نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية      اليمين المتطرف الفرنسي يشكّل كتلته البرلمانية الأولى في مجلس الشيوخ      وزارة العدل العراقية تنجح في استرداد 80 قطعة أثرية وفنية مهربة من واشنطن      دراسة جديدة تشير إلى أن الكلاب تستخدم أسلوباً مدهشاً لفهم اللغة البشرية      الرئيس بارزاني يحذّر من تكرار سيناريو داعش ويؤكد ضرورة معالجة ملف السلاح المنفلت      خليجي 27.. ثلاثة منتخبات تحسم تأهلها ونصف النهائي ينتظر الجولة الأخيرة      ما علاقة "فرط الحركة" بمشكلات الجهاز الهضمي؟      البابا يختتم زيارته إلى لورد بتطواف الشموع: ليبقَ نور الرجاء مشتعلًا في حياتنا      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية
| مشاهدات : 2126 | مشاركات: 0 | 2019-06-12 09:56:53 |

البابا فرنسيس: إن العلاقة المجانية مع الله تساعدنا على خدمة الآخرين

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"لا وجود لعلاقة مع الله خارج المجانيّة" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان.

"أَخَذتُم مَجّانًا، فَمَجّانًا أُعطوا" تمحورت عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي الذي تراسه في كابلة بيت القديسة مرتا صباح اليوم الثلاثاء حول مجانيّة الله وبالتالي حول المجانية في تعاطينا مع الآخرين إن كان في الشهادة وإن كان في الخدمة؛ ولذلك فالدعوة هي لنوسّع قلوبنا لكي تدخلها النعمة ونخدم شعب الله ولا نستخدمه.

استهل الأب الاقدس عظته انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من القديس متى والذي يخبرنا عن رسالة الرسل، رسالة كل مسيحي عندما يُرسل. فالمسيحي لا يمكنه أن يراوح مكانه، الحياة المسيحية هي مسيرة على الدوام وذكر البابا فرنسيس في هذا السياق بكلمات يسوع: "إِذهَبوا وَأَعلِنوا في ٱلطَّريق، أَن قَدِ اقتَرَبَ مَلَكوتُ السَّمَوات. إِشفوا المَرضى، وَأَقيموا المَوتى، وَأَبرِئوا البُرص، وَأَطرِدوا الشَّياطين". وقال هذه هي الرسالة، إنها حياة خدمة.

تابع البابا فرنسيس يقول الحياة المسيحية هي للخدمة؛ إنه لأمر محزن جدًّا أن نجد مسيحيين في بداية ارتدادهم أو في بداية إدراكهم لكونهم مسيحيين يخدمون شعب الله ويكونون منفتحين على الخدمة ولكن بعدها ينتهي بهم الأمر باستخدام شعب الله؛ هذا الأمر مؤلم جّدًا لشعب الله، لأن الدعوة هي الخدمة. من ثم الحياة المسيحية هي حياة مجانية. وفي الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم يذهب الرب إلى نواة الخلاص: "أَخَذتُم مَجّانًا، فَمَجّانًا أُعطوا". فالخلاص لا يُشترى بل يُمنح لنا مجانًا. وذكّر البابا في هذا السياق أن الله لا يجعلنا ندفع ثمن الخلاص، وكما فعل الله معنا علينا بدورنا أن نفعل مع الآخرين.

أضاف الحبر الأعظم يقول نحن نعرف أن الرب غنيّ بالعطايا التي يمنحنا إياها ولكنّه يطلب منا شيئًا واحدًا أن يكون قلبنا مفتوحًا. عندما نصلّي "صلاة الأبانا" نفتح قلوبنا لكي تدخلها هذه المجانيّة. لا وجود لعلاقة مع الله خارج المجانيّة. قد نكون أحيانًا بحاجة لشيء روحي أو لنعمة ما فنقول "سأقوم بصوم أو بإماتة أو بتساعيّة..." هذا أمر جيّد ولكن تنبّهوا هذا الأمر ليس لندفع ثمن النعمة وإنما هو توسيع للقلب لكي تدخله النعمة. النعمة هي مجانيّة.

تابع الأب الأقدس يقول إنَّ جميع خيور الله مجانيّة لكن المشكلة هي أنَّ القلب يصغر وينغلق ولا يعود قادرًا على استقبال هذا الكم من المحبّة المجانية. من ثم هناك الدعوة إلى المجانية، وهذه الدعوة هي بشكل خاص لنا نحن الرعاة لكي لا نبيع النعم للناس. إنّه أمر مؤسف ومؤذٍ أن نرى رعاة يتاجرون بنعمة الله. إن نعمة الله مجانية وعليك أن تعطيها مجانًا. في حياتنا الروحية هناك على الدوام خطر السقوط في حلقة الدفع، حتى في حديثنا مع الرب كما ولو كنا نعطيه رشوة. لا! إن الأمر لا يسير بهذه الطريقة! لا أقوم بشيء من أجل الرب لكي أنال منه شيئًا ما، إن الوعود التي أقطعها هي لكي توسع قلبي لكي أنال النعمة المجانيّة، وعلاقة المجانيّة مع الله هي التي تساعدني لكي أتحلّى بالمجانية مع الآخرين إن كان في الشهادة وإما في الخدمة والحياة الراعوية. وختم البابا فرنسيس عظته بالقول الحياة المسيحية هي مسيرة. إذهبوا بشروا واخدموا! أخدموا وأعطوا مجانًا ما نلتموه مجانًا. لتكن حياة القداسة التي نعيشها اتساع القلب هذا لكي تتمكّن نعم الله المجانية من الدخول إلى قلوبنا.              

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8411 ثانية