البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      أمن إقليم كوردستان: استهداف مخيم "آزادي" في كوية (كويسنجق) بثلاث طائرات مسيرة      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية      مطالبات نيابية بدمج رواتب "البيشمركة" في الموازنة الاتحادية عقب إيقاف الدعم المباشر من التحالف      خبراء عسكريون يحذرون: أستراليا "غير مستعدة" لصراع مسلح في المحيط الهادئ والاتكال على الذخيرة الأمريكية مغامرة خطيرة
| مشاهدات : 1844 | مشاركات: 0 | 2019-08-26 09:44:38 |

البابا فرنسيس: يسوع لا يوهمنا بل يُذكرنا بأن علينا المرور منذ الآن عبر "باب ضيق"

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

إجابة يسوع على السؤال حول عدد الذين سيَخلصون كانت محور كلمة البابا فرنسيس ظهر اليوم إلى الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي.

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتكلَّم إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس عن إنجيل اليوم والذي يحدِّثنا عن يسوع حين "كان يَمُرُّ بِالمُدُنِ والقُرى، فيُعَلِّمُ فيها، وهوَ سائِرٌ إِلى أُورَشَليم"، وهو يعلم أنه سيموت على الصليب من أجل خلاص جميع البشر (لوقا 13، 22-30). وتوقف الأب الأقدس عند السؤال الذي وجهه رجل إلى يسوع "يا ربّ، هلِ الَّذينَ يَخلُصونَ قَليلون؟"(23)، وهو موضوع كان يناقَش كثيرا حينها حسب ما ذكر البابا فرنسيس. وفي إجابته قلَب يسوع السؤال والذي كان يتمحور حول الكم، فربط إجابته بالمسؤولية داعيا إيانا إلى أن نستخدم بشكل جيد الوقت الحاضر حيث قال: “اِجتَهِدوا أَن تدخُلوا مِنَ البابِ الضَّيِّق. أَقولُ لَكم إِنَّ كَثيراً مِنَ النَّاسِ سَيُحاوِلونَ الدُّخولَ فلا يَستَطيعون" (24).
وتابع قداسة البابا فرنسيس مشيرا إلى أن يسوع يُفهمنا بكلماته هذه أن هذه ليست قضية أرقام، فليس هناك "عدد محدود" في الفردوس، بل من الضروري ومنذ الآن الدخول عبر الباب الصحيح والذي هو متوفر للجميع لكنه ضيق. وواصل الأب الأقدس أن يسوع لا يريد إيهامنا بأن يقول لنا لا تقلقوا، إنه أمر سهل، فهناك طريق واسع وفي نهايته باب كبير، بل يخبرنا بالأمور على حقيقتها، وهي أن الباب ضيق. وتوقف البابا فرنسيس عند هذا الأمر تحديدا مشيرا إلى أن هذا يعني أن علينا لنَخلص أن نحب الله والقريب، وليس هذا بالشيء السهل. ثم قال قداسته إن "الباب ضيق" لأنه يتطلب التزاما، بل جهدا، أي إرادة عازمة ومثابرة للعيش حسب الإنجيل، ما يسميه القديس بولس بـ "جهاد في الإيمان" (راجع 1 طيم 6، 12). ولشرح هذا بشكل أفضل يستخدم يسوع مَثل رب البيت، الذي يشير إلى الرب بينما يرمز بيته للحياة الأبدية، للخلاص، حسب ما تابع البابا فرنسيس متوقفا عند صورة الباب التي نجدها في هذا المثل حين يقول يسوع: “وإِذا قامَ رَبُّ البَيتِ وأَقَفَلَ الباب، فوَقَفتُم في خارِجِه وأَخَذتُم تَقرَعونَ البابَ وتقولون: يا ربُّ افتَحْ لَنا، فيُجيبُكُم: لا أَعرِفُ مِن أَينَ أَنتُم"(25). ثم ذكَّر الأب الأقدس بمحاولة هؤلاء الأشخاص تذكير رب البيت بأنفسهم، بأنهم أكلوا وشربوا معه واستمعوا إلى تعاليمه (26)، إلا أن الرب يكرر أنه لا يعرفهم ويسميهم بفاعلي السوء. وأراد الأب الأقدس هنا التشديد على أن الرب لا يتعرف علينا بما نحمل من ألقاب، (لقد كنتُ في رابطة كذا أو صديقا لمطران أو كاردينال أو كاهن)، بل سيتعرف علينا فقط بفضل حياة متواضعة وصالحة، حياة إيمان يترجَم إلى أفعال. ويعني هذا حسب ما تابع البابا فرنسيس أننا كمسيحيين مدعوون إلى إقامة شركة حقيقية مع يسوع من خلال الصلاة والتوجه إلى الكنيسة، الاقتراب من الأسرار، والتغذي على كلمته، فهذا يحفظنا في الإيمان ويغذي رجاءنا ويحْيي المحبة. يمكننا هكذا بنعمة الله، وعلينا، أن نكرس حياتنا لخير الأخوة ومحاربة جميع أشكال الشر والظلم.
وفي ختام حديثه إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس ظهر اليوم الأحد، وقبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، طلب البابا فرنسيس أن تساعدنا مريم العذراء في هذا، هي التي مرت عبر الباب الضيق، أي يسوع، فقد استقبلته بكل قلبها وتبعته في كل أيام حياتها حتى حين لم تفهم وحين طعنها سيف في نفسها، ولهذا نتضرع إليها باعتبارها "باب السماء"، باب يأخذ شكل يسوع، باب قلب الله المتطلِّب ولكنْ المفتوح لنا جميعا.

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6794 ثانية