الأستاذ يعقوب يوسف يوسف مامو يحصل على شهادة الدكتوراه في القانون بتقدير امتياز - جامعة الموصل      محكمة الجنايات في أربيل تصدر حكماً بالسجن المؤبد بحق منفذ الهجوم الإرهابي بعيد "أكيتو" في دهوك (نوهدرا) العام الماضي      البطريرك أفرام الثاني خلال حفل استقبال للسفراء في سورية بمناسبة العام الجديد ٢٠٢٦: نشكر الدول التي تساعد سورية ونأمل أن يساهم المجتمع الدولي بإعادة إعمار سورية      رئيس الديوان من حاضرة الفاتيكان يؤكد نجاح العراق في مواجهة خطاب الكراهية      المجلس الشعبي يعزي برحيل العقيد المتقاعد ( عبد الاحد عزوز ) والد السيد امجد عبد الاحد عضو اللجنة المركزية في المجلس الشعبي      الوجود اليوناني (الروم) الأرثوذكسي في سوريا… إرث عمره آلاف السنين يواجه خطر الزوال الصامت      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الالهي في رعية القديس مار كيوركيس في لندن، إنجلترا      انطلاق حملة "ضفائر عنكاوا" لدعم غرب كوردستان      صلاة اختتاميّة لأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين 2026 في لبنان      دعوات رجال دين مسيحيين في سوريا والعراق لتغليب لغة الحوار وحماية المدنيين في غوزرتو (الجزيرة)      سيناتوران أمريكيان يؤكدان على الأهمية الاستراتيجية للعلاقة مع الرئيس بارزاني      أسوأ موجة حارة منذ "السبت الأسود".. حرائق غابات بأستراليا وآلاف المنازل بلا كهرباء      ويلسون: موقف الولايات المتحدة تجاه العراق واضح والحكومة المقبلة مطالبة بنزع سلاح الفصائل      "سياج ومنطقة عازلة".. تركيا تستعد لأسوأ سيناريو أمريكي في إيران      ساعة "يوم القيامة".. نقترب من كارثة عالمية أكثر من أي وقت مضى      سينر يهزم شيلتون ويضرب موعدا مع ديوكوفيتش في قبل نهائي أستراليا المفتوحة      قائمة طعام تُرهق ضغط الدم.. تجنبها سريعا      في اليوم الدوليّ للتعايش السلميّ… القيَم المسيحيّة جسرٌ للأخوّة الإنسانيّة      اكتشاف صليب نادر على شكل عجلة من القرن العاشر فى ألمانيا      الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني يطلبان رسمياً من البرلمان تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية
| مشاهدات : 2246 | مشاركات: 0 | 2019-05-26 10:36:01 |

بعد ١٥٠٠عام، اكتشاف مذهل في كنيسة آيا صوفيا

أرشيفية

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

تتخلى أعظم كاتدرائية في العالم القديم عن أسرارها بعد حوالى 1500 عام، في الوقت الذي بدأ علماء الآثار اكتشاف آثار “آخر إمبراطور روماني” في أحجارها.

وبحسب ما نقلت النهار عن موقع “ميرور” البريطاني، بُنيت آيا صوفيا في عام 532م في القسطنطينية القديمة أي إسطنبول اليوم في تركيا، والتي تعدّ تتويجاً للإمبراطور الروماني الشرقي جستنيان الكبير.

ومن خلال عمله لإعادة بناء روما واسترداد الأراضي المفقودة إلى الإمبراطورية، حصل جستنيان على لقب “الروماني الأخير” من بعض المؤرخين.

اليوم، وبعد 1554 سنة من وفاته، اكتشف الباحثون المكان المحدد في آيا صوفيا حيث كان يقف خلال الاحتفالات. ويتميز مكان الإمبراطور بدائرة متواضعة من الحجر، من دون أن يلاحظها أحد رغم عظمة المبنى الأوسع حتى الآن.

أوضح كين دارك، الذي قضى سنوات في دراسة الكاتدرائية السابقة مع زميله عالم الآثار جان كوستنيك، أن الحجر كان قد أُطلق عليه اسم الرخام السماقي. وقال “عُثر على القرص السماقي في الطبقة الأساسية لكنيسة جستنيان وبمحاذاة المدخل. هذه الأقراص معروفة في الأدلة الأثرية والمكتوبة بأنها حددت المكان الذي وقف فيه الأباطرة خلال الاحتفالات. ونظرًا لأنه كان جزءًا من آيا صوفيا، فلا بد أنّه كان المكان الذي قصد منه الإمبراطور أن يقف فيه أثناء الاحتفال الديني”.

وقال الأستاذ بجامعة ريدينغ أنهم اكتشفوا المكان المخصّص للمعمودية حيث كانت العائلة الإمبراطورية تعمّد أطفالها. ويعتقد أنّ جزءًا آخر من المبنى هو إضافة عثمانية لاحقة أقدم بكثير.

كما يعتقد علماء الآثار أنّ الدهليز الشمالي الغربي تم بناؤه عندما كان جستنيان لا يزال يسود على الإمبراطورية الرومانية الشرقية، والتي تُعرف اليوم باسم الإمبراطورية البيزنطية.

كانت آيا صوفيا بمثابة كاتدرائية مسيحية منذ اكتمالها في عام 537م حتى عام 1453، عندما تم تحويلها إلى مسجد من قبل الغزاة العثمانيين. ظلّ المبنى مسجداً حتى عام 1931، قبل إعادة فتحه في عام 1935 حتى يومنا هذا كمتحف.

يُذكر أنّ الرئيس التركي رجب أردوغان طرح فكرة تحويله مرة أخرى إلى مسجد.

 

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5863 ثانية