المدير التنفيذي للمرصد الآشوري يزور مطران السويد والدول الإسكندنافية مار يوحنا لحدو في سودرتاليا      بعد عقود من التعليم السري.. 48 مدرسة بإقليم كوردستان تُدرِّس باللغة السريانية      قداسة البطريرك مار آوا الثّالث يترأس طقس رسامة الهيوبذيقنى يوسف اسخق واكد زيا إلى الدرجة الشمّاسيّة في كنيسة مار توما الرسول، وندزر- كندا      تكريت… حاضرة السريان ومقرّ الكرسيّ المفريانيّ العريق      للمسيح نبني، وللاجيال نزرع، خطوة مباركة لتعمير كنيسة مريم العذراء في سيدني      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل رئيس مجلس أمناء دار الكتاب المقدس في سورية      السفير التشيكي في العراق يزور البطريرك نونا      الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      إقليم كوردستان: توقعات بانخفاض أسعار البنزين التجاري إلى دون 1000 دينار الأسبوع المقبل      التقاعد: مقترح لرفع سن الإحالة إلى 63 وطالبنا بتشريع نيابي يسمح بشراء (الخدمة)      تشييع علي خامنئي الثلاثاء في قم والاربعاء في النجف وكربلاء      علماء يتوقعون موعد موت آخر النباتات على الأرض      رونالدو يودع كأس العالم بأرقام تاريخية "سلبية"      "تمرين الخنصر" يثير الجدل.. هل يحمي الدماغ أم مجرد خرافة؟      البابا لاوُن الرابع عشر في كاستيل غاندولفو: وقت للراحة والصلاة والرياضة      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟
| مشاهدات : 910 | مشاركات: 0 | 2026-01-03 08:47:23 |

الأمنيات مع بداية السنة… تقليد يعود إلى حضارة بابل

مصدر الصورة: www.mozaweb.com

 

عشتارتيفي كوم- سيرياك برس/

 

في مطلع كل عام، تتكرّر الطقوس ذاتها: وعود شخصية، أمنيات معلّقة، وتعهدات بالتغيير. يبدو المشهد، للوهلة الأولى، نتاجًا خالصًا لثقافة حديثة تبحث عن بداية نظيفة مع تقويم جديد. غير أن التاريخ، كعادته، يبتسم ساخرًا من هذا الاعتقاد.

فوفق دراسات حديثة في التاريخ القديم، فإن عادة إطلاق الأمنيات مع بداية السنة ليست بدعة معاصرة، بل تعود بجذورها إلى واحدة من أقدم حضارات العالم: بابل.

توضح البروفيسورة كانديدا موس، المتخصصة في التاريخ القديم والمسيحية المبكرة في جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة، في تصريحات نقلتها مجلة ناشيونال جيوغرافيك، أن فكرة التمنّي والتعهّد مع بداية عام جديد تعود إلى أكثر من أربعة آلاف عام. وتشير إلى أن البابليين كانوا من أوائل الشعوب التي ربطت بداية السنة بطقوس رمزية تعبّر عن الأمل والتجدد.

لم تكن السنة الجديدة لدى البابليين تبدأ في الشتاء، كما هو الحال اليوم، بل في الربيع، موسم الحصاد والوفرة. وكان الأول من نيسان يشكّل نقطة التحوّل السنوية، حيث تُقام احتفالات دينية تُقدَّم خلالها التمنّيات والتعهّدات، سواء من الأفراد أو من السلطة الحاكمة نفسها.

وتروي المصادر التاريخية أن أحد ملوك بابل خرج ذات عام أمام شعبه ليعلن تمنّياً وتعهدًا علنيًا بأن يكون حاكمًا صالحًا، يلتزم بخدمة رعيته وتحقيق العدالة. لم يكن ذلك مجرّد خطاب احتفالي، بل جزءًا من طقس سياسي–ديني يعكس تصور البابليين للعلاقة بين الزمن، والسلطة، والأخلاق.

ومع توسّع الإمبراطوريات وانتقال الأفكار بين الحضارات، وجدت هذه العادات طريقها إلى العالم الروماني، حيث أُعيد تنظيم التقويم واعتماد الأول من كانون الثاني موعدًا رسميًا لبداية السنة الجديدة. ومن هناك، استمرّت طقوس التمنّي والتجدد، متحوّلة في شكلها، لكنها ثابتة في جوهرها، حتى يومنا هذا.

هكذا، حين يدوّن الناس اليوم أمنياتهم للعام الجديد، أو يتعهدون بحياة أكثر صحة وانضباطًا، فإنهم — من دون أن يشعروا — يشاركون في تقليد إنساني ضارب في عمق التاريخ، بدأ على ضفاف دجلة والفرات، قبل أن يعبر القرون والحضارات، ليصل إلى العالم الحديث بثوب جديد وروح قديمة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5484 ثانية