قداسة البطريرك مار افرام الثاني يصل إلى بغداد      محافظ نينوى يستقبل الرئيسَ العامَّ للرهبنة الأنطونيّة الهرمزديّة الكلدانيّة والمتولّي على أوقافها الأنبا الدكتور سامر صوريشو ووفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية / مكتب العراق      حلب تحت وقع التصعيد العسكريّ... والمسيحيّون في الواجهة      صور.. القداس الإلهي بمناسبة عيد الميلاد المجيد في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس / عنكاوا      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يفتتح المعرض الخيري لـ"عيلة عمانوئيل" – دمشق      بالصور .. وفود من المنظمة الاثورية الديمقراطية تقدم التهاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الشرقي لكنائس الأرمن الأورثوذكس في كل من القامشلي و ديريك/المالكية .      البطريرك ساكو يغادر الى الفاتيكان تلبية لدعوة من البابا لاوُن الرابع عشر      القداس الالهي بعيد الدنح(الغطاس) ذكرى عماذ الرب يسوع – كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العراق يستعيد 11 ألف قطعة أثرية ويواصل الاسترداد      داني غزوان زهير ينال جائزة EUCYS العالمية االمرموقة في البحث العلمي/ السويد      الأنواء الجوية: موجة جديدة من الأمطار والثلوج تستمر لأربعة أيام      العجز في العراق يبلغ 12 تريليون دينار حتى شهر تشرين الأول 2025      ترمب: إشراف أميركا على فنزويلا قد يستمر أعواما      إقليم كوردستان يعلن أيام العطل الرسمية والأعياد خلال 2026      علماء يتوصلون إلى اكتشاف مثير حول فيروسات تصيب 90% من الأطفال      أوروبا قد تشهد 42 يوماً إضافياً بحلول صيف 2100      "مسح" 1248 لاعبا لضبط التسلل في المونديال      لماذا يحتفل بعض المسيحيين بعيد الميلاد في 7 كانون الثاني؟      إسطنبول تُحيي عيد الغطاس المقدس عبر مراسم انتشال الصليب في مياه القرن الذهبي      المساري: الإطار التنسيقي يتجه للابتعاد عن الاتحاد الوطني وتعزيز التفاهم مع الديمقراطي الكوردستاني
| مشاهدات : 2203 | مشاركات: 0 | 2019-08-17 10:01:42 |

البابا فرنسيس يبارك ستة آلاف مسبحة وردية ستذهب لمسيحيي سورية

 

عشتار تيفي كوم - ابونا/

بعد صلاة التبشير الملائكي في في عيد انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، بارك قداسة البابا فرنسيس ستة آلاف مسبحة وردية ستوزع على الجماعات المسيحية في سوريا، بمبادرة من هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة.

وفي إطار حملة الصلاة "عزِّ شعبي"، ستوزع في 15 أيلول هذه المسابح، على مسيحي سورية الذين تم اختطاف أو قتل أحد أفراد عائلاتهم خلال الحرب؛ وهذه المسابح قد صنعها مسيحيو بيت لحم ودمشق وستوزع في رعايا سوريّة عديدة بمناسبة عيد أحزان مريـم السبعـة. وخلال القداديس والتطوافات سيصلّي المؤمنون على نيّة الأشخاص الذين قُتلوا ومن أجل عائلاتهم. بالإضافة إلى المسابح سيتم أيضًا توزيع الكتاب المقدّس باللغة العربية وصلبان من خشب زيتون الأراضي المقدسة.

وفي هذا السياق، أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع مدير هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة في إيطاليا ألساندرو مونتيدورو الذي شرح الدوافع لولادة هذه المبادرة في سوريا يبدو فيها أن الحرب لم تنتهِ أبدًا. وفي جواب على سؤال حول الشعور المعاش في ساحة القديس بطرس خلال بركة المسابح، قال: أعتقد أن من يسمعنا يمكنه أن يفهم بشكل عفوي ما مثّلته تلك اللحظة بالنسبة لكل فرد منا والتي تميّزت بطابع روحي قوي لدى رؤيتنا للبابا أمام هذه المسابح. فمسابح الوردية هذه ستشكّل لدى عودتها إلى سوريا لحظة تعزية روحية حقيقية لهذه العائلات المسيحية، الكاثوليكية أو الأرثوذكسية، التي ولأكثر من ثمان سنوات تألمت بأشكال لا توصف.

وأضاف: "نتحدث بشكل خاص عن تلك العائلات المسيحية التي فقدت أحد أفرادها، إذ أكثر من ألفي عائلة قد فقدت أحد أفرادها خلال هذه الحرب، أو تم اختطاف أحد أفرادها، ونحن نتحدث في هذا السياق عن ثمانمائة عائلة. وبالتالي أرادت هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة وبفضل جهوزية البابا فرنسيس الرائعة أن تنظّم لهم لحظة صلاة معزّية. فبعد ثمان سنوات من الحرب في سوريا لا نجد الأزمة البشريّة وحسب، هناك أيضًا وللأسف من يقول إن النزاع قد انتهى ولكن الحرب في الواقع لم تنتهِ. وبالتالي نحن نفكر في آلامهم آملين أن تتمكّن هذه اللحظة من التعزية الروحية أن تقدم لهم بعض الدعم".

ومجيبًا على سؤال حول دوافع هذه المبادرة، قال: أولاً واقع أنّه ومنذ سنة تقريبًا وعلى الصعيد العالمي يبدو وكان سوريا قد اختفت. فجأة وبعد ست سنوات ونصف تقريبًا وبعد أن تحدثت جميع الصحف العالمية عن مأساة الحرب والازمة البشرية لهذا الشعب الذي تربطنا فيه علاقات وثيقة لم يعد أحد يرغب بالتحدث عن أي شيء. ولذلك التزمت هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة بمساعدة البابا فرنسيس لكي يتمَّ تسليط الضوء مجدّدًا على هذه الأزمة البشريّة الكبيرة. فالسوريون النازحون هم 13 مليون شخصًا أجبروا خلال هذه السنوات على ترك بيوتهم، من بينهم مليونين وثمانمائة طفل أجبروا على ترك عائلاتهم وأرضهم. إزاء هذه المأساة الكبيرة لايزال الإرهاب مستمرًّا في مدن عزيزة علينا كحلب على سبيل المثال؛ ولذلك فقد موّلت هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة مشاريع من أجل سوريا خلال هذه السنوات الثمانية ونحن نتحدث عن ثمانمائة وخمسين مشروعًا بالتحديد. وخلال هذه الأسابيع بالذات قد التزمنا لكي نؤمن الغذاء للعائلات في حلب ودمشق ولنؤمن العلاجات الطبية. للأسف نشعر أن هناك انخفاض في الاهتمام وبالتالي رأينا مع الأب الاقدس أنه علينا أن نعبر عن التزامنا بشكل أكبر لنساعد هذه الشعب المميز والجماعات المسيحية بشكل خاص.

تابع مدير هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة متحدثًا عن المشاريع والأعمال التي تلتزم بها الهيئة خلال هذه المرحلة في سوريا وقال هناك مشروعان، ونحن نلزم فيهما أيضًا سخاء المحسنين لكي نسمح لهؤلاء المسيحيين أن يعودوا إلى المناطق السوريّة الآمنة، أفكر بمدينة حمص ودمشق. وبالتالي وعلى سبيل المثال نحن ملتزمون في إعادة بناء منازلهم. أقول نحن لأنه وللأسف يشكل الحصار الاقتصادي مشكلة كبيرة بالنسبة للشعب السوري ولا يسمح لأحد آخر بأن يلتزم في هذا المجال، ولذلك هناك فقط دعم هيئات ومنظمات المساعدة. وبالتالي نحن نسعى لكي نؤمن لإخوتنا هؤلاء أوضاعًا ملائمة لعودتهم ونتابع في مساعدة الفقراء منهم الذين وبالرغم من القنابل والحرب لم يتمكّنوا من ترك البلاد؛ نحن نقدم لهم المساعدة من خلال أعمال إنسانية وأدوية وعلاجات والكهرباء التي ليست متوفرة في سوريا لجميع السكان. كذلك سنوزع هذه المسابح لأننا –وإذ توجد في سوريا هذه الكنائس الرائعة الكاثوليكية والأرثوذكسية– نعرف مدى حاجة هذه الجماعات لأن تُغذى ليس على الصعيد الإنساني والمادي وحسب وإنما أيضًا على صعيد الإيمان، ونحن هيئة مساعدة الكنيسة المتألّمة وهذا هو ما نقوم به ونقوم به بفرح كبير.










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5433 ثانية