مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً      الصليب السرياني في بلجيكا ينظم أمسية ترانيم في بروكسل ويستعرض مشاريعه الإنسانية في الشرق الأوسط      البطريرك نونا يدعو للصلاة من أجل صحّة قداسة البابا لاوُن الرابع عشر      هدم ممتلكات سريانية في آزخ التركية يثير انتقادات ومطالبات بحماية حقوق الأهالي والكنيسة      كندا تحتفل بعيد الشكر… وشبيبة كنيسة مار زيا تجمع أبناء الرعية على مائدة المحبة      إقامة صلاة وتكريم الخريجين في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      حكومة الاردن تقر مشروع قانون الطوائف المسيحية      الفنانان داني برنو ورينان جلبي يزوران قناة عشتار الفضائية في دهوك      دائرة الكنائس الشرقية: البابا يخصّص مساعدات دراسية للطلاب المسيحيين المحتاجين في لبنان وسوريا والعراق      البطريرك نونا يلتقي الكردينال بارولين أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان      من أهوار الجنوب إلى عرش بابل.. الكلدان وفصلٌ مفصلي من تاريخ بلاد الرافدين      تقليص حصة إقليم كوردستان إلى 6.1% في موازنة العراق لعام 2027 والكتل الكوردستانية تلوّح بمقاطعة التصويت      العراق يحدد 30 حزيران 2027 موعداً لإنهاء الأنشطة المسلحة خارج سلطة الدولة      الولايات المتحدة تعزز انتشار قواتها على الحدود مع المكسيك بأكثر من 8 آلاف جندي      مستأجرو أستراليا يواجهون رسوماً جديدة عبر منصات دفع الإيجار الإلكتروني      كارني يحذّر من انفصال ألبرتا: «كندا أقوى عندما تبقى موحّدة»      هجوم إلكتروني غير مسبوق يضرب مئات المتاجر الفرنسية ويتسبب بإتلاف الأغذية      الاتحاد العراقي يجدد الثقة بالمدرب الأسترالي أرنولد      عادة يومية بسيطة مدعومة بالعلم تعيد تشكيل الدماغ وتعزز المرونة النفسية      ماذا يحدث في الفاتيكان عندما يخضع البابا للتخدير العام؟
| مشاهدات : 1526 | مشاركات: 0 | 2019-06-12 10:18:39 |

صراع المصالح بين الولايات المتحدة والأقطاب المتنافسة الى اين؟

قيصر السناطي

 

 

بعد انهيار الأتحاد السوفيتي السابق اصبحت الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو القوة العظمى في العالم دون منازع ويقود هذا الحلف اقوى دولة في العالم من حيث القوى العسكرية والأقتصادية وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي تتكون من 50 ولاية اي خمسون دولة ضمن اتحاد فدرالي يشكل قوة عظمى من حيث الموارد البشرية و الجغرافية المتنوعة مناخيا وكذلك المنتوجات الزراعية التي تكفي ذاتيا وتصدير الفائض منها. ومن الصناعات المدنية والعسكرية والتكنولوجية المعلوماتية وفي الفضاء وأمكانات هائلة جعلتها دولة متكاملة وعظيمة، ومن هنا حاولت دول اخرى مثل الصين وروسيا والأتحاد الأوروبي تكوين قوى موازية ومكافئة للقوة الأمريكية،فقد تحسنت الحالة الأقتصادية لروسيا بعد كانت تعاني من انهيار اقتصادي عند انهيار الأتحاد السوفيتي السابق،وقد تطورت الصناعة المدنية والعسكرية بشكل لافت.

اما الصين فقد غزت العالم بصناعة جميع المنتوجات بسعر رخيص جدا لا ينافسها في ذلك سوى بعض الدول الأسوية من حيث سعر السلع المنخفض،اما الأتحاد الأوروبي حاول ان يبتعد عن قوة القرار الأمريكي المهيمن على حلف الناتو،وكذلك من اجل الحصول على منافع اقتصادية وكذلك لأيجاد اسواق لبيع المنتوجات  العسكرية خاصة والمدنية، ولكن من الناحية الأقتصادية لا تستطيع منافسة البضائع الصينية الرخيصة ولا تكنولوجية الولايات المتحدة الأمريكية المتطورة،وجميع هذه الأقطاب لا تستطيع ان تنافس الولايات المتحدة لوحدها، لذلك تحاول ان تجد نوع من التحالف الأقتصادي او السياسي لأجل معادلة كفة الولايات المتحدة الأقوى في العالم .

وقد استغلت الأوضاع في سوريا لتعلب دور المشاكس والمتمرد بعد مجيء الرئيس ترامب لقيادة الولايات المتحدة نحو القمة، بعد ان حاول تعديل الكثير من الأتفاقيات التجارية مع اوروبا ومع الصين ومع كندا ومع المكسيك، بالأضافة الى الأنسحاب من الأتفاق النووي مع ايران، ومعاقبة تركيا لدورها التخريبي في سوريا والعراق وتقاربها مع روسيا لغرض ابتزاز امريكا، ومن هنا اصبح عدد المتنافسين والمشاكسين كبيرجدا، فروسيا  الأتحادية تحاول التقرب الى الصين والى تركيا والى ايران لغرض تكوين محور مضاد لسياسة الرئيس ترامب،اما ترامب فقد نفذ معظم وعوده الأنتخابية غير مبالي بكل هذا الضجيج من الدول المشاكسة ومن معارضة الحزب الديمقراطي للسياسة الوطنية الجديدة التي انتهجها الرئيس ترامب والتي نجحت الى حد كبير في تحسين الأقتصاد الأمريكي وتوفير فرص العمل اضافة الى تقييد الهجرة الغير الشرعية.

فقد تم اتفاق مع المكسيك يمنع تدفق المهاجرين من امريكا اللاتينية عن طريق الحدود المكسيكية،كما ان الضغط الأقتصادي على ايران سوف يأتي بنتائج جديدة لكبح جماح ايران في محاولاتها للحصول على السلاح النووي وكذلك للحد من تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.اما الصين فأن من مصلحتها ان تتفق مع الولايات المتحدة لأن حجم التبادل التجاري كبير جدا ولا يمكنها الأستغناء عن الأسواق الأمريكية،اما روسيا لا تستطيع مجاراة امريكا في الأقتصاد والتكنولوجية، اما تركيا اردوغان سوف يخسر الكثير اذا وقف ضد سياسة ترامب، وسوف يكون مصيره مصير شاه ايران اذا تمرد على حلف الناتو.

لذلك على الديمقراطيين التعاون مع الرئيس ترامب في مواجهة القوى الخارجية التي تريد تقويض دور امريكا في العالم،ان اصدقاء امريكا يستفيدون كثيرا من صداقتها لما تمثله من ثقل اقتصادي وسياسي مؤثر في احداث العالم، اما اعداء امريكا سوف لن يصلوا الى نتيجة لذلك عليهم الجلوس مع الولايات المتحدة الأمريكية لحل جميع المسائل المعلقة والمختلف عليها، لكي يستتب الأمن والسلام في العالم، والأيام والأشهر القادمة سوف نرى انفراج الكثير من هذه الملفات الساخنة التي تهدد الأمن والسلام في العالم.

 وأن غدا لناظره لقريب......









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6287 ثانية