المشرف التربوي للغة السريانية في تربية الحمدانية عصام ياكو يزور قناة عشتار الفضائية      بالصور... الحفل الختامي للقاء عنكاوا للشباب AYM "المسيح يحيا" لكنائس ابرشية اربيل الكلدانية / عنكاوا      بالصور .. لقاء عنكاوا للشباب AYM "المسيح يحيا" بيومه الثالث في كنائس ابرشية اربيل / عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى مطار أربيل الدولي لترؤّس رتبة تولية الأسقف الجديد لأبرشية حدياب – أربيل وسائر إقليم كوردستان – العراق      بالصور.. وقائع اليوم الاول للمؤتمر الشبابي السادس لكنيسة المشرق الاشورية الذي عقد في ايران      وفد من السفارة الاميريكية برئاسة نائب السفير يزور البطريركية الكلدانية      اختتام مؤتمر"أديان من أجل السلام" بالدعوة إلى تعزيز السلام الإيجابي      السيد عماد ججو يستقبل المهنئين لمناسبة تثبيته مديرا عاما بالاصالة للدراسة السريانية      اختتام مهرجان الشبيبة السنوي لكنائس ابرشية دير مار متى      بالصور... لقاء عينكاوا للشباب AYM( المسيح يحيا) بيومه الثاني في كنائس ابرشية اربيل /عينكاوا      بيان رئاسة إقليم كوردستان في ذكرى حملة الأنفال بهدينان      اتساع رقعة الحرائق في غابات الأمازون      تسجيل أول حالة وفاة بسبب السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدة      المجاعة ستضرب العالم وارتفاع مستوى سطح البحر      العراق يبدأ عملية عسكرية جديدة في الانبار بدعم من التحالف الدولي      روسيا تبدأ بتطوير أسلحة على مبادئ فيزيائية جديدة      حرائق "رئة الأرض" تستعر.. وتحذير من الأسوأ      ليفربول يقترب من صفقة تاريخية لـ"تغيير ملابسه"      كوردستان تطمئن "المضطهدين" وتخاطب العالم بـ"رسالة انسانية"      مرجع ديني عراقي يصدر فتوى بشأن وجود القوات الأمريكية ويأمر بمواجهتها
| مشاهدات : 451 | مشاركات: 0 | 2019-07-20 10:54:05 |

هل من عوامل تدفع باتجاه الحنين غير العقلاني للعهد الملكي؟

د. كاظم حبيب

 

 

الحلقة الأولى

المدخل، التباين في وجهات نظر المناهضين لثورة تموز 1958

من يتابع مواقع الاتصال الاجتماعي، لاسيما الفيسبوك، سيجد أمامه مجموعة من التعليقات السياسية النقدية التي تعتبر العهد الملكي وكأنه كان مدنياً حراً وديمقراطياً، حيث تمتع الشعب العراقي بكل قومياته وأتباع دياناته ومذاهبه واتجاهاته الفكرية والسياسية بالحياة الحرة والكريمة، وأن النظام الملكي قد حقق لهذا الشعب الكثير من الحقوق والمصالح الأساسية والحيوية. وعلى أساس هذا التصور يرى هذا البعض غير القليل بأن إسقاطه عبر انقلاب عسكري أو انتفاضة عسكرية كان عملاً غير مبرر وغير سليم وأساء للشعب. وإن معاناة الشعب طيلة العقود المنصرمة وما تعرض له من كوارث ومآسي ومحن كانت كلها بسبب لذلك الانقلاب. وبالتالي شنت حملة ظالمة وهستيرية ضد منجزات ثورة تموز في سنواتها الأولى. لاسيما وأن البعض منهم يريد أن يتجاوز تلك القوى الداخلية والخارجية التي تآمرت على منجزات الثورة ونظمت وقادت ونفذت انقلاب شباط الدموي عام 1963 وما تبعه من انقلابات عسكرية دكتاتورية وحروب داخلية وخارجية وإبادة جماعية واحتلال وحصار دولي واجتياح وغزو وسبي واغتصاب وبيع النساء في سوق النخاسة "الإسلامي"!! 

أقدر بأن الناس الذين يتحدثون بهذه الوجهة لا يلتقون في منطلق واحدة أو رؤية واحدة ولا هدف واحد، بل هناك تمايز كبير واحياناً تقاطع بينهم استناداً إلى عوامل كامنة وراء تلك المنطلقات والرؤى. ومن هنا تنشأ الحاجة لمتابعة ومناقشة مثل هذه الرؤى المتباينة بكل هدوء وموضوعية، لكي نتبين ما فيها من صواب أو خطأ، لاسيما وان هناك جمهرة ممن يحمل مثل هذه الرؤى هم من الشبيبة التي يفترض طرح الحقائق والوقائع أمام أبصارهم وبصائرهم، لاسيما من أولئك الذين عاشوا مرحلة الثورة والمراحل اللاحقة ولا زالوا على قيد الحياة، ومنهم الكاتب نفسه.

لا يجوز لمن يبحث في تلك الفترة أن يرمي تلك الأفكار والآراء والانتقادات، وهي متباينة حقاً في منطلقاتها وتفاصيلها وغاياتها، في سلة واحدة، وكأن ليس هناك من تفاوت كبير وكبير جداً أحياناً بين من يتحدث بها. لهذا فنحن بحاجة إلى حوارات هادئة ونقاشات فكرية وسياسية موضوعية، جدية ومسؤولة، ازاء هذا الاستنتاج السياسي والاجتماعي.

الأسئلة التي تواجه من يكتب بهذا الموضوع كثيرة منها: من هم الذين أطلقوا هذا الاستنتاج السياسي أولاً، وما زالوا يرددونه؟ وما هي العوامل التي تدفع بهم إلى طرح مثل هذا الاستنتاج ثانياً؟ وما هي اهدافهم الفعلية ثالثاً؟ وهل كل ما ادَّعوا به خاطئ أم أن فيه ما يدعوا إلى التفكير والتمييز بين بعض منطلقات القائلين به رابعاً؟ وأخيراً، كيف يمكن خوض المواجهة الفكرية والسياسية مع تلك المجموعات المتباينة القائلة بهذا الاستنتاج السياسي والتمييز العقلاني فيما بينها؟ كما يفترض أن نميز بحرص ومسؤولية عن فترتي حكم عبد الكريم قاسم، الفترة الأولى التي تمتد حتى اعام 1960/1961، والفترة الثانية التي تمتد بين 1961-1963 حيث وقع الانقلاب الدموي الذي قاده تحالف سياسي-اجتماعي-اقتصادي رجعي من قوى داخلية وخارجية، ومدى مسؤولية عبد الكريم قاسم في ذلك.  

أعبر هنا عن قناعاتي الشخصية المستمدة لا من أيديولوجية معينة، بل من معايشتي الفعلية لواقع العراق حينذاك وقناعتي التامة حول مسائل مهمة مثل: كيف كنت أرى مجرى الأمور حينذاك؟ وما هي المشكلات التي كانت تحرك الناس لمعارضة النظام الملكي والتصدي للأوضاع البائسة التي كانت تعيش تحت وطأتها؟ وهل يختلف تقييمها اليوم عن الفترة التي سادت فها تلك الأوضاع؟

لقد كنت ومازلت أبذل الجهود لكي أكون موضوعياً وصادقاً مع نفسي ومع من يتابع قراءة المقالات والكتب التي انجزتها ونشرتها، وكذلك مع الأجيال القادمة، التي لها الحق في التعرف على الوقائع التاريخية بصدق ومسؤولية، وأرجو أن أوفق في هذا المسعى. وأشير هنا بأن ليس من حق أحدٍ أياً كان أن يدعي الصواب فيي كل ما يكتب، ولكن أؤكد بأن ما أكتبه وأسجله يعبر عن قناعتي الشخصية، القابلة للصواب والخطأ.

من هم الذين يجدون العهد الملكي دولة ديمقراطية حرَّةً؟

عبر قراءاتي لآراء ومداخلات جمهرة من الناس الذين تبنوا الرأي القائل بـ "خطأ إسقاط النظام الملكي"، تبلورت لديَّ المجموعات التالية:

مجموعة من الشبيبة التي لم تتعرف على النظام الملكي، ولكنها تعيش مأساة النظام الحالي، وكذلك تلك التي عرفت مأساة وكوارث وحروب النظام البعثي التوسعية، وسَمَعتْ من جهات بعينها رأيها في النظام الملكي وحسناته، وابتعدت كلية عن ذكر سوءاته، التي كانت سبب الإطاحة به.

مجموعة من الناس التي عاشت مرحلة النظام الملكي وعرفت سوءاته، ولكنها عند مقارنة ما حصل فيما بعد، ولاسيما بعد انقلاب شباط/فبراير 1963، تجد إنه كان أفضل بكثير من العيش في ظل نظام البعث أو في ظل النظام الطائفي والفاسد الحالي.

مجموعة لبرالية فكرا ًوسياسة تؤيد النظام الملكي وتكتشف بعض سيئاته، ولكنه كان البداية للتطور المدني التي قطعها ضد النظام الجمهوري اساساً من جهة، وهي في الغالب الأعم ذات منحى يميني وضد القوى اليسارية، ولاسيما ضد الحزب الشيوعي العراقي، وتوجه نيرانها ضدهم وكأنهم وحدهم كانوا وراء إسقاط النظام الملكي أو الخراب الذي حصل فيما بعد.

مجموعة من الناس من عائلات محافظة وميسورة تضررت من منجزات ثورة الرابع عشر من تموز 1958، منهم مثلاً كبار ملاكي الأراضي الزراعية والعقارات وكبار التجار الكومبرادور والمؤسسات والمرجعيات الدينية ... الخ، وهؤلاء جميعاً يحنون للماضي ويكرهون الثورة التي أطاحت بحكمهم الملكي وامتيازاتهم ومصالحهم حينذاك. علماً بأن هؤلاء قد استعادوا جل، بل وأكثر مما صادرته ثورة تموز 1958 من الأراضي التي كانت بحوزتهم أو السلطة التي أخذت منهم وزادوا عليها نهباً وسلباً للمال العام.

من هنا يمكن أن نتبين بأن العوامل المحركة للمجموعة الأولى هي غير العوامل المحركة للمجموعة الثانية ولا للثالثة ولا للرابعة ولا للخامسة، في حنينها للنظام الملكي أو في تقريعها للقوى التي قامت بثورة تموز 1958، أو تلك التي ساندتها وأيدت مجموعة من السياسات الديمقراطية التي مارستها حكومة الثورة، لاسيما في الفترة الأولى من قيامها. أما في الحلقة الثانية فسيكون البحث في المسألة الثانية.

 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6687 ثانية