بالصور.. أبرشية الموصل وكركوك وإقليم كوردستان للسريان الارثوذكس تحتفل باليوبيل الذهبي لسيادة المطران مارغريغوريوس صليبا شمعون/ عنكاوا      ابناء شعبنا يحتفلون بعيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      الدكتور روبين بيت شموئيل في الجمعية الأميركية الآشورية في شيكاغو: " أول نص شعري سوريثي وصلنا إلى اليوم يعود لسنة 1591 م "      نيافة الحبر الجليل مار اقليميس يشارك في استقبال قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا في سان دييغو      بحضور وفد أمريكي كبير أفتتاح مختبرات جديدة في الجامعة الكاثوليكية في أربيل      غبطة البطريرك يونان يشارك في افتتاح المؤتمر الأول حول التراث المسيحي المشترك في الوادي المقدس، الديمان – شمال لبنان      المجلس الشعبي يستقبل وفد المكتب السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية      احتفالية تأبينية في قضاء زاخو بمناسبة الذكرى الـ50 لمذبحة قرية صوريا      اختتام المؤتمر الدولي للسلام في العاصمة الاسبانية مدريد      البطريرك يونان: نستنكر التمادي في التهميش والإقصاء المستمرّ لأبناء كنيستنا عن الوظائف العامّة في الدولة اللبنانية      عبد المهدي يرسم الخطوط العريضة للعلاقة مع إقليم كوردستان      زيدان يبرر: سبب واحد للخسارة الثقيلة      سليماني في بغداد سراً.. دعوة لضرب "مصالح أميركا"      بعد الطماطم والرمان.. كوردستان تحظر استيراد العسل      في ثاني حالة من نوعها خلال شهر .. دفن 40 جثة مجهولة الهوية في كربلاء      أسعد رجل في العالم.. هزم السرطان مرتين ثم نال الجائزة الكبرى      فالفيردي يدافع عن ميسي: لعب "دون استعداد"      البابا فرنسيس: الشفقة هي أيضًا لغة الله      حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرة      دوري أبطال أوروبا.. 3 أسباب تبشر بـ"نسخة استثنائية"
| مشاهدات : 999 | مشاركات: 0 | 2019-08-12 09:24:42 |

البابا فرنسيس: الإيمان الحقيقي يفتح قلوبنا على القريب ويدفعنا نحو الشركة الملموسة مع الإخوة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"سراج الإيمان يطلب أن يُغذّى باستمرار بواسطة لقاء قلوبنا مع قلب يسوع في الصلاة والإصغاء لكلمته" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها في إنجيل اليوم يذكّر يسوع تلاميذه بالسهر المستمر لكي يفهموا عبور الله في حياتهم، ويشير إلى الأساليب لكي يعيشوا جيّدًا هذا السهر: "لِتَكُنْ أَوساطُكُم مَشدودة، ولتَكُن سُرُجُكُم مُوقَدَة". أولاً "لِتَكُنْ أَوساطُكُم مَشدودة"، صورة تذكّر بموقف الحاج المستعدّ للانطلاق في المسيرة. وبالتالي يتعلّق الأمر بألا نضع جذورنا في منازل مريحة ومُطمئنة، بل أن نستسلم ببساطة وثقة إلى مشيئة الله الذي يقودنا نحو الهدف المقبل. إنَّ الذي يثق بالله في الواقع، يعرف جيّدًا أنَّ حياة الإيمان ليست أمرًا جامدًا بل ديناميكيًّا: إنها مسيرة مستمرّة نتوجّه خلالها نحو مراحل جديدة على الدوام يدلّنا عليها الرب يومًا بعد يوم.

تابع الأب الأقدس يقول من ثم يُطلب منا أن تكون "سُرُجنا موقدة" لكي نكون قادرين على إنارة ظلام الليل. نحن مدعوون لكي نعيش إيمانًا حقيقيًّا وناضجًا، قادرًا على إنارة العديد من أشكال "ليل" الحياة. إن سراج الإيمان يطلب أن يُغذّى باستمرار بواسطة لقاء قلوبنا مع قلب يسوع في الصلاة والإصغاء لكلمته. هذا السراج قد أوكِل إلينا من أجل خير الجميع: وبالتالي لا يمكن لأحد أن يعزل نفسه في ثقته بخلاص نفسه بدون أن يهتمَّ للآخرين. إن الإيمان الحقيقي يفتح قلوبنا على القريب ويدفعنا نحو الشركة الملموسة مع الإخوة ولاسيما الذين يعيشون في العوز.

أضاف البابا فرنسيس يقول يخبر بعدها يسوع مثل العبيد الذي ينتظرون عودة سيّدهم من العرس، مقدّمًا هكذا جانبًا آخر من السهر: الاستعداد للقاء الأخير والنهائي مع الرب. "طوبى لأُولِئكَ الخَدَم الَّذينَ إِذا جاءَ سَيِّدُهم وَجَدَهم ساهِرين. الحَقَّ. أَقولُ لكم إِنَّه يَشُدُّ وَسَطَه ويُجلِسُهُم لِلطَّعام، ويَدورُ علَيهم يَخدُمُهم. وإِذا جاءَ في الهَزيعِ الثَّاني أَوِ الثَّالِث، ووَجدَهم على هذِه الحال فَطوبى لَهم". بهذه الكلمات يذكّرنا الرب أنَّ الحياة مسيرة نحو الأبديّة، ولذلك نحن مدعوون لكي نجعل وزناتنا تُثمر بدون أن ننسى أبدًا أنّه "لَيسَ لَنا هُنا مَدينةٌ باقِيَة، وإِنَّما نَسعى إِلى مَدينَةِ المُستَقبَل" (عبرانيين ١٣، ١٤). في هذا المنظار تصبح كل لحظة ثمينة ولذلك علينا أن نعيش ونعمل على هذه الأرض فيما نحمل في قلوبنا الحنين إلى السماء.

تابع الحبر الأعظم يقول إن عشنا بتناغم مع الإنجيل ووصايا الله، فهو سيجعلنا، في الوطن السماوي، نشارك في فرحه الأبدي. لا يمكننا أن نفهم فعلاً على ما يقوم هذا الفرح العظيم لكن يسوع يجعلنا نفهم ما هو عليه من خلال التشبيه للسيّد الذي وإذ وجد العبيد ساهرين لدى عودته "يَشُدُّ وَسَطَه ويُجلِسُهُم لِلطَّعام، ويَدورُ علَيهم يَخدُمُهم". هكذا يظهر فرح الفردوس الأبدي: ينقلب الوضع رأسًا على عقب، ولن يكون العبيد، أي نحن، هم الذين يخدمون الله ولكن الله نفسه هو الذي سيخدمنا.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي بالقول إن فكرة اللقاء النهائي مع الآب الغنيّ بالمراحم تملؤنا بالرجاء وتحثّنا على الالتزام الدائم من أجل قداستنا ومن أجل بناء عالم أكثر عدالة وأخوّة. لتعضد العذراء مريم التزامنا هذا بشفاعتها الوالديّة. 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0509 ثانية