البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وزارة البلديات والسياحة في حكومة إقليم کوردستان تنضم إلى ئی-پسوولە      الزيدي يعرض في واشنطن خطة بغداد لحصر السلاح.. وهذه بنودها      الولايات المتحدة تبدي استعدادها للقاء إيران في الأمم المتحدة وسط تضارب حول اتفاق سلام      الفاتيكان يفتح حواراً دولياً حول الذكاء الاصطناعي وكرامة الإنسان في نيويورك      طور عابدين.. كنوز العمارة السريانية في تركيا على قائمة اليونسكو التمهيدية للتراث العالمي      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام
| مشاهدات : 1817 | مشاركات: 0 | 2019-08-30 09:13:20 |

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين: الكنيسة "كمستشفى ميداني" الاعتناء بالمرضى

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس، وتوقف في تعليمه هذا الأسبوع عند الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل (5، 12. 15-16) "وكانَ يجري عن أيدي الرسلِ في الشعب كثيرٌ من الآياتِ والأعاجيب... حتى إنَّهم كانوا يَخرجونَ بالمرضى إلى الشوارع، فيَضعونَهم على الأسرَّةِ والفُرُش، لكي يَقعَ ولو ظِلُّ بطرسَ عندَ مرورهِ على أحدٍ منهم. وكانت جماعةُ الناسِ تُبادرُ من المدنِ المجاورةِ لأورشليم، تحملُ المرضى والذين بهم مسٌّ من الأرواحِ النَّجسة فيُشفَون جميعًا".

خلال مقابلته العامة مع المؤمنين صباح اليوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس، قال البابا فرنسيس إن الجماعة الكنسية كما يصفها سفر أعمال الرسل كانت تعيش من غنى كبير وضعه الرب في متناولها، وتزداد عددًا على الرغم من التهجمات الخارجية. ولإظهار هذه الحيوية، يشير لوقا أيضًا، في سفر أعمال الرسل، إلى بعض الأماكن الهامة كرِواق سليمان على سبيل المثال (راجع سفر أعمال الرسل 5، 12)، مكان لقاء للمؤمنين. ويشدد لوقا على الآيات والأعاجيب التي ترافق كلمة الرسل وعلى العناية الخاصة بالمرضى.

أضاف البابا فرنسيس أنه في الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل، تظهر الكنيسة الناشئة "كمستشفى ميداني" يستقبل الأشخاص الأكثر ضعفًا، أي المرضى. فمعاناة المرضى كانت تجذب الرسل الذين لم يكن عندهم "لا فضَّة ولا ذهب" (أعمال الرسل 3، 6)، ولكن هم أقوياء باسم يسوع. وتابع البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي مشيرًا إلى أن المرضى هم مميّزون بالنسبة للكنيسة. فلا ينبغي اقصاؤهم إنما يجب الاعتناء بهم.

وفي تعليمه الأسبوعي متوقفًا عند الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل (12. 15 – 16)، أشار البابا فرنسيس إلى أن من بين الرسل يبرز بطرس بسبب الأوّلية (راجع متى 16، 18) والرسالة اللتين نالهما من القائم من الموت (راجع يوحنا 21، 15 – 17). فبطرس، أضاف البابا فرنسيس، كان يقترب من فُرُش المرضى ويمرّ بينهم، كما فَعل يسوع. بطرس، صيّاد الجليل، كان يمر بينهم ولكن كان يدع آخر يُظهر نفسه، أي المسيح الحي والعامل.

وتابع الأب الأقدس أن بطرس كان يقوم بأعمال المعلّم (راجع يوحنا 14، 12)... وممتلئًا من روح ربّه، يمر بطرس، وبدون أن يفعل أي شيء، يصبح ظِله "لمسة" شافية، وفيضًا لحنان القائم من بين الأموات الذي ينحني على المرضى ويُعيد إليهم الحياة والخلاص والكرامة. وبهذا الشكل، يُظهر الله قربَه ويجعل من جراح أبنائه "المكان اللاهوتي لحنانه". ففي جراح المرضى، وفي الأمراض التي تحول دون المضي إلى الأمام في الحياة، هناك دائما حضور يسوع، هناك جراح يسوع. يسوع الذي يدعو كل واحد منا إلى الاعتناء بهم.

أشار البابا فرنسيس في تعليمه الأسبوعي إلى أن عمل بطرس الشافي أثار كراهية الصدوقيين وحسدهم، ووضعوا الرسلَ في السجن ومنعوهم من التعليم. وقد تم إطلاق سراحهم بشكل عجائبي غير أن قلوب الصدوقيين كانت قاسية جدا لدرجة أنهم لم يريدوا أن يصدّقوا ما رأوه. وتوقف البابا فرنسيس من ثم عند جواب بطرس "اللهُ أحقّ بالطاعة من الناس" (أعمال الرسل 5، 29). وأشار إلى أن ذلك يعني الإصغاء إلى الله بدون تحفظ وحسابات. هذا وختم قداسة البابا فرنسيس مقابلته العامة مع المؤمنين صباح اليوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس قائلا لنطلب نحن أيضًا من الروح القدس قوَّةَ عدم الخوف أمام من يأمرنا بالصمت، ويشهّر بنا. ولنطلب منه أن يقويّنا داخليًا لكي نكون واثقين من حضور الرب المحب والمعزي إلى جانبنا.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0883 ثانية