أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس الإلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بقدّاس ختام أيام عينكاوا للشباب: “الرسالة ليست ما نفعله لله، بل ما يفعله الله فينا وبيننا ولأجل العالم”      صلاة السنة لمثلث الرحمات المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      بالتزامن مع اختتام أعمال المؤتمر الوطني الثامن والثلاثين للشبيبة، قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس الاحتفال بالقداس الإلهي في كنيسة مريم العذراء بمدينة ديترويت، ميشيغان      اليوم الثاني من لقاء عنكاوا للشباب 2026… مسيرة في مدرسة الرسل، تتغذّى بالإفخارستيا وتثمر شهادةً للمسيح      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يرسل تهنئة إلى فخامة السيد نيجيرفان بارزاني بمناسبة تقليده أرفع وسام إيطالي      أمسية تأبينية للمثلث الرحمات نيافة الحبر الجليل مار غريغوريوس صليبا شمعون - كاتدرائية أم النور في عنكاوا      ثورة زراعية في كوردستان.. الاستثمار يقفز إلى 12% والمنتجات المحلية تغزو الأسواق العالمية      مرصد العراق الأخضر يدعو إلى تقليص ساعات الدوام الرسمي بسبب موجة الحر      أوكرانيا تصعّد وتستهدف 14 سفينة روسية      أميركا تضرب 140 هدفاً في إيران بعد إغلاق «هرمز»      لأول مرة.. أبحاث في الفضاء تدرس طريقة لإطالة عمر الإنسان      دراسة تشرح علاقة النوم بالذاكرة والأمراض العصبية لدى فئة من النساء      كأس العالم: عبور بشق الأنفس للأرجنتين وإنجلترا إلى نصف النهائي واكتمال أضلاع المربع الذهبي      البابا يجدّد الدعوة إلى الحوار: لا تدعوا رياح الحرب تطفئ شعلة الرجاء والسلام      علماء يعثرون على حمض نووي بشري قديم محفوظ على جدران الكهوف      "تأثيرات كورونا".. قد تفقد بصرك لسنوات
| مشاهدات : 1194 | مشاركات: 0 | 2019-10-02 09:55:15 |

النظام في العراق وصل الى طريق مسدود والتغير الشامل هو المطلوب

قيصر السناطي

 

 

بعد سقوط النظام السابق في 2003 والفشل هو السائد في  العراق نتيجة سوء الأدارة ونظام المحاصصة العقيم والفساد ينخر جسد الدولة في كل المجالات وبشكل غير مسبوق،فالمشاكل الأجتماعية والأمنية والاقتصادية ازدادت بشكل مخيف ووصلت الأمور الى حافة الهاوية، بينما الحكومات المتعاقبة رغم فشلها الكبير في ادارة الدولة، شاركت في سرقة اموال الشعب بالتوافق واصبح المسؤولون في الحكومات السابقة من اصحاب المليارات في ليلة وضحاها، في الوقت الذي كانت قبل السقوط تعيش في فقر وضياع.

وخلال 16 عام من التغير لم تستطيع جميع الحكومات المتعاقبة ان تقدم الحد الأدنى من الخدمات للشعب بل حتى ما كان موجود قبل السقوط قد تعرض للأهمال والدمار والسرقة، بالأضافة الى ارتهان امن العراق االقومي والسياسي والأقتصادي بيد اطراف خارجية وأصبح العراق ساحة للمخدرات وللتدخلات الخارجية وبؤرة للفساد للأطراف السياسية التي تتصارع فيما بينها من اجل المكاسب الحزبية والطائفية بينما الشعب يعاني من الفقر والحرمان ،في الوقت الذي  يصدر العراق من النفط 4 ملايين برميل في اليوم بينما الأموال تذهب الى جيوب الفادسين الأنذال الذين باعوا ضمائرهم للشيطان ، ومن هنا لا بد من وجوب التغير باتجاه تعديل هذا النظام البائس والفاسد لكي يبدأ العراقيون من جديد بعد ان ضاع من حياة الشعب اكثر من جيلين دون بارقة امل في تحسين الاوضاع، لذلك الشعب محق في هذه التظاهرات وعليه المطالبة بأسقاط هذا النظام ومحاسبة حيتان الفساد وتغير الدستور لكي يكون النظام رئاسي لأن نظام البرلماني سوف لن يتغير شيء بسبب التكتل الطائفي الذي يتخندق فيه الطائفيون بسبب التخلف الذي لا يزال هو السائد في العراق والنظام المتبع الأن هو نسخة من النظام اللبناني الفاشل.

فأذا لم يتم محاسبة وسحل الفاسدين في شوارع بغداد فلن تقوم للعراق قائمة، لأن كل ما يأتي من الموارد تذهب الى جيوب الفاسدين وسراق المال العام بالأضافة الى مساهمة بعض الأطراف الخارجية بتسهيل تحويل الأموال المسروقة الى الخارج، وكما يقول المثل اذا اتفق صاحب الدار مع الحرامي يمكنهم اخراج الثور المسروق من الشباك، لذلك المطلوب تغير هذا النظام الفاشل والفاسد الذي دمر كل شيء في البلاد وأصبح العراق مكانا خصبا للجريمة والفساد وللمخدرات، فالمطلوب الأن زيادة الضغط  على الحكومة عن طريق التظاهرات السلمية والأعتصامات والمطالبة بالتدخل الدولي لأنقاذ البلاد من مخالب الفاسدين والخونة والمجرمين الذين دمروا البلاد والعباد وفي هذه الأيام سوف يظهر من هو وطني ومخلص ومن هو فاسد وخائن في هذا الوقت العصيب. فهل ينجح العراقيون في ازاحة الفاسدين عن السلطة؟ هذا ما سوف تكشفه الأيام والأسابيع المقبلة، وهذا لن يتم الا بالتضحيات الكبيرة والمتواصلة من جل تنظيف البلاد من هذه  القوى الفاسدة.

 وأن غدا لناظره لقريب.....










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5396 ثانية