قداسة البطريرك أفرام الثاني يستقبل صاحب القداسة الكاثوليكوس آرام الأول كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      صلاة السلام والراحة بمناسبة منتصف صوم الخمسين "ميچينك" في كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      ابناء رّعيّة كاتدرائية مار يوخنا المعمدان - عنكاوا يشتركون في التّقليد السنوي (پلّو)      بيان مسكوني مشترك حول تفاقم الصراع في الشرق الأوسط      مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين القصف الذي أودى بحياة الأب بيار الراعي      البطريرك لويس روفائيل ساكو يقدم استقالته      سيادة المطران مار بشار متي وردة: الكورد يريدون البقاء خارج "برميل البارود" في الشرق الأوسط      إقبال شبابي على فيلم “الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في بيتِّيك هايم بيسِّنغن الألمانية      من الصمود إلى الشهادة... بيار الراعي كاهنٌ لم يترك قطيعه      محافظ نينوى عبد القادر الدخيل يزور الرئاسة الاسقفية لأبرشية الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك - الحمدانية      ولي عهد البحرين يحث الكنائس على البقاء مفتوحة وسط صراع الشرق الأوسط      لحمايتهم من المخاطر.. الاتحاد الأوروبي يدرس حظر وسائل التواصل للأطفال      مضمون الاتصال الهاتفي بين الرئيس بارزاني ومبعوث الرئيس الأمريكي لشؤون سوريا      توقف العمل بالموانئ العراقية النفطية واستمراره في «التجارية»      واشنطن تسمح بشراء النفط الروسي لمواجهة تداعيات الحرب مع إيران      دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يفيد الأطفال لكنه يهدد صحتهم النفسية      ما خيارات "فيفا" مع استحالة مشاركة إيران في كأس العالم؟      أكبر أزمة نفطية في التاريخ.. وكالة الطاقة تحذر من تأثير حرب الشرق الأوسط      دراسة: تغير المناخ من المؤثرات في الصحة العقلية      لاعب الجودو الآشوري ياكيف خمو يتطلع إلى المستقبل الأولمبي بعد بداية موسم 2026 
| مشاهدات : 2311 | مشاركات: 0 | 2019-09-07 09:49:52 |

مراسل إيزيدي 24 في نينوى يكشف عن وجود مقبرة جماعية للمسيحيين في مركز قضاء الحمدانية

 

عشتار تيفي كوم/

كشف مراسل إيزيدي 24 جميل الجميل الناشط والشاعر عن مقبرة جماعية إستطاع أن يصوّرها في الخامس والعشرين من شهر آذار عام 2017 في مدينة بغديدا – مركز قضاء الحمدانية في مقبرة القيامة.

حيث إستخدم داعش هذه المقبرة لطمر جثث المسيحيين المختطفين والمتبقّين هناك والذين لم يستطعيوا الهروب أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على قضاء الحمدانية ويقع مكان المقبرة الجماعية التي إحتوت على سبعة جثث والتي تقع على الجانب الشرقي في مقبرة القيامة في مدينة بغديدا.

تضمّنت هذه الجثث نساء ورجال مسيحيّين وهناك قسم من الجثث تظهر فيها آثار الإطلاقات النارية، حيث لم تسلّم الجثث إلى الطب العدلي أو الى الجهات المختصة بالإبادة الجماعية ولم يتم الكشف عنها سوى على صفحته ، وبعض الجثث تم التعرف عليها من قبل أهلهم عن طريق الملابس أو القلادات التي كانوا يرتدونها.

يقول مراسل إيزيدي 24 ” أنّ الصور بقيت محفوظة عنده لكلّ هذه الفترة بعد أن أطلق مناشدة على صفحته الشخصية في نفس اليوم وهو يدعو كافة المنظمات والجهات المسيحية المسؤولة عن المسيحيين والاحزاب المسيحية لكن لم يعيروا للموضوع أهمية”.

وأوضح المراسل بأنّ هذه الصور حصرية لم يتكلم الإعلام عنها ومن هنا ننشرها لنسلّط الضوء على الذي حصل بالمسيحيين أيضا حيث تعرّضوا إلى الإعتداء والخطف والقتل والإختفاء القسري ويقدّر عدد المسيحيين الذين بقوا تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية أكثر من مائة وعشرين رجل وإمرأة وشاب وشابة مع الطفلة كرستينا لكن بعد تحرير محافظة نينوى عاد القليل منهم والآخر لقي حتفه والاخرين لا يوجد معلومات عنهم،

وأضاف مراسل إيزيدي 24 بأنّ التصرف الذي تصرّفته الحشد المسيحي آنذاك بفتح المقبرة وتحويلها إلى قبور دون معرفة حقيقية كاملة حول كيفية التعامل مع هذه المواضيع الحساسة، ولم يتم تسليط الضوء على هذه القضية,

وأكّد بأنّ المجتمع الدولي يجب أن يعيد النظر في الذي حصل للمسيحيين من جرائم ترقى إلى الأبادة الجماعية وليس التعامل مع المنظمات المسيحية والأحزاب وبعض رجال الدين كونهم لا يمتلكون معلومات حول سهل نينوى أو قضاء الحمدانية ويجب أن يفتح ملف تحقيق في هذه الجثث التي طمرت دون أن يتم الإتصال بالمختصين في جانب الإبادات الجماعية والقتل الجماعي”,

وأختتم كلامه قائلا ” بأنّه إنتظر كلّ الأحزاب والمنظمات المسيحية ورجال الدين والذين يقولون عن أنفسهم بأنّهم يمثّلون المسيحيين ومنظمات حقوق الإنسان أن يتكلموا حول هذه المقبرة وحول المختطفين الذين لم يعودوا لحد هذه اللحظة لكن للأسف لم يهتموا لمآسي المسيحيين وإنّما تعاملوا مع الأمور على أساس مصالحهم ومنافعهم الشخصية، حيث قرّر اليوم مراسلنا تسليط الضوء على هذه الصور والتحدّث عن هذه الجثث التي وجدوها في قبر واحد مرمية مع بعضها البعض وتظهر آثار التعذيب والإطلاقات النارية عليها”.

جدير ذكره بأنّ أهالي مدينة بغديدا هربوا في ليلة السادس من آب عام 2014 أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على المدينة حيث بقي عدد من الناس الذي لم يستطيعوا الهرب فخضعوا لإحكام سيطرة التنظيم وبعد ذلك تم إطلاق سراح وجبة من الأسرى الكبار بالسّن والاخرين لم يعلموا عنهم ويقدّر عدد الأسرى آنذاك أكثر من 250 مسيحي ومسيحية وبعد أن تمّ الإفراح عن القسم منهم بقي ما يقارب أكثر من 120 مسيحي ومسيحية في محافظة نينوى تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وهناك الكثير منهم مفقودين حتى هذا اليوم حيث إشتغل مراسل إيزيدي 24 على إستمارات توثّق إفادات أقارب المختطفين والمفقودين والناجين ويمتلك ما يقارب مائة وخمسة إستمارات توضح معلومات المختطفين والمفقودين والمقتولين من قبل عناصر داعش.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5706 ثانية