انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب      توأم رقمي يتنبأ باستجابة الخلية للأدوية      مهرجان «المردوثو» في سوريا... من إرث الذاكرة السريانيّة إلى رحاب التفاعل الوطني      البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان
| مشاهدات : 1517 | مشاركات: 0 | 2019-08-19 12:04:31 |

مزنـﮔـر قالي(صدىً يا صوتي) ܡܙܲܢܓܪ ܩܵܠܝܼ

سالم كجوجا

 

أعزائي القراء

يتناول الفيديو 6  قصيدة بعنوان : مزنـﮔـر قالي(صدىً يا صوتي) مزَنجر قًليٌ، مكتوبة بحروف لغتنا السورث، يُقابلها الحرف العربي، ما نسميه(الـﮔـرشوني)، مع القراءة الصوتية والموسيقى، حيث

أن هذه القصيدة، هي من ضمن ديوان "سورث بـﮔـو لبي".

يتناول موضوعها: مسافرٌ عاد يجوب بقاع أرض أجداده، باحثاً عن قريته علّه يجد أثراً منها، بشراً ، حجراً أو اطلالاً وخرائب.... فلم يلقَ مأرباً....

  صعد أعلى جبل شاهق " يُنادي"  لعل هناك من يسمع ندائه،

 فلم يسمع غير صدى صوته ..

    فقريته مفقودة دون أثر.. وليس هناك من يُشاركه أية ذكرى: ضحكة، فرحة أو دبكةٍ، أو دمعة...

فأهلها هجروا التاريخ والذكريات وأرض الأجداد،  لقد دارت بهم المحن فضاعوا في طيات الزمن.

وكلنا يعلم جيداً مصير الكثير من قرانا وحواضرنا، فما تبقّى الآن في أرضنا التاريخية هو النزر اليسير الذي نسمع عنه ونعرفه...

لكن الأرض والطبيعة، وهي التي آلفت أهلها قروناً من الزمان، استجابت دعوة «المنادي»،  فقد ألفت لغته التي خُلقت على تلك الأرض منذ أن إبتدأ التاريخ...

فبادرت الزهور البرية والأعشاب إلى الرقص معه وتلبية رغبته.. فتكونت حلقة لدبكة من نسج الطبيعة الساحرة....

 أما طيور السماء...  شاركت هي الأخرى..  فتشكلت في أسرابٍ تحوم فوق حلقة الرقص تلك..

وهنا يعلن «المنادي»:

أن رَقصه مع الزهور والأعشاب طارقاً الأرض برجليه بقوة، ليست غير حركاتٍ مُعبرة عن شجونه،
 فشبّهَ رقصته بحركات ديك مذبوح يلفظ أنفاسه الأخيرة ... يرقص ألماً وكمداً وحزناً.

 

 الرابط على اليوتوب هو:                 https://youtu.be/6LqMn1waDxQ                                                           

  مع تحياتي الخالصة

                                                             

                                                                    سالم كـﭼـوﭼـا           









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7238 ثانية