توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      بمباركة قداسة البطريرك مار آوا الثالث، الندوة السريانية السابعة والمنتدى السرياني السابع المنعقدين برعاية مؤسسة برو أورينته – فيينا      بالصور.. قداس التناول الاول يترأسه سيادة المطران مار بشار متي وردة في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية و في كنيسة ام المعونة الدائمة / عنكاوا      غبطة البطريرك نونا يلقي كلمة في ندوة المشاكل القانونية للمسيحيين في المحاكم المدنيّة      بعد اكتمال نصابه... التمثيل المسيحي في البرلمان السوري يرتفع إلى ستة أعضاء      لجنة التعليم المسيحي لكنيسة المشرق الآشورية في سوريا – مركز تل تمر تفتتح دورةً لتعليم اللغة الآشورية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث روئيل، يستضيف أخاه قداسة البطريرك مار گورگيس الثالث يونان على مأدبة غداء في المقر الأسقفي لكنيسة المشرق الآشورية في مورتون غروف، إلينوي      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يهنئ الأستاذ كبرئيل موشي مهنئًا بتعيينه عضواً في مجلس الشعب السوري الجديد      تجميع أول خلية اصطناعية حية... تتغذى وتنمو وتتكاثر!      علماء ألمان يطورون آلية جديدة تكشف سبب الشيخوخة المبكرة      آخر تطورات مفاوضات الهلال السعودي لضم نجم برشلونة      البابا يتسلّم «ميدالية الحرية» الأميركية: لصون الكرامة الإنسانية والحرية الدينية      البابا لاوُن الرابع عشر يزور جزيرة لامبيدوزا      مالية كوردستان تنشر ميزان المراجعة لـ7 سنوات وتكشف عن عجز مالي بقيمة 2.7 تريليون دينار      لندن وباريس تستعدان لنشر قوات في مضيق هرمز.. وإيران تحذر من أي تحرك عسكري      ‏رئيس الجمهورية: سنعالج ملف الفصائل دون إراقة الدماء ولا تراجع عن مكافحة الفساد      تشييع علي خامنئي: مراسم تمتد ستة أيام بين طهران ومشهد والعراق      بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي
| مشاهدات : 2293 | مشاركات: 0 | 2019-07-19 09:53:50 |

من منطقة إستخدمها داعش في الموصل، منظمة UPP تروّج للفن والسلام بمشاركة مكونات نينوى

 

عشتار تيفي كوم/

كتابة وتصوير / جميل الجميل 

- من مدينة إستخدمها داعش للقتل والقتال ومنع الفنّ والموسيقى فيها، أحيينا فعالية وأعدنا صبغة الموصل المدنية.

ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقامت منظمة جسر إلى... UPP) الإيطالية( مهرجان "الفن يجمعنا" بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب في مدينة الموصل – الجانب الأيمن – شارع الكورنيش – ساحة الطابقين عصر يوم الخميس المصادف 18 تموز 2019 وبمشاركة كافة مكوّنات نينوى.

بدأ المهرجان بالترحيب بالضّيوف من قبل عريفة الحفل ليديا الشيخ ومن ثمّ الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء العراق مع عزف للنشيد الوطني العراقي، ومن ثمّ كلمة المنظّمة الراعية التي قرأها عمر السالم منسّق مركز الموصل لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أشار فيها إلى أنّ تسليط الضوء على هذه المناطق التي تأثّرت بالنزاع والحرب الاخيرة هو أمر مهم لتعزيز ديمومة العلاقات بين مكونات نينوى ، وأنّ أعظم رسالة يمكن نقدّمها هي أن نبعث الأمل والسلام والمحبّة ونروّج للفن والموسيقى من الأماكن التي إستخدمها داعش لقتل الناس، ومن ثمّ كلمة مدير بلدية نينوى رضوان الشهواني حيث عبّر عن شكره لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى وعن كامل تعاونه مع المنظمة والمشروع في سبيل تحقيق السلام في محافظة نينوى، وبعد ذلك كلمة أصبوحة 108 التي قراها عمار حمد وأشار فيها إلى أهمية القراءة في حياة الإنسان ومن ثمّ قصة نجاح للفتاة آية وليد من ذوي الإعاقة ورسّامة شاركت في هذا المعرض ومعارض أخرى ومن ثمّ فقرة العزف مع خالد الراوي وبعد ذلك مشاركات للإيزيديين والمسيحيين في العزف والشعر والغناء السرياني والعربي وأختتم النشاط بعزف فرقة ميلودي مع دبكات عديدة للمشاركين في المهرجان وتوزيع الدروع وصورة جماعية.

ونقتبس جزء من كلمة مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى  على ما يلي : 

في كلّ 15 تموّز يحتفل شبيبة العالم باليوم العالمي بمهارات الشباب ، فإرتأينا أن ننقل تجربة العالم إلى الموصل كونها مدينة حيوية مؤمنة بالتمدّن والتحضّر والموسيقى والفن والجمال لهذا إخترنا هذا المكان لتسليط الضوء عليه وإعطاء دعما كافيا لبناء هذه المنطقة وإعادة الحياة لها بعد أن كان يستخدمها داعش للقتل ولتخويف الناس، لكنّنا إرتأينا بأنّ الموسيقى والفن هو أساس الجمال وهو أساس تعزيز آواصر مكونات نينوى مع بعضها البعض ، ولا يوجد رسالة أعظم وذات قيمة مثل الفن يجمع المكونات مع بعضها البعض ليحييوا محبّة يعود عمرها إلى أكثر من ستة آلاف عام، وجاء هذا النشاط لدعم مواهب الشباب ومهاراتهم وجمعهم سوية بكافة إنتمائاتهم الدينية والقومية ليروّجوا للمحبة والسلام والتآخي.

قال مدير بلدية نينوى رضوان الشهواني " نحن اليوم هنا في هذا المكان لنعزز دور السلام في الموصل وندعم الشباب في عملهم، وشكرا لمنظمة UPP لهذا النشاط المهم لإعادة الحياة وتسليط الضوء على هذه المناطق التي تضررت نتيجة الحروب والنزاعات".

وأكّدت آية وليد إحدى المشاركات في المهرجان " بأنّ هذه الفرصة كانت جميلة جدا لانّها تعرّفت على أناس جدد من مكونات مختلفة وأيضا سلّطت الضوء على أعمالي وشكرا لراعي هذا المهرجان".

واكّد مواطنون من مدينة الموصل وسهلها " أنّ هذه المهرجانات والأنشطة الثقافية والمجتمعية عزّزت السلام بين المكونات وروّجت للتبادل الثقافي والمجتمعي بين مكونات نينوى، وأضافوا بأنّ الحكومة لم تستطع أن تجمعهم مثلما جمعهم هذا النشاط المهم بعد تحرير محافظة نينوى من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد شمل جانبين : الجانب الأول هو إعادة بناء وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى (UPPالإيطالية).

 ومدينة الموصل هي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي 2 ونصف مليون نسمة. تبعد الموصل عن بغداد بمسافة تقارب حوالي 465 كلم. تشتهر بالتجارة مع الدول القريبة مثل سوريا وتركيا. يتحدث سكان الموصل اللهجة الموصلية (أو المصلاوية) التي تتشابه بعض الشيء مع اللهجات السورية الشمالية، ولهذه اللهجة الموصلية الدور الأكبر في الحفاظ على هوية المدينة. أغلبية سكان الموصل عرب مسلمون من طائفة السنة وينحدرون من ست قبائل رئيسية وهي شمر والجبور البوحمدان والدليم وطيء والسادة الحياليين، وتتواجد فيها فروع بني هلال التي جاءت من مناطق جبال ماردين وطور عابدين في الإقليم المحلمي في جنوب شرق تركيا، وفيها طوائف متعددة من المسيحيين الذين ينتمون إلى كنائس عدة، وأقلية من الأكراد والتركمان والشبك لا يشكلون سوى 20% من مجموع سكان الموصل، أنشئ أكبر سد في العراق في الموصل (سد الموصل).

ولم يكن للدولة العراقية الحديثة أن تتشكل في بداية العشرينيات من القرن العشرين لو لم تلحق بها الموصل التي ظلت موضوع تجاذب حاد بين بريطانيا وفرنسا منذ الحرب العالمية الأولى، وبين سلطات الانتداب الفرنسي وتركيا التي لم تتنازل عن الموصل إلا عام 1926، بعد التوقيع على معاهدة أنقرة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5345 ثانية