما يأتي من الموارد تذهب الى جيوب الفاسدين وسراق المال العام بالأضافة الى مساهمة بعض الأطراف الخارجية بتسهيل تحويل الأموال المسروقة الى الخارج، وكما يقول المثل اذا اتفق صاحب الدار مع الحرامي يمكنهم اخراج الثور المسروق من الشباك، لذلك المطلوب تغير هذا النظام الفاشل والفاسد الذي دمر كل شيء في البلاد وأصبح العراق مكانا خصبا للجريمة والفساد وللمخدرات، فالمطلوب الأن زيادة الضغط  على الحكومة عن طريق التظاهرات السلمية والأعتصامات والمطالبة بالتدخل الدولي لأنقاذ البلاد من مخالب الفاسدين والخونة والمجرمين الذين دمروا البلاد والعباد وفي هذه الأيام سوف يظهر من هو وطني ومخلص ومن هو فاسد وخائن في هذا الوقت العصيب. فهل ينجح العراقيون في ازاحة الفاسدين عن السلطة؟ هذا ما سوف تكشفه الأيام والأسابيع المقبلة، وهذا لن يتم الا بالتضحيات الكبيرة والمتواصلة من جل تنظيف البلاد من هذه  القوى الفاسدة.

 وأن غدا لناظره لقريب.....









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7985 ثانية