رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      نيجيرفان بارزاني باليوم العالمي للغة الأم: نجدد التزامنا بتطوير وتعزيز اللغة الكوردية وجميع لغات المكونات الأخرى في إقليم كوردستان      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع سعادة السيد فوزي حريري رئيس مكتب حكومة إقليم كوردستان      أرمينيا تصدر قراراً يضمن تمثيل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الجمعية الوطنية والبرلمان      لقاء الشبيبة الكاثوليكية في بغداد بحضور غبطة البطريرك ساكو      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية بيرسفي      بالصور.. صلاة التشمشت للموتى المؤمنين في مقبرة مارت شموني من كنيسة مارت شموني في برطلي، و من مقبرة القيامة في مقورتايا      الأمانة العامة للسينودس تُنشئ لجنة خاصة لمراجعة قانون الكنائس الشرقية      مركب دوائي واعد يهاجم الدهون من الجذور الجينية      من عاصمة الزهور العالمية إلى أربيل.. قصة نقل أحدث تكنولوجيا الزراعة الهولندية إلى الإقليم      خسائر بالمليارات تستهدف الرواتب.. ماذا سيحدث للعراق إذا تم تدمير مضيق هرمز؟      فرنسا: العداءة كيلي هودجكينسون تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 800م داخل القاعة      دراسة: اكتشاف نظام بصري جديد لدى أسماك أعماق البحار      "جيرالد فورد" تدخل البحر المتوسط وترمب: من الأفضل لإيران إبرام اتفاق      روسيا: حرب أوكرانيا شارفت على النهاية.. وواشنطن تدعم التسوية      كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة تصل إلى ارتفاعها الأقصى بعد أكثر من قرن      في اليوم الدوليّ للّغة الأم... لغاتٌ أتقنها البابوات وقرّبتهم من المؤمنين
| مشاهدات : 1210 | مشاركات: 0 | 2019-09-22 10:50:11 |

تصعيد ايراني وامريكا تهيء الأجواء لضربة مدمرة

قيصر السناطي

 

يبدوا ان النظام الأيراني يمارس لعبة القط والفأر مع الدول الخليجية ومع الولايات المتحدة الأمريكية، ففي كل مرة تحاول ايران التصعيد مع الغرب بضرب اهداف ومصالح في الخليج ثم تنكر ضلوعها في تلك الأعمال الأرهابية في محاولة جس نبض وصبر الولايات المتحدة الأمريكية على هذه الأفعال وكذلك لتسويق هذه الأفعال للداخل الأيراني الذي يعاني كثيرا من العقوبات الأقتصادية المفروضة عليه. ويقول ظريف وزير خارجية ايران ان العقوبات الأمريكية غير مقبولة بينما تدخل ايران في العراق واليمن ولبنان وسوريا  وفي دول الخليج  يعده مقبولا حسب نظام ولاية الفقيه وتصدير الثورة. ان النظام الأيراني اصبح يمارس دور اللص الذي يحاول السرقة دون ان يترك ادلة لسرقاته، معتقدا ان ذلك يجعله في منأى العقوبات التي سوف تاتي عاجلا او اجلا. ان الصبر والحكمة التي يبديها الرئيس ترامب في الرد على ايران جعلت من ايران تتمادى في ممارسة لعبة رمي الحجارة والأختباء وراء الجدار. ومن الملاحظ ان النظام في ايران لا يفهم عقلية الغرب، ان ما ينتظر ايران خطير جدا لأن استمرار ايران في هذا النهج سوف يضعها في مواجهة الغرب ولن تفلت من العقوبات.

 لكن الولايات المتحدة ليست في عجلة من امرها فهي تهيء الأجواء بأرسال حاملات الطائرات والصواريخ المضادة الباتريوت الى الخليج التي تضعها عند الحلفاء و في القواعد الأمريكية في الخليج وكذلك زيادة القوات البحرية من التحالف في مضيق هرمز، ان تفكير النظام الملالي في طهران في المراوغة والرهان على عامل الوقت لن يجلب لها الا المزيد من العقوبات والعزلة ،وأن ايران تعلم  جيدا انها لن تستطيع صناعة القنبلة الذرية من خلال البرنامج النووي لأن الغرب يعلم متى تصل ايران الى ذلك السلاح وعندما تقترب من امتلاك ذلك السلاح سوف تكون منشاءتها تحت القصف الصاروخي والأسلحة المدمرة، عند ذلك سوف تضيع كل جهود ايران وتضيع جميع الأموال المصروفة والتي هي اموال الشعب الأيراني كما حصل في العراق عام 1981،غير ان عقلية الأنظمة الدكتاتورية لا تستوعب مثل هكذا امور.

 فعندما لا ترد الولايات المتحدة على افعال ايران في المنطقة  لا يعني عدم القدرة على الرد بل هذا يعني ان الوقت غير مناسب الأن وعندما تستكمل التحضيرات سوف تكون ايران تحت المطرقة لكي تشل جميع قدراتها الصاروخية والنووية وعند ذلك سوف تنقسم ايران الى عدد من الدويلات العرقية وسوف يلعن الشعب الأيراني نظام الملالي الذي  تحكم بحريته وبأمواله طوال اربعة عقود ولم يقدم  له غير التخلف وتبذير امواله على الأذرع الأرهابية في الدول المجاورة.ان مشكلة هذه الأنظمة تكذب ومن ثم تصدق اكاذيبها، فهل يعقل  ان تتحدى ايران اقوى دولة بالعالم ؟ التي تمتلك من الأسلحة ما يكفي لتدمير ايران بالكامل، ولكن امريكا لا تفعل ذلك لأن هناك كثير من الأبرياء سوف يسقطون، بينما لو كانت ايران هي التي تمتلك تلك الأسلحة لكانت تهدد بالسيطرة على العالم وهذا ما تسعى اليه الأن بمشروعها النووي، ولكن لتعلم ايران ان احلامها لن تتحقق وسوف يأتي اليوم التي تندم فيه اشد الندم ،وكما يقول المثل وعلى نفسها جنت براقش .

وان غدا لناظره لقريب....  

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7587 ثانية