آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      البطريركية الكلدانية تنشئ لجنة متخصصة لتوثيق التراث الكلداني وحفظه للأجيال المقبلة      عامان على وضع حجر الأساس لكنيسة مار يوسف خنانيشو في أستراليا.. مشروع يجمع الإيمان والأمل ويُلهم الأجيال      بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      هيئة الإعلام والاتصالات تضع شرطين لاستئناف عمل «كورك».. والشركة ترفض وتتهمها بتسييس النزاع      العراق يرجّح تأخر الاتفاق الجديد مع الولايات المتحدة وسط خلافات بشأن التعاون الأمني ومستقبل العلاقات الثنائية      نتائج اجتماع حلف مكة وإيران في طهران: اتفاق على مواصلة الحوار من دون إعلان اتفاق نهائي      استطلاع أمريكي: الديمقراطيون يتقدمون على الجمهوريين قبل انتخابات الكونغرس النصفية      ألمانيا: إصابة أربعة إلى خمسة أشخاص في حادث دهس متعمد قرب هانوفر والشرطة تطلق النار على السيارة      الملاكم جوني منصور.. ابن القوش الذي يطمح إلى تمثيل العراق في أولمبياد لوس أنجلوس 2028      اكتشافات أثرية جديدة في تل محمد ببغداد تكشف أسرار الحياة في عصر حمورابي      مجلس الكنائس العالمي يطلق تقريراً يوثّق مخرجات المؤتمر العالمي السادس حول الإيمان والنظام      سلسلة الطب في بلاد الرافدين – الجزء الرابع- الأدوية والنباتات الطبية في بلاد الرافدين.. كيف عالج الآشوريون والبابليون الأمراض قبل آلاف السنين؟      تحذير دولي: أكثر من نصف البشر يتنفسون هواءً ملوثاً
| مشاهدات : 2609 | مشاركات: 0 | 2019-08-21 09:52:26 |

البابا فرنسيس يكتب مقدمة لكتاب حول الحركات الشعبية

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

أهمية الحركات الشعبية كمحرك للتغيير في مواجهة ثقافة الإقصاء واللامبالاة، هذا ما تحدث عنه قداسة البابا فرنسيس في مقدمة سطرها لكتاب حول الحركات الاجتماعية أعدته اللجنة الحبرية لأمريكا اللاتينية وتصدره دار النشر الفاتيكانية.

تُصدر دار النشر الفاتيكانية كتابا أعدته اللجنة الحبرية لأمريكا اللاتينية حول الحركات الشعبية سيتم تقديمه في شهر أيلول سبتمبر القادم هو نتاج تأمل استمر 5 سنوات لعمل آلاف الحركات الناشطة من أجل نموذج تنموي عادل وشامل. ولهذا الإصدار كتب قداسة البابا فرنسيس مقدمة أشار في بدايتها إلى ما وصفه بأرخبيل من مجموعات وروابط وحركات، عمال بلا ضمانات وعائلات بلا مسكن، مزارعين بلا أرض وممثلي عالم الفقراء والمستبعدين، وأضاف أن هؤلاء جميعا يشكلون في العالم المعاصر بذرة، غصنا سيعطي ثمارا وفيرا، ومحرك تغير اجتماعي كبير. وذكّر قداسة البابا في هذا السياب بتشديده في كلمته إلى المشاركين في اللقاء العالمي للحركات الشعبية في سانا كروس ديلا سييرا في بوليفيا، في 9 تموز يوليو 2015 خلال زيارته الرسولية هذا البلد، على أن مستقبل العالم ليس فقط بيد القوى الكبرى والنخبة، بل وفي الأساس بيد الشعوب وقدرتها على تنظيم ذاتها، بيدها التي تروي مسيرة التغيير.

وتابع البابا فرنسيس متحدثا عن أن الفقراء ليسوا فقط مَن تخصهم الكنيسة بعملها والمفضَّلين في رسالتها، بل هم أطراف فاعلة. وأراد قداسته بالتالي أن يعبِّر باسم الكنيسة للكثير من الأشخاص والجمعيات في الحركات الشعبية عن التضامن والرغبة في مرافقتهم في مسيرتهم المستقلة. وواصل الأب الأقدس أن شبكة الحركات الشعبية التي تتجاوز البلدان، ومتعددة الثقافات الدينية أيضا، هي تعبير عن النموذج متعدد الأسطح الذي نجد في أساسه نموذجا اجتماعيا مختلفا، ثقافة اللقاء. ثم أراد البابا فرنسيس تسليط الضوء على بعض الجوانب التي يراها هامة، فتحدث أولا عن قناعته بأن الحركات الشعبية تمثل بديلا اجتماعيا كبيرا وصرخة عميقة ورجاء في إمكانية تغيير كل شيء. وواصل مشيرا إلى عدم رغبة هذه الحركات في التجانس مع الفكر السائد القائم على هيمنة المال، وإلى أنها تُثبت من حلال حياتها وعملها، شهادتها ومعاناتها أن المقاومة أمر ممكن، متخذة بشجاعة قرارات جيدة ومعاكسة للاتجاه. نقطة أخرى توقف عندها البابا فرنسيس هي المشهد غير المسبوق في تاريخ البشرية الذي نعيشه اليوم والذي يصفه لا بمرحلة تغيرات بل بتغيُّر مرحلة. وأضاف قداسته أن أبرز ما يميز هذا التغير هو أزمة الديمقراطية الليبرالية، والتي هي نتاج التغير البشري والأنثروبولوجي ثمرة عولمة اللامبالاة. وتحدث البابا هنا عن أصنام جديدة مثل الخوف والأمن والتي تظهر بشكل واضح في اعتياد كثيرين على استخدام السلاح وثقافة الازدراء، فيما وصفه مؤرخ معاصر شهير بعصر الغضب. وتابع قداسة البابا أن الخوف هو الوسيلة المستخدمة للتلاعب بالحضارات وسبب معاداة الأجانب والعنصرية. وأضاف أن الحركات الشعبية يمكنها أن تكون مصدر طاقة أخلاقية من أجل إنعاش ديمقراطياتنا، ومستودعا لشغف مدني واهتمام مجاني بالآخر. وواصل البابا فرنسيس واصفا الحركات الشعبية بتعبير عن كون قوة الـ "نحن" الرد على ثقافة الـ "أنا" التي تسعى فقط إلى إرضاء المصالح الخاصة، وذلك من خلال تغذية هذه الحركات الحلم بعالم مختلف، أكثر إنسانية.

تحدث الأب الأقدس بعد ذلك عن نمو اللامساواة في عالم اليوم، وذلك لا فقط على الصعيد الاقتصادي بل وأيضا الاجتماعي وفي مجال العلاقات، وأضاف أن هذا هو أحد أخطر التحديات التي على البشرية مواجهتها خلال العقود القادمة. وهذه اللامساواة هي ثمرة اقتصاد يزداد انفصالا عن الأخلاقيات، اقتصاد يضع الأولوية للربح ويشجع المنافسة، ما يقود إلى تمركز السلطة والثراء واستبعاد آلاف الملايين من الرجال والنساء. وأمام كون حاضر ملايين الأشخاص اليوم هو سجن يهيمن عليه الفقر وعدم توفر العمل وفي المقام الأول غياب المستقبل، فإن الحركات الشعبية تمثل مقاومة فعالة وشعبية وتكشف بخبرتها أن التنافس والحسد والقمع ليست بالضرورة عوامل نمو، بل أن الوفاق والمجانية والمساواة يمكنها أن تنَمي إجمالي الناتج المحلي.                

هذا وشدد البابا فرنسيس في مقدمة الكتاب حول الحركات الشعبية على كون الأرض والسكن والعمل شروطا أولية لديمقراطية حقيقية. وتوقف في حديثه عند العمل بشكل خاص، وذلك انطلاقا من العقيدة الاجتماعية للكنيسة، فأشار إلى التغيرات في دنيا العمل في السنوات الأخيرة وتبعاتها الأنثروبولوجية. وأضاق قداسته أن الحركات الشعبية هي شاهد على إمكانية مواجهة ثقافة الإقصاء، التي تعتبر الرجال والنساء المرضى والمسنين غير مفيدين بل وضارين للعملية الإنتاجية، وذلك من خلال خلق أشكال عمل جديدة تقوم على التضامن والبعد الجماعي واقتصاد حِرفي وشعبي. 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8321 ثانية