بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank      برشلونة يسحق بيتيس ويواصل انطلاقته المثالية بالدوري الإسباني      حقنة جديدة تقتل الخلايا الدهنية.. هل تمنع استعادة الوزن؟      البابا لاوُن الرابع عشر يعود إلى الفاتيكان بعد تحسّن حالته الصحية      العراق يخطط لافتتاح 10 مستشفيات خلال ستة أشهر.. والجوادين والحرية في مقدمة المشاريع      بغديدا.. حكاية بلدة سريانية عريقة صمدت كنائسها ومخطوطاتها في وجه الغزوات والحروب      بطلات أكاد عنكاوا إلى نهائي بطولة أندية العراق للكرة الطائرة النسوية دون خسارة      الخارجية الأمريكية: إقليم كوردستان أكثر انفتاحاً على الاستثمار.. وفرص الغاز مرهونة بحل الخلافات مع بغداد      وزير النفط العراقي: الشركات الأمريكية ركيزة أساسية لتطوير قطاعي النفط والغاز      واشنطن تهدد مسؤولين انتخابيين في كاليفورنيا بالملاحقة القضائية بسبب أصوات يُشتبه بأنها لغير مواطنين
| مشاهدات : 1946 | مشاركات: 0 | 2019-08-22 10:05:29 |

عن اكداس العتاد ومؤسسة الجيش

جاسم الحلفي

 

لم نسمع من الحكومة العراقية موقفا يبين المتسبب في تفجير مخازن الاعتدة في بغداد وصلاح الدين وأماكن اخرى من العراق، التي عرضت المدنين الى الخطر، وخلفت عدداً من الشهداء والجرحى. ولا زالت الاسئلة عن مصدر التفجير واحراق الاعتدة دون جواب. فهناك من يقول ان سوء التخزين وحرارة الجو هما السبب في ذلك، وهناك من يعزوها الى اخطاء فنية. في مقابل ذلك هناك من يقول ان من قام بالتفجيرات هو طائرات مسيرة اسرائيلية! لكن لم تؤكد الاجهزة الامنية العراقية ولم تنف الانباء التي تتحدث عن كلا الاحتمالين!

 فاذا كان سوء التخزين سَبَباً للتفجير، فتلك مصيبة كما يقال، واذا كان التفجير سببه عدوان اسرائيلي على العراق، مقابل عدم رد فعل حكومي، فالمصيبة اعظم! حيث تكشف لنا غياب اي دور لاجهزة المراقبة الجوية، وعدم وجود اي مضادات جوية.

 وهنا يبرز سؤال عن جدوى الاتفاقية الامنية مع واشنطن ما دامت السماء العراقية مفتوحة تسرح وتمرح فيها الطائرات الاسرائيلية دون رادع؟ 

سكتت الحكومة ولم تبين للشعب مصدر التفجيرات، شأن سكوتها المطبق عن وقوع أخطاء في تخزين الاعتدة في الاحياء السكنية وقريبا منها.

في موضوع آخر: اجمع العراقيون على ان بين الجرائم والاخطاء التي ارتكبها المحتلون في العراق، قرار حل الجيش العراقي. فالجيش هو احد مؤسسات العراق، وليس جيشا صداميا، مع ان الدكتاتور الراحل استخدم بعض صنوف الجيش في قمع انتفاضات الشعب العراقي، ومن بينها انتفاضة اذار 1990. لذا جاء هجوم الشيخ الناصري على الجيش العراقي والمطالبة بحله خارج الاجماع الوطني، ويصب في اضعاف الارادة الوطنية. حيث تعد المؤسسة العسكرية احد اهم المؤسسات الوطنية.

هناك فرق بين النقد والهدم، فالنقد الحريص يوجه الى المؤسسة العسكرية بهدف تقويمها وتقويتها، اما التخوين وكيل تهمة الارتزاق فهو الهدم بعينه. وهناك نقود عديدة وجهت بحرص الى المؤسسة العسكرية، منها على سبيل الحصر، ما يتعلق بهوية الجيش القتالية. فهو درع الوطن المنيع، بنيته وطنية، وولاؤه للعراق فقط، لا يتدخل في السياسة ولا يُستخدم في الصراعات الداخلية ولا يكون طرفا مع احد.

اما النقد الذي تصاعد ابان سقوط الموصل، فقد كان مركّزا بالاساس على القادة الجبناء، قادة الفساد الذين فروا هاربين مهزومين من شرف قيادة المعركة ضد الإرهابيين الاوباش. وهذا النقد تحول الى دعم وتأييد شعبي ووطني متصاعد للجيش وقيادته مع كل خطوة نحو الانتصار على الدواعش. وقد وقف العراقيون موقفا مساندا مشرفا امام بطولات الجيش وقيادته، فيما راح يسحق ويهزم الظلاميين، ويقدم في سبيل أمن العراق وسيادته التضحيات الجسام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 22/ 8/ 2019









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7057 ثانية