غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة الشوبقونو (المسامحة) في بداية الصوم الكبير في كنيسة مريم العذراء، الوكالة البطريركية السريانية – روما      نيافة الأسـقف الجليل، مار عبد يشـوع أوراهام، يلتقي كاهن وأعضاء كافة لجان رعية الكرسـي      أحتفالية جمعية الرحمة السنوية بمناسبة عيد الام      المسيحيون العراقيون بين خطر عودة داعش والإنقراض التام      خطاب البابا إلى البطاركة والأساقفة المشاركين في لقاء: "المتوسط حدود سلام" في باري      اختتام لقاء الاساقفة في باري بحضور البابا فرنسيس والاحتفال بالقداس      بعد معركة دامت سنوات عديدة محكمة بفلوريدا تقرر: الصليب سيبقى      الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تصل إلى القرى المهمّشة والتي لم تصلها المنظّمات الدولية      تجمع عائلي بمناسبة ذكرى عيد القديس فارتان ماميكونيان / بغداد      أمام كنيسة دمّرها داعش والتحالف الدولي، المسيحيّون يبعثون رسائل الأمل بجمعة الموتى      رئاسة الوزراء بإقليم كوردستان تقرر تعطيل الدوام الدراسي      بينها كورونا.. مجلس وزراء كوردستان يجتمع لمناقشة جملة ملفات      كورونا ينشر الرعب في النجف.. تعطيل مدارس وإغلاق مطار واحتجاجات على الحجر قرب مناطق سكنية      أخيرا.. البرلمان الصيني يتبنى "القرار المنتظر" بشأن كورونا      كوردستان تغلق المعابر الحدودية مع ايران      انفراجة نسبية بأزمة تشكيل حكومة علاوي رغم غياب الاتفاق على موعد الجلسة البرلمانية      الكويت والبحرين يعلنان أول إصابات بفيروس كورونا      بعد 76 عاما.. حل لغز 3 مقاتلات أميركية أسقطها اليابانيون      ملعب مركز شباب سيد حمد يختتم بطولة الصداقة والسلام بتلاحم مجمتعي رائع      رسالة الصوم الكبير 2020 لغبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان
| مشاهدات : 1322 | مشاركات: 0 | 2019-09-07 09:49:52 |

مراسل إيزيدي 24 في نينوى يكشف عن وجود مقبرة جماعية للمسيحيين في مركز قضاء الحمدانية

 

عشتار تيفي كوم/

كشف مراسل إيزيدي 24 جميل الجميل الناشط والشاعر عن مقبرة جماعية إستطاع أن يصوّرها في الخامس والعشرين من شهر آذار عام 2017 في مدينة بغديدا – مركز قضاء الحمدانية في مقبرة القيامة.

حيث إستخدم داعش هذه المقبرة لطمر جثث المسيحيين المختطفين والمتبقّين هناك والذين لم يستطعيوا الهروب أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على قضاء الحمدانية ويقع مكان المقبرة الجماعية التي إحتوت على سبعة جثث والتي تقع على الجانب الشرقي في مقبرة القيامة في مدينة بغديدا.

تضمّنت هذه الجثث نساء ورجال مسيحيّين وهناك قسم من الجثث تظهر فيها آثار الإطلاقات النارية، حيث لم تسلّم الجثث إلى الطب العدلي أو الى الجهات المختصة بالإبادة الجماعية ولم يتم الكشف عنها سوى على صفحته ، وبعض الجثث تم التعرف عليها من قبل أهلهم عن طريق الملابس أو القلادات التي كانوا يرتدونها.

يقول مراسل إيزيدي 24 ” أنّ الصور بقيت محفوظة عنده لكلّ هذه الفترة بعد أن أطلق مناشدة على صفحته الشخصية في نفس اليوم وهو يدعو كافة المنظمات والجهات المسيحية المسؤولة عن المسيحيين والاحزاب المسيحية لكن لم يعيروا للموضوع أهمية”.

وأوضح المراسل بأنّ هذه الصور حصرية لم يتكلم الإعلام عنها ومن هنا ننشرها لنسلّط الضوء على الذي حصل بالمسيحيين أيضا حيث تعرّضوا إلى الإعتداء والخطف والقتل والإختفاء القسري ويقدّر عدد المسيحيين الذين بقوا تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية أكثر من مائة وعشرين رجل وإمرأة وشاب وشابة مع الطفلة كرستينا لكن بعد تحرير محافظة نينوى عاد القليل منهم والآخر لقي حتفه والاخرين لا يوجد معلومات عنهم،

وأضاف مراسل إيزيدي 24 بأنّ التصرف الذي تصرّفته الحشد المسيحي آنذاك بفتح المقبرة وتحويلها إلى قبور دون معرفة حقيقية كاملة حول كيفية التعامل مع هذه المواضيع الحساسة، ولم يتم تسليط الضوء على هذه القضية,

وأكّد بأنّ المجتمع الدولي يجب أن يعيد النظر في الذي حصل للمسيحيين من جرائم ترقى إلى الأبادة الجماعية وليس التعامل مع المنظمات المسيحية والأحزاب وبعض رجال الدين كونهم لا يمتلكون معلومات حول سهل نينوى أو قضاء الحمدانية ويجب أن يفتح ملف تحقيق في هذه الجثث التي طمرت دون أن يتم الإتصال بالمختصين في جانب الإبادات الجماعية والقتل الجماعي”,

وأختتم كلامه قائلا ” بأنّه إنتظر كلّ الأحزاب والمنظمات المسيحية ورجال الدين والذين يقولون عن أنفسهم بأنّهم يمثّلون المسيحيين ومنظمات حقوق الإنسان أن يتكلموا حول هذه المقبرة وحول المختطفين الذين لم يعودوا لحد هذه اللحظة لكن للأسف لم يهتموا لمآسي المسيحيين وإنّما تعاملوا مع الأمور على أساس مصالحهم ومنافعهم الشخصية، حيث قرّر اليوم مراسلنا تسليط الضوء على هذه الصور والتحدّث عن هذه الجثث التي وجدوها في قبر واحد مرمية مع بعضها البعض وتظهر آثار التعذيب والإطلاقات النارية عليها”.

جدير ذكره بأنّ أهالي مدينة بغديدا هربوا في ليلة السادس من آب عام 2014 أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على المدينة حيث بقي عدد من الناس الذي لم يستطيعوا الهرب فخضعوا لإحكام سيطرة التنظيم وبعد ذلك تم إطلاق سراح وجبة من الأسرى الكبار بالسّن والاخرين لم يعلموا عنهم ويقدّر عدد الأسرى آنذاك أكثر من 250 مسيحي ومسيحية وبعد أن تمّ الإفراح عن القسم منهم بقي ما يقارب أكثر من 120 مسيحي ومسيحية في محافظة نينوى تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وهناك الكثير منهم مفقودين حتى هذا اليوم حيث إشتغل مراسل إيزيدي 24 على إستمارات توثّق إفادات أقارب المختطفين والمفقودين والناجين ويمتلك ما يقارب مائة وخمسة إستمارات توضح معلومات المختطفين والمفقودين والمقتولين من قبل عناصر داعش.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1924 ثانية