رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يستقبل غبطة البطريرك ساكو      افتتاحية مشروع توسيع مؤسسة الجالية الكلدانية في ولاية مشيغان      غبطة البطريرك يونان يرسم الأب أفرام سمعان خوراسقفاً استعداداً لرسامته الأسقفية      المدير العام للدراسة السريانية يزور معالي وزير التربية      حفل تأبيني بمناسبة يوم الشهيد الآشوري من خلال وسائل التواصل الاجتماعي/ سدني - استراليا      الرسامة الأسقفية للسفير البابوي الجديد في العراق ميتيا ليسكوفار      غبطة البطريرك يونان يزور أخاه غبطة بطريرك الأرمن الكاثوليك كريكور بيدروس العشرين كبرويان متفقّداً الأضرار في بطريركيته إثر انفجار بيروت، الأشرفية – بيروت      عضوة الكونغرس الامريكي جان شاكوسكي تصدر بيانا في ذكرى مذبحة سيميل عام 1933      مركز ديانا للإعلام يحيي ذكرى يوم الشهيد الآشوري      البطريرك ساكو يبعث برسالة تضامن الى البطريرك الراعي      صحة إقليم كوردستان: تخفيض تكلفة علاج كورونا في المستشفيات الخاصة بنسبة 40 - 50%      قصر سرسق.. صمد أمام 3 حروب ودمره انفجار بيروت "في لحظة"      برشلونة يتمسك بحظوظه الأوروبية أمام بايرن ميونخ      في ذكرى توقيعها.. اتفاقية عمرها 100 عام تهدد بإشعال الحرب في شرق المتوسط      التعليم العالي العراقية تقرر اعتماد نظام التعليم المدمج للعام المقبل      البابا فرنسيس يصلّي من أجل لبنان ويدعو الكنيسة لكي تكون إلى جانب الشعب      إصابة ثمانية من أعضاء مجلس محافظة أربيل بفيروس كورونا      برشلونة يتجاوز نابولي ويضرب موعداً نارياً مع بايرن ميونخ في ربع نهائي الأبطال      استطلاع: ثلث الأميركيين يرفضون الحصول على لقاح كورونا حتى لو كان مجانا      البيت الأبيض: زيارة مرتقبة للكاظمي إلى أميركا
| مشاهدات : 748 | مشاركات: 0 | 2019-09-02 09:38:44 |

في مهب.. الأحزاب

محمد جواد الميالي

 

 

الماديات هي الحافز الأول لأغلب جرائم العالم، كذلك حب الحياة وملذاتها، بغض النظر عن حجم ومأساة الجريمة، سواء أكانت عبارة عن سرقة قرص خبز، أو  التمسك بكرسي رئاسة الوزراء، كما حدث في ٢٠١٤..  كلها تدخل ضمن خانة الجرائم، بعضها بسيط والأخر عظيم، كالذي أدى إلى ضياع ثلث العراق، ودمر أغلب مدنها.

تقسيم الجرائم بين عظمى وصغرى، يحتاج إلى معرفة مدى الضرر الحاصل جرائها، ولكن ما لا شك فيه أن كل الذي يحصل، بسبب الأستهتار وسوء إستخدام السلطة، وحتى الفشل في إدارتها، هي جريمة عظمى لا تغتفر، لأن الأمر يكون مرتبط بشعب كامل..                               

هذا مايحصل اليوم في أغلب المؤسسات الحكومية، سواء تنفيذية أو تشريعية فلا هناك نصوص سنت ولا رأينا قانونا طبق، لأن كل شيء أصبح في مهب الأحزاب، والدائم الوحيد هو منصب المحاصصة.

الظروف الأستثنائية التي مر بها العراق بعد حكم الدكتاتور، جعلت كثير من الأحزاب تتسلط فوق رقاب الشعب، والكل كان يتغنى بشعارته الخاصة، التي يخاطب بها فئة من جمهوره في الشارع الإنتخابي، لذلك تعاقب الشخوص على منصب رئاسة الوزراء، كان واضح الميول بالنسبة للشعب، لكن ما حدث مؤخراً من تسنم عادل عبد المهدي للمنصب، جعل الأمر شبه ضبابي، فهو يمسك العصى من الكفة التي تميل بها، ويرضخ دائما لكل متطلبات قادة الأحزاب، ولذلك عند ترشيحة للمنصب، لاقى تأييد الأغلبية الكبرى، وهذا ما لم يحصل قط من قبل!

لم يكن متوقعاً أن يستمر عادل عبد المهدي في منصبه، تحت ظل عدم أنتمائه لأحد الأحزاب، أو بسبب بعد الدعم الدولي له، لكن بعد أن فشل في تحقيق أي نسبة نجاح حقيقي، بالنسبة للبرنامج الحكومي، بسبب عدة أمور منها, أنتهاك السيادة العراقية، بعمل أستطلاعات جوية، وقصف بعض مخازن الأسلحة، التابعة للحشد الشعبي,والإعتداء على حملة الشهادات العليا قرب المنطقة الخضراء, تزايد نسب البطالة، و إرتفاع البطالة المقنعة.. فلم يحقق أي نجاح سوى رفع الصبات!

أزدياد الخروقات، وهروب السجناء، والأعتداء على القوات الأمنية, كل هذا وأكثر، كان يجب أن يكون سبباً  لإقالته بأسرع وقت، لكن العجيب أنه مازال مستمرا، ومازال قادة الأحزاب يعزفون سمفونية سحب الثقة، التي لن ترى النور أبدا.

إستمرار عبد المهدي في منصبه، يضعنا أمام شقين، أحدهما مقبوليته الدولية، والشق الآخر رضوخة للمحاصصة الحزبية، والأخير هو الأقرب للواقع، وهذه هي إحدى الجرائم الكبرى، فضياع حقوق هذا الشعب، هي نتيجة تحكم قادة الأحزاب بمنصب الرئاسة، والشخوص مجرد دمى في مسرح العرض.











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.3383 ثانية