فقدان عراقي وثلاثة فرنسيين يعملون في منظمة فرنسية كاثوليكية في بغداد      ضمن لقاء ابناء السلام.. نيافة الاسقف مار ابرس يوخنا يلقي محاضرة بعنوان (العلاقة الجنسية لغة الحب الزوجي)      تساقط الثلوج في قريتي مانكيش وكاني بلافي      الأمير تشارلز يزورالقدس ويدعو للسلام فى الشرق الأوسط      رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي لوسائل التواصل الاجتماعية ٢٠٢٠      بالصور .. تساقط الثلوج في قرية بادرش      الجامعة الكاثوليكية في اربيل تفتتح مشروع (BEEM)      دعوة الى الصلاة من أجل وحدة المسيحيين في كاتدرائية ما يوسف الكلدانية ببغداد مساء 25 كانون الثاني      ماكرون في تغريدة: سنساعد مدارس مسيحيي الشرق      قضاء تلكيف يحتضن أوّل ماراثون للسلام بمشاركة شباب من مختلف المكونات      ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تركيا "المدمر"      أستراليا تعلن أول إصابة مؤكدة بـ"الفيروس القاتل"      علماء يكتشفون مكونا جديدا في دم الإنسان      للمرة الثانية في أقل من أسبوع.. توتنهام "يغازل" بيل      انطلاق مظاهرة في بغداد للمطالبة بإخراج القوات الأمريكية من العراق      كارفاخال يشيد بزيدان.. ويتحدث عن "لحظة الخوف" مع ريال مدريد      تحذير عسكري أميركي: داعش قد يعود      الفيروس الغامض.. الصين تعزل 18 مليون مواطن وإجراءات عالمية      للكسالى والمشغولين.. خزانة ملابس "ثورية" من سامسونغ      البابا فرنسيس: عندما نستقبل مسيحيين آخرين نحن نقبلهم كعطيّة مُنحت لنا
| مشاهدات : 1257 | مشاركات: 0 | 2019-08-12 09:24:42 |

البابا فرنسيس: الإيمان الحقيقي يفتح قلوبنا على القريب ويدفعنا نحو الشركة الملموسة مع الإخوة

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"سراج الإيمان يطلب أن يُغذّى باستمرار بواسطة لقاء قلوبنا مع قلب يسوع في الصلاة والإصغاء لكلمته" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر يوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع وفود الحجاج والمؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها في إنجيل اليوم يذكّر يسوع تلاميذه بالسهر المستمر لكي يفهموا عبور الله في حياتهم، ويشير إلى الأساليب لكي يعيشوا جيّدًا هذا السهر: "لِتَكُنْ أَوساطُكُم مَشدودة، ولتَكُن سُرُجُكُم مُوقَدَة". أولاً "لِتَكُنْ أَوساطُكُم مَشدودة"، صورة تذكّر بموقف الحاج المستعدّ للانطلاق في المسيرة. وبالتالي يتعلّق الأمر بألا نضع جذورنا في منازل مريحة ومُطمئنة، بل أن نستسلم ببساطة وثقة إلى مشيئة الله الذي يقودنا نحو الهدف المقبل. إنَّ الذي يثق بالله في الواقع، يعرف جيّدًا أنَّ حياة الإيمان ليست أمرًا جامدًا بل ديناميكيًّا: إنها مسيرة مستمرّة نتوجّه خلالها نحو مراحل جديدة على الدوام يدلّنا عليها الرب يومًا بعد يوم.

تابع الأب الأقدس يقول من ثم يُطلب منا أن تكون "سُرُجنا موقدة" لكي نكون قادرين على إنارة ظلام الليل. نحن مدعوون لكي نعيش إيمانًا حقيقيًّا وناضجًا، قادرًا على إنارة العديد من أشكال "ليل" الحياة. إن سراج الإيمان يطلب أن يُغذّى باستمرار بواسطة لقاء قلوبنا مع قلب يسوع في الصلاة والإصغاء لكلمته. هذا السراج قد أوكِل إلينا من أجل خير الجميع: وبالتالي لا يمكن لأحد أن يعزل نفسه في ثقته بخلاص نفسه بدون أن يهتمَّ للآخرين. إن الإيمان الحقيقي يفتح قلوبنا على القريب ويدفعنا نحو الشركة الملموسة مع الإخوة ولاسيما الذين يعيشون في العوز.

أضاف البابا فرنسيس يقول يخبر بعدها يسوع مثل العبيد الذي ينتظرون عودة سيّدهم من العرس، مقدّمًا هكذا جانبًا آخر من السهر: الاستعداد للقاء الأخير والنهائي مع الرب. "طوبى لأُولِئكَ الخَدَم الَّذينَ إِذا جاءَ سَيِّدُهم وَجَدَهم ساهِرين. الحَقَّ. أَقولُ لكم إِنَّه يَشُدُّ وَسَطَه ويُجلِسُهُم لِلطَّعام، ويَدورُ علَيهم يَخدُمُهم. وإِذا جاءَ في الهَزيعِ الثَّاني أَوِ الثَّالِث، ووَجدَهم على هذِه الحال فَطوبى لَهم". بهذه الكلمات يذكّرنا الرب أنَّ الحياة مسيرة نحو الأبديّة، ولذلك نحن مدعوون لكي نجعل وزناتنا تُثمر بدون أن ننسى أبدًا أنّه "لَيسَ لَنا هُنا مَدينةٌ باقِيَة، وإِنَّما نَسعى إِلى مَدينَةِ المُستَقبَل" (عبرانيين ١٣، ١٤). في هذا المنظار تصبح كل لحظة ثمينة ولذلك علينا أن نعيش ونعمل على هذه الأرض فيما نحمل في قلوبنا الحنين إلى السماء.

تابع الحبر الأعظم يقول إن عشنا بتناغم مع الإنجيل ووصايا الله، فهو سيجعلنا، في الوطن السماوي، نشارك في فرحه الأبدي. لا يمكننا أن نفهم فعلاً على ما يقوم هذا الفرح العظيم لكن يسوع يجعلنا نفهم ما هو عليه من خلال التشبيه للسيّد الذي وإذ وجد العبيد ساهرين لدى عودته "يَشُدُّ وَسَطَه ويُجلِسُهُم لِلطَّعام، ويَدورُ علَيهم يَخدُمُهم". هكذا يظهر فرح الفردوس الأبدي: ينقلب الوضع رأسًا على عقب، ولن يكون العبيد، أي نحن، هم الذين يخدمون الله ولكن الله نفسه هو الذي سيخدمنا.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل صلاة التبشير الملائكي بالقول إن فكرة اللقاء النهائي مع الآب الغنيّ بالمراحم تملؤنا بالرجاء وتحثّنا على الالتزام الدائم من أجل قداستنا ومن أجل بناء عالم أكثر عدالة وأخوّة. لتعضد العذراء مريم التزامنا هذا بشفاعتها الوالديّة. 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7252 ثانية