هدم دير يسلط الضوء على الضغوط التي يواجهها المسيحيون في الشرق الأوسط      البطريرك المسكوني ورئيس الوزراء اليوناني يناقشان حماية مسيحيي الشرق الأوسط      البطريرك مار بولس الثالث نونا…لا يزال كثيرون يتذكرون بوضوح تصاعد اضطهاد تنظيم داعش الإرهابي، حين كانت الموصل من أكثر المدن تضررًا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يشارك في حفل الاستقبال بمناسبة مرور ١٧٠ عام على تأسيس منظمة Oeuvre d’Orient - باريس      المعاون البطريركي يجتمع بكهنة بغداد للتحضير لتنصيب البطريرك نونا      خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الامريكية.. محافظ نينوى يحل ضيفاً على مؤسسة الجالية الكلدانية في ميشيغان      غبطة البطريرك نونا يفتتح أول بودكاست كلداني في استراليا      أسوة بالمرسوم 13 الخاص بالكورد.. سريان قامشلو يطالبون باعتراف رسمي بلغتهم الأم      العثور على ورشة عمل لألواح مسمارية في نينوى القديمة      بتوجيهات مباشرة من معالي رئيس الديوان.. متابعات ميدانية لإعمار كنيسة "مسكنتة" للكلدان      إيداع الإيرادات غير النفطية لإقليم كوردستان لشهر نيسان في الحساب البنكي لوزارة المالية الاتحادية      العراق يحافظ على مركزه في التصنيف العالمي لاحتياطي الذهب خلال 2026      "عملية معقدة وحساسة".. إدارة ترمب تنجح في إخراج يورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا      الرئيس التنفيذي لـ"أرامكو": العالم خسر مليار برميل من النفط في شهرين      دراسة حديثة.. عدد السكان تجاوز قدرة الأرض على استيعابهم      مراجعة علمية تشكك.. الابتعاد عن وسائل التواصل لا يحسن النفسية      اختُتام دوري الرجاء لكرة القدم للمرحلة الإعدادية للتعليم المسيحي ومدارس الإيبارشية الكلدانية      البابا يستقبل أعضاء مؤسسة Edith Wagner Haberland      إيران تلوح بسحب منتخبها من مونديال 2026 بسبب مخاوف أمنية      نابولي… مدينة الألف كنيسة والإيمان الشعبيّ العريق
| مشاهدات : 1243 | مشاركات: 0 | 2019-09-22 10:50:11 |

تصعيد ايراني وامريكا تهيء الأجواء لضربة مدمرة

قيصر السناطي

 

يبدوا ان النظام الأيراني يمارس لعبة القط والفأر مع الدول الخليجية ومع الولايات المتحدة الأمريكية، ففي كل مرة تحاول ايران التصعيد مع الغرب بضرب اهداف ومصالح في الخليج ثم تنكر ضلوعها في تلك الأعمال الأرهابية في محاولة جس نبض وصبر الولايات المتحدة الأمريكية على هذه الأفعال وكذلك لتسويق هذه الأفعال للداخل الأيراني الذي يعاني كثيرا من العقوبات الأقتصادية المفروضة عليه. ويقول ظريف وزير خارجية ايران ان العقوبات الأمريكية غير مقبولة بينما تدخل ايران في العراق واليمن ولبنان وسوريا  وفي دول الخليج  يعده مقبولا حسب نظام ولاية الفقيه وتصدير الثورة. ان النظام الأيراني اصبح يمارس دور اللص الذي يحاول السرقة دون ان يترك ادلة لسرقاته، معتقدا ان ذلك يجعله في منأى العقوبات التي سوف تاتي عاجلا او اجلا. ان الصبر والحكمة التي يبديها الرئيس ترامب في الرد على ايران جعلت من ايران تتمادى في ممارسة لعبة رمي الحجارة والأختباء وراء الجدار. ومن الملاحظ ان النظام في ايران لا يفهم عقلية الغرب، ان ما ينتظر ايران خطير جدا لأن استمرار ايران في هذا النهج سوف يضعها في مواجهة الغرب ولن تفلت من العقوبات.

 لكن الولايات المتحدة ليست في عجلة من امرها فهي تهيء الأجواء بأرسال حاملات الطائرات والصواريخ المضادة الباتريوت الى الخليج التي تضعها عند الحلفاء و في القواعد الأمريكية في الخليج وكذلك زيادة القوات البحرية من التحالف في مضيق هرمز، ان تفكير النظام الملالي في طهران في المراوغة والرهان على عامل الوقت لن يجلب لها الا المزيد من العقوبات والعزلة ،وأن ايران تعلم  جيدا انها لن تستطيع صناعة القنبلة الذرية من خلال البرنامج النووي لأن الغرب يعلم متى تصل ايران الى ذلك السلاح وعندما تقترب من امتلاك ذلك السلاح سوف تكون منشاءتها تحت القصف الصاروخي والأسلحة المدمرة، عند ذلك سوف تضيع كل جهود ايران وتضيع جميع الأموال المصروفة والتي هي اموال الشعب الأيراني كما حصل في العراق عام 1981،غير ان عقلية الأنظمة الدكتاتورية لا تستوعب مثل هكذا امور.

 فعندما لا ترد الولايات المتحدة على افعال ايران في المنطقة  لا يعني عدم القدرة على الرد بل هذا يعني ان الوقت غير مناسب الأن وعندما تستكمل التحضيرات سوف تكون ايران تحت المطرقة لكي تشل جميع قدراتها الصاروخية والنووية وعند ذلك سوف تنقسم ايران الى عدد من الدويلات العرقية وسوف يلعن الشعب الأيراني نظام الملالي الذي  تحكم بحريته وبأمواله طوال اربعة عقود ولم يقدم  له غير التخلف وتبذير امواله على الأذرع الأرهابية في الدول المجاورة.ان مشكلة هذه الأنظمة تكذب ومن ثم تصدق اكاذيبها، فهل يعقل  ان تتحدى ايران اقوى دولة بالعالم ؟ التي تمتلك من الأسلحة ما يكفي لتدمير ايران بالكامل، ولكن امريكا لا تفعل ذلك لأن هناك كثير من الأبرياء سوف يسقطون، بينما لو كانت ايران هي التي تمتلك تلك الأسلحة لكانت تهدد بالسيطرة على العالم وهذا ما تسعى اليه الأن بمشروعها النووي، ولكن لتعلم ايران ان احلامها لن تتحقق وسوف يأتي اليوم التي تندم فيه اشد الندم ،وكما يقول المثل وعلى نفسها جنت براقش .

وان غدا لناظره لقريب....  

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6313 ثانية