بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين
| مشاهدات : 1873 | مشاركات: 0 | 2019-08-22 10:05:29 |

عن اكداس العتاد ومؤسسة الجيش

جاسم الحلفي

 

لم نسمع من الحكومة العراقية موقفا يبين المتسبب في تفجير مخازن الاعتدة في بغداد وصلاح الدين وأماكن اخرى من العراق، التي عرضت المدنين الى الخطر، وخلفت عدداً من الشهداء والجرحى. ولا زالت الاسئلة عن مصدر التفجير واحراق الاعتدة دون جواب. فهناك من يقول ان سوء التخزين وحرارة الجو هما السبب في ذلك، وهناك من يعزوها الى اخطاء فنية. في مقابل ذلك هناك من يقول ان من قام بالتفجيرات هو طائرات مسيرة اسرائيلية! لكن لم تؤكد الاجهزة الامنية العراقية ولم تنف الانباء التي تتحدث عن كلا الاحتمالين!

 فاذا كان سوء التخزين سَبَباً للتفجير، فتلك مصيبة كما يقال، واذا كان التفجير سببه عدوان اسرائيلي على العراق، مقابل عدم رد فعل حكومي، فالمصيبة اعظم! حيث تكشف لنا غياب اي دور لاجهزة المراقبة الجوية، وعدم وجود اي مضادات جوية.

 وهنا يبرز سؤال عن جدوى الاتفاقية الامنية مع واشنطن ما دامت السماء العراقية مفتوحة تسرح وتمرح فيها الطائرات الاسرائيلية دون رادع؟ 

سكتت الحكومة ولم تبين للشعب مصدر التفجيرات، شأن سكوتها المطبق عن وقوع أخطاء في تخزين الاعتدة في الاحياء السكنية وقريبا منها.

في موضوع آخر: اجمع العراقيون على ان بين الجرائم والاخطاء التي ارتكبها المحتلون في العراق، قرار حل الجيش العراقي. فالجيش هو احد مؤسسات العراق، وليس جيشا صداميا، مع ان الدكتاتور الراحل استخدم بعض صنوف الجيش في قمع انتفاضات الشعب العراقي، ومن بينها انتفاضة اذار 1990. لذا جاء هجوم الشيخ الناصري على الجيش العراقي والمطالبة بحله خارج الاجماع الوطني، ويصب في اضعاف الارادة الوطنية. حيث تعد المؤسسة العسكرية احد اهم المؤسسات الوطنية.

هناك فرق بين النقد والهدم، فالنقد الحريص يوجه الى المؤسسة العسكرية بهدف تقويمها وتقويتها، اما التخوين وكيل تهمة الارتزاق فهو الهدم بعينه. وهناك نقود عديدة وجهت بحرص الى المؤسسة العسكرية، منها على سبيل الحصر، ما يتعلق بهوية الجيش القتالية. فهو درع الوطن المنيع، بنيته وطنية، وولاؤه للعراق فقط، لا يتدخل في السياسة ولا يُستخدم في الصراعات الداخلية ولا يكون طرفا مع احد.

اما النقد الذي تصاعد ابان سقوط الموصل، فقد كان مركّزا بالاساس على القادة الجبناء، قادة الفساد الذين فروا هاربين مهزومين من شرف قيادة المعركة ضد الإرهابيين الاوباش. وهذا النقد تحول الى دعم وتأييد شعبي ووطني متصاعد للجيش وقيادته مع كل خطوة نحو الانتصار على الدواعش. وقد وقف العراقيون موقفا مساندا مشرفا امام بطولات الجيش وقيادته، فيما راح يسحق ويهزم الظلاميين، ويقدم في سبيل أمن العراق وسيادته التضحيات الجسام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 22/ 8/ 2019










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4113 ثانية