رسالة تهنئة من الرئيس بارزاني بمناسبة عيد القيامة      تهنئة من رئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بمناسبة عيد القيامة      رئيس الحكومة مهنئاً المسيحيين بحلول عيد القيامة: نجدد التزامنا بترسيخ ثقافة التعايش السلمي      القداس الالهي بمناسبة عيد قيامة ربنا يسوع المسيح له كل المجد في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      مراسم الجمعة العظيمة - كنيسة مار زيا في لندن أونتاريو كندا      الاحتفال بـ قداس احد السعانين - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      رعايا إيبارشية أربيل الكلدانية تحتفل بعيد القيامة برجاءٍ يتجاوز القلق      رئيس الديوان السيد رامي جوزيف يهنىء بمناسبة عيد القيامة المجيد      المرصد الآشوري: الموت يغيب وجه الأخ نور .. أيقونة التضحية والبذل الصامت      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنىء بمناسبة عيد القيامة المجيد      مفاعل على حافة الحرب.. ما الذي قد يحدث إذا أصيب بوشهر؟      بخاخات التنظيف قد تضر الرئتين أكثر من ابتلاعها      لغز مبابي في ريال مدريد.. حل سحري أم أزمة فنية ونفسية؟      37 يوماً من الحرب.. إقليم كوردستان يتعرض لـ 650 هجوماً بالصواريخ والمسيّرات      اسبوع مائي في العراق.. والعراق يقترب من الحرارة الثلاثينية      روسيا تجلي 198 عاملا من محطة بوشهر النووية في إيران      أوروبا تسابق الزمن لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر إلى مدينة روما والعالم بمناسبة عيد الفصح ٢٠٢٦      فوائد صحية جمة... ماذا يحدث للكبد عند شرب القهوة كل يوم؟      رونالدو والتتويج بأول لقب مع النصر... ما هو السيناريو المطلوب؟
| مشاهدات : 2320 | مشاركات: 0 | 2019-09-07 09:49:52 |

مراسل إيزيدي 24 في نينوى يكشف عن وجود مقبرة جماعية للمسيحيين في مركز قضاء الحمدانية

 

عشتار تيفي كوم/

كشف مراسل إيزيدي 24 جميل الجميل الناشط والشاعر عن مقبرة جماعية إستطاع أن يصوّرها في الخامس والعشرين من شهر آذار عام 2017 في مدينة بغديدا – مركز قضاء الحمدانية في مقبرة القيامة.

حيث إستخدم داعش هذه المقبرة لطمر جثث المسيحيين المختطفين والمتبقّين هناك والذين لم يستطعيوا الهروب أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على قضاء الحمدانية ويقع مكان المقبرة الجماعية التي إحتوت على سبعة جثث والتي تقع على الجانب الشرقي في مقبرة القيامة في مدينة بغديدا.

تضمّنت هذه الجثث نساء ورجال مسيحيّين وهناك قسم من الجثث تظهر فيها آثار الإطلاقات النارية، حيث لم تسلّم الجثث إلى الطب العدلي أو الى الجهات المختصة بالإبادة الجماعية ولم يتم الكشف عنها سوى على صفحته ، وبعض الجثث تم التعرف عليها من قبل أهلهم عن طريق الملابس أو القلادات التي كانوا يرتدونها.

يقول مراسل إيزيدي 24 ” أنّ الصور بقيت محفوظة عنده لكلّ هذه الفترة بعد أن أطلق مناشدة على صفحته الشخصية في نفس اليوم وهو يدعو كافة المنظمات والجهات المسيحية المسؤولة عن المسيحيين والاحزاب المسيحية لكن لم يعيروا للموضوع أهمية”.

وأوضح المراسل بأنّ هذه الصور حصرية لم يتكلم الإعلام عنها ومن هنا ننشرها لنسلّط الضوء على الذي حصل بالمسيحيين أيضا حيث تعرّضوا إلى الإعتداء والخطف والقتل والإختفاء القسري ويقدّر عدد المسيحيين الذين بقوا تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية أكثر من مائة وعشرين رجل وإمرأة وشاب وشابة مع الطفلة كرستينا لكن بعد تحرير محافظة نينوى عاد القليل منهم والآخر لقي حتفه والاخرين لا يوجد معلومات عنهم،

وأضاف مراسل إيزيدي 24 بأنّ التصرف الذي تصرّفته الحشد المسيحي آنذاك بفتح المقبرة وتحويلها إلى قبور دون معرفة حقيقية كاملة حول كيفية التعامل مع هذه المواضيع الحساسة، ولم يتم تسليط الضوء على هذه القضية,

وأكّد بأنّ المجتمع الدولي يجب أن يعيد النظر في الذي حصل للمسيحيين من جرائم ترقى إلى الأبادة الجماعية وليس التعامل مع المنظمات المسيحية والأحزاب وبعض رجال الدين كونهم لا يمتلكون معلومات حول سهل نينوى أو قضاء الحمدانية ويجب أن يفتح ملف تحقيق في هذه الجثث التي طمرت دون أن يتم الإتصال بالمختصين في جانب الإبادات الجماعية والقتل الجماعي”,

وأختتم كلامه قائلا ” بأنّه إنتظر كلّ الأحزاب والمنظمات المسيحية ورجال الدين والذين يقولون عن أنفسهم بأنّهم يمثّلون المسيحيين ومنظمات حقوق الإنسان أن يتكلموا حول هذه المقبرة وحول المختطفين الذين لم يعودوا لحد هذه اللحظة لكن للأسف لم يهتموا لمآسي المسيحيين وإنّما تعاملوا مع الأمور على أساس مصالحهم ومنافعهم الشخصية، حيث قرّر اليوم مراسلنا تسليط الضوء على هذه الصور والتحدّث عن هذه الجثث التي وجدوها في قبر واحد مرمية مع بعضها البعض وتظهر آثار التعذيب والإطلاقات النارية عليها”.

جدير ذكره بأنّ أهالي مدينة بغديدا هربوا في ليلة السادس من آب عام 2014 أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على المدينة حيث بقي عدد من الناس الذي لم يستطيعوا الهرب فخضعوا لإحكام سيطرة التنظيم وبعد ذلك تم إطلاق سراح وجبة من الأسرى الكبار بالسّن والاخرين لم يعلموا عنهم ويقدّر عدد الأسرى آنذاك أكثر من 250 مسيحي ومسيحية وبعد أن تمّ الإفراح عن القسم منهم بقي ما يقارب أكثر من 120 مسيحي ومسيحية في محافظة نينوى تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وهناك الكثير منهم مفقودين حتى هذا اليوم حيث إشتغل مراسل إيزيدي 24 على إستمارات توثّق إفادات أقارب المختطفين والمفقودين والناجين ويمتلك ما يقارب مائة وخمسة إستمارات توضح معلومات المختطفين والمفقودين والمقتولين من قبل عناصر داعش.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4724 ثانية