بطريرك الأرمن الكاثوليك يزور أخاه البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل "الحصاد السنوي" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على تأسيس إرسالية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      تخريب وسرقة كنيسة السيدة العذراء في تل نصري جنوب تل تمر يثيران استياء الأهالي      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بعيد العنصرة المقدس (عيد حلول الروح القدس على التلاميذ) في كاتدرائية مريم العذراء البطريركية في بغداد      المسيحيون في لبنان لا يريدون مجرد البقاء بل أن يعيشوا حقًا      البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      الأمطار ومشاريع التغذية ترفع منسوب المياه الجوفية في إقليم كوردستان      واشنطن تدمج ملفي العراق وسوريا: تحول استراتيجي لتقليص نفوذ طهران وتمهيد للانسحاب العسكري      الاتحاد الدولي للنقابات: حقوق العمال تتدهور حتى في أميركا وفرنسا      "طفل تحت الطلب".. بـ 50 ألف دولار اختر ذكاء وطول طفلك القادم!      كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً      تقنية حرارية مبتكرة قد تمنع فقدان البصر المرتبط بالشيخوخة      البابا لاون الرابع عشر: من لا يقبل روح الله يهرم بسرعة ويجد نفسه وحيدًا      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان
| مشاهدات : 1462 | مشاركات: 0 | 2019-06-12 10:18:39 |

صراع المصالح بين الولايات المتحدة والأقطاب المتنافسة الى اين؟

قيصر السناطي

 

 

بعد انهيار الأتحاد السوفيتي السابق اصبحت الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو القوة العظمى في العالم دون منازع ويقود هذا الحلف اقوى دولة في العالم من حيث القوى العسكرية والأقتصادية وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي تتكون من 50 ولاية اي خمسون دولة ضمن اتحاد فدرالي يشكل قوة عظمى من حيث الموارد البشرية و الجغرافية المتنوعة مناخيا وكذلك المنتوجات الزراعية التي تكفي ذاتيا وتصدير الفائض منها. ومن الصناعات المدنية والعسكرية والتكنولوجية المعلوماتية وفي الفضاء وأمكانات هائلة جعلتها دولة متكاملة وعظيمة، ومن هنا حاولت دول اخرى مثل الصين وروسيا والأتحاد الأوروبي تكوين قوى موازية ومكافئة للقوة الأمريكية،فقد تحسنت الحالة الأقتصادية لروسيا بعد كانت تعاني من انهيار اقتصادي عند انهيار الأتحاد السوفيتي السابق،وقد تطورت الصناعة المدنية والعسكرية بشكل لافت.

اما الصين فقد غزت العالم بصناعة جميع المنتوجات بسعر رخيص جدا لا ينافسها في ذلك سوى بعض الدول الأسوية من حيث سعر السلع المنخفض،اما الأتحاد الأوروبي حاول ان يبتعد عن قوة القرار الأمريكي المهيمن على حلف الناتو،وكذلك من اجل الحصول على منافع اقتصادية وكذلك لأيجاد اسواق لبيع المنتوجات  العسكرية خاصة والمدنية، ولكن من الناحية الأقتصادية لا تستطيع منافسة البضائع الصينية الرخيصة ولا تكنولوجية الولايات المتحدة الأمريكية المتطورة،وجميع هذه الأقطاب لا تستطيع ان تنافس الولايات المتحدة لوحدها، لذلك تحاول ان تجد نوع من التحالف الأقتصادي او السياسي لأجل معادلة كفة الولايات المتحدة الأقوى في العالم .

وقد استغلت الأوضاع في سوريا لتعلب دور المشاكس والمتمرد بعد مجيء الرئيس ترامب لقيادة الولايات المتحدة نحو القمة، بعد ان حاول تعديل الكثير من الأتفاقيات التجارية مع اوروبا ومع الصين ومع كندا ومع المكسيك، بالأضافة الى الأنسحاب من الأتفاق النووي مع ايران، ومعاقبة تركيا لدورها التخريبي في سوريا والعراق وتقاربها مع روسيا لغرض ابتزاز امريكا، ومن هنا اصبح عدد المتنافسين والمشاكسين كبيرجدا، فروسيا  الأتحادية تحاول التقرب الى الصين والى تركيا والى ايران لغرض تكوين محور مضاد لسياسة الرئيس ترامب،اما ترامب فقد نفذ معظم وعوده الأنتخابية غير مبالي بكل هذا الضجيج من الدول المشاكسة ومن معارضة الحزب الديمقراطي للسياسة الوطنية الجديدة التي انتهجها الرئيس ترامب والتي نجحت الى حد كبير في تحسين الأقتصاد الأمريكي وتوفير فرص العمل اضافة الى تقييد الهجرة الغير الشرعية.

فقد تم اتفاق مع المكسيك يمنع تدفق المهاجرين من امريكا اللاتينية عن طريق الحدود المكسيكية،كما ان الضغط الأقتصادي على ايران سوف يأتي بنتائج جديدة لكبح جماح ايران في محاولاتها للحصول على السلاح النووي وكذلك للحد من تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.اما الصين فأن من مصلحتها ان تتفق مع الولايات المتحدة لأن حجم التبادل التجاري كبير جدا ولا يمكنها الأستغناء عن الأسواق الأمريكية،اما روسيا لا تستطيع مجاراة امريكا في الأقتصاد والتكنولوجية، اما تركيا اردوغان سوف يخسر الكثير اذا وقف ضد سياسة ترامب، وسوف يكون مصيره مصير شاه ايران اذا تمرد على حلف الناتو.

لذلك على الديمقراطيين التعاون مع الرئيس ترامب في مواجهة القوى الخارجية التي تريد تقويض دور امريكا في العالم،ان اصدقاء امريكا يستفيدون كثيرا من صداقتها لما تمثله من ثقل اقتصادي وسياسي مؤثر في احداث العالم، اما اعداء امريكا سوف لن يصلوا الى نتيجة لذلك عليهم الجلوس مع الولايات المتحدة الأمريكية لحل جميع المسائل المعلقة والمختلف عليها، لكي يستتب الأمن والسلام في العالم، والأيام والأشهر القادمة سوف نرى انفراج الكثير من هذه الملفات الساخنة التي تهدد الأمن والسلام في العالم.

 وأن غدا لناظره لقريب......










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5389 ثانية