اكتشافات أثرية جديدة في إزنيق التركية قد تحدد موقع انعقاد مجمع نيقية الاول      رئيس حكومة إقليم كوردستان يستقبل رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      النائب كبرئيل موشي مخاطباً الرئيس الشرع: نطالب بمرسوم يضمن حقوق السريان الآشوريين في سوريا      نيافة المطران اوشاكان كولكوليان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس في العراق يقيم قداسا الهيا في كنيسة القديسة مريم العذراء في زاخو      رتبة الجنّاز والدفن لمثلَّث الرحمات مار تيموثاوس حكمت بيلوني في كاتدرائية سيّدة الإنتقال في مراكاي – فنزويلا      البطريرك نونا يلتقي معلّمي ومعلّمات التعليم المسيحي في بغداد      قداسة البطريرك ما گورگيس الثالث يونان يترأس الرسامة المقدسة لشمامسة - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو      لجنة التعليم المسيحي لايبارشية اربيل الكلدانية تختتم نشاطها الصيفي لطلبة المرحلة الإعدادية تحت شعار «نعمة، شركة، رسالة»      النعي الرسمي للمثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بالتدقيق في مزاعم الاعتقال التعسفي بحق أقليات سورية قبيل مراجعة الاستعراض الدوري الشامل      رئيس إقليم كوردستان في دمشق في زيارة رسمية      اخترق بعض الشركات سرا.. هل خرج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة؟      دراسة الالتزام بروتين يومي قد يقلل الألم والاكتئاب      بـ 3 فرق.. أوميغا بول: ثورة رياضية جديدة تتحدى قواعد كرة القدم التقليدية      العراق يؤكد مجدداً التزامه بمنع الهجمات على الدول المجاورة      العجز والاقتراض يطوقان المالية العراقية.. اقتراض يتجاوز 3 تريليونات دينار!      كوبا تغرق في الظلام مجددا وانهيار الشبكة الكهربائية      أوامر بإجلاء 60 ألف شخص بسبب الحرائق في ولاية واشنطن      الراعي: محبّة لبنان لا تكون بالشعارات      البابا: لنواصل الصلاة من أجل السلام لكي تتوقف الحروب في العالم
| مشاهدات : 1256 | مشاركات: 0 | 2019-09-22 10:50:11 |

تصعيد ايراني وامريكا تهيء الأجواء لضربة مدمرة

قيصر السناطي

 

يبدوا ان النظام الأيراني يمارس لعبة القط والفأر مع الدول الخليجية ومع الولايات المتحدة الأمريكية، ففي كل مرة تحاول ايران التصعيد مع الغرب بضرب اهداف ومصالح في الخليج ثم تنكر ضلوعها في تلك الأعمال الأرهابية في محاولة جس نبض وصبر الولايات المتحدة الأمريكية على هذه الأفعال وكذلك لتسويق هذه الأفعال للداخل الأيراني الذي يعاني كثيرا من العقوبات الأقتصادية المفروضة عليه. ويقول ظريف وزير خارجية ايران ان العقوبات الأمريكية غير مقبولة بينما تدخل ايران في العراق واليمن ولبنان وسوريا  وفي دول الخليج  يعده مقبولا حسب نظام ولاية الفقيه وتصدير الثورة. ان النظام الأيراني اصبح يمارس دور اللص الذي يحاول السرقة دون ان يترك ادلة لسرقاته، معتقدا ان ذلك يجعله في منأى العقوبات التي سوف تاتي عاجلا او اجلا. ان الصبر والحكمة التي يبديها الرئيس ترامب في الرد على ايران جعلت من ايران تتمادى في ممارسة لعبة رمي الحجارة والأختباء وراء الجدار. ومن الملاحظ ان النظام في ايران لا يفهم عقلية الغرب، ان ما ينتظر ايران خطير جدا لأن استمرار ايران في هذا النهج سوف يضعها في مواجهة الغرب ولن تفلت من العقوبات.

 لكن الولايات المتحدة ليست في عجلة من امرها فهي تهيء الأجواء بأرسال حاملات الطائرات والصواريخ المضادة الباتريوت الى الخليج التي تضعها عند الحلفاء و في القواعد الأمريكية في الخليج وكذلك زيادة القوات البحرية من التحالف في مضيق هرمز، ان تفكير النظام الملالي في طهران في المراوغة والرهان على عامل الوقت لن يجلب لها الا المزيد من العقوبات والعزلة ،وأن ايران تعلم  جيدا انها لن تستطيع صناعة القنبلة الذرية من خلال البرنامج النووي لأن الغرب يعلم متى تصل ايران الى ذلك السلاح وعندما تقترب من امتلاك ذلك السلاح سوف تكون منشاءتها تحت القصف الصاروخي والأسلحة المدمرة، عند ذلك سوف تضيع كل جهود ايران وتضيع جميع الأموال المصروفة والتي هي اموال الشعب الأيراني كما حصل في العراق عام 1981،غير ان عقلية الأنظمة الدكتاتورية لا تستوعب مثل هكذا امور.

 فعندما لا ترد الولايات المتحدة على افعال ايران في المنطقة  لا يعني عدم القدرة على الرد بل هذا يعني ان الوقت غير مناسب الأن وعندما تستكمل التحضيرات سوف تكون ايران تحت المطرقة لكي تشل جميع قدراتها الصاروخية والنووية وعند ذلك سوف تنقسم ايران الى عدد من الدويلات العرقية وسوف يلعن الشعب الأيراني نظام الملالي الذي  تحكم بحريته وبأمواله طوال اربعة عقود ولم يقدم  له غير التخلف وتبذير امواله على الأذرع الأرهابية في الدول المجاورة.ان مشكلة هذه الأنظمة تكذب ومن ثم تصدق اكاذيبها، فهل يعقل  ان تتحدى ايران اقوى دولة بالعالم ؟ التي تمتلك من الأسلحة ما يكفي لتدمير ايران بالكامل، ولكن امريكا لا تفعل ذلك لأن هناك كثير من الأبرياء سوف يسقطون، بينما لو كانت ايران هي التي تمتلك تلك الأسلحة لكانت تهدد بالسيطرة على العالم وهذا ما تسعى اليه الأن بمشروعها النووي، ولكن لتعلم ايران ان احلامها لن تتحقق وسوف يأتي اليوم التي تندم فيه اشد الندم ،وكما يقول المثل وعلى نفسها جنت براقش .

وان غدا لناظره لقريب....  

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7750 ثانية