كاتدرائية سيدة النجاة في بغداد.. تحفة معمارية بولندية تجسّد رمزية سفينة الخلاص وصمود المسيحيين      غبطة البطريرك يونان يقوم بزيارة رسمية إلى رئيس جمهورية العراق ويستقبل رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      البطريرك نونا يلتقي كوادر الخدمة للإرسالية الكلدانية في السويد في حوار مفتوح      الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      كنيسة مار زيا تستذكر الشهيدين مار سركيس ومار باكوس      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      حملة «غيث» العراقية تدخل موسوعة غينيس بعد جمع أكثر من 79 ألف تعهّد بشرب الماء      شركة كورك تيليكوم تعترض على إجراءات هيئة الإعلام والاتصالات وتتمسك بقرار قضائي لصالحها      وزيرة البيئة العراقية تتوعد شركات النفط في البصرة بإجراءات قانونية بسبب التلوث      نيو ساوث ويلز الأسترالية تبدأ أكبر برنامج لإعادة شراء الأسلحة منذ 30 عاماً      موقع سايبورج الأثري في تركيا يكشف أسراراً من حياة البشر قبل 11 ألف عام      أربيل تستعد لإنشاء مدينة متكاملة لرياضات المحركات باستثمار 20 مليون دولار      اليوم.. العراق يواجه السعودية لتحديد متصدر المجموعة في خليجي القدامى      خطر صحي خفي قد تحمله أكياس الشاي البلاستيكية      فاكهة أم وجبة إفطار؟.. أيهما أفضل لخفض الكوليسترول وحماية القلب؟      للمرة الأولى في التاريخ.. أفريقيا تتجاوز أوروبا في عدد الكاثوليك
| مشاهدات : 1268 | مشاركات: 0 | 2019-09-22 10:50:11 |

تصعيد ايراني وامريكا تهيء الأجواء لضربة مدمرة

قيصر السناطي

 

يبدوا ان النظام الأيراني يمارس لعبة القط والفأر مع الدول الخليجية ومع الولايات المتحدة الأمريكية، ففي كل مرة تحاول ايران التصعيد مع الغرب بضرب اهداف ومصالح في الخليج ثم تنكر ضلوعها في تلك الأعمال الأرهابية في محاولة جس نبض وصبر الولايات المتحدة الأمريكية على هذه الأفعال وكذلك لتسويق هذه الأفعال للداخل الأيراني الذي يعاني كثيرا من العقوبات الأقتصادية المفروضة عليه. ويقول ظريف وزير خارجية ايران ان العقوبات الأمريكية غير مقبولة بينما تدخل ايران في العراق واليمن ولبنان وسوريا  وفي دول الخليج  يعده مقبولا حسب نظام ولاية الفقيه وتصدير الثورة. ان النظام الأيراني اصبح يمارس دور اللص الذي يحاول السرقة دون ان يترك ادلة لسرقاته، معتقدا ان ذلك يجعله في منأى العقوبات التي سوف تاتي عاجلا او اجلا. ان الصبر والحكمة التي يبديها الرئيس ترامب في الرد على ايران جعلت من ايران تتمادى في ممارسة لعبة رمي الحجارة والأختباء وراء الجدار. ومن الملاحظ ان النظام في ايران لا يفهم عقلية الغرب، ان ما ينتظر ايران خطير جدا لأن استمرار ايران في هذا النهج سوف يضعها في مواجهة الغرب ولن تفلت من العقوبات.

 لكن الولايات المتحدة ليست في عجلة من امرها فهي تهيء الأجواء بأرسال حاملات الطائرات والصواريخ المضادة الباتريوت الى الخليج التي تضعها عند الحلفاء و في القواعد الأمريكية في الخليج وكذلك زيادة القوات البحرية من التحالف في مضيق هرمز، ان تفكير النظام الملالي في طهران في المراوغة والرهان على عامل الوقت لن يجلب لها الا المزيد من العقوبات والعزلة ،وأن ايران تعلم  جيدا انها لن تستطيع صناعة القنبلة الذرية من خلال البرنامج النووي لأن الغرب يعلم متى تصل ايران الى ذلك السلاح وعندما تقترب من امتلاك ذلك السلاح سوف تكون منشاءتها تحت القصف الصاروخي والأسلحة المدمرة، عند ذلك سوف تضيع كل جهود ايران وتضيع جميع الأموال المصروفة والتي هي اموال الشعب الأيراني كما حصل في العراق عام 1981،غير ان عقلية الأنظمة الدكتاتورية لا تستوعب مثل هكذا امور.

 فعندما لا ترد الولايات المتحدة على افعال ايران في المنطقة  لا يعني عدم القدرة على الرد بل هذا يعني ان الوقت غير مناسب الأن وعندما تستكمل التحضيرات سوف تكون ايران تحت المطرقة لكي تشل جميع قدراتها الصاروخية والنووية وعند ذلك سوف تنقسم ايران الى عدد من الدويلات العرقية وسوف يلعن الشعب الأيراني نظام الملالي الذي  تحكم بحريته وبأمواله طوال اربعة عقود ولم يقدم  له غير التخلف وتبذير امواله على الأذرع الأرهابية في الدول المجاورة.ان مشكلة هذه الأنظمة تكذب ومن ثم تصدق اكاذيبها، فهل يعقل  ان تتحدى ايران اقوى دولة بالعالم ؟ التي تمتلك من الأسلحة ما يكفي لتدمير ايران بالكامل، ولكن امريكا لا تفعل ذلك لأن هناك كثير من الأبرياء سوف يسقطون، بينما لو كانت ايران هي التي تمتلك تلك الأسلحة لكانت تهدد بالسيطرة على العالم وهذا ما تسعى اليه الأن بمشروعها النووي، ولكن لتعلم ايران ان احلامها لن تتحقق وسوف يأتي اليوم التي تندم فيه اشد الندم ،وكما يقول المثل وعلى نفسها جنت براقش .

وان غدا لناظره لقريب....  

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8262 ثانية