رتبة الجنّاز والدفن لمثلَّث الرحمات مار تيموثاوس حكمت بيلوني في كاتدرائية سيّدة الإنتقال في مراكاي – فنزويلا      البطريرك نونا يلتقي معلّمي ومعلّمات التعليم المسيحي في بغداد      قداسة البطريرك ما گورگيس الثالث يونان يترأس الرسامة المقدسة لشمامسة - كنيسة مار عوديشو الطوباوي في مدينة شيكاغو      لجنة التعليم المسيحي لايبارشية اربيل الكلدانية تختتم نشاطها الصيفي لطلبة المرحلة الإعدادية تحت شعار «نعمة، شركة، رسالة»      النعي الرسمي للمثلَّث الرحمات المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني      منظمات حقوقية تطالب الأمم المتحدة بالتدقيق في مزاعم الاعتقال التعسفي بحق أقليات سورية قبيل مراجعة الاستعراض الدوري الشامل      القداس الالهي الذي اقامه الاب ارتون خالاتيان في كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      بالصور.. قداس التناول الالهي – كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس في عنكاوا      بالصور.. قداس التناول الاحتفالي لدورة ( تسليم الذات ليسوع ) في كنيسة مارت شموني / برطلي      المطران مار تيموثاوس حكمت بيلوني في ذمّة الله      الراعي: محبّة لبنان لا تكون بالشعارات      البابا: لنواصل الصلاة من أجل السلام لكي تتوقف الحروب في العالم      مشروع "حسابي" يُمهل الموظفين حتى نهاية أغسطس لاستلام بطاقاتهم المصرفية      دمشق وعمّان تحذران بغداد: أي هجوم من أراضي العراق سيواجه برد      أدلة علمية.. البشرية فقدت آلاف اللغات قبل عصر الاستعمار      الصحة العالمية: تفشي إيبولا في الكونغو يخرج عن السيطرة      في وقت قياسي.. نفاد تذاكر المباراة الأولى لزيدان مع فرنسا      ترامب: الولايات المتحدة وإسرائيل تعلقان شن ضربات على إيران      «أنتم ملح الأرض»... كنيسة منحوتة من الملح في بولندا      البابا إلى الشباب في ميديوغوريه: المسيح هو الذي يروي عطش كل قلب
| مشاهدات : 2709 | مشاركات: 0 | 2019-06-28 11:04:42 |

لهذه الأسباب إمشِ حافي القدمين... ولن تصدّق النتيجة!

 

عشتار تيفي كوم - روسيا اليوم/

توصلت دراسة جديدة إلى أن نسيج القدمين، وهو الجلد الكثيف الذي يتشكل طبيعيا عندما يمشي أحد حافيا، تطور لحماية القدمين وتوفير للمشي المريح الذي ربما لا توفره الأحذية.

وعلى عكس الأحذية، فإن نسيج القدم يوفر الحماية من دون الإضرار بالحساسية أو المشي، بحسب الدراسة التي نُشرت في 26 يونيو على موقع مجلة Nature.

وفي المقابل، تضعف الأحذية حساسية القدمين وتغير الطريقة التي ينتقل بها تأثير الصدمات من القدم إلى المفاصل أعلى الساق.

وأكد الباحثون من معاهد في الولايات المتحدة وألمانيا وإفريقيا، أن نتائجهم لا تثبت أن المشي حفاة أكثر صحة من المشي مرتدين أحذية، ومع ذلك، فإن حقيقة أن المشي حفاة يختلف ميكانيكيا عن المشي بالأحذية، حيث يضفي بعض الفوائد الصحية طويلة الأجل التي تستحق الدراسة.

وقال دانييل ليبرمان، أستاذ البيولوجيا التطورية البشرية بجامعة هارفارد، الذي شارك في قيادة الدراسة: "من الممتع معرفة كيف تطورت أجسامنا"، وأضاف: "الفوائد الحسية للمشي حافي القدمين قد يكون لها آثار صحية إيجابية، ولكن يجب دراستها".

ولاحظ فريق البحث بقيادة عالم الأحياء التطوري دانييل ليبرمان من جامعة هارفارد أنه كلما ازدادت سماكة النسيج، أصبحت الأقدام أكثر قوة بدون أن تفقد قدرتها على الإحساس بالسطح من تحتها، من خلال دراسة أقدام نحو 100 شخص في كينيا والولايات المتحدة.

وعلى الرغم من أن أولئك الذين يمشون حفاة يتمتعون بنسيج قدمين سميك للغاية إلا أن حساسية اللمس لديهم أو قدرة القدم على الشعور بملامسة الأرض عند المشي، تتطابق مع أولئك الذين يملكون أنسجة رقيقة، ويعتقد الفريق أن السبب وراء ذلك هو أن النسيج القوي ينقل القوة بدون تثبيطها، على عكس الرغوة أو باطن المطاط في العديد من الأحذية.
ويشير ليبرمان إلى أن الذين لا يملكون نسيجا سميكا غالبا ما يكونون مندهشين للغاية من حساسية تلك الطبقة، لكن الأمر شبيه بعازفي القيثارة الذين يطورون أيضا نسيجا في أصابعهم بدون فقدان الحساسية.

وقد يساعد الاحساس بالأرض عند المشي حفاة في الحفاظ على التوازن وتقوية العضلات وخلق روابط عصبية أقوى بين القدمين والدماغ.

وقال توماس ميلاني، أستاذ في الحركة البشرية في جامعة تكنيس في شيمنيتز: "نقترح على الأطفال السير حفاة على العشب الرطب بهدف تحفيز الأعصاب التي تسافر إلى المخ، لأسباب تنموية".

ويشير الباحثون إلى أن المشي حفاة ليس أفضل فكرة للجميع، حيث يمكن للمصابين بداء السكري والاعتلال العصبي المحيطي أن يجرحوا أقدامهم ولا يدركون ذلك، ما يشكل ضررا صحيا لهم.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6610 ثانية