وفد من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيّة في العراق يزور البطريرك نونا      قداسة البطريرك مار آوا الثالث برفقة حضرة السيّد ملا مصطفى بارزاني يفتتح القاعة متعدّدة الأغراض الجديدة في قرية هاوديان الآشوريّة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في دهوك      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسة ريتا في بغداد      «نورج» تدعم مسيحيّي الجنوب اللبنانيّ… ومخاوف من مرحلة ما بعد «اليونيفيل»      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يزور غبطة أخيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي      أيفان جاني مديراً عاماً لتربية إدارة سوران المستقلة      عيد صعود الرب يسوع المسيح الى السماء - كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      استعدادات متواصلة في بغداد للاحتفال بتنصيب البطريرك الكلدانيّ الجديد      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل مخرج الفيلم الآشوري "القضيّة 1087" يرافقه عدد من أعضاء طاقم العمل      الأعرجي من بغداد: تفاهم كبير بين المركز والإقليم والعمل جارٍ لتعزيز أمن العراق      العراق: المشاورات مستمرة مع صندوق النقد دون طلب تمويل جديد      نيويورك تايمز: إيران تقبل التخلي عن اليورانيوم المخصب لتجنب ضربة عسكرية      عقب مغادرته رئاسة الاتحاد.. درجال يوجه رسالة "مؤثرة" للاعبي المنتخب الوطني      يتوفر في اللحوم والألبان.. اكتشاف عنصر غذائي يعزز إنتاج الطاقة      بقرار البيت الأبيض.. أول منتخب "معزول" في المونديال      ميل غيبسون يكشف أول صورة من فيلمه الجديد: إنها أهم قصة في تاريخ البشرية      الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تستأنف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية      برونو فيرنانديز يتوج رسميا بجائزة أفضل لاعب في الموسم بالدوري الإنجليزي      لغز صمود الهرم الأكبر ينكشف بعد 4600 عام.. دراسة تكشف سر نجاته من الزلازل
| مشاهدات : 1287 | مشاركات: 0 | 2019-07-17 10:44:26 |

العملية السياسية.. بين الواقع والتنظير

حازم الشهابي

 

 

لا يمكن الخلاف من الجانب النظري؛ على إن التجربة الديمقراطية في العراق تعد من أقوم التجارب السياسية في المنطقة لما تتمتع به من حرية اختيار الشعب لممثليهم في السلطة التشريعية (البرلمان) من خلال انتخابات حرة نزيهة, تدار من قبل هيئة مهنية مستقلة, بمراقبة الأمم المتحدة وعدد من منظمات المجتمع المدني والأكاديميين والناشطين.

إما من الجانب العملي ألممارساتي, وما يتبعه من نتائج واقعية, فهو ما يزال محط خلاف وشد وجذب لدى معظم المتابعين للمشهد السياسي العراقي, نتيجة لعدم تحقق الغاية المرجوة للنهوض في بناء دولة مؤسساتية ترتقي لمصاف الدول المتقدمة, فضلا عن ما يشهده البلد من تراجع خطير في العديد من الملفات الخدمية المهمة. في حين يرى البعض الأخر إن التجربة السياسية في العراق؛ بأنها تجربة فتية, وهي بحاجة للمزيد من الوقت لتأصيل جذورها و إرساء مبادئها الديمقراطية والوطنية في صلب المجتمع, والمتصدين للعمل السياسي على حد سواء, ومن الطبيعي جدا ونظرا لحداثتها, تشوبها بعض المشاكل والمنغصات.

إن حقيقة ما يثار حول جدلية نجاح العملية الديمقراطية وتقدمها في العراق من عدمه؛ يجب إن يخضع كما غيره بطبيعة الحال للقواعد العقلية والمنطقية والاستقراء الواقعي المنضبط والمقايسة المجردة, المنسجمة مع متطلبات المرحلة, والنتائج الملموسة المتحققة خلال أكثر من خمسة عشر عاما من تاريخها.

 بعيدا عن التحليل المؤدلج, والقراءة النمطية لواقع العراق السياسي و أداوتها البالية, نخلص؛ أن العراق, يمر بأسوأ  مراحل تاريخه السياسي, نظرا لغياب الوازع الوطني لدى اغلب الكتل السياسية, وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العليا للبلد, إذ كان ذلك جليا من خلال ما شهدناه مؤخرا, من استماتة بعض الكتل حول المناصبِ الحكومية والاستحواذ عليها بشكل يدعو للعجب, في حين أنها ذات الكتل قُبِل تشكيل الحكومة صدعت رؤوسنا بتخليها عن كافة المناصب الحكومية ومنح رئيس الحكومة حرية اختيار كآبيته! محاولة بذلك التظاهر بزهدها للمغانم, بما يتسق واردة ما يقارب 80% من الجماهير الناقمة على العملية السياسية وعدم اشتراكاتها  بالانتخابات الأخيرة, هذا بالإضافة للتناحر والنزاع المستمر للمكونات السياسية في داخل التحالفات الواحد, حيث حصلت الكثير من الانقسامات والانشقاقات نتيجة التغول بعض الأطراف وتفردها, كما هو الحال في تحالف الإصلاح, الذي يعد احد اكبر التحالفات السياسية في العراق, مما حدا بتيار الحكمة للتخلي عن التحالف والذهاب نحو خيار المعارضة, وقد يلتحق بيه الكثير من مكونات تحالف للسبب ذاته.

لأكثر غرابة من كل ذلك؛ هو إن بعض الكتل السياسية أسقطت الاعتبارات وتجاوزت أخلاقيات العمل السياسي, وذهبت نحو التنكيل بحلفائها والإطاحة بهم! كما حصل لمحافظ واسط, قبل بضعة أشهر, حيث تعرض لهجمة شرسة للإطاحة بيه من قبل أعضاء مجلس المحافظة, المنتمين لذات الكتلة التي يأتلف معها تيار المحافظ في تحالف الإصلاح! 

في ذات السياق؛ نلاحظ أيضا إن تحالف البناء  هو الأخر لم ينجو من غياب الانسجام بين مكوناته وتفرد أطرافه, فإتلاف الفتح ما زال يمارس ذات السياسية التي تمارسها كتلة سائرون, وخير مصداق على ذلك؛ ما أفضت له النتائج الأخيرة  بعدم استطاعته _تحالف البناء_ من تمرير مرشحه لوزارة التربية, المطروحة من قبل المحور الوطني (خميس الخنجر) لأربعة محاولات فاشلة, بسبب عدم تصويت غلب أعضاء تحالف البناء بما فيهم بعضا من الفتح لصالح المرشح! 

بالتالي فان الاحتمال الأقرب إلى للواقع؛ هو تشظي معظم التحالفات الكبيرة وانقسامها لمثن وثلاث ورباع, مما سينعكس سلبا على معادلة التوازن السياسي, الذي بالتالي سيؤدي إلى وضعف وتراجع القرارات والتشريعات البرلمانية, إلى ما هو أسوأ بكثير مما كانت عليه في الدورات السابقة..

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4916 ثانية