النائبان جيمس حسدو هيدو ورامي نوري سياويش ينعيان استشهاد مقاتلي البيشمركة الابطال      بيان استنكار من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري      في يوم الشعر العالمي.. المرصد الآشوري يجمع الثقافات في أمسية "الكلمة والوتر" في لينشوبينغ السويدية      بالنيابة عن قداسة البطريرك مار آوا الثالث نيافة مار أوراهم يوخانيس يحضر مراسم جنازة مثلّث الرّحمات الجاثليق البطريرك إيليا الثّاني بطريرك عموم جورجيا      عائلة مسيحية تصمد تحت القصف في جنوب لبنان      جهود في السويد لإحياء اللغة السريانية… ندوة تبحث سبل إنقاذ لغة مهددة بالاندثار      إقبال جماهيري على فيلم “دربو دأثرو – الطريق إلى الوطن” للمخرج السرياني إيليا بيث ملكي في برلين      اعتصام باب توما... أصواتٌ سوريّة تدافع عن التنوّع والحرّيات      لجنة الرها الفنية السريانية تحتفل بعيدها الثاني والثلاثين في زالين (القامشلي)      زيارة تفقدية لمعالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان الى مقر مطرانية الأرمن الأرثوذكس في العاصمة بغداد      نيجيرفان بارزاني عن الهجوم على البيشمركة: عدوان مباشر على سيادة البلاد      منخفض جوي يجتاح إقليم كوردستان.. أمطار رعدية وثلوج مرتقبة خلال الـ48 ساعة القادمة      لأول مرة بعد الهجوم الإيراني.. ناقلة نفط عراقي تعبر مضيق هرمز      مشروع قرار فرنسي وآخر بحريني أمام مجلس الأمن لحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز      أول فريق أوروبي يضمن التأهل إلى دوري الأبطال 2026-2027      الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا يحصل على جائزة رسول السلام      مدينة مفقودة أسسها الإسكندر الأكبر تحت الصحراء العراقية      حبة سحرية جديدة تخفض الكوليسترول الضار 60%      البابا: لا يمكن الصمت أمام معاناة هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص وضحايا النزاعات العزل      القديسة رفقا: نور الرجاء وشفيعة السلام في الشرق الأوسط
| مشاهدات : 1756 | مشاركات: 0 | 2019-08-15 11:15:52 |

مسيرة الرابطة الكلدانية خلال ثلاث سنوات من تأسيسها بين الشلل والفشل !!!!

انطوان دنخا الصنا



نقترب هذه الايام من تاريخ الذكرى الثالثة لتأسيس الرابطة الكلدانية والتي تأسست فعليا بتاريخ 27/25 - 9 - 2016 في مدينة عنكاوا بأربيل بمبادرة من غبطة بطريرك الكنيسة الكلدانية مار ساكو (احدى مؤسسات المجتمع المدني حسب نظامها الداخلي) على غرار الرابطة السريانية والمارونية في لبنان حيث تم انتخاب هيئة ادارية لرئاستها لمدة اربعة سنوات مكونة من خمسة اعضاء موزعين بين الوطن والمهاجر اثنان منهم في الوطن وثلاثة في المهاجر وتمت المصادقة على نظامها الداخلي (الذي يتم تغيره حسب الحاجة خلافا لقانون الجمعيات والاندية المعمول به في العراق) (رأينا الشخصي ان تكون رئاسة الرابطة الكلدانية مستقبلا اذا استمرت من ابناء شعبنا في الوطن من اقليم كوردستان وبغداد والبصرة وكركوك وغيرها حصرا لانهم اقرب الى نبض شارع شعبنا وهمومه ومعاناته من المقيمين في المهاجر والنائمين في العسل مع كل تقديرنا لاخوتنا في المهاجر وبعدها تأسيس فروع لها في المهاجر) والان بعد مرور ما يقارب ثلاثة سنوات على التأسيس يحق لنا ان نبدي رأينا الشخصي في مسيرة الرابطة الكلدانية من حيث الاعمال والانجازات والمكاسب الفعلية المتحققة على الارض لشعبنا الكلداني في الوطن والمهاجر :

لو نظرنا بعناية واهتمام لاهداف الرابطة الكلدانية العشرة المحددة بموجب النظام الداخلي (دستور عملها) لوجدناها طموحة ومشروعة ومنوعة (وطنية واجتماعية وثقافية وتراثية وانسانية وغيرها) وهذا امر ايجابي لكن السوال الذي يطرح نفسه ماذا تم ترجمته منها الى افعال واعمال وانجازات على الارض في الوطن والمهاجر ؟ الجواب لو رجعنا الى كافة فروع ومكاتب الرابطة الكلدانية في الوطن والمهجر لوجدنا ان اغلب نشاطاتها يقتصر على (التقى - شارك - استقبل - زار - حضر - قدم - الخ) بمعنى اخر هناك شللية وتعطيل وفشل في اغلب فعاليات فروع الرابطة في الوطن والمهاجر 

بأستثاء فرع الرابطة الكلدانية في وندزر الكندية وبعض الشىء فرع المانيا بعيدا عن المجاملة والمحاباة حيث استطاع فرع وندزر في سبيل المثال وليس الحصر منذ تأسيسه بنشاط وفعالية وتميز في تقديم افضل الخدمات المختلفة لابناء شعبنا الكلداني من اللاجئين الجدد في وندزر (دورات لغة ودورات امتحان الجنسية الكندية خدمات في السفارة العراقية وغيرها) ومد جسور وقنوات التعاون والمحبة والاخوة مع ابناء شعبنا من الاشوريين والسريان في كندا واقامة معارض فنية وتراثية ومحاضرات وندوات ثقافية واجتماعية وشارك في النشاطات والفعاليات الوطنية للدولة الكندية بتميز وفعالية حيث اظهر لهم التراث الكلداني بكرنفال سنوي رغم بعض العراقيل والمطبات التي وضعها راعي الكنيسة الكلدانية في وندزر ومعه بعض اعضاء الخورنة في مسيرة هذا الفرع لغاية في نفس يعقوب لكن اليوم هناك خطوات ايجابية للمصالحة بين الرابطة الكلدانية في وندزر الكندية وبين راعي الكنيسة الكلدانية فيها وهذا تحول ايجابي لخدمة شعبنا 

اما اسباب الشلل والفشل لاغلب فعاليات ونشاطات الرابطة الكلدانية في الوطن والمهجر عدا بعض الاستثناءات حسب رأينا فهي :

1 - اختيار وانتخاب هيئة رئاسة الرابطة الكلدانية في المؤتمر التأسيس الاول 2016 كان مستعجلا ومشحون بالعواطف والتمنيات والامال لبناء قصورا في الهواء وعلى الرمال الرخوة بدون برنامج عمل وخارطة طريق مقرونة بسقوف زمنية والهدف كان لكسب ود شعبنا الكلداني في الوطن والمهاجر بشكل عاطفي فقط خاصة بعد فشل الاحزاب القومية الكلدانية الانقسامية في استقطاب الجماهير وفي جميع الممارسات الانتخابية منذ 2003 علما ان الاعضاء الخمسة لرئاسة الرابطة الكلدانية خليط غير متجانس فكريا وثقافيا لهذا كان دورها التنظيمي والاداري هش ومرتبك ولم يرتقي الى المستوى المطلوب 

2 - بموجب المادة الثانية من النظام الداخلي  للرابطة الكلدانية تعتبر الرابطة (شخصية معنوية مستقلة لا وصاية عليها من اية جهة كانت) لكن المؤسف هناك تدخل ووصاية واضحة للكنيسة الكلدانية على اعمال ونشاطات الرابطة الكلدانية واخرها توصية رقم 12 من توصيات مؤتمر السينودس الكلداني المنعقد في 2019 والتي نصت (ضرورة دعم الرابطة الكلدانية الساعية لجمع شمل البيت الكلداني والدفاع عن حقوقه وإبراز هويته) وكأن الرابطة جزء من جسم الكنيسة الكلدانية او اخوية كنسية او منظمة ادارية في مؤسسة الكنيسة الكلدانية 

وهذه مخالفة صريحة للنظام الداخلي لان لكل من الكنيسة والرابطة مبادئه واصوله واهدافه ومن المؤكد ان عمل الرابطة الكلدانية تحت جلبات الكنيسة الكلدانية سوف يضر بالكنيسة نفسها اولا ومن ثم الرابطة ثانيا لاننا لا نريد تكرار تجربة الكنيسة الكاثوليكية في القرون الوسطى عندما نصبت نفسها قوامة على شؤون الدين والدنيا وسلطاتها في ان واحد !! وما رافق ذلك  من سلبيات واخطاء كثيرة وكبيرة 

3 - الحقيقة اقولها ان غبطة مار ساكو قال في اكثر من مناسبة وخطاب اعلامي على الرابطة الكلدانية ان تعتمد على نفسها في ادارة شوؤنها بعيدا عن الكنيسة الكلدانية لكن مع الاسف يبدو ان الاخوة في الرابطة الكلدانية لديهم استشعار سلبي للمستقبل وهو عدم قدرتهم على الاستمرار وتحقيق اي نجاح او انجاز او هدف ذو قيمة في الوطن والمهجر الا بغطاء الكنيسة الكلدانية !! (رغم ان الكنيسة الكلدانية هي الاخرى تعاني الكثير من المشاكل والملفات المعقدة والمدورة بدون حل منذ عشرات السنين) وهنا يكمن الخلل والضعف وفقدان الارادة والاستقلالية لان الارتماء في احضان الكنيسة الكلدانية والمراهنة على ذلك هو خطأ كبير ويدلل على فقدان الثقة بالنفس والضعف الاداري والتنظيمي وعدم القدرة على اتخاذ قرار مستقل للمحافظة على التوجه العلماني للرابطة وليس الديني كمنظمة مجتمع مدني 

اما من يحاول الجمع بين الوتر الحساس الذي يجمع بين الكنيسة الكلدانية والرابطة الكلدانية وهو التسمية الكلدانية لتأجيج لغة المشاعر والعواطف لدى ابناء شعبنا الكلداني من اجل حشد الدعم والتأييد الجماهيري لها هذا لن يتحقق اطلاقا بهذه الطريقة الا بالعمل المثمر هو الدليل على النجاح فقط وهنا اقول للاخوة في الرابطة الكلدانية ان المستظل بغطاء الكنيسة الكلدانية كالمستظل من الرمضاء بالنار وكالملتحف بالعراء من زمهرير الشتاء وان مراهنتكم على الكنيسة الكلدانية لا يجلب لكم سوى المزايدة والمن 

4 - ان تدخل الكنيسة الكلدانية في عمل الرابطة الكلدانية ومهما تكن المبررات والذرائع فأن مخاطرها وانعكاساتها السلبية عن كيانها كبيرة وكثيرة لانه سوف تؤدي الى خلق جو من الصراع الخفي والعلني داخل اقطاب الكنيسة نفسها اولا (وهذا الصراع موجود حاليا حيث هناك اساقفة لا يؤيدون العمل مع الرابطة واخرون يؤيدون العمل) والصراع مع الرابطة وفروعها نفسها ثانيا (وهذا الصراع ايضا موجود حاليا بين فروع الرابطة منهم من يؤيد العمل مع الكنيسة ومنهم من يرفض) لذلك اصبحت مهمة الكنيسة مثار شك وجدل وصعوبة حيث قد تتحول من قوة ايجابية للخير والسلام والصلاة والحب وخدمة المجتمع برمته الى جزء من الصراع وهي في غنى عنه للمحافظة عن مكانتها وهيبتها وألقها ومبادئها ان المزايدة في التدخل تؤدي بالنتيجة الى التعصب والتشدد وحتى التطرف وقد تقود الكنيسة لتصبح ملاذا وملجأ للمتدينين والمتعصبين لان الصراعات في حالة تدخل رجال الدين فيها تتحول الى صراعات دينية ومذهبية وقومية 


                                          انطوان الصنا
                         [email protected] 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5830 ثانية