بعد عقود من الغياب، البطريرك نونا يترأس قداسًا تاريخيًا في دير الربّان هرمزد      رئيس الديوان يقود تحركاً لتوفير منح دراسية لأبناء المكونات في الجامعة الأمريكية      عمانوئيل حنُّو يخوض انتخابات بلدية سودرتاليا عن الحزب الديمقراطي المسيحي      المدارس المسيحيّة في سوريا… بين إنصاف العائلات وضمان استمرار التعليم وجودته      مهرجان الطعام الآشوري في "مورتون غروف" يحتفي بالثقافة والموسيقى والتراث      البطريرك نونا يفتتح لقاء الكهنة الكلدان في العراق لهذا العام: لسنا نبحث عن أفكار جديدة للخدمة بقدر ما نريد العودة إلى ينابيعها      القامشلي في مئويّتها الأولى... الشُعلة المسيحيّة لا تنطفئ      كيف وصلت البُشرى السارّة إلى أربيل وإقليم حدياب؟      رئيس الديوان يستقبل سكرتير قداسة بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة      غبطة البطريرك يونان يزور البيت الأمّ للأخوات الراهبات بنات مريم السريانيات الكاثوليكيات الملنكاريات، تريفاندروم – كيرالا، الهند      جراحو أعصاب في لندن يجرون أول عملية ناجحة في العالم لاستئصال ورم دماغي بمساعدة الذكاء الاصطناعي      قرعة «الأبطال».. باريس يواجه برشلونة.. وأرسنال والريال في سيناريو معاد      علماء آثار يكتشفون موقع دفن أثري، ربما يعود للمسيح، أسفل كنيسة القيامة      نوتردام دو باري… الرحلة الفريدة لذخائر إكليل الشوك المقدّس      سوريا تدرج اللغة الكوردية في المناهج الدراسية وتعتبرها لغة وطنية      "الأخبار" تكشف كواليس الحراك الإيراني وضمانات منع الصدام في بغداد      سنتكوم: تطهير ممرات هرمز من الألغام الإيرانية      نادي أكاد عنكاوا الرياضي يطفئ شمعته الـ34: مسيرة حافلة بالإنجازات وصناعة الأبطال      حزن البابا على ضحايا الفيضانات في النيبال      علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين
| مشاهدات : 959 | مشاركات: 0 | 2019-05-25 10:27:03 |

أعدْ لهُ الميزان!

حيدر حسين سويري

 

 

   صورة نُشرت على مواقع التواصل الإجتماعي، لشرطي يأخذ الميزان(المعيار) من شاب يبيع الخضار من عربةٍ تقبع على رصيف أحد الشوارع؛ أثارت هذه الصورة شجون المشاهدين ومنهم أنا، فلو كان هذا الشرطي حقاً مطبقاً للقانون لذهب للحيتان، لا يأتي ويتشاطر على هذا الشاب المسكين.

   نسمع بالفساد ونشاهدهُ ويعترف أصحابهُ من على شاشات الفضائيات بفسادهم وفساد أحزابهم، لكن يخرجون من القناة يضحكون ويركبون سياراتهم الفارهة التي لم يكونوا يحلموا يوماً بركوبها، ليتجولوا في شوارع البلاد بلا حساب او عتاب...

   إنَّ هذه الصورة عبرت عن الوضع المزري، الذي يمر بهِ البلد وعن شكل الفساد وقساوته فقد بلغ السيل الزُبى، وما مجلس مكافحة الفساد إلا أُكذوبة لا مصداقية لها، فلقد أصبحنا لا نصدق ما نسمع وما نرى من أخبار ومنشورات هذا المجلس، لان الواقع يُكذب ذلك...

   لقد حارب القرأن مسألة التطفيف في الميزان، ونطقت الكثير من أياتهُ حول هذا الموضوع وناقشتهُ، بل كان الميزان سبباً في هلاك أهل(مدين)، حيثُ نبههم نبيهم(شعيب) ولكن دون جدوى، حتى نزل عليهم العذاب، وكيف لا ينزل العذاب وقد قرن القراءان إسم الرحمان بالميزان؟ حيث تحدثت(سورة الرحمن) عن هذا الموضوع وركزت عليهِ(وَالسَّمَاء رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9).....{سورة الرحمن})، ووالله إني أخاف أن يحل علينا غضب الله وينزل علينا عذاب أهل مدين، لأن تلك سنة الله(وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً)...

بقي شئ...

لقد أثارت شجوني الصورة، فطفقت أُنشدُ هذه الأبيات واكتبها:

أعدْ لهُ الميزان ليس بسارقٍ ..... هو طالبٌ للرزقِ لا تكُ مجحفا

أعد لهُ الميزان إنهُ بائعٌ ..... قد كال بالمعروفِ ليس مطففا

أعد لهُ الميزان ويلكَ ما لهُ ..... وأذهب إلى النهَّابِ إن كُنتَ منصفا

هل أنت شرطيُ الفسادِ أم لنا ..... قانونك المعمول فينا تلطفا؟

فالراتب المقبوض منك زكاتهُ ..... أن تنصف المظلوم فالحقُّ حُرّفا

إضرب فساد الفاسدين بقوةٍ ..... وأقبض عليهم لا نُريدُ تَزلُفا

حارب بسلطتك الطغاة ولا تخف ..... وأركب سبيلَ(عَليٍ) لا سبيلاً زخرفا

.................................................................................................

حيدر حسين سويري

كاتب وأديب وإعلامي

عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

البريد الألكتروني:[email protected]










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7793 ثانية