رحلة ترفيهية واجتماعية في لندن أونتاريو بمناسبة عيد الاب      الكنيسة السريانية الكاثوليكية في الموصل تنقل رفات شهيدي مجازر السيفو الكاهنين يوسف سكريا وبهنام ميخو لكاتدرائية الطاهرة الكبرى تحضيراً لتطويبهما      البطريرك نونا يزور كنيسة سيكانيان ومدرستها الابتدائية      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الرابع بعد عيد العنصرة وتذكار شهداء الإبادة السريانية "سيفو"      الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      تجارة كوردستان: استلام 82 ألف طن قمح من مزارعي الإقليم      العراق يترقب انتعاشاً اقتصادياً عبر استقرار الملاحة في مضيق هرمز      ستارمر يعلن استقالته من رئاسة الحكومة البريطانية      محادثات فنية بين إيران وأميركا.. ونقاش نووي "مقتضب"      خبراء نوم: سبب ميل البعض للسهر وراثي أكثر مما يُعتقد!      التطور البشري و"التحولات الكبرى"      اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب      من الكنيسة إلى العالم… نداءٌ لإنهاء الجوع      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان
| مشاهدات : 2333 | مشاركات: 0 | 2019-05-26 10:36:01 |

بعد ١٥٠٠عام، اكتشاف مذهل في كنيسة آيا صوفيا

أرشيفية

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

تتخلى أعظم كاتدرائية في العالم القديم عن أسرارها بعد حوالى 1500 عام، في الوقت الذي بدأ علماء الآثار اكتشاف آثار “آخر إمبراطور روماني” في أحجارها.

وبحسب ما نقلت النهار عن موقع “ميرور” البريطاني، بُنيت آيا صوفيا في عام 532م في القسطنطينية القديمة أي إسطنبول اليوم في تركيا، والتي تعدّ تتويجاً للإمبراطور الروماني الشرقي جستنيان الكبير.

ومن خلال عمله لإعادة بناء روما واسترداد الأراضي المفقودة إلى الإمبراطورية، حصل جستنيان على لقب “الروماني الأخير” من بعض المؤرخين.

اليوم، وبعد 1554 سنة من وفاته، اكتشف الباحثون المكان المحدد في آيا صوفيا حيث كان يقف خلال الاحتفالات. ويتميز مكان الإمبراطور بدائرة متواضعة من الحجر، من دون أن يلاحظها أحد رغم عظمة المبنى الأوسع حتى الآن.

أوضح كين دارك، الذي قضى سنوات في دراسة الكاتدرائية السابقة مع زميله عالم الآثار جان كوستنيك، أن الحجر كان قد أُطلق عليه اسم الرخام السماقي. وقال “عُثر على القرص السماقي في الطبقة الأساسية لكنيسة جستنيان وبمحاذاة المدخل. هذه الأقراص معروفة في الأدلة الأثرية والمكتوبة بأنها حددت المكان الذي وقف فيه الأباطرة خلال الاحتفالات. ونظرًا لأنه كان جزءًا من آيا صوفيا، فلا بد أنّه كان المكان الذي قصد منه الإمبراطور أن يقف فيه أثناء الاحتفال الديني”.

وقال الأستاذ بجامعة ريدينغ أنهم اكتشفوا المكان المخصّص للمعمودية حيث كانت العائلة الإمبراطورية تعمّد أطفالها. ويعتقد أنّ جزءًا آخر من المبنى هو إضافة عثمانية لاحقة أقدم بكثير.

كما يعتقد علماء الآثار أنّ الدهليز الشمالي الغربي تم بناؤه عندما كان جستنيان لا يزال يسود على الإمبراطورية الرومانية الشرقية، والتي تُعرف اليوم باسم الإمبراطورية البيزنطية.

كانت آيا صوفيا بمثابة كاتدرائية مسيحية منذ اكتمالها في عام 537م حتى عام 1453، عندما تم تحويلها إلى مسجد من قبل الغزاة العثمانيين. ظلّ المبنى مسجداً حتى عام 1931، قبل إعادة فتحه في عام 1935 حتى يومنا هذا كمتحف.

يُذكر أنّ الرئيس التركي رجب أردوغان طرح فكرة تحويله مرة أخرى إلى مسجد.

 

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5458 ثانية