الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: المسيحيون أكثر الجماعات الدينية اضطهادًا في العالم      بطاركة وأساقفة لبنان يدعون إلى وقف العنف والعودة إلى الحوار      وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      في نيّته للصلاة لشهر آذار مارس البابا يدعو الكنيسة جمعاء وجميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة للانضمام إلى الصلاة من أجل نزع السلاح والسلام      دهوك.. توقف إنتاج النفط في حقل سرسنك إثر هجوم بمسيرتين      واشنطن تنصح رعاياها في العراق بالمغادرة في أقرب وقت ممكن عبر خيارات محدودة مع دول جوار      محاولة أخيرة.. "أنثروبيك" تجري محادثات مع البنتاجون بشأن صفقة الذكاء الاصطناعي      معهد أميركي: صواريخ ومسيرات إيران على دول الخليج 8 أضعاف ما أطلقته ضد إسرائيل      النيابة الرسوليّة لشمال شبه الجزيرة العربيّة: لنكن صانعي سلام      تقرير: حرب إيران قد تستمر حتى سبتمبر      فرنسا تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها في الشرق الأوسط      الكاردينال بارولين: الحروب الوقائية تهدد العالم بالاشتعال      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة
| مشاهدات : 1323 | مشاركات: 0 | 2019-08-19 12:04:31 |

مزنـﮔـر قالي(صدىً يا صوتي) ܡܙܲܢܓܪ ܩܵܠܝܼ

سالم كجوجا

 

أعزائي القراء

يتناول الفيديو 6  قصيدة بعنوان : مزنـﮔـر قالي(صدىً يا صوتي) مزَنجر قًليٌ، مكتوبة بحروف لغتنا السورث، يُقابلها الحرف العربي، ما نسميه(الـﮔـرشوني)، مع القراءة الصوتية والموسيقى، حيث

أن هذه القصيدة، هي من ضمن ديوان "سورث بـﮔـو لبي".

يتناول موضوعها: مسافرٌ عاد يجوب بقاع أرض أجداده، باحثاً عن قريته علّه يجد أثراً منها، بشراً ، حجراً أو اطلالاً وخرائب.... فلم يلقَ مأرباً....

  صعد أعلى جبل شاهق " يُنادي"  لعل هناك من يسمع ندائه،

 فلم يسمع غير صدى صوته ..

    فقريته مفقودة دون أثر.. وليس هناك من يُشاركه أية ذكرى: ضحكة، فرحة أو دبكةٍ، أو دمعة...

فأهلها هجروا التاريخ والذكريات وأرض الأجداد،  لقد دارت بهم المحن فضاعوا في طيات الزمن.

وكلنا يعلم جيداً مصير الكثير من قرانا وحواضرنا، فما تبقّى الآن في أرضنا التاريخية هو النزر اليسير الذي نسمع عنه ونعرفه...

لكن الأرض والطبيعة، وهي التي آلفت أهلها قروناً من الزمان، استجابت دعوة «المنادي»،  فقد ألفت لغته التي خُلقت على تلك الأرض منذ أن إبتدأ التاريخ...

فبادرت الزهور البرية والأعشاب إلى الرقص معه وتلبية رغبته.. فتكونت حلقة لدبكة من نسج الطبيعة الساحرة....

 أما طيور السماء...  شاركت هي الأخرى..  فتشكلت في أسرابٍ تحوم فوق حلقة الرقص تلك..

وهنا يعلن «المنادي»:

أن رَقصه مع الزهور والأعشاب طارقاً الأرض برجليه بقوة، ليست غير حركاتٍ مُعبرة عن شجونه،
 فشبّهَ رقصته بحركات ديك مذبوح يلفظ أنفاسه الأخيرة ... يرقص ألماً وكمداً وحزناً.

 

 الرابط على اليوتوب هو:                 https://youtu.be/6LqMn1waDxQ                                                           

  مع تحياتي الخالصة

                                                             

                                                                    سالم كـﭼـوﭼـا           










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5202 ثانية