المشرف التربوي للغة السريانية في تربية الحمدانية عصام ياكو يزور قناة عشتار الفضائية      بالصور... الحفل الختامي للقاء عنكاوا للشباب AYM "المسيح يحيا" لكنائس ابرشية اربيل الكلدانية / عنكاوا      بالصور .. لقاء عنكاوا للشباب AYM "المسيح يحيا" بيومه الثالث في كنائس ابرشية اربيل / عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مطار أربيل الدولي لترؤّس رتبة تولية الأسقف الجديد لأبرشية حدياب – أربيل وسائر إقليم كوردستان – العراق      بالصور.. وقائع اليوم الاول للمؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الاشورية الذي عقد في ايران      وفد من السفارة الاميريكية برئاسة نائب السفير يزور البطريركية الكلدانية      اختتام مؤتمر"أديان من أجل السلام" بالدعوة إلى تعزيز السلام الإيجابي      السيد عماد ججو يستقبل المهنئين لمناسبة تثبيته مديرا عاما بالاصالة للدراسة السريانية      اختتام مهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى      بالصور... لقاء عينكاوا للشباب AYM( المسيح يحيا) بيومه الثاني في كنائس ابرشية اربيل /عينكاوا      بيان رئاسة إقليم كوردستان في ذكرى حملة الأنفال بهدينان      اتساع رقعة الحرائق في غابات الأمازون      تسجيل أول حالة وفاة بسبب السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة      المجاعة ستضرب العالم وارتفاع مستوى سطح البحر      العراق يبدأ عملية عسكرية جديدة في الانبار بدعم من التحالف الدولي      روسيا تبدأ بتطوير أسلحة على مبادئ فيزيائية جديدة      حرائق "رئة الأرض" تستعر.. وتحذير من الأسوأ      ليفربول يقترب من صفقة تاريخية لـ"تغيير ملابسه"      كوردستان تطمئن "المضطهدين" وتخاطب العالم بـ"رسالة انسانية"      مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر بمواجهتها
| مشاهدات : 423 | مشاركات: 0 | 2019-07-21 10:59:04 |

بهدلة الدولة الى متى؟

محمد عبد الرحمن

 

هيبة الدولة مطلوبة وضرورية، والأساس فيها هو سيادة القانون وسريانه على الجميع، وفاعلية الأجهزة والمؤسسات التي يسند اليها تطبيقه. ومن المؤكد انه بات مرفوضا ان تستند هذه الهيبة الى القوة الغاشمة وتكميم افواه الناس، والى إطلاق عنان أجهزة القمع لتبطش بالناس، كي يقال ان الدولة تسيطر وتبسط نفوذها.

ومن الجلي ان العوامل التي تضعف تطبيق القانون وسريانه على المواطنين من دون تمييز، هي عوامل قضم وثلم لهيبة الدولة.

وفي حالات عديدة تجري الاشارة الى ان الجهات القانونية اتخذت القرار وأحالته الى السلطات التي تتولى مهمة تنفيذه، لكن هذه لم تقم بواجبها. ويعود ذلك الى أسباب عدة، منها خوف عناصر السلطة المكلفة من ردود الفعل عليهم، فيما الدولة عاجزة عن حمايتهم. وهذا بدوره يرجع الى أسباب محددة، منها طريقة وآلية بناء أجهزة ومؤسسات الدولة بعد ٢٠٠٣، وما سادها من معايير غريبة بعيدة عن اَي عمل مؤسسي حقيقي. فمن تولّوا المسؤولية عموما جاؤوا بطرق غير سليمة، وبتدخل من هذه الجهة او تلك، التي حمت هذا المسؤول او ذاك من المساءلة عند التقصير وسوء استخدام السلطة. فغدا ولاؤه لوليّ نعمته الذي جاء به، بغض النظر عن عنوانه: حزبا كان او عشيرة او جماعة مسلحة او شخصية نافذة او غيرها. وقد كثرت امثال هذه الحالات وتضخمت، حتى غدت ظاهرة كبيرة لا يسهل علاجها.

والأمر الآخر هو حالة التماهي بين الأحزاب المتنفذة ومؤسسات الدولة، وخضوع الأخيرة لنفوذ الأولى وهيمنتها، وهذا ما يشل عمل تلك المؤسسات ويعيق أداءها الواجب.

وهناك ثالثا ما يجعل القوات الأمنية غير قادرة احيانا على فرض الأمن والاستقرار، وهو يتمثل في انتشار السلاح وفي ظهور الجماعات المسلحة، التي يتميز العديد منها بكونه غير منضبط ولا يقيم للقانون وزنا، وينفذ ما يحلو له وبضمنه التعرض لمؤسسات الدولة ذاتها واستباحتها.

ومن جانب آخر فان شيوع الفساد بالنحو المقلق السائد، وغض النظر عن حالات فساد كبيرة جرت وتجري امام الملأ، شجع الكثيرين على التمادي فيه. فضلا عن تسرب الفساد الى الأجهزة ذاتها التي يقع عليها عبء التصدي لهذا الطاعون المستشري. وكمثال نذكر ما أعلن عن تزوير للشهادات في أجهزة رقابية، ثم جرى التغاضي عن ذلك!

وقد شجعت هذه الظواهر العديدين على استسهال خرق القانون، "فمن أمن العقاب اساء الأدب" كما يقال. وقاد هذا بدوره الى فقدان الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

نعم، الحاجة ماسة الى إعادة هيبة الدولة، وهذه تحتاج الى إرادة وجرأة وحزم في التصدي لأسباب ضعفها، فاستمرار بهدلة الدولة على النحو الذي يجري اليوم، ومصادرة القانون وفرض الامر الواقع، لن يجلب الأمن والاستقرار، ويبقى كل حديث عن البناء والإعمار لغوا لا معنى له.

ان بناء الدولة على أسس صحيحة وسليمة مطلوب بصورة ملحة، وان الطريق اليه يمر عبر اصلاح شامل: سياسي واداري.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 21/ 7/ 2019











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.0878 ثانية