رئيس إقليم كوردستان يشدد على التعايش والتسامح بين المكونات الدينية والقومية      المدير العام للدراسة السريانية يلتقي معالي وزير التربية في بغداد      العراق يستعيد لوحاً سومرياً نادراً يعود لأربعة آلاف سنة      رجال دين مسيحيين في العراق يحذرون من تداعيات الهجمات العسكرية التركية في إقليم كوردستان ونينوى على تدهور الوضع الامني      الدراسة السريانية تعقد اجتماعا لتطوير الاداء الوظيفي      بالصور .. حفل تكريم المشاركين في مسابقة جائزة يونان هوزايا للدراسات المستقبلية – المركز الاكاديمي / عنكاوا      الملتقى الثقافي الشبابي في برطلي .. فعاليات متنوعة أدبية وفكرية وفنية فلكلورية      رئيس الجمهورية العراقية يتسلم أوراق اعتماد السفير الفاتيكاني الجديد      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لنشأة الأمم المتحدة      تقرير: بعشيقة وبحزاني، ايزيديون يرفعون الصليب المقدس فوق بيوت جيرانهم المسيحيين المغتربين      وفاة أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح      بعد الاشتباكات العسكرية في ناغورني كاراباخ، البابا فرنسيس يصلّي من أجل السلام في القوقاز      برعاية مسرور بارزاني .. تدشين مشاريع كهربائية هامة في أربيل      الببغاوات غير مرغوب فيها في زمن كورونا... والسبب؟      مليون قتيل بكورونا..      "واقع جديد" بين بغداد وواشنطن.. مصادر "العربية.نت" تكشف      مجددا.. ليفربول يتخلص من "حارس الكارثة"      39 قتيلاً جراء المواجهات الدامية بين أرمينيا وأذربيجان في "قره باغ"      الرئيس بارزاني يستقبل مستشار الأمن الوطني العراقي      صحيفة: بريطانيا تستعد لعزل عام اجتماعي في شمال البلاد وربما لندن
| مشاهدات : 774 | مشاركات: 0 | 2019-09-02 09:38:44 |

في مهب.. الأحزاب

محمد جواد الميالي

 

 

الماديات هي الحافز الأول لأغلب جرائم العالم، كذلك حب الحياة وملذاتها، بغض النظر عن حجم ومأساة الجريمة، سواء أكانت عبارة عن سرقة قرص خبز، أو  التمسك بكرسي رئاسة الوزراء، كما حدث في ٢٠١٤..  كلها تدخل ضمن خانة الجرائم، بعضها بسيط والأخر عظيم، كالذي أدى إلى ضياع ثلث العراق، ودمر أغلب مدنها.

تقسيم الجرائم بين عظمى وصغرى، يحتاج إلى معرفة مدى الضرر الحاصل جرائها، ولكن ما لا شك فيه أن كل الذي يحصل، بسبب الأستهتار وسوء إستخدام السلطة، وحتى الفشل في إدارتها، هي جريمة عظمى لا تغتفر، لأن الأمر يكون مرتبط بشعب كامل..                               

هذا مايحصل اليوم في أغلب المؤسسات الحكومية، سواء تنفيذية أو تشريعية فلا هناك نصوص سنت ولا رأينا قانونا طبق، لأن كل شيء أصبح في مهب الأحزاب، والدائم الوحيد هو منصب المحاصصة.

الظروف الأستثنائية التي مر بها العراق بعد حكم الدكتاتور، جعلت كثير من الأحزاب تتسلط فوق رقاب الشعب، والكل كان يتغنى بشعارته الخاصة، التي يخاطب بها فئة من جمهوره في الشارع الإنتخابي، لذلك تعاقب الشخوص على منصب رئاسة الوزراء، كان واضح الميول بالنسبة للشعب، لكن ما حدث مؤخراً من تسنم عادل عبد المهدي للمنصب، جعل الأمر شبه ضبابي، فهو يمسك العصى من الكفة التي تميل بها، ويرضخ دائما لكل متطلبات قادة الأحزاب، ولذلك عند ترشيحة للمنصب، لاقى تأييد الأغلبية الكبرى، وهذا ما لم يحصل قط من قبل!

لم يكن متوقعاً أن يستمر عادل عبد المهدي في منصبه، تحت ظل عدم أنتمائه لأحد الأحزاب، أو بسبب بعد الدعم الدولي له، لكن بعد أن فشل في تحقيق أي نسبة نجاح حقيقي، بالنسبة للبرنامج الحكومي، بسبب عدة أمور منها, أنتهاك السيادة العراقية، بعمل أستطلاعات جوية، وقصف بعض مخازن الأسلحة، التابعة للحشد الشعبي,والإعتداء على حملة الشهادات العليا قرب المنطقة الخضراء, تزايد نسب البطالة، و إرتفاع البطالة المقنعة.. فلم يحقق أي نجاح سوى رفع الصبات!

أزدياد الخروقات، وهروب السجناء، والأعتداء على القوات الأمنية, كل هذا وأكثر، كان يجب أن يكون سبباً  لإقالته بأسرع وقت، لكن العجيب أنه مازال مستمرا، ومازال قادة الأحزاب يعزفون سمفونية سحب الثقة، التي لن ترى النور أبدا.

إستمرار عبد المهدي في منصبه، يضعنا أمام شقين، أحدهما مقبوليته الدولية، والشق الآخر رضوخة للمحاصصة الحزبية، والأخير هو الأقرب للواقع، وهذه هي إحدى الجرائم الكبرى، فضياع حقوق هذا الشعب، هي نتيجة تحكم قادة الأحزاب بمنصب الرئاسة، والشخوص مجرد دمى في مسرح العرض.











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1879 ثانية