الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كنيسة أمّ المعونة بمناسبة تذكارها: “مريم تنقل لنا المعونة من ابنها”      شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور قداسة البطريرك المسكوني برتلماوس      البطريرك يهبالاها الثالث المغوليّ… رائد العمل المسكونيّ      سيف آغا بطرس في دار أولمبيا للمزادات      رسالة من غبطة البطريرك نونا إلى أبرشيات إقليم كوردستان والموصل وكركوك      الباليوم: رمز الشركة مع خليفة بطرس وعلامة الراعي الصالح      شركة HKN الأميركية تعلن استئناف إنتاج النفط في حقل "أتروش" بإقليم كوردستان      أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي      العراق يرشح 5 قرى لمسابقة "أفضل القرى السياحية" عالمياً بينها 3 بإقليم كوردستان      حملة أمنية واسعة تسفر عن اعتقال مسؤولين كبار ونواب عراقيين بتهم الفساد      علاقة غير متوقعة بين ضوء النهار وانخفاض خطر الخرف      مباريات دور الـ32.. مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين      البابا لاوُن الرابع عشر يختتم الكونسيستوار الاستثنائي      "دودة حاسوبية ذكية".. هجوم إلكتروني جديد دون تدخل بشري يثير القلق      إقليم كوردستان يضم 1.190.391 متقاضياً للرواتب.. 49% منهم في محافظة أربيل
| مشاهدات : 2337 | مشاركات: 0 | 2019-05-26 10:36:01 |

بعد ١٥٠٠عام، اكتشاف مذهل في كنيسة آيا صوفيا

أرشيفية

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

تتخلى أعظم كاتدرائية في العالم القديم عن أسرارها بعد حوالى 1500 عام، في الوقت الذي بدأ علماء الآثار اكتشاف آثار “آخر إمبراطور روماني” في أحجارها.

وبحسب ما نقلت النهار عن موقع “ميرور” البريطاني، بُنيت آيا صوفيا في عام 532م في القسطنطينية القديمة أي إسطنبول اليوم في تركيا، والتي تعدّ تتويجاً للإمبراطور الروماني الشرقي جستنيان الكبير.

ومن خلال عمله لإعادة بناء روما واسترداد الأراضي المفقودة إلى الإمبراطورية، حصل جستنيان على لقب “الروماني الأخير” من بعض المؤرخين.

اليوم، وبعد 1554 سنة من وفاته، اكتشف الباحثون المكان المحدد في آيا صوفيا حيث كان يقف خلال الاحتفالات. ويتميز مكان الإمبراطور بدائرة متواضعة من الحجر، من دون أن يلاحظها أحد رغم عظمة المبنى الأوسع حتى الآن.

أوضح كين دارك، الذي قضى سنوات في دراسة الكاتدرائية السابقة مع زميله عالم الآثار جان كوستنيك، أن الحجر كان قد أُطلق عليه اسم الرخام السماقي. وقال “عُثر على القرص السماقي في الطبقة الأساسية لكنيسة جستنيان وبمحاذاة المدخل. هذه الأقراص معروفة في الأدلة الأثرية والمكتوبة بأنها حددت المكان الذي وقف فيه الأباطرة خلال الاحتفالات. ونظرًا لأنه كان جزءًا من آيا صوفيا، فلا بد أنّه كان المكان الذي قصد منه الإمبراطور أن يقف فيه أثناء الاحتفال الديني”.

وقال الأستاذ بجامعة ريدينغ أنهم اكتشفوا المكان المخصّص للمعمودية حيث كانت العائلة الإمبراطورية تعمّد أطفالها. ويعتقد أنّ جزءًا آخر من المبنى هو إضافة عثمانية لاحقة أقدم بكثير.

كما يعتقد علماء الآثار أنّ الدهليز الشمالي الغربي تم بناؤه عندما كان جستنيان لا يزال يسود على الإمبراطورية الرومانية الشرقية، والتي تُعرف اليوم باسم الإمبراطورية البيزنطية.

كانت آيا صوفيا بمثابة كاتدرائية مسيحية منذ اكتمالها في عام 537م حتى عام 1453، عندما تم تحويلها إلى مسجد من قبل الغزاة العثمانيين. ظلّ المبنى مسجداً حتى عام 1931، قبل إعادة فتحه في عام 1935 حتى يومنا هذا كمتحف.

يُذكر أنّ الرئيس التركي رجب أردوغان طرح فكرة تحويله مرة أخرى إلى مسجد.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7057 ثانية