بيان تضامن صادر من اساقفة اربيل      الكاردينال ساكو يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويدعو إلى مواجهة الفكر التكفيري      محافظ نينوى يستقبل نيافة المطران موسى الشماني رئيس أساقفة أبرشية دير مار متي وسهل نينوى      الأردن يعلن القبض على منفذي هجوم كنيسة حمود في الكرك وسط حداد وتضامن دولي      كنيسة مار زيا في لندن تحيي تذكار القديسة      رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يستنكر الهجوم الارهابي الذي طال الكنيسة في الكرك      تشييع الضحايا في الكنيسة المستهدفة وتشديد الإجراءات الأمنية حول الكنائس في الأردن.. والسلطات تواصل البحث عن منفذي الهجوم      من التمييز الديني إلى الإبادة والإرهاب المنظّم.. كيف تطوّر الفكر المتطرف ضد أبناء شعبنا و مسيحيي الشرق الأوسط؟      مجلس كنائس الشرق الأوسط يطلق استجابة مسكونية طارئة لمواجهة أزمات النزوح ويدين استهداف دور العبادة      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل النائب الأسقفي العام في أبرشية فيينا الكاثوليكية      قلعة أربيل.. ستة آلاف عام من التاريخ والحضارة، من أربيل القديمة إلى موقع على لائحة التراث العالمي      المحكمة الاتحادية تردّ دعوى حل برلمان كوردستان وتؤجل النظر في تحويل حكومة الإقليم إلى تصريف أعمال      الإنفلونزا تبدأ مبكراً في الولايات المتحدة.. تحذيرات من سلالة H1N1 وتوصيات بالتطعيم      المسيحيون وكرة القدم العراقية – الجزء السادس- يورا إشعيا.. من ملاعب الحبانية إلى إنجلترا، رحلة لاعب آشوري دخل تاريخ الكرة العراقية      أزمة منفذ الشيب تتصاعد في ميسان.. تهديد بالعصيان المدني وتحقيق حكومي ولجنة برلمانية لكشف أسباب الإغلاق      تحرك سعودي–تركي–باكستاني في طهران لمنع تجدد الحرب.. ومضيق هرمز في صلب المفاوضات مع واشنطن      بريطانيا تتجه إلى تشديد شروط الإقامة الدائمة للمهاجرين.. والحكومة تدرس تمديد فترة الانتظار إلى عشر سنوات      أستراليا: البرلمان يستأنف جلساته وسط إجراءات أمنية مشددة وافتتاح مطار دولي جديد وفيضانات تضرب كوينزلاند      نيوزيلندا تبدأ التصويت المبكر لانتخابات 7 تشرين الثاني وسط منافسة محتدمة بين الحزب الوطني وحزب العمال      دراسة تكشف لماذا لم يعد العلماء يعتبرون البلاستيك أكثر المواد أماناً
| مشاهدات : 1112 | مشاركات: 0 | 2019-05-25 10:26:04 |

العراق ودوره في لعبة المحاور

ثامر الحجامي

 

 

   ينشغل العالم بأحداث متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، التي تعيش حالة من التدافع ولي الأذرع بين الأقطاب الدولية جعلت الصراع يصل فيها الى حافة الهاوية، وبينما حددت معظم الدول في المنطقة محاورها، يحاول العراق الذي يقع في قلب هذا الصراع، أن يكون متوازنا بين أطرافه.

   بلا شك إن العراق سيتأثر كثيرا في الصراع الدائر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بل سيكون ساحة ملتهبة لها إذا ما إشتعلت شرارتها، بسبب تشابك أدوات الصراع في العراق، فهناك من هو مؤيد لإيران وملتزم معها عقائديا وسياسيا، ولديه إمكانيات تسليحية كبيرة قادرة على توجيه ضربات مؤثرة للوجود الأمريكي في العراق، ربما يعتبر هو الأكبر في المنطقة نظرا لحجم سفارته الموجودة في بغداد، وقواعده المنتشرة في غرب وشمال العراق.

   العراق لديه علاقات إستراتيجية مع الجمهورية الإسلامية، ليست وليدة لمواقف سياسية آنية، أنما أوجد ذلك الطبيعة الجغرافية للبلدين اللذان يشتركان في حدود تبلغ اكثر من 1000 كم، وتداخل شعبي بين مكوناته المختلفة، العربية منها والكردية، يعزز ذلك وقوف الجمهورية الإسلامية مع العراق في حربه الكبرى، التي استمرت أكثر من ثلاث سنوات ضد المجاميع الارهابية وعصابات داعش، إضافة الى إرتباط البلدين باتفاقيات إستراتيجية مهمة، لها تأثير كبير على الواقع الإقتصادي العراقي، وتجهيز العراق بالطاقة الكهربائية يعتمد فيه على الجانب الإيراني بصورة رئيسية.

  على الطرف الآخر؛ لا أحد يستطيع إنكار الدور الأمريكي في الساحة العراقية، وتأثيرها في الواقع السياسي العراقي، وإمساكها بمفاصل مهمة في بنية الدولة العراقية، وإمتلاكها أدوات التأثير على الوضع العراقي، فالعراق مرتبط مع الولايات المتحدة باتفاقية الإطار الإستراتيجي، وهناك إتفاقيات التدريب والتجهيز للمؤسسات الأمنية العسكرية، وإنتشار القواعد العسكرية في غرب وشمال العراق، والسفارة الأمريكية لها علاقات وثيقة مع أطراف سياسية مؤثرة، والقطاع النفطي العراقي تديره الشركات النفطية الأمريكية، إضافة الى التأثير الأمريكي على الدول المحيطة بالعراق.

    ولإن طبول الحرب تقرع في المنطقة، ومعها يغيب العقل والمنطق، ويشتد الصراع بين الأطراف على كسب مناطق النفوذ والسيطرة، سيكون العراق مغرما لجميع الأطراف للظفر به ومحاولة إستدراجه، وهو ما لم يجب أن يحصل، وعلى الحكومة أن تكون جادة في إبعاد العراق عن محاور الصراع لتجنيب العراق ويلاته وأثاره، فالعراق أرضا وشعبا ستحترق عند إندلاع أول شرارة، إذا لم تدرك القوى السياسية أن مصلحة العراق في إبعاده عن لظى هذه النار، وإشعار جميع الأطراف إن العراق ساحة لتبادل الآراء وتلاقي الافكار، من أجل تجنيب المنطقة تداعيات هذا الصراع.

   إن تأثر العراق بالصراع الأمريكي الإيراني، لن يأتي نتيجة لإتخاذه لموقف معين فحسب، بل لأنه يقع في قلب المنطقة وفي وسط جغرافية الصراع، وعليه يجب على الجميع العمل على إبعاده عن تأثيراته، وإبعاده عن لعبة المحاور، مع الحفاظ على مصالحه وأمنه.

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6337 ثانية