غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة مريم العذراء، الوكالة البطريركية السريانية – روما      نيافة الأسـقف الجليل، مار عبد يشـوع أوراهام، يلتقي كاهن وأعضاء كافة لجان رعية الكرسـي      أحتفالية جمعية الرحمة السنوية بمناسبة عيد الام      المسيحيون العراقيون بين خطر عودة داعش والإنقراض التام      خطاب البابا إلى البطاركة والأساقفة المشاركين في لقاء: "المتوسط حدود سلام" في باري      اختتام لقاء الاساقفة في باري بحضور البابا فرنسيس والاحتفال بالقداس      بعد معركة دامت سنوات عديدة محكمة بفلوريدا تقرر: الصليب سيبقى      الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تصل إلى القرى المهمّشة والتي لم تصلها المنظّمات الدولية      تجمع عائلي بمناسبة ذكرى عيد القديس فارتان ماميكونيان / بغداد      أمام كنيسة دمّرها داعش والتحالف الدولي، المسيحيّون يبعثون رسائل الأمل بجمعة الموتى      رئاسة الوزراء بإقليم كوردستان تقرر تعطيل الدوام الدراسي      بينها كورونا.. مجلس وزراء كوردستان يجتمع لمناقشة جملة ملفات      كورونا ينشر الرعب في النجف.. تعطيل مدارس وإغلاق مطار واحتجاجات على الحجر قرب مناطق سكنية      أخيرا.. البرلمان الصيني يتبنى "القرار المنتظر" بشأن كورونا      كوردستان تغلق المعابر الحدودية مع ايران      انفراجة نسبية بأزمة تشكيل حكومة علاوي رغم غياب الاتفاق على موعد الجلسة البرلمانية      الكويت والبحرين يعلنان أول إصابات بفيروس كورونا      بعد 76 عاما.. حل لغز 3 مقاتلات أميركية أسقطها اليابانيون      ملعب مركز شباب سيد حمد يختتم بطولة الصداقة والسلام بتلاحم مجمتعي رائع      رسالة الصوم الكبير 2020 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان
| مشاهدات : 598 | مشاركات: 0 | 2019-09-08 11:36:38 |

العنف الممنهج ، والعنف المضاد ..

منصور سناطي

 

منصور سناطي

 

   العنف ، هو إستعمال القوة المفرطة ، ويتخذ اشكالاً متنوعة ، منها : العنف الأبيض وهوالعنف المفرط دون قتل ، كعمليات التعذيب  وقمع المضاهرات ، كما تفعل الدولة  ضد خصومها ، وهي بذلك تبرر الأفعال السلبية ضد مطالب الحق ، بإظهار الخصوم اعداء للثورة كما تفعل الأنظمة  الراديكالية .

  وعبر التاريخ كان للعنف رجاله ودرجاته ، هتلر إستعمل نقاء العنصر الآري لتبرير إستعمال العنف وقتل الخصوم بإحراق اليهود وغيرهم  في أفران خاصة ، وستالين سفك دماء الملايين بحجة حماية الدولة وصون مكتسباتها ، والخمير الحمرفي كمبوديا بذريعة العنف الثوري ، وفي إيران نصبت المشانق للمخالفين لإسكات المعارضين وترويعهم  ، وصدام إستعمل الكيمياوي ضد شعبه الكردي في حلبجة ،وحزب الله اللبناني قتل رفيق الحريري وآخرين لتصفية الخصوم ،وتدخله في سوريا والعراق واليمن بالوكالة عن إيران .

    ويتخذ العنف اسباباً دينية طائفية سياسية وطنية عنصرية لتصفية الخصوم ، حتى لو دعت الحاجة لتحويل المدن والقصبات إلى خرائب ينعق فيها البوم ، ناهيك عنالفتك بالأجساد وتشريد الأسر، وتسويق التعاطف غير المشروع ضد الخصوم تحت سمع وبصر العالم  بحجج واهية وتلفيق التهم ، دون أن يحرك ساكناً .

   والخلاصة : نحتاج إلى عقد إجتماعي يجمع كل شرائح المجتمع تحت خيمة دولة القانون بعدل ومساواة ، وأن لا يكون العنف هو الحل ؟ بل دولة يتساوى فيها الناس كأسنان المشط أمام القانون . فهل يتحقق الحلم ؟











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.9938 ثانية