قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف مقدماً التهاني بمناسبة عيد القيامة المجيدة      مبادرة تعليمية مجتمعية في نيوجيرسي ضمن مشروع إحياء اللغة السريانية في المهجر      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل سعادة القائمة بأعمال السفارة السويدية في دمشق      غبطة البطريرك يونان يستقبل غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيد القيامة      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يعين الأب ألبير هشام نعوم مديرًا للمكتب الإعلامي البطريركي      زيارة البابا لاوون تُعيد فتح ملفّ اندثار المسيحيّة في شمال إفريقيا      موعد تنصيب البطريرك الجديد في بغداد ٢٩ ايار ٢٠٢٦      المنظمة الآثورية الديمقراطية تهنئ غبطة مار بولس الثالث نونا بانتخابه بطريركاً لكنيستنا الكلدانية      طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية تهنىء بانتخاب غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا بطريركاً للكلدان      ‏رسالة التهنئة الّتي بعثها قداسة البطريرك مار آوا الثّالث إلى صاحب الغبطة البطريرك المنتخب مار بولس الثّالث نونا      استهداف إقليم كوردستان بـ 16 طائرة مسيرة وصاروخاً منذ وقف إطلاق النار      الخارجية الباكستانية: نواصل تسهيل الحوار بين إيران وأميركا      بسبب صراع الشرق الأوسط.. أميركا تصدر النفط لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية      الحياة على المريخ قد تغير شكل البشر.. "أطول قامة وأضعف عظاماً"      أسباب نسيان التلميذ ما يحفظه.. بحسب العلم      أخيرا.. العالم يعترف رسمياً بالنوع الخامس من السكري      البابا يصل إلى الكاميرون ويلتقي السلطات، وممثلي المجتمع المدني، والسلك الدبلوماسي      الشابة الكلدانية السريانية الآشورية دانيلا بطرس تحقق نجاحاً بارزاً في رياضة كرة القدم      داخلية كوردستان: الإقليم يتعرض لهجمات للمرة الثانية بعد وقف إطلاق النار ونؤكد أننا لسنا جزءاً من هذا الصراع      بيئة كوردستان تطمئن المواطنين: لا وجود لمخاطر إشعاعية في الإقليم
| مشاهدات : 1457 | مشاركات: 0 | 2019-06-12 10:18:39 |

صراع المصالح بين الولايات المتحدة والأقطاب المتنافسة الى اين؟

قيصر السناطي

 

 

بعد انهيار الأتحاد السوفيتي السابق اصبحت الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو القوة العظمى في العالم دون منازع ويقود هذا الحلف اقوى دولة في العالم من حيث القوى العسكرية والأقتصادية وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي تتكون من 50 ولاية اي خمسون دولة ضمن اتحاد فدرالي يشكل قوة عظمى من حيث الموارد البشرية و الجغرافية المتنوعة مناخيا وكذلك المنتوجات الزراعية التي تكفي ذاتيا وتصدير الفائض منها. ومن الصناعات المدنية والعسكرية والتكنولوجية المعلوماتية وفي الفضاء وأمكانات هائلة جعلتها دولة متكاملة وعظيمة، ومن هنا حاولت دول اخرى مثل الصين وروسيا والأتحاد الأوروبي تكوين قوى موازية ومكافئة للقوة الأمريكية،فقد تحسنت الحالة الأقتصادية لروسيا بعد كانت تعاني من انهيار اقتصادي عند انهيار الأتحاد السوفيتي السابق،وقد تطورت الصناعة المدنية والعسكرية بشكل لافت.

اما الصين فقد غزت العالم بصناعة جميع المنتوجات بسعر رخيص جدا لا ينافسها في ذلك سوى بعض الدول الأسوية من حيث سعر السلع المنخفض،اما الأتحاد الأوروبي حاول ان يبتعد عن قوة القرار الأمريكي المهيمن على حلف الناتو،وكذلك من اجل الحصول على منافع اقتصادية وكذلك لأيجاد اسواق لبيع المنتوجات  العسكرية خاصة والمدنية، ولكن من الناحية الأقتصادية لا تستطيع منافسة البضائع الصينية الرخيصة ولا تكنولوجية الولايات المتحدة الأمريكية المتطورة،وجميع هذه الأقطاب لا تستطيع ان تنافس الولايات المتحدة لوحدها، لذلك تحاول ان تجد نوع من التحالف الأقتصادي او السياسي لأجل معادلة كفة الولايات المتحدة الأقوى في العالم .

وقد استغلت الأوضاع في سوريا لتعلب دور المشاكس والمتمرد بعد مجيء الرئيس ترامب لقيادة الولايات المتحدة نحو القمة، بعد ان حاول تعديل الكثير من الأتفاقيات التجارية مع اوروبا ومع الصين ومع كندا ومع المكسيك، بالأضافة الى الأنسحاب من الأتفاق النووي مع ايران، ومعاقبة تركيا لدورها التخريبي في سوريا والعراق وتقاربها مع روسيا لغرض ابتزاز امريكا، ومن هنا اصبح عدد المتنافسين والمشاكسين كبيرجدا، فروسيا  الأتحادية تحاول التقرب الى الصين والى تركيا والى ايران لغرض تكوين محور مضاد لسياسة الرئيس ترامب،اما ترامب فقد نفذ معظم وعوده الأنتخابية غير مبالي بكل هذا الضجيج من الدول المشاكسة ومن معارضة الحزب الديمقراطي للسياسة الوطنية الجديدة التي انتهجها الرئيس ترامب والتي نجحت الى حد كبير في تحسين الأقتصاد الأمريكي وتوفير فرص العمل اضافة الى تقييد الهجرة الغير الشرعية.

فقد تم اتفاق مع المكسيك يمنع تدفق المهاجرين من امريكا اللاتينية عن طريق الحدود المكسيكية،كما ان الضغط الأقتصادي على ايران سوف يأتي بنتائج جديدة لكبح جماح ايران في محاولاتها للحصول على السلاح النووي وكذلك للحد من تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.اما الصين فأن من مصلحتها ان تتفق مع الولايات المتحدة لأن حجم التبادل التجاري كبير جدا ولا يمكنها الأستغناء عن الأسواق الأمريكية،اما روسيا لا تستطيع مجاراة امريكا في الأقتصاد والتكنولوجية، اما تركيا اردوغان سوف يخسر الكثير اذا وقف ضد سياسة ترامب، وسوف يكون مصيره مصير شاه ايران اذا تمرد على حلف الناتو.

لذلك على الديمقراطيين التعاون مع الرئيس ترامب في مواجهة القوى الخارجية التي تريد تقويض دور امريكا في العالم،ان اصدقاء امريكا يستفيدون كثيرا من صداقتها لما تمثله من ثقل اقتصادي وسياسي مؤثر في احداث العالم، اما اعداء امريكا سوف لن يصلوا الى نتيجة لذلك عليهم الجلوس مع الولايات المتحدة الأمريكية لحل جميع المسائل المعلقة والمختلف عليها، لكي يستتب الأمن والسلام في العالم، والأيام والأشهر القادمة سوف نرى انفراج الكثير من هذه الملفات الساخنة التي تهدد الأمن والسلام في العالم.

 وأن غدا لناظره لقريب......










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6460 ثانية