كلمة رئيس الوزراء الاسترالي في مهرجان راس السنة الاشورية في سدني      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يلتقي مع الإخوة أعضاء مجلس رؤساء الكنائس المسيحية في العراق/ بغداد      أهالي البلدات المسيحية في لبنان: باقون في أرضهم حتى لو اضطروا لأكل التراب      المدير العام للدراسة السريانية يشارك ببحث علمي في ندوة جامعة الموصل      الرئيس بارزاني يهنئ بمناسبة رأس السنة البابلية الآشورية الجديدة      رئيس إقليم كوردستان: عيد أكيتو تعبير عن العمق التاريخي والحضاري لمكون أصيل لبلدنا ​      رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني يهنئ بمناسبة عيد رأس السنة الجديدة "أكيتو"      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يهنيء بعيد رأس السنة العراقية "أكيتو"      محافظ نينوى السيد عبد القادر الدخيل يهنيء بعيد أكيتو ويوجّه بتعطيل الدوام الرسمي في المحافظة      بيان من المجلس الشعبي بمناسبة راس السنة البابلية الآشورية الجديدة (اكيتو)      وفد الديمقراطي الكوردستاني يبحث في بغداد استكمال الاستحقاقات الدستورية والوصول إلى تفاهمات مشتركة       علماء روس يطورون نظاما فريدا لإعادة "ضبط" الجهاز العصبي      بعد إغلاق هرمز.. قوافل النفط العراقية تتجه إلى سوريا      مدرب العراق: سنفاجئ العالم في المونديال      في اليوم العالميّ للتوحّد… كيف تصبح الكنيسة بيتًا للجميع؟      200 دولار للبرميل.. سيناريو مرعب يهدد أسواق الطاقة العالمية مع تصاعد صراع الخليج      انطلاق أربعة رواد فضاء نحو القمر.. لأول مرة منذ نصف قرن      وفد من الديمقراطي الكوردستاني يبحث مع السوداني قضية الـ 120 مليار دينار من الإيرادات الداخلية      أوميد خوشناو: استهداف مستودع لزيوت السيارات في أربيل بـ 3 هجمات عبر طائرات مسيّرة خلال ثلاث ساعات      العراق يعلن عن خطة لتأمين الرواتب والمعاشات
| مشاهدات : 1681 | مشاركات: 0 | 2019-08-22 10:05:29 |

عن اكداس العتاد ومؤسسة الجيش

جاسم الحلفي

 

لم نسمع من الحكومة العراقية موقفا يبين المتسبب في تفجير مخازن الاعتدة في بغداد وصلاح الدين وأماكن اخرى من العراق، التي عرضت المدنين الى الخطر، وخلفت عدداً من الشهداء والجرحى. ولا زالت الاسئلة عن مصدر التفجير واحراق الاعتدة دون جواب. فهناك من يقول ان سوء التخزين وحرارة الجو هما السبب في ذلك، وهناك من يعزوها الى اخطاء فنية. في مقابل ذلك هناك من يقول ان من قام بالتفجيرات هو طائرات مسيرة اسرائيلية! لكن لم تؤكد الاجهزة الامنية العراقية ولم تنف الانباء التي تتحدث عن كلا الاحتمالين!

 فاذا كان سوء التخزين سَبَباً للتفجير، فتلك مصيبة كما يقال، واذا كان التفجير سببه عدوان اسرائيلي على العراق، مقابل عدم رد فعل حكومي، فالمصيبة اعظم! حيث تكشف لنا غياب اي دور لاجهزة المراقبة الجوية، وعدم وجود اي مضادات جوية.

 وهنا يبرز سؤال عن جدوى الاتفاقية الامنية مع واشنطن ما دامت السماء العراقية مفتوحة تسرح وتمرح فيها الطائرات الاسرائيلية دون رادع؟ 

سكتت الحكومة ولم تبين للشعب مصدر التفجيرات، شأن سكوتها المطبق عن وقوع أخطاء في تخزين الاعتدة في الاحياء السكنية وقريبا منها.

في موضوع آخر: اجمع العراقيون على ان بين الجرائم والاخطاء التي ارتكبها المحتلون في العراق، قرار حل الجيش العراقي. فالجيش هو احد مؤسسات العراق، وليس جيشا صداميا، مع ان الدكتاتور الراحل استخدم بعض صنوف الجيش في قمع انتفاضات الشعب العراقي، ومن بينها انتفاضة اذار 1990. لذا جاء هجوم الشيخ الناصري على الجيش العراقي والمطالبة بحله خارج الاجماع الوطني، ويصب في اضعاف الارادة الوطنية. حيث تعد المؤسسة العسكرية احد اهم المؤسسات الوطنية.

هناك فرق بين النقد والهدم، فالنقد الحريص يوجه الى المؤسسة العسكرية بهدف تقويمها وتقويتها، اما التخوين وكيل تهمة الارتزاق فهو الهدم بعينه. وهناك نقود عديدة وجهت بحرص الى المؤسسة العسكرية، منها على سبيل الحصر، ما يتعلق بهوية الجيش القتالية. فهو درع الوطن المنيع، بنيته وطنية، وولاؤه للعراق فقط، لا يتدخل في السياسة ولا يُستخدم في الصراعات الداخلية ولا يكون طرفا مع احد.

اما النقد الذي تصاعد ابان سقوط الموصل، فقد كان مركّزا بالاساس على القادة الجبناء، قادة الفساد الذين فروا هاربين مهزومين من شرف قيادة المعركة ضد الإرهابيين الاوباش. وهذا النقد تحول الى دعم وتأييد شعبي ووطني متصاعد للجيش وقيادته مع كل خطوة نحو الانتصار على الدواعش. وقد وقف العراقيون موقفا مساندا مشرفا امام بطولات الجيش وقيادته، فيما راح يسحق ويهزم الظلاميين، ويقدم في سبيل أمن العراق وسيادته التضحيات الجسام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 22/ 8/ 2019










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6190 ثانية