بالصور .. قناة عشتار تتجول في شقلاوه      تهنئة من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري بمناسبة عيد الفطر المبارك      جمعية عون الكنيسة المتألمة: مساعدات لأكثر من 20 ألف أسرة سورية مسيحية      ترامب يدعو إلى السماح بإعادة فتح أماكن العبادة: نحن بحاجة إلى صلوات أكثر وليس أقل      غبطة البطريرك ساكو: المكون المسيحي يفتقد التمثيل الحقيقي      رئيس برلمان اقليم كوردستان مع بطريرك كنيسة المشرق الاشورية يؤكدان على الأخوة بين جميع المكونات في كوردستان      رئيس برلمان اقليم كوردستان: نؤكد على حيادية المكونات في القوانين التي لا تمس حقوقهم التراثية والحضارية      واشنطن ترد لوح "حلم كلكامش" إلى العراق      قداس عيد صعود الرب يسوع الى السماء في كنيسة القديس كرابيت للارمن الارثوذكس في كمپ ساره / بغداد      موعظة غبطة البطريرك يونان في قداس عيد صعود الرب يسوع إلى السماء      الرئيس بارزاني: إقليم كوردستان يمر بأوضاع حساسة ويواجه تحديات جديدة      تضر بالأقمار الصناعية.. علماء فلك: عوامل غامضة تتسبب في ضعف المجال المغناطيسي للأرض      انطلاق بطولة "كأس أوروبا 2020" لكرة القدم على أجهزة البلايستايشن لأول مرة      بعد فضيحة الحنطة.. سماد الفلاحين يتبخر في العراق!      وفيات كورونا بالولايات المتحدة.. اقتراب من "العتبة الخطيرة"      في رسالة لمسرور بارزاني.. بغداد تقترح 4 خطوات للتسوية المالية      "هل تستمر حتى سن الأربعين؟".. ميسي يجيب عن السؤال الصعب      الكمامات ممنوعة.. متاجر تغامر بزبائنها "باسم الحرية"      الصين: مواجهة الولايات المتحدة لا ترعبنا      حراسة الأراضي المقدسة تحيي الاحتفال بعيد صعود الرب في القدس
| مشاهدات : 597 | مشاركات: 0 | 2019-09-30 10:43:41 |

الفساد يبحث عن غطاء

سلام محمد العامري

 

 

" الأمة التي تحسن أن تجهر بالحق, وتجترئ على الباطل, تمتنع فيها أسباب الفساد"/ عباس محمود العقاد- أديب ومفكر مصري.

جَثم حوت الفساد على جسد العراق, إلى أن تصور أن مشروعه, هو الإصلاح الذي ينشده الشعب, ولا عجب في ذلك, فإن الشيطان يزين للباطل عمله, فلا تحكيم للعقل بل سعي حثيث, لمغريات الدنيا وحيازة التَحَكم عن طريق المناصب.

طُرِحَ مشروع قرار في البرلمان, هو من المشاريع الخطرة, التي يفرح لها الفاسدون, أو الجاهلون بالآليات الحقيقية, للاستفادة من مفصل مهم جداً, لكشف الفساد في كل الوزارات, ألا وهو إلغاء دوائر المفتشين العامين, تلك الإدارات التي يجب أن تُدار, بصفة مستقلة ولا تدخل ضمن المحاصصة السياسية, وآلياتها أن لا ترتبط بأي وزير, ويكون ارتباطها بلجنة النزاهة البرلمانية, وقد حرف الفاسدون والفاشلون, ليجعلوها تابعة للوزير, وامتدادها من أقسام التفتيش, ووحدات التابعة والرقابة الداخلية, وبدلاً من أن يُصلحوا, نظام دائرة المفتش العام, وإعادة العمل لآلياته الحقيقية, طالبوا بإلغائها كي لا يتم, كشف الفساد الموثق, لقرب تلك المفاصل من مكامن الفساد.

ألمضحك المبكي بالعملية التي, تعتبر تغطية واضحة للفساد, أن يكون الوزير أو المدير, هو الموقع على كتابٍ, يحوي كشفاً للفساد, بينما كانت الآلية الأصلية, أن عمل المفتشية العامة ومفاصلها الدنيا, عبارة عن عمل سري, لا يعلم به أي مسؤول, إلى أن يصل الى لجنة النزاهة البرلمانية.

"  الحق سهم لا ترشه بباطل_ ما كان سهم المبطلين سديدا"/ أحمد شوقي – شاعر مصري.

Ssalam599@yahoo.com

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.5067 ثانية