القداس الالهي في كنيسة نيرسيس شنورهالي للارمن الارثوذكس في دهوك      بالصور .. دهي      بيان صادر عن أساقفة وكهنة العراق الكلدان      مشاهد من الرعب والأمل تحاصر المسيحيين العراقيين      غبطة البطريرك يونان يستقبل الخوراسقف سليم صفير المنتخَب مطراناً لأبرشية قبرص المارونية      نيافة المطران الدكتور افاك اسادوريان يقيم القداس الالهي في كنيسة القديس سركيس في قرية هوريسك      لقاء أساقفة الكلدان الدوري في العراق      نيافة المطران الدكتور آفاك أسادوريان يزور الجمعية الثقافية الاجتماعية الارمنية في اربيل      بالصور .. كوري كافانا      نيافة المطران الدكتور آفاك أسادوريان يقيم صلاة في كنيسة مريم العذراء للارمن الارثوذكس في كركوك      برزنجي: مستشفيات كوردستان تشهد المزيد من الإصابات بفيروس "دلتا"      انتبهوا من دلتا فهو الأسرع.. وخبر سار جداً عن الدواء      محادثات أميركية عراقية بشأن الوجود العسكري الأميركي في بغداد      قائمة أكثر الدول العربية تتويجا بالميداليات الذهبية في الأولمبياد      من الشاي إلى "الآيس كريم".. صيف العراق يزعزع عادات راسخة      دراسة تكشف تأثير زيادة المدة الزمنية بين جرعتي لقاح "فايزر"      أمين عام سينودس الأساقفة: الكنيسة هي سينودسيّة لأنّها شركة      برنامج زيارة البابا فرنسيس الرسوليّة إلى بودابست وسلوفاكيا      اكثر من 75 الف سائح وصلوا العاصمة أربيل منذ عطلة العيد      بايدن: غالبية وفيات كورونا الجديدة في الولايات المتحدة لم يتم تطعيمها
| مشاهدات : 881 | مشاركات: 0 | 2019-09-02 09:38:44 |

في مهب.. الأحزاب

محمد جواد الميالي

 

 

الماديات هي الحافز الأول لأغلب جرائم العالم، كذلك حب الحياة وملذاتها، بغض النظر عن حجم ومأساة الجريمة، سواء أكانت عبارة عن سرقة قرص خبز، أو  التمسك بكرسي رئاسة الوزراء، كما حدث في ٢٠١٤..  كلها تدخل ضمن خانة الجرائم، بعضها بسيط والأخر عظيم، كالذي أدى إلى ضياع ثلث العراق، ودمر أغلب مدنها.

تقسيم الجرائم بين عظمى وصغرى، يحتاج إلى معرفة مدى الضرر الحاصل جرائها، ولكن ما لا شك فيه أن كل الذي يحصل، بسبب الأستهتار وسوء إستخدام السلطة، وحتى الفشل في إدارتها، هي جريمة عظمى لا تغتفر، لأن الأمر يكون مرتبط بشعب كامل..                               

هذا مايحصل اليوم في أغلب المؤسسات الحكومية، سواء تنفيذية أو تشريعية فلا هناك نصوص سنت ولا رأينا قانونا طبق، لأن كل شيء أصبح في مهب الأحزاب، والدائم الوحيد هو منصب المحاصصة.

الظروف الأستثنائية التي مر بها العراق بعد حكم الدكتاتور، جعلت كثير من الأحزاب تتسلط فوق رقاب الشعب، والكل كان يتغنى بشعارته الخاصة، التي يخاطب بها فئة من جمهوره في الشارع الإنتخابي، لذلك تعاقب الشخوص على منصب رئاسة الوزراء، كان واضح الميول بالنسبة للشعب، لكن ما حدث مؤخراً من تسنم عادل عبد المهدي للمنصب، جعل الأمر شبه ضبابي، فهو يمسك العصى من الكفة التي تميل بها، ويرضخ دائما لكل متطلبات قادة الأحزاب، ولذلك عند ترشيحة للمنصب، لاقى تأييد الأغلبية الكبرى، وهذا ما لم يحصل قط من قبل!

لم يكن متوقعاً أن يستمر عادل عبد المهدي في منصبه، تحت ظل عدم أنتمائه لأحد الأحزاب، أو بسبب بعد الدعم الدولي له، لكن بعد أن فشل في تحقيق أي نسبة نجاح حقيقي، بالنسبة للبرنامج الحكومي، بسبب عدة أمور منها, أنتهاك السيادة العراقية، بعمل أستطلاعات جوية، وقصف بعض مخازن الأسلحة، التابعة للحشد الشعبي,والإعتداء على حملة الشهادات العليا قرب المنطقة الخضراء, تزايد نسب البطالة، و إرتفاع البطالة المقنعة.. فلم يحقق أي نجاح سوى رفع الصبات!

أزدياد الخروقات، وهروب السجناء، والأعتداء على القوات الأمنية, كل هذا وأكثر، كان يجب أن يكون سبباً  لإقالته بأسرع وقت، لكن العجيب أنه مازال مستمرا، ومازال قادة الأحزاب يعزفون سمفونية سحب الثقة، التي لن ترى النور أبدا.

إستمرار عبد المهدي في منصبه، يضعنا أمام شقين، أحدهما مقبوليته الدولية، والشق الآخر رضوخة للمحاصصة الحزبية، والأخير هو الأقرب للواقع، وهذه هي إحدى الجرائم الكبرى، فضياع حقوق هذا الشعب، هي نتيجة تحكم قادة الأحزاب بمنصب الرئاسة، والشخوص مجرد دمى في مسرح العرض.











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2021
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2140 ثانية