بيان المرصد الآشوري لحقوق الإنسان في الذكرى الثالثة عشرة لتغييب مطراني حلب: الصمت الممنهج هو شراكة كاملة في الجريمة      البطريرك نونا لدى استقباله من أبناء أبرشية أسقفيته: ” تحديات كنيستنا كبيرة، لكن إيماننا أكبر وأقوى“      من قداسة البابا .. الشعب العراقي الحبيب      بيان من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس وبطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      وفد حكومي يزور مقر "المنظمة الآثورية" لبحث ملفات الدمج والاستحقاقات الانتخابية      "صوتكِ مسموع".. ورشة عمل في هلسنبوري لتمكين المرأة المشرقية في السويد      الدراسة السريانية تفتتح معرضاً فنياً في كركوك      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة أخيه الكاثوليكوس كيراكين الثاني في إتشميادزين      رئيس الديوان يستقبل الآباء الدومنيكان في بغداد      "السرياني العالمي": قضية مطرانَي حلب حقّ لن يسقط وعدالة لن تُطمس      وزير التربية بإقليم كوردستان: تغيير نظام المشاركة في الامتحانات ليس من صلاحيات الوزارة      تقرير أميركي: الولايات المتحدة تعلّق إرسال نحو 500 مليون دولار إلى العراق      ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار مع إيران      ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع      "أبل" تسلّم القيادة لجون تيرنوس.. نهاية حقبة تيم كوك وبداية مرحلة الذكاء الاصطناعي      الحلم يقترب من التحقق.. كريستيانو جونيور على وشك قيادة هجوم النصر مع والده      البابا لاوُن الرابع عشر يزور العاملين والمرضى في مستشفى "جان بيار أوليي" للأمراض النفسية      محافظة أربيل تخصص أراضٍ لـ 91 مشروعاً صناعياً جديداً لدعم القطاع الاقتصادي      تأجيل حسم تسمية مرشح رئاسة الوزراء بسبب خلافات حول آلية التصويت و"الخوف من البرلمان"      لتعزيز "الردع الأوروبي ضد روسيا".. فرنسا وبولندا تبحثان إجراء مناورات نووية
| مشاهدات : 1460 | مشاركات: 0 | 2019-06-12 10:18:39 |

صراع المصالح بين الولايات المتحدة والأقطاب المتنافسة الى اين؟

قيصر السناطي

 

 

بعد انهيار الأتحاد السوفيتي السابق اصبحت الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو القوة العظمى في العالم دون منازع ويقود هذا الحلف اقوى دولة في العالم من حيث القوى العسكرية والأقتصادية وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي تتكون من 50 ولاية اي خمسون دولة ضمن اتحاد فدرالي يشكل قوة عظمى من حيث الموارد البشرية و الجغرافية المتنوعة مناخيا وكذلك المنتوجات الزراعية التي تكفي ذاتيا وتصدير الفائض منها. ومن الصناعات المدنية والعسكرية والتكنولوجية المعلوماتية وفي الفضاء وأمكانات هائلة جعلتها دولة متكاملة وعظيمة، ومن هنا حاولت دول اخرى مثل الصين وروسيا والأتحاد الأوروبي تكوين قوى موازية ومكافئة للقوة الأمريكية،فقد تحسنت الحالة الأقتصادية لروسيا بعد كانت تعاني من انهيار اقتصادي عند انهيار الأتحاد السوفيتي السابق،وقد تطورت الصناعة المدنية والعسكرية بشكل لافت.

اما الصين فقد غزت العالم بصناعة جميع المنتوجات بسعر رخيص جدا لا ينافسها في ذلك سوى بعض الدول الأسوية من حيث سعر السلع المنخفض،اما الأتحاد الأوروبي حاول ان يبتعد عن قوة القرار الأمريكي المهيمن على حلف الناتو،وكذلك من اجل الحصول على منافع اقتصادية وكذلك لأيجاد اسواق لبيع المنتوجات  العسكرية خاصة والمدنية، ولكن من الناحية الأقتصادية لا تستطيع منافسة البضائع الصينية الرخيصة ولا تكنولوجية الولايات المتحدة الأمريكية المتطورة،وجميع هذه الأقطاب لا تستطيع ان تنافس الولايات المتحدة لوحدها، لذلك تحاول ان تجد نوع من التحالف الأقتصادي او السياسي لأجل معادلة كفة الولايات المتحدة الأقوى في العالم .

وقد استغلت الأوضاع في سوريا لتعلب دور المشاكس والمتمرد بعد مجيء الرئيس ترامب لقيادة الولايات المتحدة نحو القمة، بعد ان حاول تعديل الكثير من الأتفاقيات التجارية مع اوروبا ومع الصين ومع كندا ومع المكسيك، بالأضافة الى الأنسحاب من الأتفاق النووي مع ايران، ومعاقبة تركيا لدورها التخريبي في سوريا والعراق وتقاربها مع روسيا لغرض ابتزاز امريكا، ومن هنا اصبح عدد المتنافسين والمشاكسين كبيرجدا، فروسيا  الأتحادية تحاول التقرب الى الصين والى تركيا والى ايران لغرض تكوين محور مضاد لسياسة الرئيس ترامب،اما ترامب فقد نفذ معظم وعوده الأنتخابية غير مبالي بكل هذا الضجيج من الدول المشاكسة ومن معارضة الحزب الديمقراطي للسياسة الوطنية الجديدة التي انتهجها الرئيس ترامب والتي نجحت الى حد كبير في تحسين الأقتصاد الأمريكي وتوفير فرص العمل اضافة الى تقييد الهجرة الغير الشرعية.

فقد تم اتفاق مع المكسيك يمنع تدفق المهاجرين من امريكا اللاتينية عن طريق الحدود المكسيكية،كما ان الضغط الأقتصادي على ايران سوف يأتي بنتائج جديدة لكبح جماح ايران في محاولاتها للحصول على السلاح النووي وكذلك للحد من تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.اما الصين فأن من مصلحتها ان تتفق مع الولايات المتحدة لأن حجم التبادل التجاري كبير جدا ولا يمكنها الأستغناء عن الأسواق الأمريكية،اما روسيا لا تستطيع مجاراة امريكا في الأقتصاد والتكنولوجية، اما تركيا اردوغان سوف يخسر الكثير اذا وقف ضد سياسة ترامب، وسوف يكون مصيره مصير شاه ايران اذا تمرد على حلف الناتو.

لذلك على الديمقراطيين التعاون مع الرئيس ترامب في مواجهة القوى الخارجية التي تريد تقويض دور امريكا في العالم،ان اصدقاء امريكا يستفيدون كثيرا من صداقتها لما تمثله من ثقل اقتصادي وسياسي مؤثر في احداث العالم، اما اعداء امريكا سوف لن يصلوا الى نتيجة لذلك عليهم الجلوس مع الولايات المتحدة الأمريكية لحل جميع المسائل المعلقة والمختلف عليها، لكي يستتب الأمن والسلام في العالم، والأيام والأشهر القادمة سوف نرى انفراج الكثير من هذه الملفات الساخنة التي تهدد الأمن والسلام في العالم.

 وأن غدا لناظره لقريب......










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6797 ثانية