نيجيرفان البارزاني يطالب المحكمة الجنائية العراقية العليا بحسم قضية "قرية صوريا"      مسرور البارزاني في ذكرى "مجزرة صوريا": يجب ترسيخ قيم التعايش القومي والديني بإقليم كوردستان      بالصور.. صلاة الرمش في كنيسة دير القديس مار متى      اجتماع المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في مقره بعنكاوا / اربيل      البطريرك ساكو يتراس جلسة اليوم الثاني لمؤتمر السلام الدولي في مدريد      وفد رئاسة برلمان اقليم كوردستان يزور المجلس الشعبي      بيان للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري بذكرى مذبحة صوريا 1969      الذكرى الخمسون لمذبحة قرية صوريا التابعة لقضاء زاخو / محافظة دهوك      نجيب شليمون السناطي عضو المجلس الشعبي يحضر ندوة لإحياء الذكرى الخمسين لمذبحة صوريا في دهوك      د . روبين بيت شموئيل في ديترويت: " هويتنا القومية تكمن في لغتنا الواحدة فإذا فقدناها خسرنا هويتنا مهما كانت تسمياتنا "      حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرة      دوري أبطال أوروبا.. 3 أسباب تبشر بـ"نسخة استثنائية"      بعد الانفجار النووي «الغامض».. حريق في مختبر روسي يضم فيروسات لأمراض قاتلة      علامة قوية على قرب أزمة اقتصادية عالمية جديدة      كوب الشاي.. ماذا يفعل بدماغ الإنسان؟      مسؤول أمريكي لـCNN: الولايات المتحدة ترجح انطلاق "هجوم أرامكو" من داخل إيران      أول جمعية طبية عراقية استرالية نيوزيلندية      محافظ أربيل الجديد يؤدي اليمين القانونية      العراق يشن حملة لـ"تجفيف منابع الارهاب" عند الحدود مع السعودية      بـ"التبريد الإشعاعي".. علماء يولدون الكهرباء من الظلام
| مشاهدات : 442 | مشاركات: 0 | 2019-09-02 09:38:44 |

في مهب.. الأحزاب

محمد جواد الميالي

 

 

الماديات هي الحافز الأول لأغلب جرائم العالم، كذلك حب الحياة وملذاتها، بغض النظر عن حجم ومأساة الجريمة، سواء أكانت عبارة عن سرقة قرص خبز، أو  التمسك بكرسي رئاسة الوزراء، كما حدث في ٢٠١٤..  كلها تدخل ضمن خانة الجرائم، بعضها بسيط والأخر عظيم، كالذي أدى إلى ضياع ثلث العراق، ودمر أغلب مدنها.

تقسيم الجرائم بين عظمى وصغرى، يحتاج إلى معرفة مدى الضرر الحاصل جرائها، ولكن ما لا شك فيه أن كل الذي يحصل، بسبب الأستهتار وسوء إستخدام السلطة، وحتى الفشل في إدارتها، هي جريمة عظمى لا تغتفر، لأن الأمر يكون مرتبط بشعب كامل..                               

هذا مايحصل اليوم في أغلب المؤسسات الحكومية، سواء تنفيذية أو تشريعية فلا هناك نصوص سنت ولا رأينا قانونا طبق، لأن كل شيء أصبح في مهب الأحزاب، والدائم الوحيد هو منصب المحاصصة.

الظروف الأستثنائية التي مر بها العراق بعد حكم الدكتاتور، جعلت كثير من الأحزاب تتسلط فوق رقاب الشعب، والكل كان يتغنى بشعارته الخاصة، التي يخاطب بها فئة من جمهوره في الشارع الإنتخابي، لذلك تعاقب الشخوص على منصب رئاسة الوزراء، كان واضح الميول بالنسبة للشعب، لكن ما حدث مؤخراً من تسنم عادل عبد المهدي للمنصب، جعل الأمر شبه ضبابي، فهو يمسك العصى من الكفة التي تميل بها، ويرضخ دائما لكل متطلبات قادة الأحزاب، ولذلك عند ترشيحة للمنصب، لاقى تأييد الأغلبية الكبرى، وهذا ما لم يحصل قط من قبل!

لم يكن متوقعاً أن يستمر عادل عبد المهدي في منصبه، تحت ظل عدم أنتمائه لأحد الأحزاب، أو بسبب بعد الدعم الدولي له، لكن بعد أن فشل في تحقيق أي نسبة نجاح حقيقي، بالنسبة للبرنامج الحكومي، بسبب عدة أمور منها, أنتهاك السيادة العراقية، بعمل أستطلاعات جوية، وقصف بعض مخازن الأسلحة، التابعة للحشد الشعبي,والإعتداء على حملة الشهادات العليا قرب المنطقة الخضراء, تزايد نسب البطالة، و إرتفاع البطالة المقنعة.. فلم يحقق أي نجاح سوى رفع الصبات!

أزدياد الخروقات، وهروب السجناء، والأعتداء على القوات الأمنية, كل هذا وأكثر، كان يجب أن يكون سبباً  لإقالته بأسرع وقت، لكن العجيب أنه مازال مستمرا، ومازال قادة الأحزاب يعزفون سمفونية سحب الثقة، التي لن ترى النور أبدا.

إستمرار عبد المهدي في منصبه، يضعنا أمام شقين، أحدهما مقبوليته الدولية، والشق الآخر رضوخة للمحاصصة الحزبية، والأخير هو الأقرب للواقع، وهذه هي إحدى الجرائم الكبرى، فضياع حقوق هذا الشعب، هي نتيجة تحكم قادة الأحزاب بمنصب الرئاسة، والشخوص مجرد دمى في مسرح العرض.











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7106 ثانية