قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      مجلس النواب ينتخب فرهاد أتروشي نائباً ثانياً لرئيس البرلمان العراقي      طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً      انتشال 750 شخصاً عالقاً وسط الثلوج في إدارة سوران المستقلة      مادورو منفتح على الحوار مع واشنطن ويرحّب باستثماراتها      ضرائب صينية على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد      ترمب: سنتدخل إذا تعرض المتظاهرون السلميون للقتل في إيران      موعد انتهاء موجة تساقط الثلوج في إقليم كوردستان      مرشح لرئاسة نادي برشلونة يكشف خطة لعودة ميسي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية      مستشار حكومي: قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال الأيام المقبلة      مبعوث ترمب إلى العراق: نعمل على أن يكون 2026 عام نهاية السلاح
| مشاهدات : 645 | مشاركات: 0 | 2026-01-02 11:55:25 |

غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس

 

عشتارتيفي كوم- بطريركية السريان الكاثوليك/

 

في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس 1 كانون الثاني 2026، احتفل غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بالقداس الإلهي بمناسبة عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد الملفانين مار باسيليوس ومار غريغوريوس، وذلك على مذبح كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.

عاون غبطتَه في القداس الخوراسقف حبيب مراد، والأب كريم كلش. وخدم القداس الشمامسة، بحضور ومشاركة جمع من المؤمنين، من بينهم وفد من النيابة البطريركية في تركيا قَدِمَ لتهنئة غبطته بعيد الميلاد ورأس السنة.

وفي موعظته بعد الإنجيل المقدس، بعنوان "سنة جديدة مقبولة عند الرب ومبارَكة للجميع"، استهلّ غبطة أبينا البطريرك كلامه بتوجيه التهنئة بحلول العام الجديد، متمنّياً "لجميع أحبار الكنيسة وأبنائها وبناتها من إكليروس ومؤمنين، سنةً جديدةً مليئةً بالخير والسلام والأمان والصحّة والعافية والفرح، وفيض النِّعَم والبركات، فيتبدّد الخوف والقلق، ويعمّ الاستقرار والرجاء بالآتي من الأيّام، سواء هنا في لبنان، وفي سوريا والعراق وبلدان الخليج العربي ومصر والأردن والأراضي المقدسة وتركيا، وفي بلدان الإنتشار في أوروبا والأميركتين وأستراليا".

ولفت غبطته إلى أنّنا "سمعنا من رسالة بولس إلى أهل غلاطية، رسول الأمم كان قبل كلّ شيء يكرز ويبشّر اليهود، لأنّه من هذا الشعب وجاء كي يخلّص الشعب والعالم، لكنّ البعض كانوا يعتقدون أنّ عليهم المحافظة على الناموس، أي الشريعة اليهودية. فمار بولس يعلن لهم أنّ الشريعة كانت مهمّة، أمّا اليوم، إيماننا بالرب هو الذي يبرّرنا، وليست أعمال الشريعة والناموس".

ونوّه غبطته بأنّنا "سمعنا من الإنجيل المقدس بحسب لوقا، أنّ يسوع ذهب إلى المجمع، حيث تتمّ الصلاة يوم السبت، ودُفِعَ إليه الكتاب المقدس، أسفار الأنبياء، كي يقرأ. ففتحه يسوع، وكانت القراءة من سفر إشعيا القائل: "روح الرب عليّ". فالرب سكب روحه عليه كي يشفي المنكسري القلوب، ويبشّر المساكين، وينادي للمسبيين بالحرّية والإفراج، وللعميان بالبصر، وفي الوقت عينه، ينادي بسنة مقبولة لدى الرب".

وأشار غبطته إلى أنّنا "في هذا اليوم نحتفل بعيد ختانة الرب يسوع في اليوم الثامن بعد ولادته، أي بعد عيد الميلاد. يسوع الذي هو الله ذاتُه، تأنّس في حشا مريم العذراء، وبعد ميلاده بثمانية أيّام، وككلّ طفل، أُخِذَ ليُختَن في الهيكل. يسوع تمّم هذه الشريعة لأنّه يخضع دائماً للناموس والشريعة والقانون، وكي يعلّمنا أن نكون دوماً خاضعين للقانون. وعندما اختُتِن يسوع، دُعِيَ بهذا الاسم الذي أعلنه الملاك حين بشّر العذراء بالحبل الإلهي، بقوله: يُدعى اسمه يسوع، الذي يعني الله يخلّص".

وتطرّق غبطته إلى "عيد آخر تحتفل به كنيستنا السريانية اليوم، عيد أبوَين مشهورَين في الكنيسة، شرقاً وغرباً، وملفانَين، أي معلّمَين من آباء الكنيسة ومعلّميها، هما مار باسيليوس ومار غريغوريوس، وقد عاشا في آسيا الصغرى، وشرحا الإيمان، وثبّتا المؤمنين. فنسأل شفاعتهما وصلاتهما ليقوّينا الرب يسوع في متابعة الشهادة لإيماننا به رغم كلّ التحدّيات والصعوبات".

وتناول غبطته "المناسبة التي رتّبَتْها الكنيسة مع القديس البابا بولس السادس، اعتباراً من سنة 1967، أن يُسمَّى هذا اليوم، عيد رأس السنة، يومَ السلام العالمي. وفيه يصدر قداسة البابا رسالة عن السلام، يُبرِز فيها أهمّية السلام، وقد تمّ اختيار هذا اليوم بالذات كي نبدأ سنتنا بالسلام. أمّا اليوم، فهو اليوم العالمي التاسع والخمسين للسلام، وقد وجّه قداسة البابا لاون الرابع عشر رسالته بهذه المناسبة، وجاءت بعنوان "السلام لكم جميعاً: نحو سلام مجرَّد من السلاح ويجرِّد من السلاح"، وفيها يشدّد قداسته على أنّ السلام عطية ومسؤولية في آنٍ معاً، عطية تُقبَل بالتواضع، ومسؤولية تُترجَم بالإلتزام".

وذكّر غبطته بأنّ "قداسة البابا، في زيارته الرسولية الراعوية والرسمية إلى تركيا ولبنان، كان يؤكّد دائماً على السلام: طوبى لفاعلي السلام. ولا يزال قداسته، في مواعظه، يذكّر بهذه الطوبى المهمّة جداً للعالم، خاصّةً في ظلّ الأوضاع الراهنة المؤلمة في أماكن عدّة في العالم، ولا سيّما في شرقنا المتوسّط".

ورفع غبطته "الصلاة إلى الرب كي يجعل هذه السنة الجديدة سنة خير ونعمة وسلام، فقد قلبْنا صفحة العام الماضي، بما حمله من الصعوبات والتحدّيات والآلام والمعاناة، لكن أيضاً بما حفلَ به من المناسبات المفرحة. نشكر الرب على ما مضى، لأنّه أعطانا خيرات وبركات كثيرة علينا أن نذكرها دائماًَ ونشكره عليها".

وختم غبطته موعظته سائلاً "الله أن يبارك سنتنا الجديدة بحرّية الضمير أينما كنّا، وبقول الحق حيثما حللنا، وبنشر المحبّة والسلام في كلّ مكان، وبخاصّة في بلادنا ومنطقة الشرق الأوسط، هو الرب ملك السلام، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، سيّدة النجاة، وبشفاعة القديسين الأبوين والملفانَين المشهورَين مار باسيليوس ومار غريغوريوس، حتّى يعمّ السلام والأمان والإستقرار في العالم كلّه".

وبعد البركة الختامية، التقى غبطة أبينا البطريرك بالمؤمنين الذين قدّموا له التهاني بحلول العام الجديد، مع التمنّيات أن يكون عام صحّة وعافية وخير وبركة وسلام وأمان واستقرار وفرح في لبنان والشرق والعالم.

 















أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6212 ثانية