الرقم الذي أخفاه الجميع: كيف تراجع الوجود المسيحي في سوريا والعراق إلى هذا الحد المرعب؟      الشرق الأدنى القديم في ضوء عام 2026: إعادة قراءة لـ "كلكامش" التاريخي بين النصوص المسمارية المكتشفة وحدود الأسطورة      المركز الأوروبي للقانون والعدالة ينظم مؤتمراً في بروكسل للمطالبة بضمانات دستورية للمسيحيين السوريين      عنكاوا تستعد لإطلاق مهرجان عيد الصليب المسكوني 2026 بمشاركة رسمية وشعبية واسعة      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) ينعي رحيل عبد الواحد إبراهيم شيخ عبد السلام بارزاني      شبيبة "لقاء أبناء السلام" تستعد لإطلاق مهرجانها السنوي القادم تحت شعار روحي متجدد/ عنكاوا      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الإنجيلية في العراق وإقليم كوردستان يعزّي الرئيس مسعود بارزاني بوفاة شقيقه      غبطة البطريرك يونان يزور ضريح القديس المفريان مار باسيليوس يلدو الباخديدي في كنيسة مار توما في كوتمانغالام – كيرالا، الهند      إينشكي تستعد لاحتضان أضخم مزار للعذراء في العراق      بطريركية كنيسة المشرق الآشورية تستضيف وفداً نمساوياً      رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي العام وصل      انطلاق فعاليات «قمة العراق للضمان الصحي والتأمين 2026»      العراق يحصد فضيتين في ملتقى مسقط للجائزة الكبرى بألعاب القوى      "لا التزام ولا تسليم".. مواقف جديدة من "سيد الشهداء" و"النجباء" بشأن ملف السلاح      بارزاني والحكيم يؤكدان حل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل بالحوار      إيران: سنعلن قريباً عن منطقة محظورة في الخليج وخرائط لممر ملاحي جديد عبر هرمز      بغداد وأربيل تبحثان التنسيق العسكري الميداني وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والمخدرات      اليوم العالميّ لسلامة المرضى 17أيلول/ سبتمبر 2026      الدوري الألماني.. دورتموند يفوز وبايرن يسقط في فخ التعادل      رئيس الوزراء ورئيس ائتلاف دولة القانون يؤكدان على ضرورة استكمال تشكيلة الحكومة
| مشاهدات : 1261 | مشاركات: 0 | 2019-09-22 10:50:11 |

تصعيد ايراني وامريكا تهيء الأجواء لضربة مدمرة

قيصر السناطي

 

يبدوا ان النظام الأيراني يمارس لعبة القط والفأر مع الدول الخليجية ومع الولايات المتحدة الأمريكية، ففي كل مرة تحاول ايران التصعيد مع الغرب بضرب اهداف ومصالح في الخليج ثم تنكر ضلوعها في تلك الأعمال الأرهابية في محاولة جس نبض وصبر الولايات المتحدة الأمريكية على هذه الأفعال وكذلك لتسويق هذه الأفعال للداخل الأيراني الذي يعاني كثيرا من العقوبات الأقتصادية المفروضة عليه. ويقول ظريف وزير خارجية ايران ان العقوبات الأمريكية غير مقبولة بينما تدخل ايران في العراق واليمن ولبنان وسوريا  وفي دول الخليج  يعده مقبولا حسب نظام ولاية الفقيه وتصدير الثورة. ان النظام الأيراني اصبح يمارس دور اللص الذي يحاول السرقة دون ان يترك ادلة لسرقاته، معتقدا ان ذلك يجعله في منأى العقوبات التي سوف تاتي عاجلا او اجلا. ان الصبر والحكمة التي يبديها الرئيس ترامب في الرد على ايران جعلت من ايران تتمادى في ممارسة لعبة رمي الحجارة والأختباء وراء الجدار. ومن الملاحظ ان النظام في ايران لا يفهم عقلية الغرب، ان ما ينتظر ايران خطير جدا لأن استمرار ايران في هذا النهج سوف يضعها في مواجهة الغرب ولن تفلت من العقوبات.

 لكن الولايات المتحدة ليست في عجلة من امرها فهي تهيء الأجواء بأرسال حاملات الطائرات والصواريخ المضادة الباتريوت الى الخليج التي تضعها عند الحلفاء و في القواعد الأمريكية في الخليج وكذلك زيادة القوات البحرية من التحالف في مضيق هرمز، ان تفكير النظام الملالي في طهران في المراوغة والرهان على عامل الوقت لن يجلب لها الا المزيد من العقوبات والعزلة ،وأن ايران تعلم  جيدا انها لن تستطيع صناعة القنبلة الذرية من خلال البرنامج النووي لأن الغرب يعلم متى تصل ايران الى ذلك السلاح وعندما تقترب من امتلاك ذلك السلاح سوف تكون منشاءتها تحت القصف الصاروخي والأسلحة المدمرة، عند ذلك سوف تضيع كل جهود ايران وتضيع جميع الأموال المصروفة والتي هي اموال الشعب الأيراني كما حصل في العراق عام 1981،غير ان عقلية الأنظمة الدكتاتورية لا تستوعب مثل هكذا امور.

 فعندما لا ترد الولايات المتحدة على افعال ايران في المنطقة  لا يعني عدم القدرة على الرد بل هذا يعني ان الوقت غير مناسب الأن وعندما تستكمل التحضيرات سوف تكون ايران تحت المطرقة لكي تشل جميع قدراتها الصاروخية والنووية وعند ذلك سوف تنقسم ايران الى عدد من الدويلات العرقية وسوف يلعن الشعب الأيراني نظام الملالي الذي  تحكم بحريته وبأمواله طوال اربعة عقود ولم يقدم  له غير التخلف وتبذير امواله على الأذرع الأرهابية في الدول المجاورة.ان مشكلة هذه الأنظمة تكذب ومن ثم تصدق اكاذيبها، فهل يعقل  ان تتحدى ايران اقوى دولة بالعالم ؟ التي تمتلك من الأسلحة ما يكفي لتدمير ايران بالكامل، ولكن امريكا لا تفعل ذلك لأن هناك كثير من الأبرياء سوف يسقطون، بينما لو كانت ايران هي التي تمتلك تلك الأسلحة لكانت تهدد بالسيطرة على العالم وهذا ما تسعى اليه الأن بمشروعها النووي، ولكن لتعلم ايران ان احلامها لن تتحقق وسوف يأتي اليوم التي تندم فيه اشد الندم ،وكما يقول المثل وعلى نفسها جنت براقش .

وان غدا لناظره لقريب....  

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7067 ثانية