الرئيس العراقي: العصابات الإرهابية قتلت المسلمين والمسيحيين على حد سواء      مركز ديانا يستضيف الناشط والصحفي إسماعيل إبراهيم      صدور كتاب الروحانية المشرقية للبطريرك ساكو      الممثّل الأعلى لتحالف الحضارات يدعو للاحترام المتبادل لكل الديانات والمعتقدات      الكنيسة الكلدانية تدين الإساءة إلى الأديان، وكافة اشكال العنف باسم الدين      بعد تنظيفها من النفايات، بعثة إيطالية تكتشف قصور وغرف اشورية مخفية قبل 700 عام قبل الميلاد      السيد ججو يواصل برنامج زيارته للكلية التربوية المفتوحة في محافظة نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الخوراسقف جوزف شمعي المدبّر البطريركي لأبرشية الحسكة ونصيبين      د. إليزابيث منير الاستاذة بجامعة كامبريدج: مفهوم المواطنة ومسيحيو العراق بعد 2003      عراقيون مسلمون يعيدون الحياة بكنيسة مارتوما لتشجيع عودة المسيحيين الى الموصل      بيان رئيس إقليم كوردستان في ذكرى المولد النبوي      البيشمركة والتحالف الدولي يناقشان انشاء مركز تنسيق مشترك في اربيل      حالات كورونا في الولايات المتحدة تصل إلى "نقطة حرجة"      البابا فرنسيس يوافق على مراسيم صادرة عن مجمع دعاوى القديسين      المتحدث باسم الكاظمي: إيرادات الدولة غير كافية لسداد الرواتب وموازنة 2021 إصلاحية بامتياز      مجلس وزراء كوردستان يجتمع ويناقش ثلاثة ملفات      بعد سحب الثقة من بارتوميو.. برشلونة إلى صحوة منتظرة أم مزيد من الأزمات؟      كوريا الجنوبية:عشرات الوفيات بعد تلقي لقاح الإنفلونزا في حملة حكومية      احتجاجات في الولايات المتحدة بعد مقتل أسود برصاص الشرطة      البابا: أحلم بأوروبا جماعة متضامنة وصديقة للأشخاص
| مشاهدات : 788 | مشاركات: 0 | 2019-09-02 09:38:44 |

في مهب.. الأحزاب

محمد جواد الميالي

 

 

الماديات هي الحافز الأول لأغلب جرائم العالم، كذلك حب الحياة وملذاتها، بغض النظر عن حجم ومأساة الجريمة، سواء أكانت عبارة عن سرقة قرص خبز، أو  التمسك بكرسي رئاسة الوزراء، كما حدث في ٢٠١٤..  كلها تدخل ضمن خانة الجرائم، بعضها بسيط والأخر عظيم، كالذي أدى إلى ضياع ثلث العراق، ودمر أغلب مدنها.

تقسيم الجرائم بين عظمى وصغرى، يحتاج إلى معرفة مدى الضرر الحاصل جرائها، ولكن ما لا شك فيه أن كل الذي يحصل، بسبب الأستهتار وسوء إستخدام السلطة، وحتى الفشل في إدارتها، هي جريمة عظمى لا تغتفر، لأن الأمر يكون مرتبط بشعب كامل..                               

هذا مايحصل اليوم في أغلب المؤسسات الحكومية، سواء تنفيذية أو تشريعية فلا هناك نصوص سنت ولا رأينا قانونا طبق، لأن كل شيء أصبح في مهب الأحزاب، والدائم الوحيد هو منصب المحاصصة.

الظروف الأستثنائية التي مر بها العراق بعد حكم الدكتاتور، جعلت كثير من الأحزاب تتسلط فوق رقاب الشعب، والكل كان يتغنى بشعارته الخاصة، التي يخاطب بها فئة من جمهوره في الشارع الإنتخابي، لذلك تعاقب الشخوص على منصب رئاسة الوزراء، كان واضح الميول بالنسبة للشعب، لكن ما حدث مؤخراً من تسنم عادل عبد المهدي للمنصب، جعل الأمر شبه ضبابي، فهو يمسك العصى من الكفة التي تميل بها، ويرضخ دائما لكل متطلبات قادة الأحزاب، ولذلك عند ترشيحة للمنصب، لاقى تأييد الأغلبية الكبرى، وهذا ما لم يحصل قط من قبل!

لم يكن متوقعاً أن يستمر عادل عبد المهدي في منصبه، تحت ظل عدم أنتمائه لأحد الأحزاب، أو بسبب بعد الدعم الدولي له، لكن بعد أن فشل في تحقيق أي نسبة نجاح حقيقي، بالنسبة للبرنامج الحكومي، بسبب عدة أمور منها, أنتهاك السيادة العراقية، بعمل أستطلاعات جوية، وقصف بعض مخازن الأسلحة، التابعة للحشد الشعبي,والإعتداء على حملة الشهادات العليا قرب المنطقة الخضراء, تزايد نسب البطالة، و إرتفاع البطالة المقنعة.. فلم يحقق أي نجاح سوى رفع الصبات!

أزدياد الخروقات، وهروب السجناء، والأعتداء على القوات الأمنية, كل هذا وأكثر، كان يجب أن يكون سبباً  لإقالته بأسرع وقت، لكن العجيب أنه مازال مستمرا، ومازال قادة الأحزاب يعزفون سمفونية سحب الثقة، التي لن ترى النور أبدا.

إستمرار عبد المهدي في منصبه، يضعنا أمام شقين، أحدهما مقبوليته الدولية، والشق الآخر رضوخة للمحاصصة الحزبية، والأخير هو الأقرب للواقع، وهذه هي إحدى الجرائم الكبرى، فضياع حقوق هذا الشعب، هي نتيجة تحكم قادة الأحزاب بمنصب الرئاسة، والشخوص مجرد دمى في مسرح العرض.











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.2955 ثانية