بيان من النائبين د. جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياوش بمناسبة الذكرى ال٩٣ لمذبحة سميل      بيان بمناسبة يوم الشهيد الكلداني السرياني الآشوري (سورايا) – 7 آب      5 طرق جعلت من الإمبراطورية الأشورية أول قوة عسكرية عظمى      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد التجلي – كنيسة مار يوخنا المعمدان في عنكاوا      بعد مرمريتا... صيدنايا تلغي احتفالات الأعياد الكنسية      بعد صراع قانوني.. القضاء العراقي يصحح التصنيف الديني لشابة مسيحية      كلمة غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في الذكرى السنوية السادسة لتفجير مرفأ بيروت (٤ آب ٢٠٢٠)      الرئيس بارزاني يستقبل بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في افتتاح أعمال المؤتمر السرياني الـ14 والمؤتمر الـ12 للدراسات العربية المسيحية المنعقدين في بوخارست- رومانيا      أخويتا مار بطرس وبولس والشهداء تنظّمان مخيمًا صيفيًا مشتركًا في أينشكي      كيف تكتشف أن هاتفك مخترق؟       الصحة تعلن تسجيل 313 إصابة بالحمى النزفية و(24) وفاة منذ بداية العام      نيمار يفتح باب الاعتزال بعد نهاية عقده      نيجيرفان بارزاني حول اجتماع "إدارة الدولة": أكدنا دعم تنفيذ البرنامج الحكومي وأهمية حصر السلاح      ائتلاف ادارة الدولة: من يقومون بسلوك يهدد امن البلاد خارجون عن القانون يجب محاربتهم      بعد هجومين قرب باب المندب.. تحذيرات من تصعيد يهدد الملاحة في البحر الأحمر      مئات القاصرين بلا مأوى.. أزمة سبتة تتصاعد وتضغط على مدريد      البابا لاوُن الرابع عشر يزور في تشرين الثاني ٢٠٢٦ أوروغواي والأرجنتين وبيرو      ياباني يولّد الكهرباء من مصادر غير تقليدية لمواجهة تحديات الطاقة      رسميًا | برشلونة يعلن رحيل تير شتيجن على سبيل الإعارة حتى 2027 
| مشاهدات : 965 | مشاركات: 0 | 2019-09-03 11:16:53 |

المعارضة تتكلم نيابة عن الحكومة !

ثامر الحجامي

 

   لا يفسر السكوت دوما على إنه خوف وخنوع، بل غالبا يكون عن حكمة وتواضع، فلكل مقام مقال وإلا كان ثرثرة جوفاء، لأن الكلام الكثير يكشف مواطن الضعف ومكامن الخلل، فقد قال الإمام علي " عليه السلام " : ( مازلت أهاب الرجل حتى يتكلم ).

    هذا لا يعني إلتزام الصمت، وغض الطرف عن أي حدث مهم، والوقوف موقف المتفرج الذي لا يقدم ولا يؤخر، خاصة إذا كان هذا الأمر من صلب عمل الإنسان ووظيفته المكلف بها، وإلا عد فاشلا خانعا، غير قادر على القيام بمهامه، فكيف إذا كان هذا الأمر متعلق بحكومة تحكم وطن وتدير دولة؟!

   يبدو أن الحكومة العراقية لم تكن بمستوى الحدث الكبير الذي تعرض له العراق، من قصف لمواقع قوات الحشد الشعبي التي هي جزء من المنظومة الأمنية العراقية، وإلتزمت الصمت إزاء العدوان الذي تعرضت له مخازن العتاد لأكثر من مرة، مستسلمة لصراعات دولية تريد أن تجعل العراق ساحة لتصفية حساباتها، منذرة بتحويل العراق الى ليبيا ثانية أو سوريا أخرى.

  بين التفسيرات والتحليلات التي تبحث عن أسباب التفجيرات، والتسريبات التي تشير الى ضلوع الكيان الصهيوني، إجتمعت اللجان وعقدت الإجتماعات ونُشرت التغريدات، التي خرجت باهتة لا طعم لها ولا رائحة  وزادت المشهد ضبابية، عكست واقع الإنقسام السياسي، وعدم وجود موقف موحد مما يتعرض له العراق، وغياب الشجاعة عن الكثير، الذين يخافون أن يصرحوا بحقيقة ما يحصل.

   المعارضة التي يفترض بها بحسب السياقات السياسية أن تكون ساكتة، وتستغل الشارع لتأليبه ضد الحكومة التي غاب الوضوح في موقفها، وإفتقدت لقرار حازم يظهر العراق قويا موحدا قادرا على رد الإعتداءات عنه، بعيدا عن محاور الصراع التي تمسك بياقته محاولة جره إليها، لكن الذي حصل في تجمع الأول من محرم في ساحة الخلاني والخطاب الذي وجهه عمار الحكيم أظهر أن المعارضة تتكلم نيابة عن الحكومة.

   كلمات واضحة وصوت صادح وموقف قوي، هو ما يفترض أن يكون به الحال في الحدث الذي تعرض له العراق، وتلك كانت حالة عمار الحكيم حين إستغل موقف الحكومة المهزوز، وراح يصدح بما يفترض أن يكون عليه العراق، فلا مخازن أسلحة لدول أخرى على أرضه، ولا سماء مستباحة يعتدى منها على القوات العراقية أو الدول المجاورة، وموقف واضح وصريح تجاه الكيان الصهيوني، هو نفسه موقف الشعب العراقي.

     إن  منطق رجال الدولة يجب أن يتجسد في اللحظات المهمة، والسكوت إذا كان حكمة؛ فإنه سيتحول الى جبن وخنوع في لحظات الرد الحاسمة، والتحديات لا تواجه بالفرقة والإختلاف وإنما بالتكاتف والوحدة، والعراق ليس ضعيفا لدرجة تجعله غير قادر على الرد في اللحظة والمكان المناسبين، فكل ما يحتاجه رجال تمتلك الشجاعة في إتخاذ القرار.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5897 ثانية