مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      البطريرك نونا يزور دير مار متي التاريخي في محافظة نينوى      رسالة التهنئة التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث إلى فخامة الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تقليده وسام "البابا بيوس التاسع"      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      النائب  د. جيمس حسدو هيدو يهنيء الرئيس بارزاني بالتكريم البابوي الرفيع من قداسة بابا الفاتيكان      اكتشاف رائد لنقش حجري "يثبت" صحة الكتاب المقدس ووجود يسوع      وزير خارجية الفاتيكان يلتقي نظيره الروسي: أوكرانيا وآفاق السلام في صلب المباحثات      وزارة البيشمركة: انتهاء المهام العسكرية للقوات الألمانية في إقليم كوردستان      الزيدي يوجّه باعتماد البطاقة الوطنية الموحدة في الانتخابات المقبلة      زيارة مفاجئة ... مدير CIA في موسكو لتحذير بوتين وبحث ملف إيران      عودة الحصبة تثير القلق في بنسلفانيا.. أول وفيات للمرض منذ 35 عاما      الاتحاد الأيرلندي يسحب دعمه لإعادة انتخاب إنفانتينو رئيسًا للفيفا      علم النفس يكشف سر التردد في استرداد الديون من الأصدقاء      الكونغو.. إيبولا يسجل معدلا أسبوعيا مرتفعا للوفيات      منتخب العراق يمدد عقد أرنولد حتى كأس آسيا 2027
| مشاهدات : 2369 | مشاركات: 0 | 2019-09-07 09:49:52 |

مراسل إيزيدي 24 في نينوى يكشف عن وجود مقبرة جماعية للمسيحيين في مركز قضاء الحمدانية

 

عشتار تيفي كوم/

كشف مراسل إيزيدي 24 جميل الجميل الناشط والشاعر عن مقبرة جماعية إستطاع أن يصوّرها في الخامس والعشرين من شهر آذار عام 2017 في مدينة بغديدا – مركز قضاء الحمدانية في مقبرة القيامة.

حيث إستخدم داعش هذه المقبرة لطمر جثث المسيحيين المختطفين والمتبقّين هناك والذين لم يستطعيوا الهروب أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على قضاء الحمدانية ويقع مكان المقبرة الجماعية التي إحتوت على سبعة جثث والتي تقع على الجانب الشرقي في مقبرة القيامة في مدينة بغديدا.

تضمّنت هذه الجثث نساء ورجال مسيحيّين وهناك قسم من الجثث تظهر فيها آثار الإطلاقات النارية، حيث لم تسلّم الجثث إلى الطب العدلي أو الى الجهات المختصة بالإبادة الجماعية ولم يتم الكشف عنها سوى على صفحته ، وبعض الجثث تم التعرف عليها من قبل أهلهم عن طريق الملابس أو القلادات التي كانوا يرتدونها.

يقول مراسل إيزيدي 24 ” أنّ الصور بقيت محفوظة عنده لكلّ هذه الفترة بعد أن أطلق مناشدة على صفحته الشخصية في نفس اليوم وهو يدعو كافة المنظمات والجهات المسيحية المسؤولة عن المسيحيين والاحزاب المسيحية لكن لم يعيروا للموضوع أهمية”.

وأوضح المراسل بأنّ هذه الصور حصرية لم يتكلم الإعلام عنها ومن هنا ننشرها لنسلّط الضوء على الذي حصل بالمسيحيين أيضا حيث تعرّضوا إلى الإعتداء والخطف والقتل والإختفاء القسري ويقدّر عدد المسيحيين الذين بقوا تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية أكثر من مائة وعشرين رجل وإمرأة وشاب وشابة مع الطفلة كرستينا لكن بعد تحرير محافظة نينوى عاد القليل منهم والآخر لقي حتفه والاخرين لا يوجد معلومات عنهم،

وأضاف مراسل إيزيدي 24 بأنّ التصرف الذي تصرّفته الحشد المسيحي آنذاك بفتح المقبرة وتحويلها إلى قبور دون معرفة حقيقية كاملة حول كيفية التعامل مع هذه المواضيع الحساسة، ولم يتم تسليط الضوء على هذه القضية,

وأكّد بأنّ المجتمع الدولي يجب أن يعيد النظر في الذي حصل للمسيحيين من جرائم ترقى إلى الأبادة الجماعية وليس التعامل مع المنظمات المسيحية والأحزاب وبعض رجال الدين كونهم لا يمتلكون معلومات حول سهل نينوى أو قضاء الحمدانية ويجب أن يفتح ملف تحقيق في هذه الجثث التي طمرت دون أن يتم الإتصال بالمختصين في جانب الإبادات الجماعية والقتل الجماعي”,

وأختتم كلامه قائلا ” بأنّه إنتظر كلّ الأحزاب والمنظمات المسيحية ورجال الدين والذين يقولون عن أنفسهم بأنّهم يمثّلون المسيحيين ومنظمات حقوق الإنسان أن يتكلموا حول هذه المقبرة وحول المختطفين الذين لم يعودوا لحد هذه اللحظة لكن للأسف لم يهتموا لمآسي المسيحيين وإنّما تعاملوا مع الأمور على أساس مصالحهم ومنافعهم الشخصية، حيث قرّر اليوم مراسلنا تسليط الضوء على هذه الصور والتحدّث عن هذه الجثث التي وجدوها في قبر واحد مرمية مع بعضها البعض وتظهر آثار التعذيب والإطلاقات النارية عليها”.

جدير ذكره بأنّ أهالي مدينة بغديدا هربوا في ليلة السادس من آب عام 2014 أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على المدينة حيث بقي عدد من الناس الذي لم يستطيعوا الهرب فخضعوا لإحكام سيطرة التنظيم وبعد ذلك تم إطلاق سراح وجبة من الأسرى الكبار بالسّن والاخرين لم يعلموا عنهم ويقدّر عدد الأسرى آنذاك أكثر من 250 مسيحي ومسيحية وبعد أن تمّ الإفراح عن القسم منهم بقي ما يقارب أكثر من 120 مسيحي ومسيحية في محافظة نينوى تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وهناك الكثير منهم مفقودين حتى هذا اليوم حيث إشتغل مراسل إيزيدي 24 على إستمارات توثّق إفادات أقارب المختطفين والمفقودين والناجين ويمتلك ما يقارب مائة وخمسة إستمارات توضح معلومات المختطفين والمفقودين والمقتولين من قبل عناصر داعش.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5867 ثانية