صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد الميلاد ورأس السنة      قداسةُ البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يزور السفير البابوي الجديد لدولة الفاتيكان في العراق      سورية بلا مسيحييها... هوية ناقصة      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني      العراق على موعد مع تقلبات جوية وموجة أمطار تشمل أغلب المناطق نهاية الأسبوع      المخابرات العراقية تعلن حصيلتها الأمنية في 2025      البيت الأبيض: الخيار العسكري يبقى خيارا مطروحا للاستحواذ على غرينلاند من الدنمارك      مهلة الخروج انتهت.. دمشق تبدأ عملية عسكرية ضد قسد      اكتشاف مجتمع رهباني متكامل يعود للعهد البيزنطي في مصر      الاضطرابات النفسية عند الرجال… حقيقة صامتة      الأولمبي العراقي يستعد لمواجهة الصين بكأس آسيا      علمياً.. الدماغ يعيد تشغيل نفسه في 4 مراحل عمرية
| مشاهدات : 1291 | مشاركات: 0 | 2019-09-05 10:03:11 |

ايران تحاول ابتزاز اوروبا والرئيس ترامب يشدد العقوبات

قيصر السناطي

 

في المفاوضات الأخيرة بين الجانب الأيراني والفرنسي حاولت ايران ابتزاز اوروبا عن طريق زيادة نسبة التخصيب او التهديد بالتخلي عن التزاماتها وفق الأتفاق النووي السابق الا اذا حاولت اوروبا مساعدتها في تخفيف العقوبات الأمريكية على ايران، غير ان اوروبا لا تستطيع خسارة العلاقة مع واشنطن وفي نفس الوقت لا تريد من ايران الأنسحاب من الأتفاق النووي لأن قدرات ايران الصاروخية والنووية اذا ما تركت سوف  تهدد القارة الأوروبية اضافة الى تهديد مصالح اوروبا في الشرق الأوسط.

 ان ايران ارادت الحصول على اموال بالمليارات لكي تمول اذرعها بالمنطقة ولكي تستمر في تهديداتها لمصالح الغرب وفي نفس الوقت تستمر في تطوير برامجها النووية السرية، ولكن ايران لا تدرك انها الأن هي تحت المجهر وأن جميع نشاطاتها مراقبة عن طريق الأقمار الاصطناعية ولا يمكنها خداع الغرب. في البداية اعتقدت ايران ان 15 مليار دولار سوف تحصل عليها كتعويض عن خسائرها في انخفاض صادراتها النفطية، فعندما قيل  لوفدها المفاوض ان 15 مليار دولار يكون كقرض اي دين على ايران بشرط موافقة واشنطن على ذلك عندها رفضت ايران العرض،ولكن موقف واشنطن واضح وصريح وهو فرض العقوبات الأقتصادية الى اقصاها لكي تجبر النظام في ايران على التفاوض من جديد ووضع حد لبرامج ايران التسليحية وتهديداتها في المنطقة والعالم.

 لذلك فان واشنطن سوف لن تقبل تقديم اي مساعدة لأيران لكي تبقى العقوبات فاعلة مما يؤدي الى اجبار ايران اجلا او عاجلا الى القبول بالمفاوضات من جديد لأيجاد حل يرضي واشنطن والغرب وعند ذلك يمكن ان تخفض العقوبات على ايران على مراحل، اما الرهان على الوقت فهو ليس في صالح ايران التي تترنح امام العقوبات الأمريكية، لذلك وكما يقول المثل (كان غيرك اشطر) لذلك فأن جميع اساليب المراوغة سوف لن تنفع النظام في ايران وأن الخاسر الأكبر هو الشعب الأيراني الذي يعاني من البطالة والفقر والتضخم الأقتصادي ، وأن النتيجة هي نفسها طال الزمن او قصر لأن ايران سوف تقبل التفاوض مرغمة، اما اذا اختارت الحرب فلن تكون النتيجة افضل لأن مصير النظام  الأيراني سوف يكون في مهب الريح وتجربة صدام مع الغرب كانت مشابهة لما تقوم به ايران في تهديد امن المنطقة والعالم.

 وأن غدا لناظره لقريب......










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4494 ثانية