الذكرى 111 لمجزرة الابادة الجماعية الارمنية التي حدثت في 24 نيسان 1915      الأرمن ذاكرة الألم التي غدت شهادة حياة      الأب طوني إلياس: البلدات المسيحية الثلاث في جنوب لبنان لا تزال في خطر      سلطات إسطنبول تحظر إحياء ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن في نيسان للعام الخامس على التوالي      بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      موجة استقالات في البنتاغون.. وزير البحرية وقادة كبار يغادرون مناصبهم بشكل مفاجئ      حنين رقمي يكشف قلق اليوم.. هل عدنا بالزمن إلى 2016؟      القضية الغامضة.. أميركا تمنع نشر بحث حول فعالية لقاح كورونا      ترامب يريد إيطاليا بالمونديال عوض إيران      البابا لاوُن الرابع عشر يلتقي الشباب والعائلات في استاد باتا في إطار زيارته الرسولية إلى غينيا الاستوائية      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 1789 | مشاركات: 0 | 2019-08-30 09:13:20 |

البابا فرنسيس في مقابلته العامة مع المؤمنين: الكنيسة "كمستشفى ميداني" الاعتناء بالمرضى

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس، وتوقف في تعليمه هذا الأسبوع عند الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل (5، 12. 15-16) "وكانَ يجري عن أيدي الرسلِ في الشعب كثيرٌ من الآياتِ والأعاجيب... حتى إنَّهم كانوا يَخرجونَ بالمرضى إلى الشوارع، فيَضعونَهم على الأسرَّةِ والفُرُش، لكي يَقعَ ولو ظِلُّ بطرسَ عندَ مرورهِ على أحدٍ منهم. وكانت جماعةُ الناسِ تُبادرُ من المدنِ المجاورةِ لأورشليم، تحملُ المرضى والذين بهم مسٌّ من الأرواحِ النَّجسة فيُشفَون جميعًا".

خلال مقابلته العامة مع المؤمنين صباح اليوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس، قال البابا فرنسيس إن الجماعة الكنسية كما يصفها سفر أعمال الرسل كانت تعيش من غنى كبير وضعه الرب في متناولها، وتزداد عددًا على الرغم من التهجمات الخارجية. ولإظهار هذه الحيوية، يشير لوقا أيضًا، في سفر أعمال الرسل، إلى بعض الأماكن الهامة كرِواق سليمان على سبيل المثال (راجع سفر أعمال الرسل 5، 12)، مكان لقاء للمؤمنين. ويشدد لوقا على الآيات والأعاجيب التي ترافق كلمة الرسل وعلى العناية الخاصة بالمرضى.

أضاف البابا فرنسيس أنه في الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل، تظهر الكنيسة الناشئة "كمستشفى ميداني" يستقبل الأشخاص الأكثر ضعفًا، أي المرضى. فمعاناة المرضى كانت تجذب الرسل الذين لم يكن عندهم "لا فضَّة ولا ذهب" (أعمال الرسل 3، 6)، ولكن هم أقوياء باسم يسوع. وتابع البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي مشيرًا إلى أن المرضى هم مميّزون بالنسبة للكنيسة. فلا ينبغي اقصاؤهم إنما يجب الاعتناء بهم.

وفي تعليمه الأسبوعي متوقفًا عند الفصل الخامس من سفر أعمال الرسل (12. 15 – 16)، أشار البابا فرنسيس إلى أن من بين الرسل يبرز بطرس بسبب الأوّلية (راجع متى 16، 18) والرسالة اللتين نالهما من القائم من الموت (راجع يوحنا 21، 15 – 17). فبطرس، أضاف البابا فرنسيس، كان يقترب من فُرُش المرضى ويمرّ بينهم، كما فَعل يسوع. بطرس، صيّاد الجليل، كان يمر بينهم ولكن كان يدع آخر يُظهر نفسه، أي المسيح الحي والعامل.

وتابع الأب الأقدس أن بطرس كان يقوم بأعمال المعلّم (راجع يوحنا 14، 12)... وممتلئًا من روح ربّه، يمر بطرس، وبدون أن يفعل أي شيء، يصبح ظِله "لمسة" شافية، وفيضًا لحنان القائم من بين الأموات الذي ينحني على المرضى ويُعيد إليهم الحياة والخلاص والكرامة. وبهذا الشكل، يُظهر الله قربَه ويجعل من جراح أبنائه "المكان اللاهوتي لحنانه". ففي جراح المرضى، وفي الأمراض التي تحول دون المضي إلى الأمام في الحياة، هناك دائما حضور يسوع، هناك جراح يسوع. يسوع الذي يدعو كل واحد منا إلى الاعتناء بهم.

أشار البابا فرنسيس في تعليمه الأسبوعي إلى أن عمل بطرس الشافي أثار كراهية الصدوقيين وحسدهم، ووضعوا الرسلَ في السجن ومنعوهم من التعليم. وقد تم إطلاق سراحهم بشكل عجائبي غير أن قلوب الصدوقيين كانت قاسية جدا لدرجة أنهم لم يريدوا أن يصدّقوا ما رأوه. وتوقف البابا فرنسيس من ثم عند جواب بطرس "اللهُ أحقّ بالطاعة من الناس" (أعمال الرسل 5، 29). وأشار إلى أن ذلك يعني الإصغاء إلى الله بدون تحفظ وحسابات. هذا وختم قداسة البابا فرنسيس مقابلته العامة مع المؤمنين صباح اليوم الأربعاء في ساحة القديس بطرس قائلا لنطلب نحن أيضًا من الروح القدس قوَّةَ عدم الخوف أمام من يأمرنا بالصمت، ويشهّر بنا. ولنطلب منه أن يقويّنا داخليًا لكي نكون واثقين من حضور الرب المحب والمعزي إلى جانبنا.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6002 ثانية