علماء آثار يكتشفون أدلة عمرها 4000 عام على حرب الحصار من بلاد الرافدين القديمة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يصل الى عنكاوا ويثمن جهود اقليم كوردستان من أجل إيواء النازحين المسيحيين      احتفالية عيد قلب يسوع الاقدس      لوح أكدي أثري يعود إلى 4000 عام يُهدى إلى معهد "ماتناداران" في أرمينيا      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري تقوم بزيارة الى قرية (قرولا)       رئيس ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد يزور غبطة البطريرك نونا      تزايد المخاوف على الحضور المسيحيّ التاريخيّ في صور اللبنانيّة      برلمان نيوساوث ويلز يضغط على كانبيرا للاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن والآشوريين واليونانيين      قداسة البطريرك أفرام الثاني يفتتح لقاءً بعنوان: "لقاء السلم الأهلي: مسؤولية مشتركة"      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس في نهاية العام الدراسي 2025-2026 لطلاب مدرسة دير الشرفة      إيران: مسودة الاتفاق تشمل تعليق عقوبات وقيودا نووية والإفراج عن أصول      سوريا تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات بالتعاون مع العراق      تقرير دولي: أربيل ضمن تصنيف أفضل مدن العالم للشركات الناشئة      كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟      استفتاء في سويسرا على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان      محافظ نينوى يستقبل إدارة ولاعبات نادي قره قوش الرياضي احتفاءً بما حققه النادي بعد تتويجه بالمركز الأول على مستوى العراق في بطولة النخبة للكرة الطائرة الشاطئية      قبل ستة أشهر من عيد الميلاد: الفاتيكان يعلن تفاصيل شجرة الميلاد لعام 2026      طبيبة تحذر: الجعة في الطقس الحار قد ترفع خطر الجلطة وضربة الشمس      أنثروبيك توقف نموذجين للذكاء الاصطناعي امتثالاً لأمر أمريكي بدواعي الأمن القومي      البابا: الغفران والمصالحة هما الطريق لسلام دائم
| مشاهدات : 1941 | مشاركات: 0 | 2019-09-20 18:05:38 |

العهد القديم "ظل" للمسيح

يوسف جريس شحادة

 

{نبوءة اشعياء وبالتحديد الإصحاح الثالث والخمسين يتحدث عن المسيح الرب فتى الرب بالمفهوم المسيحي وحتى بعض المفسرين اليهود من الآباء الشيوخ،لن نسرد كل النصوص من الإصحاح فهذا الموضوع يستحوذ كتابا كاملا وما نقوم به ضمن دراستنا بجمع النبؤات التوراتية وتحقيقها بالرب يسوع ،قيد الإعداد،اضف لاستخدامنا لفظة "ظل" المقصود العهد القديم اساس وانطلاق للعهد الجديد ونرى التوراة تهيئة للرب المسيح الظاهر المتجسد في الإنجيل}

فَقَالَ لَهُمَا: «أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ! أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟» ثُمَّ ابْتَدَأَ مِنْ مُوسَى وَمِنْ جَمِيعِ الأَنْبِيَاءِ يُفَسِّرُ لَهُمَا الأُمُورَ الْمُخْتَصَّةَ بِهِ فِي جَمِيعِ الْكُتُبِ.{لوقا 24 }.

هل حقا تحقّقت النبؤات التوراتية في المسيح الرب؟ للإجابة عن هذا السؤال يجب مقارنة ما ورد في التوراة ونصوص الإنجيل المقدس،وهذا ما سنقوم به هنا ولكن في إطار محصور من العهد القديم وهو اشعياء 53 وليس كل الإصحاح.

في اشعياء { 13 :52 } يتحدث عن " عبدي"  وكذلك يضيف تفصيلا في اشعياء { 2 :53}  ولو قارنا بين نص اشعياء أعلاه وما ورد في إنجيل مرقس 45 :10  وأعمال الرسل 13 :3  وأعمال 26 :3 .

بولس رسول الأمم علمنا عن حياة يسوع لاهوتيا مشجعا داعيا المؤمنين بخدمة بعضهم البعض مفصلا هذه التعاليم { راجع فيلبي 8 _5 :2}.

حسب اشعياء {3 :53 } على العبد أو ترجمة أدق لاهوتيا بنظرنا استخدام "فتى"  عليه التألم والعذاب وشعبه يرفضه،الرب بطبيعتيه البشرية المنزهة عن الخطيئة والطبيعة الإلهية وبطبيعته البشرية بتجسده عاش بين الناس والجماعة وعلى وجه الخصوص "بني إسرائيل"  وقراءة في نص البشير مرقس 31 :8 ويوحنا 14 _11 :1 نحن أمام مطابقة كاملة شاملة لتحقيق النبؤة بالرب.

هذا الفتى سيق إلى الذبح دون ان يفتح فاه،إطاعة المشيئة الربانية كبيرة وعظيمة هي {اشعياء 7 :53} الإنجيل المقدس أسهب بوصف آلام الرب الطوعية وبالأمثلة أدناه ما هي إلا فتات ليرى القارئ  تحقيق العهد القديم بالرب يسوع والتوراة ما هي إلا ظل للرب قارن نصوص متى البشير ورسالة بطرس الأولى {14 _12 :27 و 23 _21 :2 }.

هذا الفتى"الرب" مات موتا مهينا وقدّم نفسه فداء من اجل البشرية وخلاص البشرية {اشعياء 8 :53} ولِمَن يفسِّر من المفسرين الشيوخ في الأدب العبري ان "الفتى أو العبد" هو شعب إسرائيل ،فهذا غير صحيح أبدا بتاتا،وهنا لا بدّ من سرد النص باللغتين لنوضح الأمر:" مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ، أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ מֵעֹצֶר וּמִמִּשְׁפָּט לֻקָּח, וְאֶת-דּוֹרוֹ מִי יְשׂוֹחֵחַ:  כִּי נִגְזַר מֵאֶרֶץ חַיִּים, מִפֶּשַׁע עַמִּי נֶגַע לָמוֹ "كيف يمكن ان " يقطع" الشعب من الشعب؟ ولكن الرب  الله يتحدث عن موت مشين مهين من اجل الشعب؟واستخدام اللفظة العبرية " לֻקָּח " لا تعني الشعب فكيف يقطع الشعب من الشعب والكل من الكل؟ والنهاية للآية توضح ما نقول :"  מִפֶּשַׁע עַמִּי נֶגַע לָמוֹ "،والسؤال من هو هذا "الفتى _العبد"؟ بالإيمان المسيحي هو الرب يسوع وحسب اشعياء أيضا والتوراة كذلك، ولو راجعنا كل التوراة من التكوين وحتى ملاخي نقراها كأنها تمهيد وتحقيق للرب يسوع وهناك أكثر من 300 مئة نبوءة تتحقق بالرب يسوع مقارنة والإنجيل المقدس. على كل تنبأ اشعياء ان فتى الله سيموت ويتعذب من اجل البشر وهذا البشر أهانه ولطمه وشتمه {قارن يوحنا 5 _1 :19 ومتى37 _27 :27 }.

هذا الفتى الذي تعذّب عانى وقاسى دون خطيئة وبريء هو {اشعياء 10 _9 :53 } نبؤه اشعياء عن عذاب الرب ظلما ولم يظلم أحدا ولم يكن خبيثا وغشا وعيبا فيه ، ونصّ متى البشير يظهر لنا ويوضح هذه النبؤة { 60 _57 :27 } ورسالة بطرس الأولى يوصف براءة يسوع المسيح { 23 _21 :2 }ورسالة بولس الثانية:" لأَنَّهُ جَعَلَ الَّذِي لَمْ يَعْرِفْ خَطِيَّةً، خَطِيَّةً لأَجْلِنَا، لِنَصِيرَ نَحْنُ بِرَّ اللهِ فِيهِ."عظمة التفسير وروعتها لبولس.

نقارن مقارنة بسيطة بين اشعياء 53 ونصوص العهد الجديد بالنبؤة،حمل آلامنا الخ { اشعياء 4 :53 وهو يزيل خطايانا ويمحو آثامنا ويربط بيننا وبين الله ولن يكون فاصلا وحاجزا بين البشر والاب السماوي ونقرا هذا في متى والرسالة لأهل رومية { 30 _28 :11 و17 _14 :8 ورومية 24 :4 إلى 2:5 }.

هذا العبد الفتى مات وتألم من اجل خطايانا {اشعياء 6 _5: 53 } هذا بيت القصيد في النبؤة وجوهر ومحور النبؤة الفتى يموت ليكفّر عن خطايانا وهذه مشيئة الرب ان يغفر لنا خطايانا والرب المحب للبشر ألا يغفر لأبنائه؟قارن نصوص الإنجيل { أعمال الرسل 18 _13 :3 {ولوقا يصف لنا ذلك بوصفه اللقاء بين فيليبس والحبشي { أعمال 35 _30 :8 }.

يصف اشعياء كيفية موت الرب بالتفصيل والموت المشين والعذاب {اشعياء 9 _8 :53 } ليس موت الفتى الرب كتكفير وخلاص للبشر  لا بل موته " لطريقة مهينة" اللطم والبصاق وتمزيق الثياب الخ  والبشير مرقس يوصفها بالكامل {مرقس 36 _24 :15 }

يصف اشعياء الرب "فداء" عن الآخرين {10 :53 } موت الفتى هو كقربان تقدمة في الهيكل بالمفهوم اليهودي واشعياء يوضح ان الموت لإزالة الخطيئة وبالرسالة للعبرانيين يطهر ان القارئ يفهم ويعرف التوراة ويظهر لنا ذلك كيفية تحقيق النبؤات التوراتية بالرب يسوع .{قارن الرسالة للعبرانيين 20 _11 :10 }.

نبؤه اشعياء عن القيامة { 12 _10 :53 } ان الفتى يموت و "تطول أيامه" و " وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ." أي يقوم من الأموات حتى بالتفسير الابائي العبري .

نصوص العهد الجديد { يوحنا 30 _28 :19 و متى 9 _1 :28 والرسالة لأهل رومية  4 _1 :1 } نقرا عن موت وقيامة الرب.

ربّما يدّعي ويتفذلك البعض ان تحقيق هذه النبؤات ليست بالمسيح الرب الذي نؤمن به ونص اشعياء 53 لا يتحدث عن المسيح ابن مريم ابن البشر المتجسد،هذا ما سنقوم بنشره لاحقا:" لماذا لم يقبل اليهود المسيح".

 

يوسف جريس شحادة

كفرياسيف_ www.almohales.org

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6898 ثانية