متحف التراث السرياني يحتفي بمؤسسه في ذكراه السنوية / عنكاوا      مجلس النواب بولاية كولورادو الأمريكية يتبنّى قانون تضمين الإبادة الأرمنية كمادة في المدارس الثانوية      سوريا: مسيحيو الشيخ مقصود بحلب.. تعايش رغم تهديدات سنوات الحرب      منظمة شلومو للتوثيق تشارك في اجتماع الطاولة المستديرة مع فريق التحقيق للامم المتحدة (يونيتاد)      المسيحيون السريان "خائفون" على مستقبلهم في تركيا      من السيء إلى الأسوء.. هكذا بات وضع المسيحيين السوريين، لكن المساعدة آتية      بيان مشترك صادر عن أساقفة كنيسة المشرق الآشورية، في الولايات المتحدة الأمريكية حول أوضاع العنف الراهنة      الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية تدعم القطّاع الزراعي والفلاحين في بلدة كرمليس      اتحاد الشباب السرياني: كلنا لبعض      بالصور والفيديو .. حرق المحاصيل الزراعية في بلدة كرمليس      كنيسة ترفع إصبعها! ما هي قصتها؟      القدو: توصل بغداد وأربيل لاتفاق حول الإيرادات قد يرفع حصة إقليم كوردستان من الموازنة      هيئة ألمانية: التمييز العنصري صار جزءًا من الحياة اليومية في ألمانيا      "مأساة المسن" يهز أميركا.. واستقالة ضباط بعد "العقوبة"      تنكروا بزي مفتشي صحة.. ونفذوا أسهل "سرقات كورونا"      بعد أيام.. ميسي يبدأ مفاوضات "العقد الأخير"      البابا يوجه رسالة فيديو إلى الشبان المنتمين إلى المؤسسة الحبرية سكولاس أوكورينتيس      بـ77 إصابة جديدة.. عدد إصابات كورونا في إقليم كوردستان يتخطى ألف حالة      فيديو "النهر الأحمر".. كارثة شمالي روسيا وبوتن يعلن الطوارئ      أميركا تسجل ألف وفاة جديدة.. وذعر من "كورونا الاحتجاجات"
| مشاهدات : 763 | مشاركات: 0 | 2019-07-12 09:34:44 |

لا يجوز الجمع بين الاختين!

خالد الناهي

 

 

مجموعة من الشباب المنفلتين، كل همهم اشباع غرائزهم الحيوانية، وغالبا ما كانوا يبحثون عن فتاة ساذجة تعيش حالمة بالحب والعلاقة الصادقة، فيخدعونها بلحاهم الطويلة، وتختمهم باليمين، ومتى ما وقعت في شباكهم وسلمت امرها الى اولهم، احاطوا بها كالذئاب ليهددوها و يقومون بأبتزازها، ولكونها ساذجة، ترضخ لما يريد
هولاء الشباب! عادة يختارون معهم كبش،فداء بعد ان يوهموه بأنه شريكهم وانهم سيكونون له سدا منيعا ويقومون بحمايته!

ما هي الا اشهر قليلة حتى تنتفخ بطن الفتاة! 
ولستر الموضوع يقدمون كبش فداء، ليتحمل كل قذارتهم، ولم يكتفوا بذلك، بل يعمدون للتشهير بالرجل والفتاة، متهمينهم بابشع التهم.

كلما انتهوا من فريسة ذهبوا لغيرها!

كتل سياسية اعتادت ان تلتهم خيرات البلد، مسيطرة على كل مفاصله، في كل انتخابات اعتادت ان تستغل هذا الشعب بشعارات تدغدغ مشاعره، مرة تتحدث بأسم المذهب وثانية بأسم القومية، وثالثة بأسم الاصلاح، وهذا الشعب لا يملك الا التفاعل مع ما يطرح، معتقدا بأن هولاء هم من يحفظ المذهب والوطن، ولولاهم سننتهي ولن تبقى لنا باقية!

يتحدثون في الاعلام عن الكرد بالسوء، وينتقدون رئيس الوزراء لأنه يدفع رواتبهم دون ان يعطوا للحكومة المركزية المقرر من النفط، لكن عندما طلب منهم التصويت في مجلس النواب على تعديل الموازنة والزام الكرد بالدفع، اصبحت يد الموالاة اثقل من جبال كردستان، ولم يستطيعوا التصويت للتعديل!

زهد المناصب والحديث عن الجهاد والتفكير في بناء دولة، واختيار الاصلح، والتكنوقراط، اصبح حديثا مملا وفي نفس الوقت ليس هناك من يشتريه، هذا ما يبدو لمن يستمع لحديث الشارع! 
لكن الواقع عكس ذلك تماما، فعلى ما يبدو ان الشارع مقتنع بما يحدث، ومتفاعل معه، والدليل نتائج الانتخابات التي تعكس ذوق الشارع العام.

كالعادة بعد الانتهاء من تقاسم منطقة النفوذ بين الكتلتين التي رشحت رئيس الوزراء، وتشكيل دولة عميقة مضافة الى الدولة العميقة السابقة، اخذت هذه الكتل تتخلى عن كبش الفداء وتلوح بأسقاط حكومتة او استجواب الوزراء التي صوتت لهم قبل عدة اشهر فقط، لتحمله كامل المسؤولية، وهي تخرج بالوجه الابيض كالعادة، كما تفعل في كل مرة.

ان خروج رئيس الوزراء عن صمته في الاجتماع الاخير لمجلس الوزراء، ومطالبته من كتلتي الموالاة بتحمل مسؤوليتهم، يدل ان هناك امرا كبيرا يحدث في الكواليس، وان هناك ضغط كبير تمارسه هاتين الكتلتين، ربما يصل الى التهديد باسقاط حكومته ان لم يرضخ لهم.

لذلك من المتوقع جدا ان نشاهد في الفترة المقبلة ان ساحة التحرير تعج بالمتظاهرين التي تطالب بالأصلاح، كما يحدث في كل مرة، ومن سيقود المظاهرات ليس المعارضة انما كتلة المولاة
قطعا ما يدفعهم لفعل ذلك، ليس البحث عن مكتسبات لهم ولأحزابهم، انما يبحثون عن مصلحة الوطن!

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2020
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.5580 ثانية