وزير الهجرة العراقي: الوزارة تعمل على تهيئة الاجواء المناسبة لدعم عودة النازحين المسيحيين والايزيديين في المانيا الى مناطق سكناهم في سهل نينوى وسنجار      مهرجان الاكلات الشعبية التراثي في برطلي      غبطة البطريرك يونان يزور قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر - الفاتيكان      قداس احتفالي في ذكرى القديسة مارت شموني وأولادها في قرقوش بغديدا      وفد كنيسة المشرق الاشورية القادم من استراليا يزور منطقة برواري بالا وعدد من قرى ابناء شعبنا      زيارة ميدانية لوفد كنيسة المشرق الاشورية القادم من استراليا برئاسة نيافة الاسقف مار بنيامين إيليا / منطقة صبنا      قداسة البطريرك مار اغناطيوس يحتفل بالقداس الإلهي ويصلّي من أجل الجزيرة وسورية      البطريرك ساكو يشترك في محاضرات عن الارث المسيحي والايزيدي الذي نظمها المعهد الفرنسي ببغداد      كلمة رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام في مؤتمر " لقاء صلاة الفطور، لبنان وطن الحوار والحضارات" / لبنان      البطريرك يونان يطلق نداءً عاجلاً وملحّاً "من أجل إحلال السلام الفوري والدائم في شمال شرق سوريا والحفاظ على حياة الأبرياء وخاصّةً على المسيحيين وهم المكوِّن الأصيل والمؤسِّس فيها"      العراق ينشأ أربع خطوط صد لإحباط تسلل 6000 داعشي من سوريا      مصادر أميركية: هكذا ردت واشنطن على هجمات "أرامكو"      تعطل قطار أفعواني بركابه في الجو.. وطريقة "مجنونة" للنجاة      تحت شعار .. "حب المسيح يجمعنا" نهائي بطولة السلام بكرة القدم المصغرة في برطلي      البابا فرنسيس: إن معرفة اتهام أنفسنا أمام الله ستحرّرنا من الرياء      180 نازحاً من غربي كوردستان يصلون إقليم كوردستان      25 أكتوبر... موعد جديد لاستئناف التظاهرات في العراق      ترامب يعلن فرض أولى العقوبات على تركيا      حرائق ضخمة تثير الرعب في لبنان وتتسبب في حالات نزوح جماعية      سوريا.. دبلوماسيو أميركا يغادرون الشمال
| مشاهدات : 539 | مشاركات: 0 | 2019-08-14 09:36:46 |

الخطاب المعارض للحكومة

ثامر الحجامي

 

 

   رفعت الرايات، وتعالت الأصوات، وجعجعت الأحزاب بأسلحتها، ترمي يمينا وشمالا كل معارض، وإشتد غبار المعركة، حتى إختلط الحابل بالنابل، وصعد القادة على المنابر، يرددون الشعارات الرنانة، ويعيدون على آذان الحاضرين كلمات مستهلكة بلحن جديد.

   إنجلى غبار المعركة، ونزل الفرسان من سفح الجبل، وحان وقت تقاسم المغانم، والتكالب على المناصب، وتشكلت حكومة توافقية، شعارها المهنية وباطنها الحزبية، مخالفة لأبرز فقرة دستورية، فأضاعت تسمية الكتلة الأكبر البرلمانية، تحت قاعدة الضرورات تبيح المحظورات، فأنتجت لنا حكومة فاقدة الشرعية، وإياك أن تقول ذلك! فربما تزعل عليك جارة شرقية، أو تتعرض لعقوبات صارمة من دولة غربية، فأصبحنا شعبا ودولة فاقدين الهوية.

   متلازمة التوافقات أصابت العملية السياسية من رأسها الى أصغر قاعدة فيها، فالوزراء محاصصة ووكلائهم محاصصة، والهيئات موزعة على الأحزاب الحاكمة، والمدراء العامون كل يستنجد بحزبه ليبقيه في محله، مقابل الدعم والتمويل من عقود المؤسسات، ومفوضية الإنتخابات تناهشتها الأحزاب فيما بينها بقرار برلماني، وإذا ما حدث خلاف على النتائج تحرق صناديق الإنتخابات.

   وزارات تدار من مكاتب الأحزاب، ومشاريع وإستثمارات في جيوب الفاسدين، حدود مباحة للتجار والمهربين، وموانئ إستولت عليها أحزاب ومليشيات، ونفط مهرب تجول به الباخرات، فنادق أصبحت مرتعا للدعارة وتجار المخدرات، عشائر تضاهي الدولة في تسليحها، وأزمة كبيرة في تطبيق القانون، ينجو منه الكبير ويضيع فيه الصغير، لو صرخت ليلا ونهارا، لا أحد يسمع منك، ولا حلول تلوح في الأفق، فالقرار خارج الحدود!

   لأن الغالبية مشترك في حكومة جعلت الوطن ملعبا للصراعات الإقليمية، وليس لاعبا ومؤثرا في الأحداث الدولية التي تكاد تعصف به، مهددة أرضه وشعبه وخيراته، ولأن الأغلب أخذ نصيبه من الكعكة، غاب الحسيب والرقيب، وإختفى الصوت المعارض الذي ينبه على أماكن الضعف ومناطق الخلل، بل إن المعارضة للحكومة أصبحت شذوذا في نظام ديمقراطي، يفترض به أن يقوم على معادلة الموالاة والمعارضة.

    مرت السنوات وتعاقبت خمس حكومات، لكنها لم تستطع أن تجيب على التساؤلات، نحن في العراق.. هل هناك في الأفق حل لمشاكلنا؟ لماذا نحن متعبون دائما؟ لماذا لا توفر أبسط  الطلبات لحياتنا اليومية؟ فنحن نفتقد الماء الصالح للشرب، ومشكلة الكهرباء أصبحت عصية، وشبابنا عاطل عن العمل، يشكون مستقبلا مجهولا، يعانون الضياع والعوز واليأس والإحباط، لا يرون حلولا لمعاناتهم في المستقبل القريب.

   السؤال الأهم الذي لم تتم الإجابة عنه هو أين تذهب أموال البلاد؟ ولماذا يطالب أعلى مسؤول في السلطة بأدلة على وجود الفساد؟! وماهي الحلول الناجعة للوقوف بوجه المفسدين؟ الذين أثروا على حساب الدولة، وأصبحت لهم ما فيات إعلامية تدافع عنهم، بل إن أياديهم إمتدت لثروات الوطن، فبتنا نشهد حرائق المزارع، وحرق المؤسسات وحرب المولات، والحكومة تقف موقف المتفرج من كل ما يجري، وكأن الأمر لا يعنيها.

 لا ندري حين نسأل هذه الأسئلة.. هل نتبنى الخطاب المعارض للحكومة؟ أم نريد بناء دولة كباقي الأمم، يشعر أبنائها بالأمان والراحة، تتوفر لهم حقوق وعليهم واجبات، يعيشون في ظل حكم رشيد، يكون فيه الناس سواسية تحت مظلة القانون.











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.8693 ثانية