الفنان جارلس توما يزور قناة عشتار الفضائية في دهوك      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل وفد من اتّحاد الادباء والكتّاب السّريان      مسؤول المنظمة الآثورية الديمقراطية كبرئيل موشي: المنظمة على تواصل مستمر مع الحكومة السورية لتثبيت حقوق السريان الآشوريين      عضو الكونغرس الأميركي دارين لحود يوجّه رسالة ترامب لدعم حقوق الكلدان السريان الآشوريين في العراق      حارس الأراضي المقدسة: مسيحيو إدلب علامة عظيمة للسلام والرجاء      قداسة سيدنا البطريرك يلتقي بإكليروس الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ملبورن      الآشوريون على شفا الزوال… والصمت مقلق      بحث جديد يسلّط الضوء على إبادة سيفو ويعزّز المطالبات بالاعتراف بها      النائب الفني لمحافظ نينوى يستقبل وفداً من مؤسسة الجالية الكلدانية في الولايات المتحدة الأمريكية/ مكتب العراق وذلك لتقديم التهاني بمناسبة تسنّمه مهام منصبه الجديد      ملاحقات واعتقالات تطال عشرات المسيحيين اليمنيين وتقارير تكشف عن تنامي "الإيمان السري" رغم مخاطر الإعدام      أربيل تطلق لجنة "حماية وتنظيم البيئة" بقرارات حازمة ضد المخالفين      أميركا تضغط لإنهاء مهمة الناتو في العراق      مقاتلات وأنظمة دفاع جوي أميركية تصل المنطقة.. ومسؤولون: العملية ستطال أهدافاً واسعة بإيران      إدارة ترامب توسع صلاحيات سلطات الهجرة لاحتجاز اللاجئين      كاساس يكشف أسراراً صادمة من كواليس المنتخب العراقي      دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026: النرويج تواصل الهيمنة التاريخية وثلاث دول عربية في المنافسات الجليدية      طرق تفكير الأذكياء تبدو غريبة للبعض      ليست الشاشات وحدها.. "سر منزلي" وراء "وباء قصر النظر"      البابا يحتفل برتبة تبريك الرماد ويفتتح زمن الصوم المبارك      آبل تودع عصر الشريحة التقليدية
| مشاهدات : 2256 | مشاركات: 0 | 2019-05-26 10:36:01 |

بعد ١٥٠٠عام، اكتشاف مذهل في كنيسة آيا صوفيا

أرشيفية

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

تتخلى أعظم كاتدرائية في العالم القديم عن أسرارها بعد حوالى 1500 عام، في الوقت الذي بدأ علماء الآثار اكتشاف آثار “آخر إمبراطور روماني” في أحجارها.

وبحسب ما نقلت النهار عن موقع “ميرور” البريطاني، بُنيت آيا صوفيا في عام 532م في القسطنطينية القديمة أي إسطنبول اليوم في تركيا، والتي تعدّ تتويجاً للإمبراطور الروماني الشرقي جستنيان الكبير.

ومن خلال عمله لإعادة بناء روما واسترداد الأراضي المفقودة إلى الإمبراطورية، حصل جستنيان على لقب “الروماني الأخير” من بعض المؤرخين.

اليوم، وبعد 1554 سنة من وفاته، اكتشف الباحثون المكان المحدد في آيا صوفيا حيث كان يقف خلال الاحتفالات. ويتميز مكان الإمبراطور بدائرة متواضعة من الحجر، من دون أن يلاحظها أحد رغم عظمة المبنى الأوسع حتى الآن.

أوضح كين دارك، الذي قضى سنوات في دراسة الكاتدرائية السابقة مع زميله عالم الآثار جان كوستنيك، أن الحجر كان قد أُطلق عليه اسم الرخام السماقي. وقال “عُثر على القرص السماقي في الطبقة الأساسية لكنيسة جستنيان وبمحاذاة المدخل. هذه الأقراص معروفة في الأدلة الأثرية والمكتوبة بأنها حددت المكان الذي وقف فيه الأباطرة خلال الاحتفالات. ونظرًا لأنه كان جزءًا من آيا صوفيا، فلا بد أنّه كان المكان الذي قصد منه الإمبراطور أن يقف فيه أثناء الاحتفال الديني”.

وقال الأستاذ بجامعة ريدينغ أنهم اكتشفوا المكان المخصّص للمعمودية حيث كانت العائلة الإمبراطورية تعمّد أطفالها. ويعتقد أنّ جزءًا آخر من المبنى هو إضافة عثمانية لاحقة أقدم بكثير.

كما يعتقد علماء الآثار أنّ الدهليز الشمالي الغربي تم بناؤه عندما كان جستنيان لا يزال يسود على الإمبراطورية الرومانية الشرقية، والتي تُعرف اليوم باسم الإمبراطورية البيزنطية.

كانت آيا صوفيا بمثابة كاتدرائية مسيحية منذ اكتمالها في عام 537م حتى عام 1453، عندما تم تحويلها إلى مسجد من قبل الغزاة العثمانيين. ظلّ المبنى مسجداً حتى عام 1931، قبل إعادة فتحه في عام 1935 حتى يومنا هذا كمتحف.

يُذكر أنّ الرئيس التركي رجب أردوغان طرح فكرة تحويله مرة أخرى إلى مسجد.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7003 ثانية