وفد برلماني وناشطون قوميون يزورون قناة عشتار الفضائية في دهوك      احتفالية الميلاد لتلامذة المرحلة الابتدائية لإيبارشية أربيل الكلدانية/ عنكاوا      الأمنيات مع بداية السنة… تقليد يعود إلى حضارة بابل      قداس عيد ختانة الرب يسوع وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس - كاتدرائية ام النور في عنكاوا      العثور على قلادة تمثل الإلهة عشتار الآشورية عمرها 2200 عام فى تركيا      البطريرك يوحنا العاشر: المسيحيين ليسوا طلّاب حماية بل شركاء في المواطنة وبناء الوطن      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد ختانة الرب يسوع ورأس السنة الجديدة 2026 ويوم السلام العالمي وعيد مار باسيليوس ومار غريغوريوس      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل قادة الكنائس من عدة طوائف مسيحية      بالصور.. القداس الالهي بمناسبة عيد راس السنة احتفل به نيافة الحبر الجليل مار طيمثاوس موسى الشماني راعي الأبرشية يوم الاربعاء 31/12/2025 من كنيسة مارت شموني / برطلي      مسيحيّو الشرق الأوسط في العام 2025… بين الصمود والتحوّلات      أفضل مكمل غذائي لتحسين المزاج ودعم الصحة النفسية      الديمقراطي الكوردستاني يشكل وفداً تفاوضياً ويسعى لمرشح توافقي لمنصب رئاسة الجمهورية      من زخم 2025 إلى آفاق 2026… روما تواصل دورها الكنسيّ      مستشار للسوداني: خفض قيمة الدينار أسوأ وسيلة لسد عجز الموازنة      "مزعج وأناني".. كبار ريال مدريد يطالبون بـ"طرد" فينيسيوس      كيف تبدلت أساليب التنبؤ والتنجيم بين الماضي والحاضر؟      غارات أميركية تستهدف فنزويلا.. وترمب: تم القبض على مادورو ونقله جواً خارج البلاد      الحزبان الكورديان يجتمعان كلا على حدة لحسم منصب رئيس العراق عبر اربعة مرشحين      من الهاتف إلى التأمل.. عادات تحمي صحتك النفسية      السبت.. رالي داكار السعودية 2026 ينطلق بمشاركة 812 متسابقاً
| مشاهدات : 699 | مشاركات: 0 | 2026-01-03 08:47:23 |

الأمنيات مع بداية السنة… تقليد يعود إلى حضارة بابل

مصدر الصورة: www.mozaweb.com

 

عشتارتيفي كوم- سيرياك برس/

 

في مطلع كل عام، تتكرّر الطقوس ذاتها: وعود شخصية، أمنيات معلّقة، وتعهدات بالتغيير. يبدو المشهد، للوهلة الأولى، نتاجًا خالصًا لثقافة حديثة تبحث عن بداية نظيفة مع تقويم جديد. غير أن التاريخ، كعادته، يبتسم ساخرًا من هذا الاعتقاد.

فوفق دراسات حديثة في التاريخ القديم، فإن عادة إطلاق الأمنيات مع بداية السنة ليست بدعة معاصرة، بل تعود بجذورها إلى واحدة من أقدم حضارات العالم: بابل.

توضح البروفيسورة كانديدا موس، المتخصصة في التاريخ القديم والمسيحية المبكرة في جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة، في تصريحات نقلتها مجلة ناشيونال جيوغرافيك، أن فكرة التمنّي والتعهّد مع بداية عام جديد تعود إلى أكثر من أربعة آلاف عام. وتشير إلى أن البابليين كانوا من أوائل الشعوب التي ربطت بداية السنة بطقوس رمزية تعبّر عن الأمل والتجدد.

لم تكن السنة الجديدة لدى البابليين تبدأ في الشتاء، كما هو الحال اليوم، بل في الربيع، موسم الحصاد والوفرة. وكان الأول من نيسان يشكّل نقطة التحوّل السنوية، حيث تُقام احتفالات دينية تُقدَّم خلالها التمنّيات والتعهّدات، سواء من الأفراد أو من السلطة الحاكمة نفسها.

وتروي المصادر التاريخية أن أحد ملوك بابل خرج ذات عام أمام شعبه ليعلن تمنّياً وتعهدًا علنيًا بأن يكون حاكمًا صالحًا، يلتزم بخدمة رعيته وتحقيق العدالة. لم يكن ذلك مجرّد خطاب احتفالي، بل جزءًا من طقس سياسي–ديني يعكس تصور البابليين للعلاقة بين الزمن، والسلطة، والأخلاق.

ومع توسّع الإمبراطوريات وانتقال الأفكار بين الحضارات، وجدت هذه العادات طريقها إلى العالم الروماني، حيث أُعيد تنظيم التقويم واعتماد الأول من كانون الثاني موعدًا رسميًا لبداية السنة الجديدة. ومن هناك، استمرّت طقوس التمنّي والتجدد، متحوّلة في شكلها، لكنها ثابتة في جوهرها، حتى يومنا هذا.

هكذا، حين يدوّن الناس اليوم أمنياتهم للعام الجديد، أو يتعهدون بحياة أكثر صحة وانضباطًا، فإنهم — من دون أن يشعروا — يشاركون في تقليد إنساني ضارب في عمق التاريخ، بدأ على ضفاف دجلة والفرات، قبل أن يعبر القرون والحضارات، ليصل إلى العالم الحديث بثوب جديد وروح قديمة.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4603 ثانية