أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بعبدا – لبنان      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      الرئيس بارزاني يستقبل فيكتوريا تايلور في مصيف صلاح الدين      سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا      روسيا لا تستبعد ضرب أميركا لإيران      موجة حر دائمة خطيرة على البشر.. والخبراء: الأرض تتحول لبيت زجاجي ساخن      الشاي والقهوة وتدهور الذاكرة.. دراسة تكشف نتائج جديدة      وداعا للتعادل.. اليابان تُحدث "ثورة" في قواعد كرة القدم      البابا: إنَّ كلمة الله تكشف لنا سر الله الذي لا ينضب!      صليب فريد من نوعه رمز للوحدة في مدينة الألعاب الأولمبية ميلانو      عضو في الكونغرس: أمريكا لم تدر ظهرها للكورد ومنع عودة "داعش" أولوية قصوى      بينهم "أمير إسطنبول" .. 2000 تركي ضمن قوائم داعش المرحلين من سوريا إلى العراق
| مشاهدات : 1279 | مشاركات: 0 | 2019-07-12 09:34:44 |

لا يجوز الجمع بين الاختين!

خالد الناهي

 

 

مجموعة من الشباب المنفلتين، كل همهم اشباع غرائزهم الحيوانية، وغالبا ما كانوا يبحثون عن فتاة ساذجة تعيش حالمة بالحب والعلاقة الصادقة، فيخدعونها بلحاهم الطويلة، وتختمهم باليمين، ومتى ما وقعت في شباكهم وسلمت امرها الى اولهم، احاطوا بها كالذئاب ليهددوها و يقومون بأبتزازها، ولكونها ساذجة، ترضخ لما يريد
هولاء الشباب! عادة يختارون معهم كبش،فداء بعد ان يوهموه بأنه شريكهم وانهم سيكونون له سدا منيعا ويقومون بحمايته!

ما هي الا اشهر قليلة حتى تنتفخ بطن الفتاة! 
ولستر الموضوع يقدمون كبش فداء، ليتحمل كل قذارتهم، ولم يكتفوا بذلك، بل يعمدون للتشهير بالرجل والفتاة، متهمينهم بابشع التهم.

كلما انتهوا من فريسة ذهبوا لغيرها!

كتل سياسية اعتادت ان تلتهم خيرات البلد، مسيطرة على كل مفاصله، في كل انتخابات اعتادت ان تستغل هذا الشعب بشعارات تدغدغ مشاعره، مرة تتحدث بأسم المذهب وثانية بأسم القومية، وثالثة بأسم الاصلاح، وهذا الشعب لا يملك الا التفاعل مع ما يطرح، معتقدا بأن هولاء هم من يحفظ المذهب والوطن، ولولاهم سننتهي ولن تبقى لنا باقية!

يتحدثون في الاعلام عن الكرد بالسوء، وينتقدون رئيس الوزراء لأنه يدفع رواتبهم دون ان يعطوا للحكومة المركزية المقرر من النفط، لكن عندما طلب منهم التصويت في مجلس النواب على تعديل الموازنة والزام الكرد بالدفع، اصبحت يد الموالاة اثقل من جبال كردستان، ولم يستطيعوا التصويت للتعديل!

زهد المناصب والحديث عن الجهاد والتفكير في بناء دولة، واختيار الاصلح، والتكنوقراط، اصبح حديثا مملا وفي نفس الوقت ليس هناك من يشتريه، هذا ما يبدو لمن يستمع لحديث الشارع! 
لكن الواقع عكس ذلك تماما، فعلى ما يبدو ان الشارع مقتنع بما يحدث، ومتفاعل معه، والدليل نتائج الانتخابات التي تعكس ذوق الشارع العام.

كالعادة بعد الانتهاء من تقاسم منطقة النفوذ بين الكتلتين التي رشحت رئيس الوزراء، وتشكيل دولة عميقة مضافة الى الدولة العميقة السابقة، اخذت هذه الكتل تتخلى عن كبش الفداء وتلوح بأسقاط حكومتة او استجواب الوزراء التي صوتت لهم قبل عدة اشهر فقط، لتحمله كامل المسؤولية، وهي تخرج بالوجه الابيض كالعادة، كما تفعل في كل مرة.

ان خروج رئيس الوزراء عن صمته في الاجتماع الاخير لمجلس الوزراء، ومطالبته من كتلتي الموالاة بتحمل مسؤوليتهم، يدل ان هناك امرا كبيرا يحدث في الكواليس، وان هناك ضغط كبير تمارسه هاتين الكتلتين، ربما يصل الى التهديد باسقاط حكومته ان لم يرضخ لهم.

لذلك من المتوقع جدا ان نشاهد في الفترة المقبلة ان ساحة التحرير تعج بالمتظاهرين التي تطالب بالأصلاح، كما يحدث في كل مرة، ومن سيقود المظاهرات ليس المعارضة انما كتلة المولاة
قطعا ما يدفعهم لفعل ذلك، ليس البحث عن مكتسبات لهم ولأحزابهم، انما يبحثون عن مصلحة الوطن!

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6744 ثانية