قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      الاحتفال بالاحد الثاني من الصوم الاربعيني(اعجوبة تطهير الابرص) وتذكار مار افرام السرياني ومار ثاودورس الشهيد – كاتدرائية ام النور - عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الثالث من زمن الصوم الكبير ويصلّي من أجل السلام والأمان في لبنان وسوريا والعراق والأردن والأراضي المقدسة والخليج العربي      أحد رفع الأيقونات في كفربو - سوريا… احتفال مهيب بإحياء ذكرى انتصار الإيمان      بيان صادر عن بطريركيّة كنيسة المشرق الآشوريّة بشأن الضربات العسكريّة التي حصلت      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام السرياني للراهبات الأفراميات ويصلّي من أجل إحلال السلام والأمان في بلادنا والعالم إثر الحرب التي نشبت في منطقتنا      أصوات كنسيّة تدعو إلى السلام والصلاة وسط التصعيد العسكريّ في المنطقة      في السويد، دعوة لحماية السريانية: رئيس حزب “العائلة المسيحية” يطرح مبادرة لدعم لغة مهددة      بعد عقد على مقاومة الخابور: بين ذاكرة الألم ورهانات البقاء في غوزرتو (الجزيرة)      لقاء أخوي يجمع قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان وسيادة المطران مار آزاد شابا في دهوك      كُبَّة الرّاهِب… قصّة إيمان مخبّأة في طبق صوم لبنانيّ      البابا يدعو إلى وقف الحرب في الشرق الأوسط وإلى سلوك درب الحوار من أجل بلوغ السلام      وزارة البيشمركة: تعرض مقر الفرقة 11 الى هجوم إرهابي بمسيرة مفخخة      فرنسا ترسل حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى شرق المتوسط      الهلال الأحمر الإيراني: 555 قتيلاً في 131 مدينة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي      دبلوماسية عراقية يقودها السوداني لاحتواء أزمة التصعيد العسكري في المنطقة      "فجوة مونجارو"... هكذا صار إنقاص الوزن امتيازا طبقيا      رحلة هروب "مجنونة" لنجم برشلونة من إيران      أسعار النفط تقفز لمستويات قياسية وتوقعات باستمرار التصاعد مع شلل الملاحة في هرمز      الفاتيكان يبدأ تنظيف جدارية «الدينونة الأخيرة» في كنيسة سيستين
| مشاهدات : 1235 | مشاركات: 0 | 2019-08-13 12:03:42 |

هل رفعت المرجعية عصاها؟

سلام محمد العبودي

 

"ألعراق عبارة عن بنك, إستولى عليه مجموعة من اللصوص, ليس لهم علاقة بالسياسة, ولا بإدارة دولة" محمد حسنين هيكل, أحد أشهر الصحفيين المصريين.

خطبة الجمعة ليوم 9/8/2019, تضمنت تساؤلات شرعية كما وصفتها, موجهة للحكومة العراقية, ومما تضمنته أسئلتها "  الناس والشعب وأهل الاختصاص, عندهم تساؤلات تحتاج إلى أجوبة, وتُطرح أمام من بيده الحل والقرار, سواء كانت شخصية سياسية, أو إقتصادية أو عشائرية, لأن المواطن يشعر بالحيف".

تم تكليف السيد عادل عبد المهدي, كرئيس لمجلس الوزراء في 2/ أكتوبر/ 2018, وقد وعد بتشكيل الحقيبة الوزارية, خلال شهر من تاريخ تكليفه, إلا أنَّ ذلك لم يتحقق للتدخلات السياسية, فقد انحرف مسار الشعارات, التي رُفعت قبيل الإنتخابات البرلمانية, مثل التغيير والإصلاح ونبذ المحاصصة, ليعود التشكيل لما كان عليه, في الحكومات السابقة.

قدم السيد عادل عبد المهدي, برنامجه الحكومي بمدة زمنية, تظهر نتائجها بعد ستة أشهر, من تأريخ طرحه أمام البرلمان العراقي, إلا أنَّ الأداء كان ضعيفاً جداً, والنتائج التي نُشرت من قبل الحكومة, لم تكن مقبولة برلمانياً, فقد أظهر تقرير اللجان البرلمانية المتعددة, نسبة تقارب النصف مقارنة, بالنسبة المقدمة من الحكومة, وعلى سبيل المثال لا الحصر, فقد صرح أحد أعضاء لجنة الخدمات, ان نسبة الأداء( صفر).

الدرجات الوظيفية وتثبيت العقود, لا تحتاج لجهد كبير لاكتشافها, فالتظاهرات التي قامت بها, كتلة المعارضة البرلمانية, والاعتصامات المستمرة لأكثر من شهرين, شاهدٌ حي على عدم الوفاء, اما الكهرباء التي يقول عنها, السيد عادل عبد المهدي, أنها سجلت تقدماً في الأداء, فهي لا تفرق عن سابق السنين, فالتجهيز لا يزيد عن 12ساعة فقط, وهي نفس ساعات التجهيز الصيفي سنوياً.

ولو أخذنا محاربة الفساد, وتشكيل مجلس مكافحة الفساد, فلا نجد على الواقع, إحالة فاسدين ضمن الملفات التي, ذكرها رئيس مجلس الوزراء, في أحدى لقاءاته الأسبوعية مع الصحفيين, ليلغى اللقاء الأسبوعي دون معرفة الأسباب, لتفادي كشف التقصير الحكومي, واستبداله بلقاء مع القناة الرسمية, مما يدفعنا للاعتقاد, أن الإجراء كان لتفادي الإحراج.

كما قال الخطيب السيد الصافي: "البلاد تتجاذبها الرياح, يميناً وشمالاً ونحن نتفرج، هل بسبب قلة الخيرات؟ كلا , أم قلة العقول؟ كلا, لماذا هذه المشاكل أفهمونا؟" لا نعتقد أن شعب العراق سيصمت, بعد كل ما قاساه من حيف, لا سيما بعد مناقشة النتائج, بعد العطلة التشريعية.

"إذا ما نظرنا إلى خريطة العالم, فإنه من الصعب أن تجد العراق, وهناك من سيعتقد أنه من السهل, إخضاع هذا البلد الصغير" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

فهل سيخضع العراقيون للفساد والفشل؟ وبه مرجعية عليا ترعى مصالحه الوطنية, وشعبٌ مؤمن بأحقية مطالبه؟

 

سلام محمد العامري

[email protected]

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 3.0796 ثانية