رسالة قداسة البطريرك مار آوا الثالث بمناسبة اليوم الدُّولي للّغة الأم      الرئيس بارزاني: اللغة الأم أساس الهوية وحمايتها واجب وطني      نيجيرفان بارزاني باليوم العالمي للغة الأم: نجدد التزامنا بتطوير وتعزيز اللغة الكوردية وجميع لغات المكونات الأخرى في إقليم كوردستان      مسرور بارزاني: التعدد اللغوي والثقافي يمثل مصدر فخر واعتزاز للإقليم      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يحتفل بالقداس الإلهي في كنيسة السيدة العذراء في ملبورن      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع سعادة السيد فوزي حريري رئيس مكتب حكومة إقليم كوردستان      أرمينيا تصدر قراراً يضمن تمثيل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في الجمعية الوطنية والبرلمان      لقاء الشبيبة الكاثوليكية في بغداد بحضور غبطة البطريرك ساكو      العيادة المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي تزور قرية بيرسفي      بالصور.. صلاة التشمشت للموتى المؤمنين في مقبرة مارت شموني من كنيسة مارت شموني في برطلي، و من مقبرة القيامة في مقورتايا      الأمانة العامة للسينودس تُنشئ لجنة خاصة لمراجعة قانون الكنائس الشرقية      مركب دوائي واعد يهاجم الدهون من الجذور الجينية      من عاصمة الزهور العالمية إلى أربيل.. قصة نقل أحدث تكنولوجيا الزراعة الهولندية إلى الإقليم      خسائر بالمليارات تستهدف الرواتب.. ماذا سيحدث للعراق إذا تم تدمير مضيق هرمز؟      فرنسا: العداءة كيلي هودجكينسون تحطم الرقم القياسي العالمي لسباق 800م داخل القاعة      دراسة: اكتشاف نظام بصري جديد لدى أسماك أعماق البحار      "جيرالد فورد" تدخل البحر المتوسط وترمب: من الأفضل لإيران إبرام اتفاق      روسيا: حرب أوكرانيا شارفت على النهاية.. وواشنطن تدعم التسوية      كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة تصل إلى ارتفاعها الأقصى بعد أكثر من قرن      في اليوم الدوليّ للّغة الأم... لغاتٌ أتقنها البابوات وقرّبتهم من المؤمنين
| مشاهدات : 1777 | مشاركات: 0 | 2019-08-30 09:13:20 |

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين: الكنيسة "كمستشفى ميداني" الاعتناء بالمرضى

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس، وتوقف في تعليمه هذا الأسبوع عند الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل (5، 12. 15-16) "وكانَ يجري عن أيدي الرسلِ في الشعب كثيرٌ من الآياتِ والأعاجيب... حتى إنَّهم كانوا يَخرجونَ بالمرضى إلى الشوارع، فيَضعونَهم على الأسرَّةِ والفُرُش، لكي يَقعَ ولو ظِلُّ بطرسَ عندَ مرورهِ على أحدٍ منهم. وكانت جماعةُ الناسِ تُبادرُ من المدنِ المجاورةِ لأورشليم، تحملُ المرضى والذين بهم مسٌّ من الأرواحِ النَّجسة فيُشفَون جميعًا".

خلال مقابلته العامة مع المؤمنين صباح اليوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس، قال البابا فرنسيس إن الجماعة الكنسية كما يصفها سفر أعمال الرسل كانت تعيش من غنى كبير وضعه الرب في متناولها، وتزداد عددًا على الرغم من التهجمات الخارجية. ولإظهار هذه الحيوية، يشير لوقا أيضًا، في سفر أعمال الرسل، إلى بعض الأماكن الهامة كرِواق سليمان على سبيل المثال (راجع سفر أعمال الرسل 5، 12)، مكان لقاء للمؤمنين. ويشدد لوقا على الآيات والأعاجيب التي ترافق كلمة الرسل وعلى العناية الخاصة بالمرضى.

أضاف البابا فرنسيس أنه في الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل، تظهر الكنيسة الناشئة "كمستشفى ميداني" يستقبل الأشخاص الأكثر ضعفًا، أي المرضى. فمعاناة المرضى كانت تجذب الرسل الذين لم يكن عندهم "لا فضَّة ولا ذهب" (أعمال الرسل 3، 6)، ولكن هم أقوياء باسم يسوع. وتابع البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي مشيرًا إلى أن المرضى هم مميّزون بالنسبة للكنيسة. فلا ينبغي اقصاؤهم إنما يجب الاعتناء بهم.

وفي تعليمه الأسبوعي متوقفًا عند الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل (12. 15 – 16)، أشار البابا فرنسيس إلى أن من بين الرسل يبرز بطرس بسبب الأوّلية (راجع متى 16، 18) والرسالة اللتين نالهما من القائم من الموت (راجع يوحنا 21، 15 – 17). فبطرس، أضاف البابا فرنسيس، كان يقترب من فُرُش المرضى ويمرّ بينهم، كما فَعل يسوع. بطرس، صيّاد الجليل، كان يمر بينهم ولكن كان يدع آخر يُظهر نفسه، أي المسيح الحي والعامل.

وتابع الأب الأقدس أن بطرس كان يقوم بأعمال المعلّم (راجع يوحنا 14، 12)... وممتلئًا من روح ربّه، يمر بطرس، وبدون أن يفعل أي شيء، يصبح ظِله "لمسة" شافية، وفيضًا لحنان القائم من بين الأموات الذي ينحني على المرضى ويُعيد إليهم الحياة والخلاص والكرامة. وبهذا الشكل، يُظهر الله قربَه ويجعل من جراح أبنائه "المكان اللاهوتي لحنانه". ففي جراح المرضى، وفي الأمراض التي تحول دون المضي إلى الأمام في الحياة، هناك دائما حضور يسوع، هناك جراح يسوع. يسوع الذي يدعو كل واحد منا إلى الاعتناء بهم.

أشار البابا فرنسيس في تعليمه الأسبوعي إلى أن عمل بطرس الشافي أثار كراهية الصدوقيين وحسدهم، ووضعوا الرسلَ في السجن ومنعوهم من التعليم. وقد تم إطلاق سراحهم بشكل عجائبي غير أن قلوب الصدوقيين كانت قاسية جدا لدرجة أنهم لم يريدوا أن يصدّقوا ما رأوه. وتوقف البابا فرنسيس من ثم عند جواب بطرس "اللهُ أحقّ بالطاعة من الناس" (أعمال الرسل 5، 29). وأشار إلى أن ذلك يعني الإصغاء إلى الله بدون تحفظ وحسابات. هذا وختم قداسة البابا فرنسيس مقابلته العامة مع المؤمنين صباح اليوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس قائلا لنطلب نحن أيضًا من الروح القدس قوَّةَ عدم الخوف أمام من يأمرنا بالصمت، ويشهّر بنا. ولنطلب منه أن يقويّنا داخليًا لكي نكون واثقين من حضور الرب المحب والمعزي إلى جانبنا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6918 ثانية