الكنيسة الكلدانية تنعى المطران صبري آنار رئيس أساقفة ديار بكر في تركيا      تقرير منظمة (CSI) يرصد انتهاكات وهجمات ضد المكونات في سوريا لربع العام (تموز – ايلول 2026)      بيان رسمي يطالب بإقالة رئيس بلدية آزخ وفتح تحقيق عاجل في هدم ممتلكات أبناء شعبنا بتركيا      رسالة التعزية التي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثالث الى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لرقاد مار صبري أنار مطران ديار بكر- تركيا      وزير الخارجية يلتقي أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان ويبحث العلاقات الثنائية وأوضاع المسيحيين في العراق      رسالة التعزية التي أرسلها قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بوفاة سيادة المطران مار صبري أنار      لغات تاريخية مهددة بالاندثار في تركيا.. تحذيرات من تراجع التنوع اللغوي وتقلّص فرص تعليم السريانية      توترات الحسكة تهدد استقرار المكونات المسيحية.. مخاوف على السريان والآشوريين وسط تصاعد الحوادث الأمنية      نيافة المطران الأسبق لطائفة الارمن الارثوذكس الدكتور آفاك أسادوريان يرعى قداساً في كنيسة الصليب المقدس للأرمن الأرثوذكس في أربيل ويلتقي بالمؤمنين      رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      التجميل لدى نساء وادي الرافدين.. أسرار الجمال في سومر وبابل وآشور      كوردستان تبدأ إعداد سياسة لحماية المدنيين في الحروب والكوارث      البنك المركزي العراقي يطلق نظاماً إلكترونياً لاستبدال العملة التالفة      فانس يواجه أسئلة صعبة بشأن الحرب مع إيران والهجرة وارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة      تراجع الوظائف في أستراليا يعزز التوقعات بتثبيت أسعار الفائدة      كارني يدفع باتجاه خط أنابيب نفطي جديد إلى ساحل المحيط الهادئ لتنويع صادرات كندا بعيداً عن الولايات المتحدة      المفوضية الأوروبية تعلن استراتيجية جديدة لمكافحة الاتجار بالبشر المرتبط بالهجرة      سنحاريب يتوّج بلقب الدوري العراقي الممتاز للكرة الطائرة للسيدات وأكاد عنكاوا وصيفاً      صيدلانيتان عراقيتان تعرضان ابتكارهما أمام مستثمري أمريكا في برنامج Shark Tank      برشلونة يسحق بيتيس ويواصل انطلاقته المثالية بالدوري الإسباني
| مشاهدات : 1857 | مشاركات: 0 | 2019-07-21 10:12:51 |

دراسة: تزايد حالات العنف بسبب الانتماء الديني

 

عشتارتيفي كوم- DW/

 

يتزايد عدد البلدان التي تتعرض فيها مجموعات دينية معينة للقمع والعداء الاجتماعي، هذا ما خلصت إليه نتيجة دراسة حديثة أجراها مركز بيو للأبحاث  (Pew Research Center)، والذي يدرس القوانين والممارسات المتعلقة بالتعامل مع الأديان في 198 دولة حول العالم. 
وقد ارتفع عدد البلدان التي يتعرض فيها الأشخاص للعنف بسبب معتقداتهم الدينية من 39 إلى 56 دولة بين عامي 2007 و 2017.
في ألمانيا أيضاً تدخل الاعتداءات ذات الصبغة الدينية ضمن الحياة اليومية. ووفقًا للتقرير الخاص بحماية الدستور في عام 2018، تم تسجيل 453 جريمة ذات "دوافع دينية أيديولوجية" العام الماضي. لكن يلاحظ أن هذه الأرقام آخذة في الانخفاض، إذ في عام 2017، تم تسجيل 907 جريمة بنفس الدافع.

 

الخطر داخل مراكز إيواء اللاجئين
مراكز إيواء طالبي اللجوء هي أيضاً من بين الأماكن التي تشهد حالات للعنف والاعتداءات بسبب الدين في ألمانيا. وعن هذه الظاهرة يقول ديتمار شتاينر من جمعية "مساعدة اللاجئين العلمانيين": "العنف داخل مراكز إيواء اللاجئين يكون أشد بكثير". وذكر شتاينر إحدى الحالات التي يقدمون لها الدعم داخل الجمعية وهو أحد طالبي اللجوء المنحدرين من موريتانيا، والذي صدرت في بلده فتوى بحقه بسبب منشور على صفحته الشخصية  في موقع فيسبوك. وقد علق في المنشور على حادث القطار في القاهرة بالقول: "كيف يسمح الله بمقتل كل هذا العدد من المسلمين؟".
في عام 2007، وفقاً لدراسة مركز بيو للأبحاث  بعنوان "نظرة فاحصة على كيفية اتساع نطاق القيود الدينية حول العالم" ، اقتصرت هذه الاعتداءات ذات الطابع الديني على أربع دول أوروبية. وفي العام 2017، شهدت 15 دولة في أوروبا اعتداءات من هذا النوع

 

تزايد معاداة السامية

ضحايا الاعتداءات الدينية ليسوا فقط من الذين يصنفون أنفسهم من الملحدين وحسب، بل ايضا من المنتمين إلى مختلف الديانات ومن ضمنهم مسلمين ومسيحيين ويهود. فلوريان أيشوير من مؤسسة أماديو أنطونيو يؤكد تطور الظاهرة:" لسنوات ظل اليهود يشتكون من تفاقم وضعهم في ألمانيا، لكن الآن يرى معظمهم أن الوضع في تدهور متزايد". ويشير أيشوير إلى دراسة أجرتها جامعة بيليفيلد في أبريل/ نيسان عام 2017 حول "وجهات النظر اليهودية بشأن معاداة السامية في ألمانيا". ووفقاً لما خلصت إليه نتائج هذه الدراسة، فإن 70 في المائة من اليهود الذين شملهم استطلاع الرأي يخشون من ارتفاع نسبة المعادين للسامية بسبب المواقف المعادية لها بين اللاجئين. وفي الوقت نفسه، يرى 84 في المائة منهم أن معاداة السامية في ألمانيا تبقى مشكلة غير مرتبطة باللاجئين

 

قمع الحكومات 

على المستوى الرسمي تفاقمت عمليات الحظر والقيود عن طريق العقبات القانونية والبيروقراطية ضد جماعات دينية معينة. ووفقًا لمركز بيو، ارتفع عدد الدول التي فرضت مثل هذه القيود من 40 إلى 52 دولة بين عامي 2007 و 2017. وقد انضمت الصين و روسيا وإندونيسيا والسعودية إلى القائمة. وبشكل خاص ازداد قمع الحكومات للمجتمعات الدينية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 72 في المائة. وباستثناء لبنان، ووفقاً لمركز بيو للأبحاث، فإن جميع الدول العشرين في المنطقة تفضل ديناً معيناً. وفي 17 منها يُعد الإسلام دين الدولة الرسمي.

 

الانتماء الديني

غير الانتماء الديني الذي تفرضه الدولة يرافقه المزيد في الشكوك حول الأديان ورجال الدين، كما كشفت دراسة أجرتها شبكة أبحاث الباروميتر العربية بجامعة برينستون عن اتجاهات العلمنة المتزايدة في العالم العربي.
يستند استطلاع الرأي الذي أجري في شهر يونيو/ حزيران من هذا العام بتكليف من هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إلى آراء أكثر من 25 ألف شخص من 11 دولة عربية. باستثناء اليمن، ارتفعت نسبة السكان الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم "غير متدينين" في جميع الدول المعنية بين عامي 2013 و 2018. أكبر تطور كان في تونس، حيث وصف ثلث السكان أنفسهم في عام 2018 بأنهم "غير متدينين". وفي عام 2013، كانت النسبة لا تزال 10 في المائة. في المغرب، ارتفعت النسبة من أربعة إلى عشرة في المائة، وفي ليبيا من 10 إلى 25 في المائة وفي الجزائر من سبعة إلى اثنتي عشرة في المائة. في المقابل، فإن هذا الاتجاه بالكاد ملحوظ في العراق والأردن والأراضي الفلسطينية.
ربما يفسر هذا أيضاً اتجاهاً إيجابياً من الدراسة التي أجراها مركز بيو للأبحاث: بين عامي 2007 و 2017، تراجعت "التوترات والاعتداءات بين الجماعات الدينية" في جميع أنحاء العالم. وفي عام 2017، سُجلت توترات بين مجموعات دينية مختلفة في 57 دولة، وكان هذا العدد أقل بـ 34 دولة في عام 2007

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9223 ثانية