المرصد الآشوري بمناسبة اليوم العالمي للشعوب الأصلية : التاريخ والجغرافيا لا يكفيان.. والتثبيت القانوني الدولي هو الضمانة للوجود      البطريرك نونا يزور كاتدرائيّة سيّدة النجاة وأضرحة الشهداء فيها      بالصور.. يوم الشهيد الآشوري | قداس إلهي يحتفل به قداسة البطريرك مار كوركيس الثالث يونان، جاثليق- بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة – كنيسة مار عوديشو في شيكاغو      الاحتفال بالقداس الإلهي في كاتدرائية مار يوخنا المعمدان البطريركية بمناسبة يوم الشهيد الآشوري - عنكاوا      مباحثات عراقية - ألمانية في برلين لتعزيز التعاون الثقافي وتبادل الخبرات في حماية التنوع الديني      لجنة التنسيق والتشاور لأحزابنا القومية في سوريا تحيي الذكرى الثالثة والتسعين لعيد الشهيد الآشوري في بلدة تل تمر      يوم الشهيد الآشوري .. ذاكرة أمة، وضمير وطن، ورسالة إنسانية خالدة      رافائيل ليمكين ومأساة سميل: محطات في تاريخ العدالة الإنسانية      نيجيرفان بارزاني في يوم "الشهيد الآشوري": كوردستان ستبقى وطناً للجميع      العيادة المتنقلة تزور قرية (افزروك شينو)       طهران تضع 6 شروط لفتح هرمز.. وواشنطن تراهن على الضغوط      غرب كندا.. حرائق الغابات تجبر 20 ألف شخص على إخلاء منازلهم      هل يعود صاحب "الحذاء الأخضر" من إيفرست بعد 30 عاماً على وفاته؟      برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي      تريد إطالة عمرك؟.. طبيبة تكشف 5 عادات يغفل عنها كثيرون      قدّيسون وطوباويّون من الشعوب الأصليّة… إيمانٌ متجذّر في الأرض والثقافة      باحثون يرسمون خريطة "كلمات" الحمض النووي التي تتحكم في الجينات البشرية      يويفا يرفض اعتذار إنفانتينو ويتمسك بمقاطعة بطولات فيفا      مركز أبحاث أميركي: البيشمركة شريك حيوي للولايات المتحدة ويجب تزويدها بأسلحة ثقيلة      الداخلية: رصد شائعات مفبركة بالذكاء الاصطناعي ومقاطع قديمة يعاد نشرها
| مشاهدات : 920 | مشاركات: 0 | 2026-01-03 08:47:23 |

الأمنيات مع بداية السنة… تقليد يعود إلى حضارة بابل

مصدر الصورة: www.mozaweb.com

 

عشتارتيفي كوم- سيرياك برس/

 

في مطلع كل عام، تتكرّر الطقوس ذاتها: وعود شخصية، أمنيات معلّقة، وتعهدات بالتغيير. يبدو المشهد، للوهلة الأولى، نتاجًا خالصًا لثقافة حديثة تبحث عن بداية نظيفة مع تقويم جديد. غير أن التاريخ، كعادته، يبتسم ساخرًا من هذا الاعتقاد.

فوفق دراسات حديثة في التاريخ القديم، فإن عادة إطلاق الأمنيات مع بداية السنة ليست بدعة معاصرة، بل تعود بجذورها إلى واحدة من أقدم حضارات العالم: بابل.

توضح البروفيسورة كانديدا موس، المتخصصة في التاريخ القديم والمسيحية المبكرة في جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة، في تصريحات نقلتها مجلة ناشيونال جيوغرافيك، أن فكرة التمنّي والتعهّد مع بداية عام جديد تعود إلى أكثر من أربعة آلاف عام. وتشير إلى أن البابليين كانوا من أوائل الشعوب التي ربطت بداية السنة بطقوس رمزية تعبّر عن الأمل والتجدد.

لم تكن السنة الجديدة لدى البابليين تبدأ في الشتاء، كما هو الحال اليوم، بل في الربيع، موسم الحصاد والوفرة. وكان الأول من نيسان يشكّل نقطة التحوّل السنوية، حيث تُقام احتفالات دينية تُقدَّم خلالها التمنّيات والتعهّدات، سواء من الأفراد أو من السلطة الحاكمة نفسها.

وتروي المصادر التاريخية أن أحد ملوك بابل خرج ذات عام أمام شعبه ليعلن تمنّياً وتعهدًا علنيًا بأن يكون حاكمًا صالحًا، يلتزم بخدمة رعيته وتحقيق العدالة. لم يكن ذلك مجرّد خطاب احتفالي، بل جزءًا من طقس سياسي–ديني يعكس تصور البابليين للعلاقة بين الزمن، والسلطة، والأخلاق.

ومع توسّع الإمبراطوريات وانتقال الأفكار بين الحضارات، وجدت هذه العادات طريقها إلى العالم الروماني، حيث أُعيد تنظيم التقويم واعتماد الأول من كانون الثاني موعدًا رسميًا لبداية السنة الجديدة. ومن هناك، استمرّت طقوس التمنّي والتجدد، متحوّلة في شكلها، لكنها ثابتة في جوهرها، حتى يومنا هذا.

هكذا، حين يدوّن الناس اليوم أمنياتهم للعام الجديد، أو يتعهدون بحياة أكثر صحة وانضباطًا، فإنهم — من دون أن يشعروا — يشاركون في تقليد إنساني ضارب في عمق التاريخ، بدأ على ضفاف دجلة والفرات، قبل أن يعبر القرون والحضارات، ليصل إلى العالم الحديث بثوب جديد وروح قديمة.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7397 ثانية