آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      هيئة الإعلام والاتصالات تضع شرطين لاستئناف عمل «كورك».. والشركة ترفض وتتهمها بتسييس النزاع      العراق يرجّح تأخر الاتفاق الجديد مع الولايات المتحدة وسط خلافات بشأن التعاون الأمني ومستقبل العلاقات الثنائية      نتائج اجتماع حلف مكة وإيران في طهران: اتفاق على مواصلة الحوار من دون إعلان اتفاق نهائي      استطلاع أمريكي: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين قبل انتخابات الكونغرس النصفية      ألمانيا: إصابة أربعة إلى خمسة أشخاص في حادث دهس متعمد قرب هانوفر والشرطة تطلق النار على السيارة      الملاكم جوني منصور.. ابن القوش الذي يطمح إلى تمثيل العراق في أولمبياد لوس أنجلوس 2028      اكتشافات أثرية جديدة في تل محمد ببغداد تكشف أسرار الحياة في عصر حمورابي      مجلس الكنائس العالمي يطلق تقريراً يوثّق مخرجات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام      سلسلة الطب في بلاد الرافدين – الجزء الرابع- الأدوية والنباتات الطبية في بلاد الرافدين.. كيف عالج الآشوريون والبابليون الأمراض قبل آلاف السنين؟      تحذير دولي: أكثر من نصف البشر يتنفسون هواءً ملوثاً
| مشاهدات : 1847 | مشاركات: 0 | 2019-08-26 09:44:38 |

البابا فرنسيس: يسوع لا يوهمنا بل يُذكرنا بأن علينا المرور منذ الآن عبر "باب ضيق"

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

إجابة يسوع على السؤال حول عدد الذين سيَخلصون كانت محور كلمة البابا فرنسيس ظهر اليوم إلى الحجاج والمؤمنين في ساحة القديس بطرس قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي.

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتكلَّم إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس عن إنجيل اليوم والذي يحدِّثنا عن يسوع حين "كان يَمُرُّ بِالمُدُنِ والقُرى، فيُعَلِّمُ فيها، وهوَ سائِرٌ إِلى أُورَشَليم"، وهو يعلم أنه سيموت على الصليب من أجل خلاص جميع البشر (لوقا 13، 22-30). وتوقف الأب الأقدس عند السؤال الذي وجهه رجل إلى يسوع "يا ربّ، هلِ الَّذينَ يَخلُصونَ قَليلون؟"(23)، وهو موضوع كان يناقَش كثيرا حينها حسب ما ذكر البابا فرنسيس. وفي إجابته قلَب يسوع السؤال والذي كان يتمحور حول الكم، فربط إجابته بالمسؤولية داعيا إيانا إلى أن نستخدم بشكل جيد الوقت الحاضر حيث قال: “اِجتَهِدوا أَن تدخُلوا مِنَ البابِ الضَّيِّق. أَقولُ لَكم إِنَّ كَثيراً مِنَ النَّاسِ سَيُحاوِلونَ الدُّخولَ فلا يَستَطيعون" (24).
وتابع قداسة البابا فرنسيس مشيرا إلى أن يسوع يُفهمنا بكلماته هذه أن هذه ليست قضية أرقام، فليس هناك "عدد محدود" في الفردوس، بل من الضروري ومنذ الآن الدخول عبر الباب الصحيح والذي هو متوفر للجميع لكنه ضيق. وواصل الأب الأقدس أن يسوع لا يريد إيهامنا بأن يقول لنا لا تقلقوا، إنه أمر سهل، فهناك طريق واسع وفي نهايته باب كبير، بل يخبرنا بالأمور على حقيقتها، وهي أن الباب ضيق. وتوقف البابا فرنسيس عند هذا الأمر تحديدا مشيرا إلى أن هذا يعني أن علينا لنَخلص أن نحب الله والقريب، وليس هذا بالشيء السهل. ثم قال قداسته إن "الباب ضيق" لأنه يتطلب التزاما، بل جهدا، أي إرادة عازمة ومثابرة للعيش حسب الإنجيل، ما يسميه القديس بولس بـ "جهاد في الإيمان" (راجع 1 طيم 6، 12). ولشرح هذا بشكل أفضل يستخدم يسوع مَثل رب البيت، الذي يشير إلى الرب بينما يرمز بيته للحياة الأبدية، للخلاص، حسب ما تابع البابا فرنسيس متوقفا عند صورة الباب التي نجدها في هذا المثل حين يقول يسوع: “وإِذا قامَ رَبُّ البَيتِ وأَقَفَلَ الباب، فوَقَفتُم في خارِجِه وأَخَذتُم تَقرَعونَ البابَ وتقولون: يا ربُّ افتَحْ لَنا، فيُجيبُكُم: لا أَعرِفُ مِن أَينَ أَنتُم"(25). ثم ذكَّر الأب الأقدس بمحاولة هؤلاء الأشخاص تذكير رب البيت بأنفسهم، بأنهم أكلوا وشربوا معه واستمعوا إلى تعاليمه (26)، إلا أن الرب يكرر أنه لا يعرفهم ويسميهم بفاعلي السوء. وأراد الأب الأقدس هنا التشديد على أن الرب لا يتعرف علينا بما نحمل من ألقاب، (لقد كنتُ في رابطة كذا أو صديقا لمطران أو كاردينال أو كاهن)، بل سيتعرف علينا فقط بفضل حياة متواضعة وصالحة، حياة إيمان يترجَم إلى أفعال. ويعني هذا حسب ما تابع البابا فرنسيس أننا كمسيحيين مدعوون إلى إقامة شركة حقيقية مع يسوع من خلال الصلاة والتوجه إلى الكنيسة، الاقتراب من الأسرار، والتغذي على كلمته، فهذا يحفظنا في الإيمان ويغذي رجاءنا ويحْيي المحبة. يمكننا هكذا بنعمة الله، وعلينا، أن نكرس حياتنا لخير الأخوة ومحاربة جميع أشكال الشر والظلم.
وفي ختام حديثه إلى المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس ظهر اليوم الأحد، وقبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، طلب البابا فرنسيس أن تساعدنا مريم العذراء في هذا، هي التي مرت عبر الباب الضيق، أي يسوع، فقد استقبلته بكل قلبها وتبعته في كل أيام حياتها حتى حين لم تفهم وحين طعنها سيف في نفسها، ولهذا نتضرع إليها باعتبارها "باب السماء"، باب يأخذ شكل يسوع، باب قلب الله المتطلِّب ولكنْ المفتوح لنا جميعا.

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6316 ثانية