رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم      العراق يترقب انتعاشاً اقتصادياً عبر استقرار الملاحة في مضيق هرمز      ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية      محادثات فنية بين إيران وأميركا.. ونقاش نووي "مقتضب"      خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!      التطور البشري و"التحولات الكبرى"      اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب      من الكنيسة إلى العالم… نداءٌ لإنهاء الجوع      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان
| مشاهدات : 1747 | مشاركات: 0 | 2019-08-22 10:05:29 |

عن اكداس العتاد ومؤسسة الجيش

جاسم الحلفي

 

لم نسمع من الحكومة العراقية موقفا يبين المتسبب في تفجير مخازن الاعتدة في بغداد وصلاح الدين وأماكن اخرى من العراق، التي عرضت المدنين الى الخطر، وخلفت عدداً من الشهداء والجرحى. ولا زالت الاسئلة عن مصدر التفجير واحراق الاعتدة دون جواب. فهناك من يقول ان سوء التخزين وحرارة الجو هما السبب في ذلك، وهناك من يعزوها الى اخطاء فنية. في مقابل ذلك هناك من يقول ان من قام بالتفجيرات هو طائرات مسيرة اسرائيلية! لكن لم تؤكد الاجهزة الامنية العراقية ولم تنف الانباء التي تتحدث عن كلا الاحتمالين!

 فاذا كان سوء التخزين سَبَباً للتفجير، فتلك مصيبة كما يقال، واذا كان التفجير سببه عدوان اسرائيلي على العراق، مقابل عدم رد فعل حكومي، فالمصيبة اعظم! حيث تكشف لنا غياب اي دور لاجهزة المراقبة الجوية، وعدم وجود اي مضادات جوية.

 وهنا يبرز سؤال عن جدوى الاتفاقية الامنية مع واشنطن ما دامت السماء العراقية مفتوحة تسرح وتمرح فيها الطائرات الاسرائيلية دون رادع؟ 

سكتت الحكومة ولم تبين للشعب مصدر التفجيرات، شأن سكوتها المطبق عن وقوع أخطاء في تخزين الاعتدة في الاحياء السكنية وقريبا منها.

في موضوع آخر: اجمع العراقيون على ان بين الجرائم والاخطاء التي ارتكبها المحتلون في العراق، قرار حل الجيش العراقي. فالجيش هو احد مؤسسات العراق، وليس جيشا صداميا، مع ان الدكتاتور الراحل استخدم بعض صنوف الجيش في قمع انتفاضات الشعب العراقي، ومن بينها انتفاضة اذار 1990. لذا جاء هجوم الشيخ الناصري على الجيش العراقي والمطالبة بحله خارج الاجماع الوطني، ويصب في اضعاف الارادة الوطنية. حيث تعد المؤسسة العسكرية احد اهم المؤسسات الوطنية.

هناك فرق بين النقد والهدم، فالنقد الحريص يوجه الى المؤسسة العسكرية بهدف تقويمها وتقويتها، اما التخوين وكيل تهمة الارتزاق فهو الهدم بعينه. وهناك نقود عديدة وجهت بحرص الى المؤسسة العسكرية، منها على سبيل الحصر، ما يتعلق بهوية الجيش القتالية. فهو درع الوطن المنيع، بنيته وطنية، وولاؤه للعراق فقط، لا يتدخل في السياسة ولا يُستخدم في الصراعات الداخلية ولا يكون طرفا مع احد.

اما النقد الذي تصاعد ابان سقوط الموصل، فقد كان مركّزا بالاساس على القادة الجبناء، قادة الفساد الذين فروا هاربين مهزومين من شرف قيادة المعركة ضد الإرهابيين الاوباش. وهذا النقد تحول الى دعم وتأييد شعبي ووطني متصاعد للجيش وقيادته مع كل خطوة نحو الانتصار على الدواعش. وقد وقف العراقيون موقفا مساندا مشرفا امام بطولات الجيش وقيادته، فيما راح يسحق ويهزم الظلاميين، ويقدم في سبيل أمن العراق وسيادته التضحيات الجسام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 22/ 8/ 2019










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5520 ثانية