قداسة البطريرك مار آوا الثالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى نينوس اپرم الى درجة الشماسيّة - كنيسة مار يوسف/ سان هوزيه، كاليفورنيا      غبطة البطريرك نونا من كنيسة تللسقف: إيماننا أسمى من كل أخطاء بيوتنا وكنيستنا ومجتمعنا      رئيس أبرشية البطريركية المسكونية في الولايات المتحدة يناقش حماية مسيحيي الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية      نيافة راعي الابرشية يحتفل بمناولة كوكبة من ابناء رعية كنيسة مار افرام للسريان الارثوذكس في كركوك      ختامية مهرجان مار كيوركيس ديانا الثقافي والرياضي بنسخته العاشرة      دير "مار قرياقس": الإرث السرياني الممتد لـ 1600 عام في باتمان – تركيا      بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      الصين.. الذكاء الاصطناعي يضع خريطة جديدة لوشاح الأرض      هذا ما تفعله القهوة في الهرمونات الجنسية للرجل والمرأة      الأولى منذ 20 عاما..جوكوفيتش يودع من الدور الأول لبطولة كبرى      حكومة كوردستان تحسم ملف 83 ألف قطعة أرض وتحولها إلى سندات ملكية رسمية      العراق يصدر 21 مليون برميل من زيت الوقود عبر سوريا.. مصر والسعودية ضمن المستوردين      الجيش الأميركي يعلن تنفيذ عملية "دقيقة ومحدودة" ضد قوات إيرانية تزرع ألغاما في هرمز      نعتزم الرد على أي أعمال عدائية.. حتى لو بأسلوب غير متكافئ      البابا لاوون يطالب بإطلاق رهائن هايتي ووضع حدّ للعنف      وزير داخلية إقليم كوردستان: تسليم المطلوبين بقضايا فساد إلى الحكومة العراقية      رئيس الوزراء يوجه بتفعيل قانون مكافأة المخبرين عن الفساد وتقديم تقارير شهرية وفصلية
| مشاهدات : 1723 | مشاركات: 0 | 2019-09-21 10:10:15 |

البابا فرنسيس: صلّوا من أجل الأساقفة والكهنة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان البابا فرنسيس يصلي من أجل الكهنة والأساقفة ويحثّهم على أربعة أنواع من القرب.

ليكن الأساقفة قريبين من الله بالصلاة، ومن كهنتهم وقريبين فيما بينهم وختامًا قريبين من شعب الله: هذه هي الدرب التي رسمها البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان. استهلّ الأب الأقدس تأمله انطلاقًا من القراءة الأولى التي تقدمها الليتورجية اليوم من رسالة القديس بولس الأولى إلى تلميذه تيموتاوس والتي تتمحور حول النصائح التي يعطيها القديس بولس للأسقف الشاب تيموتاوس.

تابع الأب الأقدس يقول تمحورت النصائح أمس حول الدعوة لعدم إهمال الخدمة الكهنوتية كعطية، أما اليوم فمحور التأمل هو المال والثرثرة والنقاشات الغبية التي تُضعف الحياة الكهنوتية. فعندما يبدأ الكاهن أو الشماس أو الأسقف بالتعلّق بالمال يرتبط بمصدر جميع الشرور، "لأَنَّ حُبَّ المالِ هو أَصلُ كُلِّ شَرّ" كما يذكّر القديس بولس في قراءة اليوم؛ فالشيطان يدخل من خلال الجيوب.

تمحور تأمل البابا فرنسيس حول النصائح التي يوجهها القديس بولس لتيموتاوس ومن خلاله لجميع الكهنة، وتحدث عن أربعة أشكال للقرب ينبغي على الأساقفة والكهنة والشمامسة أن يعيشوها وقال إنَّ الأسقف أولاً هو رجل قرب من الله؛ وذكّر في هذا السياق أنّه عندما أراد الرسل أن يخدموا بشكل أفضل الأرامل والأيتام أوجدوا الشمامسة، ولكي يشرح هذا الأمر قال بطرس لأنّه علينا – نحن الرسل – أن نهتم بالصلاة وإعلان الكلمة؛ وبالتالي فأول مهمّة للأسقف هي الصلاة لأنها تمنح القوة وتوقظ الضمير على هذه العطية، عطية الكهنوت، التي نلناها والتي لا يجب علينا إهمالها.

أما القرب الثاني تابع الحبر الأعظم يقول والذي دُعي الأسقف لعيشه هو القرب من كهنته وشمامسته ومعاونيه الذين هم الأقرب إليه. إنّه لأمر محزن عندما ينسى الأسقف كهنته. من المحزن أيضًا أن نسمع كهنة يتذمّرون قائلين: "لقد اتصلت بالأسقف لأني بحاجة لموعد معه لأخبره بشيء مهم وقالت لي السكرتيرة بأن جدوله مليء حتى ثلاثة أشهر..." إن الأسقف الذي يشعر بهذا القرب من كهنته، إن عرف أن كاهنًا ما قد اتصل به اليوم، عليه أن يعاود الاتصال به في الغد كأبعد حدٍّ ممكن، لأنّه يحق للكاهن أن يعرف وأن يشعر بأنّ لديه أب. على الأساقفة أن يكونوا قريبين من الكهنة، كذلك على الكهنة أيضًا أن يعيشوا القرب فيما بينهم لا الانقسامات، لأنّ الشيطان يدخل هناك ليفرّق بين الكهنة.

هكذا في الواقع، أضاف البابا يقول، تبدأ المجموعات التي تنقسم بحسب إيديولوجيات معيّنة أو بحسب الاستحسان، وبالتالي فالقرب الثالث هو القرب بين الكهنة، فيما القرب الرابع هو القرب من شعب الله. في رسالته الثانية إلى تلميذه تيموتاوس يبدأ القديس بولس سائلاً تلميذه ألا ينسى أمّه وجدّته، أي ألا ينسى من أين أتى ومن أين دعاه الرب وانتشله. وألا ينسى شعبه وجذوره. ولذلك على الكاهن والأسقف أن يكون على الدوام قريبًا من شعب الله. عندما يبتعد الأسقف عن شعب الله ينتهي به الأمر في جوٍّ من الإيديولوجيات التي لا تمتُّ بأي صلة للكهنوت، فينسى عندها الهبة المجانية التي مُنحت له.

وخلص البابا فرنسيس مستعيدًا أشكال القرب الأربعة هذه: القرب من الله أي الصلاة، قرب الأسقف من كهنته، وقرب الكهنة من بعضهم البعض، والقرب من شعب الله الذي دُعي بدوره ليصلّي من أجل الأساقفة والكهنة لكي يتحلّوا بهذا القرب؛ وقال هل تصلّون من أجل كهنتكم، من أجل كاهن الرعيّة أو من أجل نائبه أم أنّكم تنتقدوهم وحسب؟ عليكم أن تصلّوا من أجل الكهنة والأساقفة، لكي نعرف جميعًا – والبابا هو أسقف أيضًا – بواسطة هذا القرب أن نحافظ على العطية التي نلناها ولكي لا نهملها أبدًا.               

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8451 ثانية